رواية لقيت نفسي معاك الفصل الثالث عشر 13 بقلم وعد محمد
البارت الثالث عشر
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
– مين دا يتيتا؟
لقيتها بتبصلي وكإني اغبي بني ادم علي وش الدنيا
” هو فيه غيره ياسلمي ..والا فكراني مش واخده بالي ؟
– واخده بالك من ايه بجد مش فاهمه حاجه
” يوسف ..اللي مسبتيش ايده لاحظه واحده من ساعة ماجابك واللي كان خايف عليكي اكتر من نفسه ..هو اللي جايبلك الشوكلاته اللي في ايدك دي مش كده
يا ساتر
“قالتها وهيا بتغمزلي وتضحك ..استنوا بس هيا كمان خدت بالها اني مسبتش ايده لا دا الله يكسفني بقي ”
نزلت عيني بسرعه وبقيت ابص لأي حاجه غيرها ..تيتا ضحكت وهيا بتعدل الغطا علي رجلي
“متقلقيش يا حبيبتي .. انا مش هسألك اذا كنتي بتحبيه والا لا
حسيت براحه فكرت خلاص خلعت من اللي انا فيه لقيتها بتقول ..
” بس هسألك سؤال واحد
– ايه؟
” رديتي عليه بإيه لما قالك انه بيحبك ؟
يا فرحه ما تمت هيا سمعته ..طب اقولها ايه الوقتي ..اقولها اني نسيت اتنفس اصلا وقتها .. نسيت اذا كنت صاحيه والا بحلم
فضلت باصه لتيتا كام ثانيه قبل ما اتكلم .
– ولا حاجه
” ازاي يعني ولا حاجه
– ماردتش ولا قُلت حاجه والله
ثانيه .. اتنين..تلاته تيتا اتفتحت في الضحك بطريقه خلتني اضحك معاها انا كمان ..لا بجد والله ماقولت حاجه هيا بتضحك ليه
” يعيني عليك يابني ..يوم ماتشجع وقالها خرج قفاه يقمر عيش .
” ايه يا تيتا الله منا معرفش بيقولوا ايه في المواقف اللي زي دي ماتحبتش قبل كده انا ”
” طب قوليلي يا سلمي .. لو رجع تاني وسألك نفس السؤال هتردي عليه بإيه ؟
” سؤال كان بسيط جدا ..بس لاول مره من ساعة ما يوسف خرج وانا حاسه اني فعلا محتاجه اعرف اجابته انا كمان ..”
سكت
لان الحقيقه الوحيده اللي كنت متأكده منها ..انه من ساعة ما قالها وانا مش بعمل حاجه غير اني بفكر فيه وفكل لحظه حلوه جمعتني بيه ، كل نظرة وكل كلمه ،كل احساس حلو كان هو السبب فيه .
هو انا بحبه بجد !
السؤال جه في دماغي فجأة…
والغريب إني لأول مرة مكنتش عايزة أهرب منه.
” ايه يا سلمي روحتي فين ؟
– ها ..لا موجوده يا تيتا
” مقولتليش بردو هتردي بإيه ؟
– حقيقي مش عارفه يا تيتا لسه محتاجه اقعد مع نفسي شويه .
” حاضر مش هضغط عليكي بس عايزه افهمك حاجه ..لو انتِ فعلا بتحبيه ودا اللي انا شيفاه فعلا لازم يجي ويبقي كل حاجه رسمي دا لو شاريكي بجد غير كده متقبليش .
” اكتفيت ببتسامه وهيا سابتني وخرجت ..فضلت انا لواحدي تاني بس المرادي مش لواحدي نهائي هو معايا في تفكيري مفارقنيش لحظه واحده..انا فعلا كنت معجبه بيه من ايام الجامعه منكرش بس دا عدي عليه سنين ”
احساس الامان اللي اول مره احسه مع حد تاني غير جدو كان معاه هو ..لمسة ايده اللي طمنتني انهارده محستهاش مع حد غيره
قطع تفكيري رنة الموبايل ..ظهر اسمه
حقيقي اتوترت كإني داخله امتحان مذاكرتش فيه كلمه بس لازم ادخله…فتحت
سمعت صوته اللي بيأثرني بجد
=الو
– ايوا
= عامله اي الوقتي خدتي علاجك ؟
– الوجع خفيف عن الاول .. لا لسه
= ليه بقي ماتخدش يسلمي يعني لما الوجع يرجع تاني هتعملي ايه بقي ساعتها
– حاضر ..حاضر والله هاخده
هو ازاي قادر يتعامل عادي بعد ماقالها ؟
فضلنا ساكتين شويه بس الوقت كان بيعدي بطئ اوي كل واحد فينا عايز يتكلم ويقول حاجات كتير بس مش عارف يبدأ ازاي .
= عارف انك متلخبطه ..وعارف بردو انك مش مستعده لأي حاجه دلوقتي ..ومش عارفه تفكري ومصدومه بس انا مش مستني رد منك دلوقتي و خليكي عارفه ان في اي وقت انا هبقي موجود عشان تتكلمي ومفيش اي حاجه هتأثر علي التعامل بينا نهائي
“قال كلامه كله مره واحده كأنه كان بيحاول يستجمع ما تبقي من شجاعه عندو عشان يقوله ..بس كلامه ريحني فعلا ”
– شكرا
= هاجي بكرا عشان اتطمن عليكي ..ومتنسيش تاخدي العلاج وتاكلي كويس .
– حاضر
سلمي؟
– نعم؟
= ولا حاجه… كنت بس عايز أسمع صوتك وأتأكد إنك كويسه.
حسيت قلبي دق أسرع…
ليه كل كلمة منه بقت ليها تأثير غريب كده؟
المكالمه خلصت بسرعه بس ريحتني جدا اديتني مساحه اني اعرف افكر من غير تسرع وهدوء ..حقيقي مبسوطه انه شخص متفاهم كده .
ندهت علي تيتا تجبلي مايه وخدت علاجي اللي قبل الاكل وبعدها بشويه لقيتها داخله بالصنيه وخلصت اكلي ..اليوم عدي ماما كانت بترن عليا من وقت للتاني تتطمن عليا وجدو وتيتا بردو ..وطبعا مبطلتش تلميح قصاد جدو اللي اصلا متأكده انه فاهم
واكيد يوسف مبطلش رن عشان يتطمن اني مسخنتش لان اول يوم بيقي فيه احتمال كبير اني يجيلي سُخنيه .
تاني يوم ..صحيت. لقيته باعتلي
= صباح الخير
= عامله ايه انهارده طمنيني عليكي
= متنسيش اول ماتصحي تاخدي علاجك وتفطري
الله يا جماعه الاهتمام حلو بردو ..حد يبقي مهتم بيك اكتر من نفسك دي حاجه مش موجوده كتير وانا مبسوطه انها فيوسف
رديت عليه
– صباح النور
– احسن بكتير الحمد لله .
– حاضر
لقيته شافهم وبيقولي
= ساعتين كده هخلص شغل مهم في الشركه وتلاقيني عندك ..عرفت جدو امبارح
– حاضر…
وبعد ما بعت الرسالة فضلت أبصلها كام ثانية.
هو أنا بجد مستنياه؟
حاولت اقوم عشان اغير هدومي واظبط شعري ..دا اكيد مش عشانه انا بس محتاجه اغير عشان مغيرتش من امبارح وكده يعني..المهم حاولت ومعرفتش فندهت علي تيتا تساعدني
” جدك قالي ان يوسف جاي بعد شويه
– اه ما هو قالي
” جدك والا يوسف ؟
– احم ..يوسف
” اه..قولتيلي عشان كده عايزه تغيري هدومك
– اي يا تيتا هو انا جايفه والا ايه ؟
كانت واقفه عند الدولاب فابتقولي
” اطلعلك ايه ؟
– الدريس البينك اللي علي ايدك الشمال يا تيتا
” ايوا بيبقي حلو عليكي هيعجب يوسف اكيد
– تيتاااااااا
حرفيا مبطلتش ضحك وهيا بتقولي
” خلاص خلاص والله
” تعالي يلا اما اسندك تدخلي الحمام
وبالفعل سندت عليها ودخلت وسندتني تاني لحد الاوضه ساعدتني في تغيير هدومي وقعدت علي السرير
– عايزه مايه يا تيتا عشان العلاج
جابتلي المايه والفطار وفضلت قاعده بلعب في الموبايل كل شويه ابص في الساعه.. لحد ما سمعت صوت الجرس وجدو بيفتح الباب
ـ اهلا يا يوسف يا حبيبي اتفضل
= ازيك يا جدو
ـ الحمدلله في نعمه
سمعته بيسلم علي تيتا وبعدها دخلي كنت سامعه كل خطوه بيمشيها في اتجاه اوضتي وحرفيا مش عارفه ابقي علي بعضي
= عامله اي
– كويسه ..انت اللي عامل ايه ؟
= بقيت كويس لما شوفتك ..
” وبعدين بقي في الكلام اللي بيسيب اعصابي دا عرفوه يا جماعه انا واحده مريضه والحاجات دي خطر عليا الله مش كده يا اخي ”
تيتا دخلت وهياا مبتسمه علي الاخر ماهي اكيد سامعه كنا بنقول ايه
” اتفضل العصير يا يوسف
= تسلمي يا تيتا
خرجت وفضلنا تاني لوحدنا
– تيتا عارفه انك…….بتحبني .
= ازاي؟
– سمعتك امبارح وانت بتقولها
= وقالتلك ايه بقي؟
– حاجات مش مهمه نهائي
” قطع كلامي رنة موبايله ..كان مراد اول مره احبه انقذني من الرد علي السؤال ”
” كان بيعرفه انه خلص الملفات اللي سابهاله ..وسأل عليا فيه الخير والله الراجل دا ..والمكالمه خلصت علي كده ”
– صحيح هو مراد يعرف ..انك بتحبني ؟
= اشمعنا
– يوم ما اتخبط كنت سمعته وهو بيقولك يعني اعترفتلها؟ ..بس والله مكنش قصدي اسمع حاجه انا كنت داخله اسأله فسمعت
= اي يبنتي والله عارف انك مش قصدك اكيد ..بس ايوا عارف..عارف من زمان اوي ..بس مكنش يعرف انها انتِ غير من قريب .
– مش فاهمه حاجه
سكت كام ثانيه وبعدها قال …
= انا بحبك من ايام الجامعه
لا متقولش ..احلف كده ؟!
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية لقيت نفسي معاك)