فوقت و لقيت نفسى نايم على بطنى على لوح خشب مخروم من عند زوبرى ، و زوبرى مدلدل و عينى متغمضة و مربوط فى اللوح دا ، و حسيت ان فيه كذا حد واقف جمبى
سمعت صوت الهانم و هى بتحط التليفون على ودنى و بتقولى خد قول لأمك انك كويس و كنت تعبان امبارح و نمت عند واحد صاحبك
قولت كدا لأمى راحت ساحبه الموبايل منى
حسيت بعد كدا ب ايد بنت ناعمه اوى و لحمها طرى اوى بتلعب فى زوبرى طبعا غصب عنى زوبرى بدأ يقف خصوصا انى كنت حاسس انى فى حلم كل دا
و فجأة بدأ ضرب الخرزانة على طيزى تانى بكل عنف و انا بصرخ و مش عارف اتحرك من الحبال الى مربوطة جامد .. اكتر من 50 خرزانة لحد ما حسيت ان طيزى اتبنجت من الضرب
و صوت الهانم و معاها صوت اتنين كمان بيضحكو جامد ، واحده بتلعب فى زوبرى و واحده واقفه جمب الهانم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
و بعدين الحبال اتفكت و قالتلى قوم اقف .. وقفت حسيت بنفس واحده منهم بتقرب منى جامد و بتاخدنى فى حضنها كل دا و عينى مغمضة
انا قولت خلاص هى سامحتنى و هتروحنى
لقيتها راحت ضاربه زوبرى بركبتها حتة ضربه وقعتنى فى الارض زى الدبيحه
و بعدين وقفونى تانى و حطت على زوبرى طوق كدا ناعم خالص و بعدو عنى و فجأة حسيت بكهربه رهيبه على زوبرى وقعت فى الارض تانى و عمال اصوت و اعيط و سامعهم بيضحكو جامد اوى
و بعدين الباب اتفتح و الهانم ودعت الى كانو معاها و هما بيهزو و رجعت تانى شالت الرباط من على عينى لقيت الصبح طلع و لقيت الهانم بنفسها واقفه قدامى عريانه خالص و جسمها كان اجمل جسم اشوفه ..
بزاز مرفوعه و طيز مدوره و بطن مليانه و سمانه طريه و رجليها جميله و متلونه بلون مووڤ
زوبرى قام نط على جسمها
راحت مكهربانى تانى بالطوق وقعتنى ع الارض و حسيت ان زوبرى مات خلاص من الكهربه
قالتلى بوس رجليا بداع روحت مرمى على رجلها ابوس و الحس فى صوابعها و هى واقفه مبسوطه من منظرى ..
قالتلى يلا قوم عشان معاد شغلك قرب ، قومت بدأت البس و اعدل نفسى و هى قاعده بتتفرج عليا لحد ما خلصت و وقفت قدامها مش عارف اقول ايه لحد ما قالتلى هى يلا غور …
روحت الكافيه و حاولت امثل انى عادى لحد ما اليوم خلص و بدأت اقفل لقيت الهانم و معاها واحدة تانيه سنها حوالى 50 سنه بس شكلها قوية اوى و معاهم بنت حوالى 25 سنه كانت زى القمر عرفت ان هما دول الى كانو مع الست هانم امبارح
دخلو قعدو و انا واقف قدامهم و عينى على الجزم بتاعتهم و هما عمالين يضحكو
الهانم قالتلى روح هالتلنا شيشه يا خول روحت جرى جبت الشيشه و حطتها تحت رجلهم و فضلت واقف قدامهم و عينى على الجزم بتاعتهم و هما بيهزو و بىضحكو لحد ما خلصو
الهانم قالتلى الحساب كام يا خول ؟ روحت جرى جبتلها الشيك و حطيته قدامها و انا باصص فى الارض راحت مطلعه فلوس و رمتها على الارض روحت موطى تحت جزمتها لميت الفلوس و هما قامو و قالتلى اقفل و تعالالى فى العربية الى برا ………….
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (1)
رواية تحف