رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!
قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:
– يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!
إتسعت عينيها بعد م إكتشفت إنه بيكلم دينا، فـ قفلت باب الشاليه و حطت ودنها على التليفون عشان تسمع .. و إتفاجأت بصوت دينا اللي نبرتها معجبتهاش، فـ إحمّر وشها بغضب بتحاول تتنفس و تهدي نفسها، بصلها هو بإستغراب و قام وقف ساند على الحيطة بكتفُه بيقول:
– أيوا يا دينا الفيلا دي متقلش عن سبعة مليون و لو مش عاجبهم خلاص شوفي غيرهم!!
قربت منه دُنيا بتبصله بنظرات ماكرة، حاوطه خصره و وقفت على طرف صوابعها بتميل عليه و بتبوس فكُه!، حاوط خصرها بيبصلها بدهشة من حركاتها، رفعت إيديها لعنقه بتحاوط رقبته و شفايفها بتمشي على رقبته و فكه بقبلات متقطعة لحد م إتوتر هو و إتنحنح و هو بيقول بـ صوت مهزوز:
– معاكي يا دينا .. آه و صفقة شقق العجمي آآآ
قاطعته دُنيا بعد ما شبِّت أكتر و حاوطت عنقه بتقبله على شفتيه قبلات متفرقة، مقدرش يكمل مكالمته و قال بصوت مهزوز:
– لاء دينا روحي دلوقتي و هكلمك شوية كدا!!
وقفل و هو حاسس باللي قدامه دي بعثرت مشاعره و زلزلت إهتزازُه و كيانه، حاوط خصرها و قربها جدًا منه بيقول بصوت مثقل بالرغبة:
– طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!
قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:
– يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!
– متستعبطيش عليا هاه!
قالها بتحذير خلاها تضحك من قلبها و ترجع راسها لـ ورا، عبثت في دقنُه بتقول بإبتسامة:
– أنا بستعبط يا سليم؟. البت دي على فكرة مش عاجباني .. مش واخد بالك إن صوتها مسهوك شوية و هي بتكلمك؟
رفع وشها ليه و مال ملتقطًا شفتيها يقبلها بحنان و حب، بادلته هي كمان لحد ما بعد و قال و هو بيغمر صوابعه في شعرها:
– و لا واخد بالي من حاجة غيرك .. و مش فارق معايا حد غيرك يا حبيبي إنتَ!
إبتسمت و حضنته ساندة راسها على كتفه بتقول:
– طب يلا نطلع نقعد قدام البحر شوية!!
ضحك بسخرية بيقول و هو بيشيلها:
– مافيش الكلام ده! زي م حضّرتي العفريت إصرفيه!!
سهقت و مسكت في رقبته بتقول و هي بتضرب الهوا برجليها:
– يا سليم إستنى بس .. أنا عايزة أقعد قدام البحر شوية!
– مش دلوقتي .. لما أشبع منك شوية الأول!
قال بإبتسامة بيقربها منه و بيتجه لغرفة جميلة، حطها على السرير و ميل عليها فـ غمغمت هي بخجل:
– مش معقول يعني .. كل ده مشبعتش!
– هو أنا لحقت يا مؤمنة!
قالها بصدمة زائفة فـ إبتسمت بتحاوط وشه و بتبصله بحُب عينيها كانت بتنطق بيه، إبتسم لنظراتها و قال و هو دايب فيهم:
– إيه .. بتبصيلي كدا ليه!
قالت برقة:
– بشكر ربنا إنك دخلت حياتي .. بشكر مرات عمي إنها طردتني عشان أقابلك .. بشكر القدر اللي خلاني أدخل المطعم ده بالذات عشان أشوفك .. ربنا يخليك ليا!!
إبتسم و ميّل مُقبلًا شفايفها بيهمس قدامهم:
– أنا اللي بشكر ربنا إنك دخلتي و نورتي حياتي!
حاوطت عنقه بتضمه ليها مغمضة عينيها مستمتعة بكونها في حضنه و معاه!
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!