رواية قبل فوات الاوان الفصل الرابع 4 بقلم ميمي عوالي
البارت الرابع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
ليلى : وانت مش عاوز تطلقها ليه
احمد : مش حكاية انى مش عاوز ، بس مستغرب رد فعلها
ليلى : حبيبى اكيد هى كمان فى حد فى حياتها وعاوزة تعيش معاه زينا بالظبط
احمد بغضب : ايه الكلام الفارغ اللى انتى بتقوليه ده ، نادية مش كده
ليلى : مش كده اللى هو ازاى يعنى مش فاهمة
احمد : نادية متدينة وبتخاف ربنا وعمرها ماترتبط بحد وهى على ذمة راجل
ليلى : وافرض ، هى حرة ترتبط او ما ترتبطش ، طالما هى اللى طلبت الطلاق خلاص هى حرة
احمد : ربنا يسهل
ليلى : المهم عاوزين نحدد معاد فرحنا ، انت تخلص من موضوع نادية ده عشان تفضالى
احمد : ان شاء الله
…………………….
احمد لما روح بالليل لقى نادية قاعدة بحجابها قدام التليفزيون فلما دخل قال : مساء الخير
نادية : مساء الخير ، روحت للمأذون
احمد سكت شوية وبعدين قاللها : الطلاق مش هينفع دلوقتى
نادية باستغراب : ليه
احمد ‘ اصلى اكتشفت انى لما جددت البطاقة اخر مرة ان فى غلطة فى الاسم فلازم اصلح البطاقة الاول
نادية وقفت وطفت التليفزيون وراحت ناحية اوضتها وهى بتقول : معلش كل شئ باوان ، تصبح على خير
نده عليها احمد قبل ما توصل اوضتها وقاللها : جبتى ايه هدايا للولاد
وقفت نادية وبصتله باستغراب وقالتله : غريبة ، من امتى الحاجات دى بيهمك انك تسأل عليها
احمد : مش يمكن بعمل بنصيحتك وبحاول اصلح اخطائى
نادية بنص ابتسامة : جبت لكل بنت طقم دهب
احمد : طب مش هتفرجينى عليهم
نادية باستغراب : ماشى ، وراحت ناحية اوضتها وخرجت بعلبتين قطيفة زى بعض بالظبط بس واحدة حمرا وواحدة زرقا ، شاورت على الحمرا وقالتله دى بتاعة امل وشاورت على الزرقا وقالتله ودى بتاعة اميرة ، ولما فتح الحمرا لقى طقم رقيق جدا على شكل قلوب حتى الاسورة عبارة عن قلوب متشابكة بشكل يخطف العين ، ولما فتح الزرقا لقى طقم يخطف العين برضة بس فراشات وبدل الاسورة انسيال متعلق فيها فراشة ولا اروع
احمد رفع راسه لنادية وقال باستغراب : الطاقمين اروع من بعض بس مش كنتى جبتيهم زى بعض
نادية بابتسامة وهى بتتفرج تانى على الاطقم : امل بتحب القلوب وبتحب الاساور واميرة بتعشق الفراشات وبتحب الانسيالات اكتر من الاساور
احمد لاحظ ان حتى المعلومات البسيطة دى ماكانش يعرفها عن ولاده بس قاللها : يسلم ذوقك يجننوا ، هنروحلهم على الساعة كام ان شاء الله
نادية سكتت شوية وهى مستغرباه لانه اول مرة من سنين يقوللها تعليق حلو على حاجة عملتها وحست نفسها مخنوقة وعاوزة تعيط ، مدت ايدها قفلت العلب واتلفتت ناحية اوضتها وهى بتقول له : على الساعة ٨ ان شاء الله نبقى عند امل نباركلهم ونتطمن عليهم وعلى ٨:٣٠ ندخل لاميرة
احمد : اشمعنى
التفتتله وقالتله : احنا اتفقنا مع بعض على كده
احمد : بس مش نص ساعة وقت قليل اوى
نادية باستغراب شديد جدا : احنا حددنا وقت قصير للزيارة عشان انت مابتحبش تقعد معانا اكتر من كده ، والبنات خافوا انك تقول اول تعمل حاجة تحرجهم قدام عرسانهم
احمد حس بكسوف شديد جدا من نفسه بس مابينلهاش وعمل ان الموضوع سيان بالنسبة له فقاللها : عموما سيبى كل حاجة لوقتها ، ياللا تصبحى على خير
نادية بصوت شبه مسموع : وانت من اهله
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية قبل فوات الاوان)