رواية سليم ومايا – وعد الملياردير الفصل الرابع 4 بقلم شروق خالد

رواية سليم ومايا – وعد الملياردير الفصل الرابع 4 بقلم شروق خالد

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

“سليم.. أنا عمري ما قربت من حد كده قبل كده.. أنا خايفة.”
الكلمة دي لجمت سليم.
لأول مرة، الراجل الملياردير اللي مبيعملش حساب لأي حد في الدنيا، يقف ويفكر. مش خـ . ـوف، ولا تردد، بس الكلمة طلعت من مايا حقيقية وصادقة لدرجة لمـ . ـست حتة جوا قلبه عمره ما سـ . ـمح لحد يدخلها. حس إنها مش مجرد بنت بتعيش معاه ليلة عابرة، دي بتسلمه نفسها وبتثق فيه ثقة عمياء.
سليم هدي خالص، وبص في عينيها الشبه مدمعة، وقرب باس راسها ونزل لشفايـ..ـفها بحنية مفرطة، وقالها وهو بيطمنها:
“يبقى هخليكي عمرك ما تندمي على اللحظة دي.. ثقي فيا.”
وفي الليلة دي، أربع مرات كاملة سليم كان هيفقد السيطرة فيها من كتر رغبتها، وفي كل مرة كانت رشة الخـ . ـوف والرعشة اللي في صوتها بتخليه يهدى، ويبطأ، ويعاملها كأنها حتة زجاج غالية وخايف تتكسـ . ـر بين إيديه. كان بيصنع معاها ذكريات ليلة عمرها ما هتتنسي.
لحد ما الصبح طلع..
والنور الهادي بدأ يتسلل من الشبابيك الطويلة، ويكشف تفاصيل الأوضة. سليم صحي الأول، وبص جـ . ـنبه لقى مايا نايمة في سلام تام، وشعرها مفرود على المخدة وكأنها ملاك.
ولما جه يقوم عشان يغطيها، عينه جت على الملايات البيضا.
هناك، كانت فيه بقعة دم خفيفة.. صغيرة، بس واضحة زي الشمس ومفيش فيها شـ . ـك.
في اللحظة دي، سليم اتسـ . ـمر في مكانه. كل أفكاره وقفت، والسيطرة اللي بنى عليها حياته كلها اتهدت في ثانية. الصدمة مكنتش صدمة ضيق، دي كانت صدمة حقيقة هزت كيانه من الجذور؛ البنت دي كانت خام، بيضا، ومحدش لمـ . ـسها قبله، وهو كان الأول والوحيد في حياتها.
محسش بنشوة انتصار ولا كبرياء.. بالعكس، حس بحمل ومسؤولية كبيرة قوي ان رميا فوق كتافه. البنت دي سابت الدنيا كلها وأتمنته على شـ . ـرفها وحياتها.
سليم قعد على طرف السريـ . ـر في صمت تام، يبص للملاية ويبص لمايا اللي بدأت تتقلب وتفتح عينيها براحة.
أول ما مايا شافت نظراته وبصت على السريـ . ـر، وشها احمر جداً وبان عليه الخـ . ـوف، واستطت بالغطا وهي بتترعش وفاكرة إنه ممكن يفهم غلـ . ـط أو يتخلى عنها.
لكن سليم فاجأها.. قرب منها، وأخدها في حـ . ـضنه جامد وفضل يطبطب عليها، وقال بصوت مليان ثقة وقوة:
“جهزي نفسك يا مايا.. كتب كتابنا الأسبوع ده. أنتِ بقيتِ مراتي قدام ربنا، وهتبقى مراتي قدام الدنيا كلها.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شيخ عائلتي الفصل الرابع 4 بقلم بسملة عمارة

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top