🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل الثامن 8 كامل

👁️ 455 📅 21 مايو 2026

رواية عمر الراسني وياسمين الفصل الثامن 8 كامل

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثامن

 

الفصل الثامن

تجمد الجميع لثوانٍ

حتى فؤاد نفسه بدا غير مستوعب لما حدث

نظر إلى الدماء التي تنتشر فوق صدره ببطء، ثم رفع عينيه نحو الرجلين اللذين كانا يقفان خلف عمر

أحدهما كان يحمل السلاح وما زال الدخان يخرج من فوهته

قال فؤاد بصوت متقطع مليء بالذهول

إنت…؟

لكن الرجل أطلق رصاصة ثانية مباشرة

استقرت هذه المرة في بطنه

سقط فؤاد على ركبتيه بعنف وهو يصرخ متألمًا، بينما تراجعت ياسمين للخلف في رعب

صرخ عمر

إيه اللي بيحصل

لكن الرجل لم يُجب

بل وجه السلاح نحو الجميع فجأة

صرخت سُهى فورًا

اطفوا النور

وفجأة ضربت بيدها مفتاح الكهرباء الرئيسي بجوار الباب

عاد الظلام يبتلع المكان مرة أخرى

بدأت الفوضى

صوت صراخ

خطوات سريعة

شيء زجاجي يتحطم

ثم دوى إطلاق نار جديد داخل العتمة

أمسك عمر يد ياسمين بسرعة وجذبها نحوه

تعالي

كان يسمع أنفاسها المرتعبة بجواره وهي تتعثر وسط الظلام

أما كريم فكان يصرخ باسم أمه

ماما

ثم جاءه صوت سُهى من مكان بعيد

اهربوا يا عمر

فجأة اصطدم جسد ضخم بعمر وأسقطه أرضًا

انفلتت يد ياسمين منه

صرخت باسمه

عمر

حاول النهوض بسرعة، لكن الرجل الذي اصطدم به بدأ يلكمه بعنف وسط الظلام

شعر بطعم الدم داخل فمه

ثم لمح ضوءًا خافتًا من هاتف سقط أرضًا بالقرب منهم

في تلك اللحظة القصيرة رأى وجه الرجل

لم يكن من رجال فؤاد

كان شخصًا آخر تمامًا

ملتحٍ، ضخم، وعينه اليسرى تحمل ندبة طويلة

همس الرجل بصوت خشن

هات الفلاشة

قبض عمر عليها داخل يده أكثر

ثم ضرب الرجل برأسه بقوة في وجهه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رامي وخديجة - سامحيني الفصل الثاني 2 بقلم ضحي وائل

صرخ الرجل للخلف للحظة، فاستغل عمر الفرصة ونهض بسرعة

وفجأة عادت الأنوار مرة أخرى

المشهد كان كابوسيًا

المكتب مدمر

الزجاج محطم

أحد رجال فؤاد ممدد على الأرض غارق في دمه

أما فؤاد نفسه فاختفى

صرخت ياسمين فجأة

كريم

التفت عمر بسرعة

كان كريم جالسًا بجوار سُهى على الأرض

والدماء تغطي كتفها

ركض عمر نحوهما

سُهى

كانت تتنفس بصعوبة وهي تضغط يدها فوق الجرح

قال كريم بارتباك

الرصاصة جات فيها

انحنى عمر بجوارها بسرعة

مين عمل كده

لكنها أمسكت قميصه فجأة بقوة مفاجئة

اسمعني كويس

اقترب منها

قالت بصوت متقطع

الليلة دي… هتفرق كل حاجة

ثم نظرت للفلاشة داخل يده

إوعى تشغلها في الشركة

عقد حاجبيه

ليه

لكنها تجاهلت السؤال

روح البيت القديم

تجمد عمر

أي بيت

همست

بيت أبوك في الساحل

شعر بالقشعريرة

الفيلا القديمة

مكان مهجور منذ سنوات طويلة

لم يذهب إليه منذ وفاة والده

قال بسرعة

إيه اللي هناك

نظرت إليه سُهى للحظة طويلة، وكأنها تقرر هل تقول الحقيقة أم لا

ثم قالت أخيرًا

فيه الشخص الوحيد اللي يعرف كل حاجة

وقبل أن يسألها أكثر، انفتح باب المكتب بعنف مرة أخرى

دخل رجال مسلحون بملابس سوداء بسرعة

لكنهم لم يكونوا من الشرطة

عرف عمر ذلك فورًا

طريقة دخولهم، أسلحتهم، نظراتهم…

كل شيء يقول إنهم أخطر

قال أحدهم ببرود

محدش يتحرك

وقف عمر أمام ياسمين تلقائيًا وهو ينظر حوله بسرعة يبحث عن مخرج

لكن الرجل الذي يبدو قائدهم نظر إليه مباشرة وقال جملة جعلت الدم يتجمد في عروقه

سلّم الفلاشة يا أستاذ عمر…
أو نسأل والدتك بنفسنا عنها

اتسعت عينا عمر

أمي

ابتسم الرجل ابتسامة باردة

واضح إنك ناسي إننا نعرف نوصل لكل الناس اللي بتحبهم

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ما بعد الجحيم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم زكية محمد

قبض عمر على الفلاشة بقوة أكبر

ثم فجأة سمع صوتًا خلف الرجال

صوت امرأة

سيبوه

التفت الجميع

وكانت الصدمة

ياسمين نفسها هي التي كانت تصوب مسدسًا نحو الرجال

لكن ليس هذا ما صدم عمر

ما صدمه حقًا… أن يدها لم تكن ترتجف أبدًا.

 

يُتبع ..

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية عمر الراسني وياسمين)


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب