رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الثالث والثلاثون
سليم إنت إتجننت! بتعمل إيه!!! قال دنيا لما لقت سليم شال القميص عن جسمها فـ بقت بـ حمالة الصدر فقط، مسك دراعها اللي فعلًا لقى ضوافره معلمة عليه، نزل بشفايفه لمكان العلامات و قبلها برفق قبلات عميقة تارة و سطحية مختطفة تارة، إتنهدت و غمضت عينيها و دموعها بتنزل على جانبي وجنتيها، إنتقل بشفايفه لـ وشها و شفتيها وسط إستسلامها و دموعها و هي بتهمس بنبرة مُتقطعة:
– إبعد عني .. مش قادرة أسامحك مش قـادرة!!
قاطع جملتها لما إلتقط شفتيها في قبلة حنونة شغوفة، تذوق دموعها فـ طلع بشفايفه بيمسحهم بمنتهى الرقة، و هي إبتدت تعيط بصوت من الحرب اللي جواها بين عشقها الكبير ليه و رغبتها في إنها تحضنه، و بين رغبتها إنها تبعده عنها و تسيبه و متبصش في وشه تاني!! عِرف الحرب النفسيه اللي جواها، فـ مسك طرف دقنها و قال بحنان و هو بيبص لعينيها المغمضة:
– فتّحي عينيكي و بصيلي!
فتحت عينيها و بالفعل بصتلُه فـ قال بحنان و همس:
– و رحمة أمي ما حبيت غيرك .. ولا قلبي دق بإسم واحدة غيرك! و قسمًا باللي خلقني و خلقك أنا بعشقك و عرفت معنى الحب على إيديكِ إنتِ!!
تعالت أنفاسها من عياطها اللي هدي و هي بتبصله بألم، مال يقبلها مرة تانية فـ كانت أكثر تجاوبًا معاه، بتحاوط عنقُه مستسلمة لـ كلماته الحنونة و قبلاته اللي مقدرتش تقاومها ولا قدرت تقاوم عشقها ليه!!
الليلة دي كانت مختلفة عن كل مرة، كان بيهمس بين قبللته و لمساته إنه بيحبها، و بيعشقها و بيعشق كل تفصيلة صغيرة فيها، كان حنين أكتر من كل مرة، كان بيفكرها إنه مالوش غيرها و إنها مالهاش غيره! لحد ما نامت كالعادة في حضنه بتحاول تشبع منه على أد ما تقدر، لدرجة إن هو نام وسابها و هي فضلت صاحية بتبصله مُطلة عليهىبجسمها و بتمسح على وشه و دقنه و وجنته و شعره و دموعها بتمسحها قبل ما تقع على وشه، بتبوس عينيه و خده و دقنه و أخيرًا شفايف بتهمس بألم و هي حاسة بقلبها بيتعصر من شدة الوجع:
– أنا أسفة .. بحبك أوي، عُمري ما حبيت و لا هحب حد زيك!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)