روايات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة الحلفاوي

 

البارت الثاني عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

دُنيا أنا عارف إنك صغيرة لسة و بريئة .. بس إنتِ عارفة يا حبيبتي معنى إن واحدة تلبس قميص نوم لجوزها يعني هي عايزة إيه؟
تابع و هو شايف الحيرة على ملامحها:
– هي مش لابساه و خلاص عشان عاجبها .. لابساه عشان جوزها .. أفهمهالك إزاي!
قالها بحيرة أكبر فـ إبتسمت و هي سايباه يتكلم، إتنهد بيسألها و هو حاسس بـ رغبته فيها بتزيد:
– إنتِ كدا بتفتحي على نفسك نار محدش هيعرف يطفيهالي غيرك! إنتِ لبستيه ليه طيب!
قال بيأس و عينيه بتنحدر على رباط الروب اللي إتفك شوية فـ ظهر جسمها، و كانت إجابته صادمة بالنسباله لما قالت بإبتسامة:
– أنا لابساه عشانك!

 

قالتها و كإنه بتنفي إنه لابساه لأي غرض تاني غيره هو، بصلها مصدوم، بلل حلقه و قال بدهشة:
-لابساه عشاني؟ مش إنتِ كنت خايفة مني؟!
قربت منه و حطت إيديها على قميصه بتقول بخجل و هي بتبصله:
– أنا خايفة لسه بس مش منك .. من الموضوع يعني نفسه، بس أنا حسيت إني عايزة أعمل كدا!
– عايزاني؟!
قالها بإختصار عشان يتنقل للخطوة التانية، قالها و أنفاسه بدأت تتقل، بصتله بخجل رهيب ورجعت نزلت عينيها و لسه وشها بين إيديه، فـ قال بسرعة بيرفعلها وشها تاني عشان تبصله:
– لاء يا دنيا مش وقت كسوف!
أومأت من غير ما تتكلم ردًا على سؤاله، فـ قال و عينيه ثبتت على شفتيها:
– لاء .. عايز أسمعها منك .. عايز شفايفك الحلوة دي تقول إنك عايزاني!

 

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية للعشق معاني اخرى الفصل الثامن عشر 18 بقلم حنين هاني

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *