رواية سلايفي الفصل الثاني 2 بقلم The Last Line
البارت الثاني
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
خلاص يا جماعة كفاية.
بس هو رفع عينه من الموبايل، بصلي بسرعة، وقال وهو بيضحك
ما تزعليش منهم يا إيمان دول بيهزروا معاكي.
اللحظة دي بالذات حاجة جوايا اتكسرت.
ابتسمت.
آه والله ابتسمت ابتسامة هادية خوّفتهم أكتر من أي خناقة.
بصيت لسيلفتي الكبيرة وقولت بمنتهى الهدوء
عندك حق يا نيرمين أنا فعلًا لازم أركز شوية.
اتنحتت وهي مستغربة نبرة صوتي.
كملت وأنا ببص على الكل واحد واحد
عشان الواحد لما يتعود يعمل قيمة لنفسه عند ناس لازم يتأكد الأول إنهم يستاهلوا.
الجو سكت فجأة.
حتى العيال بطلت لعب.
سلفي حاول يضحك ويكسر التوتر
إيه يا بنتي مالك؟ خدتي الكلام على قلبك ليه؟
هزيت راسي بهدوء وقلت
لا خالص بالعكس. أنا بس فهمت متأخر.
ومشيت.
دخلت أوضة النوم، وقلبي بيدق بعنف.
أول مرة أحس إن الإهانة مش في كلامهم الإهانة الحقيقية إني سمحت بده سنين.
فتحت الدولاب، طلعت شنطة صغيرة، وبدأت أحط فيها هدومي أنا والبنات.
إيدي كانت بتترعش بس مش من الخوف.
من القهر.
بعد شوية، الباب اتفتح بعنف، وجوزي دخل مكشر
إنتِ بتعملي إيه؟
مردتش.
شد الشنطة من على السرير وقال بعصبية مكتومة
عشان كلمتين هزار هتعملي فيلم؟
ضحكت ضحكة صغيرة موجوعة، وبصيتله لأول مرة من غير حب ولا حتى احترام.
وقلت
الهزار اللي بيضحك الناس على كرامة
مراتك يبقى قلة قيمة مش هزار.
اتعصب أكتر وقال
إنتِ
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية سلايفي)