رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
إيه اللي في وشك ده؟ مين ضربك!!! قوليلي مين إتجرأ و عمل فيكي كدا!!
فضلت ساكتة فـ أعصابه فلتت قدامها بيقول و هو بيهزها بعصبية شديدة:
– ردي عـلـيـا!!
قالت بصوت خفيض بتبصله بعيون زائغة:
– ناهد .. حبيبة القلب!!!
إتسعت عينيه من جملتها، مش عارف يتصدم من إن بنت عمته ضربت مراته و لا إن مراته عرفت بعلاقتهم القديمة!، مسكها من دراعها و شدها وراه فـ مشيت و هي حاسة إن لا حول ليها ولا قوة، دخلوا أوضة ناهد و مديحة اللي كانت بتحاول تفهم من بنتها اللي حصل، إنتفضت ناهد و امها من وجوده و شدت مديحة بنتها ورا ضهرها بتقول و هي بتترجى سليم اللي عينيه كانت بتنطق بالشر:
– إفهم طيب يا سليم اللي حصل .. مراتك اللي إتعدت عليها الأول!!!
ملحقتش تكمل الجملة لما لقت سليم بيجيب ناهد من شعرها من وراها و بينهار عليها بالصفعات واحد ورا التاني و هي كانت مستستلمة تمامًا بين إيديه وسط صراخ مديحة و نظرات دُنيا الباردة، مديحة حاولت توقفه و تحيل ما بينهم و هي بتعيط يحرقة على بنتها اللي وشها بيتشوه قدامها من إيد سليم اللي مبترحمش، لحد ما سابها بعد م علِم بكفه العنيف على وشها، بيقول بصوته اللي هز أرجاء الفيلا:
– يا وسـخـة بتمدي إيدك على مراتي!! إتجرأتي و مديتي إيدك عليها يا زبالة!!
بص لمديحة بيقول بحدة:
– في خلال ساعة مش عايز أشوفكوا هنا في بيتي .. ساعة و دقيقة هخلي الحراس يخرجوكوا من هنا!!
أومأت له مديحة بسرعة بتحضن بنتها اللي كانت منهارة، لَف لـ دُنيا و مسك إيديها بيشدها تاني لأوضتهم، دخلها و حاوط وشها اللي بيوجعها و هي بتبصله بشرود، مال على وشها بيبوس كل إنش فيه بيقول وسط قبلاته:
– آسف .. أنا آسف حقك عليا أنا! يا حبيبتي إنتِ!!
غمضت عينيها و الدموع السُخنة بتنزل من عينيها فـ بتود وشها لهيبًا، بعدته عنها بتزقه من صدره بتقول بصوت مبحوح من العياط:
– إبعد عني مش طايقة .. لمستك!!
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!