رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت السابع عشر
الله يسامحك يا سليم!! قالتها دنيا و هي حاسة إنها مش قادرة تمشي
ضحك و قعد على طرف البانيو بيقول مبتسم:
– والله إنتِ اللي فستك .. ده أنا كنت في منتهى الرقة!!
– أيوا أيوا!
قالتها بسخرية، فـ قرص أنفها بيقول:
– طب والله .. و هتعرفي الفرق بعدين!
– مافيش بعدين بقى خلاص!!
قالتها و هي خلاص هتعيط فـ قال بسرعة:
– نعم نعم .. ده بعينك!!
قالتله برجاء:
– طب ممكن بقى لو سمحت تطلع برا عشان أعرف أقوم أستحمى؟
– طب م تسيبيلي المهمة دي .. بعرف أليِّف حلو أوي جربيني!!
قال و هو بيغمزلها بمكر فـ قالت بصدمة:
– بس يا سليم و قوم إنت بتقول إيه بس!!
ضحك و قام فعلًا بيقول و هو خارج من الحمام:
– طب متأخريش عقبال م آخد شاور أنا كمان و أسخن الأكل اللي عاملاه!
– مش هتأخر!
قالتها و هي بتبص لنفسها بقلة حيلة!
*******
طلعت من الحمام لافة فوطة على جسمها، لبست بيجامة عبارة عن بيرمودا بينك و بلوزة بيضة نص كم، نزلت من على السلم و سمعت صوته في المطبخ، جريت بسرعة ليه و لقته واقف بيسخن الأكل و بيشرب سيجارة، وقف وراه و حضنته من خصره بتقول بإبتسامة:
– دوقت الأكل؟
– لاء لسه!
قال و هو بيربت على إيديها اللي على خصره، فـ بعدت و وقفت جنبُه بتخطف السيجارة من إيديه بتقول بضيق:
– هتدوق إزاي طبعًا و إنت بتشرب البتاع دي!
سليم إضايق من حركتها .. و الضيق ظهر على وشه خصوصًا نبرته القاتمة و هو بيقول بنبرة مافيهاش نقاش:
– هاتي يا دُنيا!
إدتهاله بعد ما لحظت الغضب و الضيق اللي ظهروا على وشه، و غزى الحزن عينيها لما قال بصوت حاد:
– أول و آخر مرة تعملي الحركة دي معايا!
سكتت للحظات .. عينيها بتطالعه بحزن، و مردتش عليه .. أخدت منه المعلقة اللي كان بيقلب بيها و قلبت هي بتطفي النار و بتحط الأكل في نفس الأطباق، بصلها و إتنهد بعد ما أدرك ردة فعلُه اللي جايز يكوت بالغ فيها، حاوط خصرها بيقول و
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)