الجزء التالت.
ملحوظه: علاقة مراد بكل شخصية خاصة بالشخص ده.. ممتدة من طفولته لمراهقته لشبابه وهو بيحكيها حسب اللحظات والفترات اللي شايفها مهمة لكل شخص.
عدى اسبوع من ساعة اخر جلسة مع الدكتور.. وبصراحة ماكنتش ناوي اروحلوا تاني.. حسيت اني عريان قدامه وحياتي الخاصة كلها مكشوفة .. وده ممكن يخليه يبصلي بنظرة احتقار.. لغاية ما لقيت مكالمة تليفون من الدكتور بنفسه.. بيقولي مش عايز تيجي الجلسة بتاعتك.. قولتله بصراحة كنت بفكر اكتفي بالجلسة اللي فاتت.. قالي انا فاهم مخاوفك.. بس ايه رأيك نتقابل برة في حديقة .. نقعد في الهوا والشمس كده وندردش. بعد تردد قولتله ماشي. وروحتله تاني يوم بعد الضهر.. جيبنا قهوة واتمشينا سوا وقالي خد راحتك بقى واحكيلي.. مين طنط مايسة دي بقى.
قولتله طنط مايسة دي ملاك تايه.. هي مرات خالي الاقرب ليا والاصيع.. هو اتخرج وماشتغلش وكان غاوي سهر ويتكلم في السياسة ويشرب من وقت للتاني . ماكنش واخد الحياة جد.. وحضرت كل خناقاته مع جدي وجدتي عالفلوس وخناقات وهو راجع الفجر متأخر.. ولما يفلس خالص ممكن ياخد فلوس اللي في الحصالة بتاعتي.. بس انا كنت بحبه بقى عشان بيصيعني.. وممكن ياخدني عالقهوة معاه على عكس خالي جوز طنط عبير اللي كان بيتابع دراستي وشادد شوية في الالتزام والنجاح.
لما خالي عدى تلاتين وحياته هي هي .. اخوالي الكبار ضغطوا عليه جامد.. فهو قرر يرجع يدخل كلية تانية غير الكلية اللي اتخرج منها مناسبة لاهتماماته اكتر وليها شغل.. وبعديها اصحابه اللي كانوا سبقوه بسنين واشتغلوا واترستأو برة.. ساعدوه بعقد شغل اول ما اتخرج على طول.. وعبال ما راح واشتغل كام سنة ولسه هيمسك قرش.. كان وصل 37 سنة على ما اتذكر.. طبعاً كانت فكرة الجواز ساعتها مخاطرة كبيرة.. يعني صعب يلاقي واحدة كويسة ترضى بيه وبطبيعة حياته اللي عاشها.. وهو كان لاسع ومحدش هيستحمل الجنان ده.. كتير بقى من اخوالي ومراتات اخوالي وخالتي وامي بقوا يدوروله على عروسة.. من اول ماينزل الإجازة يبدأ يقابل كل يوم بالاتنين والتلاتة.. المطلقة والارملة والمعقدة واللي شكلها مش قد كده والحلوة والكويسة بس ترفضه واللي مش عايزة تسافر وهكذا.. لغاية ما واحد زميله عكس شخصيته خالص.. دله على بنت جارته. اهلها ناس غلابة وطيبين.. وهي متخرجة من معهد متوسط.. كانت كمان عدت التلاتين وماتجوزتش.. محدش كان مهتم لأن العيلة كانت تطلعاتهم عالية اوي.. عايزين مدرسة انجليزي ولا دكتورة وبيقولوا ياخد حاجة تنفعه هناك تعرف تشتغل وتسد معاه لأن معندهمش ثقة فيه انه هيعرف يحافظ على حياته اصلا.. وكمان نوع من البرستيچ.. بس هو راح قابل البنت دي وعجبته.. وهي وافقت واهلها وافقوا.. العيلة كانت رافضة خالص في الاول بس في النهاية قالوا.. انت حر بقى.. من جواهم كانوا بيقولوا كويس انه هيتجوز ويمشي ويبعد عن المشاكل والمهم ان البت دي تبقى عايزة تعيش.. قابلتها بعد ما قرا الفاتحة مع اهلها ومن اول لحظة شوفتها عرفت اني هحبها.. كان شكلها رفيع بس صدرها كبير اووي بجد وجسمها مرسوم.. كنت اول مرة اشوف عود فرنساوي وماكنتش لسه عارف انه عود وليه اسم بس اكيد كان باين الفرق عن الستات اللي بشوفهم عموماً حواليا.. بشرتها بيضا كأنها شفافة. ضحكتها هادية وكلامها هادي وكل حاجة فيها هادية.. كانت عكس كل حاجة في شخصية خالي اللاسع.. وطبعاً بما ان انا كنت متعلق في خالي ده على طول فبقت هي كمان متعلقة فيا وانا متعلق فيها.. اتخطبوا في الاجازة وسافر ونزل الاجازة اللي بعدها كتبوا الكتاب على طول من غير فرح.. يادوب حفلة صغيرة في كافيه اتلمت فيها العيلتين.. طول ما خالي مسافر كانت هي عايشة مع اهلها بس بتيجي تزور جدتي وانا بروح ازورها عند امها عادي. كنت خلاص بقيت جزء من حياتها.. وكانت بتعاملني كأني راجل كبير.. مش عشان هي عايزة تكبرني او حاجة . بس بجد كانت شخصيتها ملائكية اوي.. محتاجة حتى اللي يعملها كل حاجة.. لسه فاكر واحنا راجعين بالعربية اللي وصلت خالي المطار وهي نايمة على كتفي طول الطريق وانا نافخ صدري غيران عليها من نظرات كل الرجالة اللي في العربية من كتر برائتها وحلاوتها..
لحد هنا والأمور كانت كويسة لغاية ما سافرت مع خالي .. وحملت وخلفت ولدين وتوأم كمان.. خالي بدأ يرجع لعاداته القديمة.. هو كان شاطر في شغله.. بس بيحب السهر.. مش عايز يلتزم.. مش بيطيق المسؤولية.. ودلوقتي بقى بيدفع ايجار شقة لوحده في بلد عربية كده كده الحياة فيها غالية.. وبما اني اقرب حد لطنط مايسة.. بقت الشكاوي عالواتساب يومياً.. عن المشاكل والخناقات والايجار اللي بيتكسر ومصاريف العيال وهكذا. لما انا نفسي اتخنقت وماعدتش قادر اسمع مشاكل اكتر من كده.. وطبعاً الحلول اللي كانت قدامها.. انها ترجع مصر بس مين هيصرف عليها هي وعيالها . اهلها الغلابة ولا جوزها اللي مش ملتزم بحاجة ده. وهو اصلا ماهيصدق عشان يعيش حياته اكتر. الحل التاني كان انها تشتغل.. طيب تشتغل ايه.. هي بتتوه في الشارع لوحدها.. والمعهد اللي معاها مالوش لازمة في بلد زي دي.. وهي مش حمل بهدلة .. يعني مش اي شغل ينفعها.. وطبعاً كنت في النقاشات دي انا وهي كل يوم.. وماكنش فيه غير واحد بس ممكن تلجأله.
عمو صالح: عمو صالح صاحب خالي من زمان.. سافر البلد دي والدنيا فتحت معاه وبقى عنده بيزنس وهو اللي مسفر خالي ومشغله وبسبب انه عميل مهم مع الشركة اللي بيشتغل فيها خالي كان ده اللي مصبرهم عليه.. كل اللي نعرفه انه شغال في السياحة وليه علاقات كتير.. عنده مطاعم.. او فندق.. كازينو.. ماكناش نعرف.. كان عارف طباع خالي وعارف المشاكل كلها ومراته كانت تعرف طنط مايسة .. ده اللي شجعها تكلمه دايركت.. هو ماكنش عنده مانع يساعد في اي حاجة بس مابيشغلش حد عنده.. بيقول مفيش شغل مناسب..
عالعموم هو اتوسطلها في كذا شغلانة.. بس كان دايما الراتب قليل والدوام صعب وهي عندها طفلين في البيت.. فضلت على كده شهور والوضع من سئ الى اسوأ.
خالي كان مش فارق معاه حد حتى عمو صالح اللي بيساعده وقبل ماتفكر تفكير وحش.. لا هو محاولش يستغل مرات خالي ابدا.. بالعكس هو كان رافض يقربلها.. بس مرات خالي راحتله تاني.. اترجته انها هي وعيالها مايستحملوش يرجعوا مصر وهيتبهدلوا.. واترجتوا انها تشتغل عنده اي حاجة يؤمر بيها.. وهو كان رافض بس في نفس الوقت مش عارف يعمل ايه.. لغاية ماهي اللي طلبت منه تشتغل في اي مطعم او فندق من اللي بيديرهم.. فهو تحت ضغط زنها.. قالها يا مدام مايسة.. الاماكن اللي انا بشغلها دي كازينوهات .. الناس من كل الخليج ييجوا في الويكئند يسهروا عندنا.. عشان كده المكان مش مناسب انك تشتغلي فيه.. المطبخ والمطعم والويترات كلها شغلانات بنشغل فيها رجالة لأنها مرمطة ومفيهاش فلوس زي مانتي متخيلة.. الفلوس عندي كلها في الصالة.. وده آسف يعني شغل فيه شبهة.. بشغل روسيات وتايلانديات وحتى افارقة بس مش لدرجة مصرية.. وانا مرضاش مرات صاحبي واخويا تشتغل هنا..
هي فضلت ساكتة وبعدين قالتله ممكن اعرف بياخدوا كام.. قالها على حسب يعني.. ارخص حاجة الاسيويات.. وبعدين الأفارقة وبعدين الروسيات والاوكرانيات اغلى على حسب حلاوتهم..
قالتلوا طيب ولو عربية.. قالها طبعاً اغلى حاجة.. سألته اشمعنى يعني.. قالها بجدية شديدة.. لحمنا غالي!
في الآخر قالها انا صارحتك بالحقيقة عشان ماتبقيش شايفة اني مش بحاول اساعدكوا.. فممكن اطلب منك انك ماتحكيش لحد عالحوار اللي دار بينا.
روحت طنط مايسة البيت و الدنيا بتلف بيها.. راحت تعمل عشا للعيال مالقتش حاجة.. حاولت تقول لجوزها اللي كان نزل يسهر كالعادة ومش هيرجع غير الصبح زي عوايده..
فتحت التليفون واتصلت بعمو صالح.. وبدون مقدمات قالتله من فضلك احجزلي ترابيزة في الصالة!!!
كان سهل الفكرة تشتغل في دماغها.. خالي بيصحى العصر.. يقعد يعمل شوية شغل ويبعته او يعدي عالمكتب يسلمه.. بيتغدى وينزل ويفضل عالقهوة في اي حتى لغاية بعد الفجر.. يعني نزولها مش هيبقى مشكلة. اللي كانت بتفكر فيه انها تظبط نوم العيال اللي لسه صغيرين وتأكلهم قبل ماتنزل.. رغم ان ده كان فيه مخاطرة وقلبها مش مطاوعها انها تسيبهم بس مقدمهاش حل تاني..
اول يوم نزلت بعد ماخالي نزل بربع ساعة وراحت عالمكان ولقت عمو صالح في استقبالها . وشرحلها وهو مكسوف جداً رغم انها اتفاجئت بقوته واحترافيته في إدارة المكان.. وشرحلها ان الناس هنا بتيجي تتبسط. في زباين مهمين ودايمين تقريباً بيبجوا كل اسبوع.. وفيه الطياري اللي اول مرة ونبقى عايزين نشد رجله ييجي تاني.. انتي اقعدي عالترابيزة ومش لازم حتى تشربي لو مابتشربيش وانا عارف.. المهم تخلي اي حد تتكلمي معاه يطلب ازايز وليكي عشرين في المية عالازازة.. البنات التانية بديهم عشرة في المية بس.. لكن ده استثناء عشانك انتي.. قالتله وعشرين في المية ده قليل ولا كتير.. قالها انتي وشطارتك وهتشوفي بنفسك..
قعدت عالترابيزة زي ما قالها مستغربة المكان حواليها.. لو انت واحد عادي زينا هيبقى عمرك ماشوفت مكان زي ده غير في مسلسلات محمد رمضان..
لكن لو حد قال لطنط مايسة اللي ابعد مكان راحته في حياتها كافيه عزمها عليه خالي ايام الخطوبة.. وطول عمرها بنت هادية ومحجبة كمان.. والنهاردة. قاعدة من غير **** بفستان قصير وتحتيه شراب شبيكة.. كل ده طبعا ما بانش غير لما قلعت العباية الخليجي لما وصلت المكان.. فضلت قاعدة منزوية في ترابيزتها.. خايفة تبص لحد ومكسوفة حد يبص عليها.. عمو صالح ماكنش عايز يشغلها اصلا . هو كان عايزها تيجي تجرب بنفسها عشان ماتجيش تاني وتبقى جت منها هي..
فضلت على كده لغاية ما الوقت اتأخر.. لغاية ما فجأة حد شد كرسي وجه قعد جنبها.. كان راجل في الاربعينات.. شكله وسيم.. دقنه وشعره اسود وفيها خطوط عريضة بيضا مزوداه وقار.. قعد جنبها بهدوء وقالها شكلك مش شبه المكان.
هي كانت مكسوفة.. عمرها ماتعاملت مع رجالة غرب.. قالها انتي اول مرة هنا صح.. هزت راسها .. قالها اتمنى ماكونش مضايقك. طلعت منها كلمة لا أبدا بالراحة خالص..
فابتسم وقالها عايزة تشربي حاجة.. قالتله اه ازازة.. فضحك قالها طبعاً مش عارفة ازازة ايه عشان مابتشربيش.. فهي اتكسفت.. قالها ولا يهمك.. ونده للويتر وقاله اتنين عصير مانجا.. قالتلوا انت مش هتشرب.. قالها انا عارف هما عايزينك تقوليلي اطلب.. بس انا حاجة تانية.. ثواني وكان عمو صالح واقف قدامهم عالترابيزة وبيرحب ب فضل بيه.. اهلا وسهلا يافضل بيه.. يا مايسة خدي بالك من فضل بيه.. المكان كله بتاع سيادتك.. وقام جاي جنب ودن طنط مايسة وشوشها وقالها مش محتاجة تخليه يطلب حاجة.. الترابيزة بتاعته ليها حساب لوحدها.. بعد ما عمو صالح مشي.. قام فضل بيه قالها خلاص اتطمنتي.. قالتله متشكرة.. قام مطلع محفظته ومطلع منها مبلغ شكله كبير.. قالها من فضلك اقبلي مني المبلغ ده.. ده هدية بدون اي مقابل.. فهي ابتسمت مش مصدقة.. قالها اهو ده اللي يهمني.. اي حد يقعد على ترابيزتي لازم يبقى مبسوط.. وحرك ايده طبطب على خدها وهي بتضحك..
وقعدوا يدردشوا ويضحكوا وحقيقي ماكنش فيه اي حاجة مش لطيفة.. كان راجل چنتل مان بمعنى الكلمة.. وفي اخر السهرة قالتله انا لازم اقوم اروح عشان الولاد .. قالها طيب انا هقولك حاجة وانتي حرة.. انا مش عايزك تيجي هنا تاني.. انا عارف ان انتي مش شبه حد هنا.. خدي رقمي وكلميني.. خلينا نسهر في اي مكان تاني لوحدنا زي النهاردة كده وماتقلقيش من الفلوس اللي بتاخديها.
هي ماكنتش مصدقة نفسها من الفرحة.. قامت لبست العباية والعربية بسواق من عند عمو صالح رجعتها لغاية البيت.. وبقى معاها فلوس تكفيها اكل وشرب هي والعيال شهر بحاله في ليلة واحدة.
رجعت جري على عيالها وهما نايمين اخدتهم في حضنها من الفرحة وهي بتفكر هتكلم فضل بيه ولا هتروح الكازينو تاني ولا هتنسى الليلة كلها وخلاص..
الغريب انها بعتتلي عالواتساب . حكيتلي كل اللي حصل.. ماكنتش بتقدر تاخد قرار لوحدها.. بس الاكيد انها كانت مرتاحة اوي مع فضل بيه..
عدى يوم والتاني واسبوع والتاني والفلوس اللي معاها بدأت تخلص.. والكارت اللي فيه رقم فضل بيه بقى يعدي في خيالها ومش عارفة تفكر.. بعتتلي وقالتلي انها هتكلمه وتشوف هو عاوز منها ايه.. هي شايفاه انسان محترم عاوز يساعدها.. والحقيقة انا ماكنش في ايدي حل مشكلتها فمكانش ينفع انظر عليها واقولها اعملي وماتعمليش.. قولتلها اهم حاجة تاخدي بالك من نفسك..
كلمته بعديها على طول.. اهلا اهلا يا مايسة هانم.. صوتك وحشنا.. ايه مش هنشوفك.. لا طبعاً الكازينو مش مناسب ليكي.. عايزك تنوريني في ڤيلتي.. وقبل ماتقولي اي حاجة.. العربية هتوديكي وتجيبك وأي لحظة تحسي انك مش مرتاحة امشي فوراً.. هي الحقيقة كانت قلقانة بس كلامه كان بيطمنها بشكل كبير.. قالت لنفسها انا هروح واقعد معاه زي ماقعدنا في الكازينو.. ولو حسيت بأي حاجة مش مريحة هامشي على طول.. كلمتني قبل ماتنزل.. قالتلي انا مستنية خالك ينزل عشان البس وانزل انا كمان.. فضل بيه هيبعتلي العربية لغاية البيت.. انا مش عارفة اللي بعمله ده غلط ولا صح.. قولتلها بس هتعمليه.. قالتلي لو فضل بيه فضل يساعدني كده مش هنحتاج حاجة من حد أبدا.. وسألتني ببراءة شديدة.. ياترى البس ايه وانا رايحة.. اكيد هبقى لابسة العباية عليها بس بصراحة انا عايزه ارضيه عالاقل بشكلي ولبسي الكويس.. قولتلها انتي كل حاجة عليكي بتبقى حلوة.. قالتلي مراد انت عارف غلاوتك عندي.. النهاردة عايزاك تفضل سهران.. انا عارفة ان ماينفعش تشوفني كده.. انا هبعتلك صوري قبل ما انزل .. وهبعتلك لوكيشن كمان.. لو اتأخرت اني ارد عليك او ابعتلك هتتصل على عمو صالح فوراً وهو هيتصرف.
قولتلها حاضر يا طنط مايسة… ساعتها افتكرت اول مرة طنط مايسة نزلت اجازة بعد ما سافرت.. روحتلهم البيت ومعايا باقي ولاد خالتي.. كنت عارف ان خالي كان بيقنعها انها تقلع ال**** هناك لأنه مش فارق معاه.. هي كانت محترمة بس كانت شخصية مطيعة جداً.. ساعتها واحنا قاعدين كان خالي برضوا نزل عالقهوة في مصر رغم ان كنا جايين نسلم عليه وجت سيرة البنات الحلوة في مصر احلى ولا في الدولة دي احلى وولاد خالي حواليا.. فهي قالتلي انت شايف ايه وورتني صور على موبايلها وهي لابسة چيبة فوق الركبة وفاردة شعرها ومتصورة في مول هناك.. طبعاً انا انبهرت وولاد خالي حواليا وكنت بخبي انفعالاتي عشان مايعرفوش انا بشوف ايه وقولتلها طبعاً احلى بنات في الدنيا.. خالي باستهتاره ده.. مهد الطريق لطنط مايسة عشان تتشجع وتروح الكازينو.. لأن مفيش حد اول مرة هيقوم قالع ال**** ولابس عريان وينزل على كازينو الا اذا كان فيه حلقة تمهيدية في الطريق.. وانا قاعد سرحان لقيت نوتيفيكيشن من عالموبايل وهي باعتالي وبتقولي انا جهزت.. وبعديها وصل كام صورة.. اول مافتحتهم اتفاجئت.. طنط مايسة لابسة بادي ضيق اوي وصدرها من كتر ماهو مشدود كأنها لابسة بوش اب برا.. وهو اصلا كبر من ساعة مابدأت ترضع.. على ميني چيب قصير اوي.. ورجليها وفخادها زي لهطة القشطة.. وجزمة كعب عالي اوي حرفياً كأنها ماشية على سن قلم.. انا اتخبلت.. كنت ساعتها في مرحلة المراهقة ومش متخيل ان يوم مايتبعتلي صور لمزة على موبايلي تبقى من مرات خالي اللي مربياني.. كنت عمال ابعتلها كلام متلخبط بمعاكسات ونسيت نفسي.. هي اتبسطت الاول بعدين قالتلي امسح الصور دي ماينفعش تبقى عندك.. وهي في السكة بعد ماركبت العربية اللي بعتهالها قالتلي تفتكر هيعجبه لبسي.. قولتلها انتي تفتكري عايز منك ايه.. قالتلي هنتكلم ونضحك سوا.. ممكن ارقصله حتى لو طلب.. مش اكتر من كده.. قولتلها خدي بالك من نفسك .. بصراحة ماكنتش اقدر اقول حاجة تانية وانا عمال ابوس صورها عالموبايل.. قالتلي باي باي دلوقتي انا وصلت وداخلة عنده اهو.. دخلت وهو استقبلها بابتسامة هادية وقالها نورتي بيتي المتواضع.. طبعاً بالنسبة ليها في غربة عايشة في اوضة وصالة.. وده قصر.. كانت مبهورة طبعاً.. كانت لسة لابسة العباية قالها اتفضلي.. قعدت وحطت رجل على رجل وفخادها الملبن كانت بتلألأ من البياض وهي رافعة رجليها كده.. هي خدت بالها ان عينه بتيجي على رجليها واتكسفت.. قالها تشربي ايه.. قالتله عصير زي المرة اللي فاتت.. قالها ماشي عصير بس المرة دي هنحط معاه حاجة كمان.. قالتله لا انا عمري ماشربت.. قالها انا كمان مابحبش الشرب بس ده عشان اول مرة تنوريني.. ماتكسفنيش بقى.. واخدت منه اول كاس. القعدة اخدتهم في الكلام والضحك وعن حياته وحياتها.. راسها بدأت تتقل بس كانت مفرفشة.. بعتتلي رسالة وقالتلي كله تمام والقعدة لطيفة اوي. فانا اتطمنت عليها.. قالها انتي مش حرانة من العباية دي.. قالتله اه انا كنت لابساها المفروض في الطريق بس عشان اعرف اخرج.. لكن نسيت اقلعها.. قالها ولا يهمك.. وقام ناده.. يا ادهم.. ادهم مين.. لا ده دراعي اليمين ماتقلقيش.. ودخل ادهم.. شاب وسيم .. طويل وصدره عريض ولابس قميص مفتوح اول زرار وحتى الكولونيا بتاعته ريحتها لطيفة جدا.. يعني لو عاكس اي بنت هتديله رقمها عادي.. وقام فضل بيه مشاورله وقاله ساعدها.. هي وقفت وادهم مسك العباية من ضهرها وبيقلعهالها ونزلها في ايده ورماها بعيد.. وظهر قدامهم جسمها اللي زي اللبن الحليب.. الجيبة كانت قصيرة لغاية نص طيزها وجسمها ابيض شفاف كأنه مراية.. فضل بيه قام مصفر واااو.. ايه رأيك يا ادهم.. قاله ذوقك حلو دايما يافضل بيه.. فضل قال لفهالي كده.. ادهم مسك ايديها ولفها وهي بتلف معاه في خجل شديد ومع كل خطوة بالكعب وهي بتلف طيزها بتترج مع الچيبة القصيرة كأنها قوالب زبدة.. فضل اتبسط اوي واول مرة يقول كلمة على لسانه ممكن تكسفها.. وقال ل ادهم او يمكن لنفسه بس بصوت عالي.. طيزها زي الملبن.. رجهالي يا ادهم.. ادهم راح واخد طنط مايسة في حضنه وبإيديه الكبيرة مسك الجيبة بتاعتها وفضل يلسع في طيزها من تحت.. ويرفع فلقاتها لفوق ويسيبها تنزل وهي بتترج.. هي كانت مكسوفة اوي ومن كسوفها.. خبت نفسها في حضن ادهم.. وبعد كام دقيقة اتخضت انها لأول مرة في حياتها في حضن راجل غريب.. اتخضت ورجعت خطوتين لورا.. ودول كانوا كفاية عشان تبقى طيزها لازقة في وش فضل بيه وهو قاعد.. اللي ماستناش وقفشها بإيديه الاتنين ودفس وشه جوا لحم طيازها الشفاف.. وكل حاجة تحتيها كانت بينك من البانتي البينك الصغنن لخرم طيزها اللي فضل بيه دخل فيه بمناخيره عشان يشم ويدوق طعمها.. كأنك بتاكل طبق مهلبية غرقانة بماية الورد.. طنط مايسة مالحقتش تستوعب الأحداث اللي بتحصل بسرعة والامور اللي بتخرج عن سيطرتها.. حاولت تتحرك لقدام لكن خلاص ادهم كان كبس عليها وبقى لازق فيها.. مسك ايديها الصغيرة في ايديه وحضنها بإيده التانية.. وقام ماسك شفايفها بشفايفه ومصها.. صوت طنط مايسة الناعم بقى آهات ناعماااااا.. اهممم اااه ممممم ااا وفي وسطها اصوات اهات مفاجأة بتطلع لو فضل بيه لطش فردة من طيازها او قرم فلقة طيزها من جوا بأسنانه.. طنط مايسة كانت لسه بتحلم انها تخرج من هنا وبتحاول تفوق من كل اللي بيحصل.. بس هي فهمت دلوقتي ليه فضل بيه مش محتاج يطلب ازازة على ترابيزة واسلوبه ناعم ومحترم.. كل ده واجهة لمزاجه الخاص جداً.. بيحب يتحكم في كل حاجة.. حتى الاثارة والجنس عنده ينفذه بإشارة عن طريق شاب بيشتغل عنده.. كأنه بيملك كل حتة فيه وفيها.. قالتله يا فضل بيه.. انت مش وعدتني مش هتعمل حاجة وهتسيبني امشي وقت ما احب.. قالها انا عند وعدي.. لكن ادهم هو اللي مش بيسمع الكلام.. ايه رأيك يا ادهم.. ادهم قام شايلها على ايديه زي العصفورة.. ورايح بيها على فوق.. قالتله واخدني على فين.. فضل قالها ده العالم بتاعي.. عشان كده انا برتاح هنا.. وطلعوا الجناح اللي فوق.. وسمعت صوت المفتاح وفضل بيه بيقفل بيه باب الجناح.. لقيت في الجناح بنات شكلهم صغير في السن.. ملامحهم آسيوية.. قالتله مين دول.. قالها انا بروح تايلاند من زمان.. البنات دول من يوم ما اتولدوا وانا بصرف عليهم وعلى اهلهم.. دول جواري عندي انا بملكهم وهما راضيين ومبسوطيين واهاليهم بياخدوا مرتبات تعيشهم ملوك لو شاورتلهم يبوسوا كل حتة فيا.. من راسي لصوابع رجلي.. انتي بقى الليلة دي هتبقي ملكتهم.. ماتخافيش انا عايز اتمزج بيكي.. ادهم نزلها على ركبها.. والبنات جم من حواليها فكولها الجيبة وقلعوها البلوزة وهي لسه مش مستوعبة.. فضل بيه قطع حتة تفاح من عالترابيزة واكلها بإيديه وبعدين قشر موزة وقالها ايوة امضغيها كده وهو بيلعب في شعرها وهو بيعمل كده ادهم كان في ايده طوق بسلسلة.. قام ملبسهالها.. حاولت تشيلها جامد مابتتفكش.. وجت تجري بعيد على باب الجناح كانت السلسلة لسه في ايده والباب كده كده مقفول.. لفت وهي مرعوبة وقالتله انت عايز ايه.. قالها ماتخافيش.. انزلي على ركبك وتعالي وانتي راكعة لغاية عندي.. ايوة كده اتحركي بشويش.. قصعي طيازك كمان كمان.. لغاية ما وصلت لغاية قدام رجليه.. قام مخبط على دماغها وقالها شاطرة.. وانتي بتسمعي الكلام كده هتبقى كل حاجة حلوة.. من ساعة ما شوفتك وانا عارف انك مطيعة وده اللي شدني ليكي.. كانت هي من غير البلوزة والبرا نصها من فوق اخضر شفاف.. فضل قام ماسك بزها عاصره وبعدين ضربه بإيده اول ما قالت اه قام لاطشها بالقلم.. كان مبسوط من صوت اهاتها الناعم.. طنط مايسة الملاك وقعت في ايد كائن بيتلذذ بإخضاع البشر.. ادهم مسكها من شعرها وشد راسها لفوق والبنات فتحوا سوستة بنطلون فضل ودعكوه بإيديهم وادهم اخد طنط مايسة وجاب بؤها على راس زوبر فضل بيه.. طبعاً كانت رافضة تفتح بؤها.. بس جوزين اقلام على خدودها البريئة خلوها تفتح بؤها وتنزل بالراحة وتبدأ تبلع زوبر فضل .. ولما فضل بدأ يتكيف بقى فارد و مريح ضهره وقال اجمد.. بقى ادهم ماسكها من راسها يبلعها زوبره داخل طالع والصوت الغالب عالمكان كله هو صوت بلبعة زوبره.. اوع اوع اوع اوم اوع هاااا اوع اوع.. خلاص ماعدش فيه مكان تتنفس منه.. البنات التايلاندية كانوا هما كمان شغالين.. بيلحسوا كل حتة في جسم فضل بيه.. ولما خلاص كانت هتموت من كتر ما نفسها اتقطع.. ادهم شدها.. وهي بتنهج. اه ها اه اه بسرعة.. قام فضل شاور بإيده على صدرها.. قام ادهم بحركة واحدة شادد البرا بتاعتها فاسخها.. وبزازها المشدودة اتنطرت قدامهم.. منظرهم كان يهبل.. فضل بيحب يستمتع مش مهتم بالسكس نفسه.. رجع بضهره والبنات بيلحسوا في صدره وبضانه وبيدعكوا رجليه. وهو ماسك زوبره بيدعكه وهو شايف بزاز طنط مايسة. وقام مشاور ل ادهم اللي قام ساحب طنط مايسة مخلي ضهرها لازق في السرير وهي عالارض ونزل قفش بزازها الاتنين وعصرهم.. بزازها طرية ومشدودة اوي كانت بتبظ من بين صوابعه والمنظر ده بيسخن اي حد.. شاور للبنات عليها فراحوا كلهم على بزازها بصوابعهم الصغيرة بقوا يقرصوا حلماتها ويشدوها جامد لبرة ويسيبوها وطنط مايسة مع كل قرصة تقول اه اه . يافضل بيه كفاية انا تعبت.. انا خدامتك.. جاريتك بس سيبني اروح.. العيال لوحدهم وجوزي هيرجع.. قالها دلوقتي افتكرتي جوزك وعيالك.. خليني أعلمك درس ماتنسيهوش ابدا.. ان كل حاجة في الدنيا بتتعوض الا الشرف.. وانا كيفي اني اشرمطك.. قالتله انا غلطانة انا عارفة .. ابوس ايدك سامحني وسيبني امشي . قام ضاحك وراجع بضهره وشاور ل ادهم وقاله يلا هاتها.. ادهم فتح رجليها الاتنين عالآخر وشالها من ضهرها.. والبنات محترفين ومتعودين.. اول ما رفعها كده قاموا شادين الاندر الخفيف اللي كانت لابساه فاتقطع.. وفورا نزلوا قرص في شفايف كسها ولحسوا فيه وكسها قدام عيون فضل بيه.. وهي بقت غصب عنها بتقول بصوت عالي.. ااااه.. انا شرموطة يافضل بيه كفاية.. خليهم يوقفوا انا تعبت.كسي بياكلني حرام عليك.. قالها عايزة تمشي.. لو قولتلي عايزة تمشي هخليهم يسيبوكي.. كانوا بياكلوا كسها اكل وبيقرصوا ويلحسوا جسمها بطريقة خلت جسمها كله بيترعش من الهوا.. ما قالتلش حاجة واكتفت بصوت اهاتها.. فضل بيه قالها اللي بتجرب طعم الشرمطة ماتقدرش ترجع تستطعم حياتها العادية تاني ابدا! .. قام ادهم ماشي بيها لغاية فضل بيه وهو فاتح رجليها كده.. وفضل بيه ماسك زوبره موقفه عالآخر.. عدل وشها وقالها بصي في عنيا بس هي كانت بتبعد وشها في خضوع تام..
قام ادهم نازل بجسمها كله.. ناحية زوبر فضل .. الوقت عدى عليها طوييييل وهي رايحة وعارفة ان زوبره هيرشق في كسها زي الخازوق.. بس كان جواها حالة خضوع مش عشان اللي بيعملوه معاها .. بس عشان سابت بيتها وجوزها وولادها وعملت حاجة عكس اللي اتربت عليه طول عمرها.. بقت راضية لاقتناعها انها تستحق العقاب.. وفي وسط كل الصراع اللي جواها ده كانت شفايف كسها بتحضن راس زوبر فضل بيه اللي مشدود زي الحديد.. منتشي بإحساس انه كسرها نفسياً وبيلتهم فريسته زي صورة الغزالة المشهورة اللي الاسود كانوا غارزين سنانهم في كل حتة فيها باستسلام تام زي اللي راضي بقانون الطبيعة وان البقاء فيها دايما للمفترس في اغلب الوقت.. بلعت زوبره جواها واتهز القصر كله بصرخة اااااااااااااااااه يتناسب مع حجم زوبر فضل الحديد وجسم طنط مايسة الغض البرئ زي الوردة اللي لسه بتفتح وفي نحلة قررت تشفط كل رحيقها.. خلصت اول صرخة بعد ما كسها بلع زوبره لغاية بضانه.. وبدأ ادهم من وراها يساعدها انه يرفع جسمها ويسيبها تتهبد تاني وزبر فضل جواها.. كان بينيكها بوضعية تليق بالملوك والاكيد ان عمرها ما حلمت ولا اتخيلت انها ممكن تعيش تجربة زي دي.. فضلت تتشال وتتهبد على زوبر فضل لما حست انها اتفشخت وفخادها مستحيل تتلم وتتقفل تاني .. فضل قال كفاية هجيبهم.. كان خلاص عالآخر… نزلها عالارض والبنات مسكوا بزازها.. وفضل بينطر على وشها وبزازها لما غرقهم.. والبنات بقوا يلحسوا لبنه من على بزازها ووشها ومن على زوبره وكل حتة وطنط مايسة بتنهج ومفروشة عالارض مش قادرة تصلب طولها.. لغاية ما فضل شاور بإيده انه خلص.. بقت طنط مايسة بتعيط وهي بتشنف كده.. اااه ها خلاص .. هروح هروح.. حاولت تشد نفسها عشان تقوم ويادوب وقفت وبتلف ناحية الباب.. لقيت ادهم في وشها بس كان مطلع زوبره.. قام واخدها في حضنه وشايلها وبدون مقدمات وهي لسه بتعيط وتتأوه.. قام رافعها بزوبره.. من المفاجأة اغمى عليها.. لطشها كده على خفيف لغاية ما بدأت تفوق.. لقت ادهم لسه شايلها وزوبره لسه جواها.. قالها انا عمر ما فيه واحدة عجبتني ولا سخنتني .. دي اول مرة ابقى عايز كده.. فضل بيه كان مبسوط.. وقاله انا عايز اتفرج.. ورجع بضهره والبنات بتدعك رجليه وبتأكله حتى الفاكهة.. ادهم كان مختلف.. طنط مايسة رغم انها اتفرمت بس لقت نفسها بتحضنه.. كأنها بتقول لنفسها يمكن دي حاجة غلط وماتتكررش تاني في حياتي.. بس انا عايزة اكمل للآخر.. ادهم عض شفايفها ورقبتها ونزل لغاية بزها وبقى يعض فيه حتة حتة.. هي كمان رغم كل الاهات اللي طالعة منها.. بقت تحرك وسطها على زوبره.. وتعصره جواها اكتر.. بقت حاسة انها بتجننه.. والناحية التانية بيتفرجوا كأنهم قدام فيلم سكس لايف.. ادهم حضنها وقالها عايز اجيب جواكي.. بس مش هجيب الا برضاكي.. طنط مايسة استسلمت لحضنه ورمت راسها على كتفه وعصرت زوبره جواها وبقت تحس بتدفقات لبنه السخن ضربة ورا تانية بتملى كل ميللي في كسها.. رفعها لفوق لغاية مازوبره خرج من كسها ولبنه نازل مغرق فخادها وهي بقت في حالة مابين الاعياء والنشوة ولحظة هدووووووء.
•انتهى الامر.. هي مش فاكرة حصل ايه بعد كده ولا روحت البيت ازاي.. فاكرة انها حضنت عيالها وهي بتعيط بدموع بس من غير صوت.. وان جوزها اللي سهران برة جه بعديها على طول فعملت نفسها نايمة.. وماقدرتش تقوم حتى تاخد شاور الا تاني يوم.. وحكتلي كل حاجة حصلت بالتفصيل.. وورتني صور جسمها بعد اللي حصل.. كأنها كانت كيس ملاكمة من كتر العلامات الحمرا والزرقا اللي على جسمها كله وفي كل مكان.. واضطرت فترة طويلة تبقى قاعدة بلبس مقفول في البيت عشان جوزها مايشوفش اثار العلامات دي.. الليلة دي كانت صدمة في حياتها.. مش بس قالت مش هعمل كده تاني.. دي فعلاً قعدت 12 سنة بعدها مانزلتش مصر.. حاسة انها ماتقدرش تواجه حد تعرفه او يعرفها.. وماقابلتش عمو صالح تاني.. رغم انه بعديها على طول ساعد خالو انه يعمل مكتب شركة مع حد تاني ونقل كل الشغل بتاعه على هناك وعينوا طنط مايسة السكرتيرة بتاعتهم بما ان خالي شريك في الشغل وده حل مشاكلهم المادية.. وهي ماتعرفش اذا كان عمو صالح عمل كده برغبة منه ولا بأمر من فضل بيه خصوصاً انها ما اخدتش منه اي حاجة الليلة دي.. بس عارفة اللي دفعته ليلتها شرفها وزي مافضل قالها.. اللي بيجرب الشرمطة.. وهي جربتها وعمرها مانسيتها.. الغريبة انها مانسيتش الاحساسين.. الاحساس بالذنب وفي نفس الوقت الاحساس بالمتعة اللي عمر ما داقت زيها ولا هتدوق في حياتها.. انا كمان لما مشاكلهم بدأ تتحل وفضلوا متغربين مع الوقت كلامنا بقى في المناسبات بس.. ودايما كانت بتتحجج انها ماتنزلش اي اجازة عشان مدارس الولاد او زحمة الشغل وهكذا.. وانا ماحبتش احطها في موضع مواجهة.. كفاية اللي هي جربته.. راحت السكرة وجت الفكرة!
يا دكتور.. يادكتور.. ااه . ايه.. الدكتور كان حاطط ايديه على بنطلونه اللي كان منفوخ بوضوح.. وبيعصره.. حضرتك بتعمل ايه.. انا آسف بس حسيت اني بتفرج زيهم.. قولتله انا اللي آسف اني اتكلمت معاك.. انت غير مؤهل اني احكيلك اللي حصل مع طنط مايسة.. قالي انا آسف بجد .. قومت مشيت من الجنينة وقولتله لو سمحت ماتكلمنيش تاني.. انا مستغني عن خدماتك… كنت عارف ان اللي حصل مثير لأي حد.. انا لسه بشوف صور طنط مايسة وهي جسمها متقطع لغاية دلوقتى.. بس كان لازم امشي عشان انا كمان احفظ اللي باقي من كرامتي…
الجزء الرابع.
رجاء شخصي انا بتشجع من الكومنتات اللي بتناقش الأسلوب والبُعد النفسي والاجتماعي للشخصيات.. فخلي الكومنت بتاعك ليه معنى!
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
عدى فترة كالعادة وانا كنت مشغول في تجهيزات الجواز وتوضيب الشقة اللي اخدتها عشان اتجوز فيها .. مزاجي لسه مش حلو بعد اخر مرة مع الدكتور خصوصاً والمشكلة الاساسية اني مش متحمس للجواز اصلا .. هو كان حاول يكلمني كذا مرة ويعتذرلي بس انا كنت قافل منه تماماً.. لكن تحت الحاح الخمسين مكالمة ورسالة اضطريت في الاخر ارد عليه.. حاول يتأسف كتير.. وقالي انه بدأ يربط الخيوط ببعض عشان يوصل لنتيجة بس محتاجين نكمل الجلسات بتاعتنا.. كنت انا رايح الشقة ابص عالتشطيب.. قولتله يجيلي على هناك عشان انا مشغول.. الشقة فاضية ومفيش الا كرسيين تعبانين سايبنهم للعمال.. المهم جالي ووقفنا في البلكونة شوية وقالي عايز اعرف انت كده خلصت مراتات خلانك.. قولتله اه.. تقريبا.. قالي تقريبا ازاي.. قولتله يعني اصل طنط أمينة.. قالي امينة مين.. قولتله مرات خالي الكبير ..
قالي مالها طنط امينة.. قولتله يعني انا وهي علاقتنا على عكس الباقيين.. قالي احكيلي من الاول.. قولتله مفيش.. انا وعيت عالدنيا لقيتها.. يعني هي موجودة من قبل ما اتولد.. فطول عمرها بالنسبة لي مركز قوة كده.. كان عندهم 3 بنات وده منطقي خلى خالي محتاجني انا بالذات عشان ابقى ابنه الولد.. طنط امينة كانت اصولها من بلد تعتبر ارياف بالنسبة لنا.. فطبعا عندهم افكار واهلهم بيبقوا يقولولهم حاجات فيها خبث وخبرة برضوا ماتجيش في دماغنا احنا.. يعني مثلاً اهلها فهموها ان لو الدنيا مشيت معاه هيتجوز عليكي اللي تجيب له الولد.. ورغم ان كانت روحه في بناته ورفض الفكرة دي.. بس ده كان سبب كافي عشان طنط أمينة بقصد او يمكن بدون قصد عشان ماظلمهاش كانت بتقف قصاد خالي وتبوظله اي حاجة بيعملها.. مشروع او استثمار او سوء تصرف في فلوسه عشان تخليه معندوش فرصة يشم نفسه.. والناحية التانية بقى حلمه بالولد.. فكان عايزني اكون موجود حواليه وبيقربني منه.. فبدأت طنط أمينة تعمل حاجات انا مفهمتهاش اوي ساعتها.. انا كنت متعلق ببناته واحنا صغيرين وبحب ابقى وسطهم.. اول ما كبرت حاجة بسيطة بس لسه عيل.. بقيت احس ان وجودي عندهم مش مرغوب فيه.. مش بتقولي امشي لكن تعمل حاجات زي استنى في الصالون عبال ما نلبس او البنات تلبس ودي كانت حاجة غريبة لأنهم هما نفس الناس في نفس البيت وطنط أمينة بالنسبة لي ماما اللي مربياني.. لغاية اول مرة اقدر افتكرها دلوقتي.. كنت رايح اوديلهم حاجة جدتي باعتاهالهم.. واحدة من البنات فتحتلي عادي و دخلت حطيت الحاجة على ترابيزة السفرة.. ومستني طنط أمينة هقولها بس الحاجة اهي واسلم عليها وامشي.. واحد من اكتر الذكريات اللي صدمتني في حياتي لغاية دلوقتي.. كنت عمري ما شوفت طنط امينة غير بقميص بيت بكم واسع ومقفول وبالنسبة لي انا كنت متخيلها انها كبييرة اوي لأني زي مابقولك وعيت عالدنيا لقيتها.. واذا بيها خارجة من اوضة النوم وماشية في الطرقة دي لابسة توب استوميك اسود بحمالات رفيعة اوي.. صدرها ابييييض وكبيير ومعندهاش بطن خالص كأنها عشرين سنة.. وشورت لغاية دلوقتى مش عارف هو ايه بالظبط لأني من الصدمة نزلت عيني عالارض.. ودي كانت القفلة بالنسبة لي.. قولت خلاص كده مش هروح البيت ده تاني.. انا مش ناقص مصيبة تزعل خالي مني.. بعديها خالي تعب.. وبقى يقولي دايما مابتجيش ليه وانا كنت بتحجج بأي حاجة.. زعلت اوي لما حسيت بالحزن في صوته وعنيه اني مكسوف اجي عشان بيته بنات بس.. وفضلت ندمان اني ماخدتش بخاطره ورضيته بأي طريقة بعد ما الزمن اخده مع الناس اللي بحبهم.. بس انا كنت خايف اتورط في مشكلة.. ومن هنا بدأت الحكاية..
بعد ما خالي اتوفى كنت انا طول عمري متعلق ببنت خالي الكبيرة سمية .. حاولت اقرب تاني عشان اواسيها وفرصة لأن كانت الدنيا كلها شايفانا قريبين من بعض.. كان ساعتها طبيعي بالنسبة لطنط أمينة فبقت الحاجات اللي كانت بتحسسني انها صعبة زمان.. عادية جداً..يعني تعالى في اي وقت وانت زي سمية عندي وبقت تلمح ان ممكن انا وسمية نرتبط.. المهم لأسباب يطول شرحها هنخلي سمية على جنب دلوقتي وهحكيلك اللي اكتشفته مع طنط أمينة .. زي ماقولتلك هي اصولها من الارياف.. وبعد وفاة خالي بقى بيجيلها زيارات كتير من بلدهم.. بيجيبولها مرة رز.. لأ اشترت من مين زبدة وجاي يوصلها.. لما الزيارات كترت.. وبدأت الاحظ من كلام سمية اللي كانت متعلقة بابوها اوي ان فيه حاجة مش مريحة في الموضوع.. قولت لسمية تكلمني اول ما اي حد يجليهم الزيارة دي عشان عايز ابقى اشتري منهم حاجات.. كده وكده يعني.. والمسافة بين بيوتنا مش بعيدة.. فهوب اول مرة قالتلي ماما بتقولي فيه حد جايبلنا حاجات من البلد كمان شوية.. هي كانت اغلب الوقت البنات في المدرسة او في الدروس ولو في البيت تقولهم كده عشان يدخلوا جوا لأن البنات مش مهتمة تقابل حد من البلد يعني.. المهم روحت وشوفت شاب اكبر مني شوية ولابس عادي يعني شكيت انه مش من البلد ولا حاجة.. الدم غلي في عروقي وعايز اعرف ده مين.. استنيته وهو نازل ومسكته في مدخل العمارة.. انت مين وايه اللي جابك هنا .. انت غريب عالمنطقة.. قالي انا جاي اوصل حاجات مش عارف ايه بس كان مهزوز.. قولتله لا انت حرامي وجاي تسرق بيت خالي..انا هفضحك واخلي كل رجالة الشارع بقى يعرفولنا انت مين.. قالي لا ابوس ايدك بلاش فضايح.. هقولك على كل حاجة.. انا خريج مدرسة صنايع ومدام أمينة بتشتغل في الإدارة.. وانا اعرفها من اول ما دخلت الصنايع.. بدفع عندها المصاريف وكان عندي ظروف فجوزها كتر خيره كان بيتبرعلي بالمصاريف وهي بتوصلي لبس من عنده زي الجديد ده اذا ماكنش جديد فعلا وبيساعدوني على طول.. لغاية ما المساعدة اتقطعت وسألت على مدام أمينة لقيتها إجازة وعرفت ان جوزها توفى فجيت اعزيها.. انا كنت مكسوف اجي البيت لوحدي بس وقفت عالباب.. البنت اللي فتحت دخلتني وقالتلي هندهلك ماما.. دخلت واستنيت جوا لغاية ما طلعت.. ازيك يا استاذة و اخر الأحزان والبركة فيكي.. قالتلي فيك الخير يا سيد.. انت عارف انا ماخلفتش ولاد والشيلة تقيلة.. قولتلها انا تحت امرك في اي حاجة وانا معايا المكنة بتاعتي بقضي بيها مشاوير كمان وبشتغل ديلفري على جنب يعني تتصلي بس في اي وقت وتلاقي اللي انتي عايزاه عندك.. واديتها الواتساب اللي بشتغل اخد عليه الطلبات لو حد عايزني.. وروحت.. يومين كده ولقيت مكالمة فيديو عالواتساب.. بفتح لقيتها استاذة أمينة.. بتكلمني وبتقولي فاضي ياسيد وعايزة كذا وكذا حاجات عادية بس كان واضح انها مش فاهمة انها دايسة عالفيديو مش المكالمة العادية.. ده لأن الموبايل كان كأنه محطوط على ترابيزة او على فخدها وهي مشغولة بتعمل حاجة بإيديها.. ساعتها اللي شوفته غصب عني.. لابسة بادي مشدود وصدرها جاي من تحت في الكاميرا زي اللبن.. كان اول مرة المح شعرة منها .. هي في المدرسة كان لبسها زي اي موظفة مش ممكن تتوقع انها حلوة اصلا بالنسبة ليك ماتبصلهاش.. انا اتخضيت.. كنت عالقهوة قومت بسرعة على جنب لحد من الرجالة حواليا يلمح الموبايل.. بس ماروحتش بعيد عشان افضل لاقط واي فاي كويس من القهوة.. كنت رايح بسرعة اقولها انها دايسة عالفيديو عشان تقفله بس قولت هحرجها.. لكن بصراحة كنت عايز ابص اكتر.. ازاي استاذة امينة اللي قدامي بقالها سنين صدرها زي الملبن.. كنت هتجنن ووشي احمر من السخونية وطبعاً حاجات تانية في جسمي فارت.. من اللي انا فيه بعد ماقفلت كنت نسيت هي عايزة ايه اصلا.. كلمتها بعد شوية بس المرة دي مكالمة عادية عشان اتأكد.. وجيبت الحاجة وطلعت عالبيت عندها.. هي كانت لابسة عباية بيت ولافة الايشارب كده عادي بس انا ماكنتش شايف غير مكالمة الفيديو اللي فتحت عينيا عالجنة.. اديتها الطلبات وكانت عايزة تديني حقها بس انا صممت اني ماخدش حاجة وخيرها سابق فقالتلي طيب خليك وهجيبلك عصير.. قعدت معاها اشرب العصير وسألتني على اخباري.. قولتلها بحاول اتجوز بس مش عارف.. قالتلي انت مش لسه صغير.. قولتلها اللي قدي عنده عيال.. وانا محتاج اتجوز اوي بس مش محتاج العيال اوي وضحكت.. قالتلي وايه اللي مانعك ماتتجوز.. قولتلها مانتي عارفة الظروف والبنات اهلها طلباتهم مابتخلصش.. انا اقدر افتح بيت بس على قدي.. وعايز واحدة عايزة تعيش.. عارفة يا استاذة أمينة انا لا مؤاخذة لو لقيت مطلقة او حتى ارملة بس عايزة تعيش هتجوزها.. قالتلي ده انت شكلك مشكلة وضحكت بس بتهزر مع شاب زي ابنها.. ضحكت وقولتلها ما حضرتك عارفة العيال في صنايع كتير منهم بيمشي في سكك بطالة ويضيعوا صحتهم لكن انا بفضل مساعدتك ليا انتي والراجل المحترم جوزك كملت تعليمي وبشتغل وحتى الدخان ماليش فيه.. أخري حجرين معسل علقهوة وسط الشباب كده تفاريح يعني.. قالتلي خليك في طريقك كده ومسيركتلاقي بنت الحلال.
قومت روحت بيتنا وفضلت صاحي في السرير لغاية الصبح.. صدرها بيترج قدام عنيا رايح جاي مش سايبني يغمضلي جفن وكل ما تيجي على خيالي اقول لنفسي بقى ده جزاء الخير اللي عملوه فيك.. ماكنتش طايق نفسي.. صحيت عالعصر وانا بحلم بيها ولا مؤاخذة انت عارف.. قومت خدت دش ونزلت وانا طبعا يومي بايظ ومش عارف اشتغل.. وقعدت اخر الليل مع نفسي وقولت ياواد بص ابعد عن الست دي خالص ولا خير ولا شر.
وفضلت على كده كام يوم لغاية ماكلمتني تاني.. يا سيد عايزة كذا وكذا.. روحت جيبت الحاجة وندهت واد زميلي قولتله وصل الحاجة دي العنوان ده من عالباب واستنيته اول الشارع عشان مايقفش قدامها دقيقة.. طبعاً هي كلمتني.. وقالتلي انت مش عايز تيجي تجيب الحاجة بنفسك.. قولتلها لا ابدا بس مشغول.. قالتلي بصوت فيه عتاب طيب شد حيلك ومتشكرين.. برضوا زعلت من نفسي كده.. ان ازاي اعاملها المعاملة دي وهما عمرهم ماقصروا معايا..
وروحت جيبت شوية حلويات وطلعت عليهم.. وقفت تحت واتصلت بيها قولتلها لا مؤاخذة يا استاذة امينة.. ممكن اعدي عليكي.. قالتلي عدي في اي وقت ياسيد.. فانا قومت طالع ومخبط عالباب.. هي فتحت طلعت راسها وجسمها لسه ورا الباب.. قالتلي ايه ده.. سيد.. انا قولت انت لسه هتيجي في الطريق.. قولتلها انا كنت بوصل حاجة جنبك فطلعت على طول.. هي الصراحة وقفت مترددة كده بس انا كنت عامل نفسي مستعجل.. فهي اتلخمت.. عدلت الايشارب على راسها تاني وقامت فاتحة الباب ومدخلاني.. طبعاً انا عشان بوصل ببقى عارف ان الناس بتبقى براحتها في البيت.. غصب عني لقيتني بكبس عليها كده عشان مديلهاش فرصة.. وفعلاً حصل اللي انا عايزه ومش عايزه في نفس الوقت.. لقيت نفسي في الصالون واستاذة امينة لامؤاخذة لافة ايشارب وتحت لابسة قميص بيت لكن غير قمصان البيت اللي ينفع تقابل بيه ناس غريبة.. شكله قديم كأنه عندها من عشرين سنة.. تحس كان لونه اخضر بس كان دايب من كتر الغسيل واللبس لدرجة بقى ابيض.. خفيف كأنها لابسة شيفون.. وبدأت بقى افصص بعنيا.. استاذة امينة بيضا زي لهطة القشطة.. صدرها كبير اوي اه بس مشدود عالآخر ومعندهاش بطن وسوتها لبن وفخادها نازلة بيضا وناعمة اووووي.. وقفت قدامي وانا متنح فيها طبعا وقالتلي تشرب ايه وهجيبلك عصير ولفت عشان تروح المطبخ.. المشهد اكتمل قدامي اول ما لا مؤاخذة لفت ولمحت طيزها… اووووووف.. ايه ده.. لابسة بانتي قطن عليه رسومات قلوب.. طبعاً باين من القميص اللي مش مغطي حاجة.. والبانتي كمان ماكنش عارف يلم حاجة.. يعني جايبة بانتي شكله كأنه بتاع بنت في اعدادي وعايزاه يلم الطياز دي كلها.. ايه ده.. ملبن بيترج حتى وهي واقفة مابتتحركش.. اول ماخدت خطوة بقت طيازها بترج البيت كله وبترجني معاها.. كنت انا خلاص عقلي وقف عن التفكير ومفيش غير حاجة واحدة بس.. كنت خايف انها تبدأ تستوعب اللي عملته وهي في المطبخ.. وعشان تعرف تدخل لاوض النوم اللي جوا وتغير لبسها لازم تعدي عالصالة الاول.. فبصراحة قولت لنفسي مش هديها فرصة.. اضرب عالحديد وهو سخن.. قصدي عالملبن وهو سخن.. وقومت وقفت قدام باب المطبخ.. هو ماكنش فيه باب يادوب ستارة ومفتوحة كمان.. وقولتلها معلش يا استاذة أمينة هنزل انا عشان عندي شغل.. طلعت وقفت على باب المطبخ اللي جنب باب الشارع على طول كنت انا واقف قدامها ومفيش مساحة كبيرة.. يعني لو كبست عليها عند باب المطبخ ده يبقى في ضهرها التلاجة وده اللي حصل وقفت اكلمها وانا قريب منها اوي واقولها معلش لازم امشي.. قالتلي طيب دوق الحلويات اللي جايبها.. بصنعة لطافة خليتها تلزق في التلاجة وبقولها ده انتي اللي حلويات ياست أمينة.. بالهنا والشفا.. كنت بطلع نفس زي الصهد على جسمها.. جسمي كله كان مشدود.. حاولت تقول حاجة تخلي فيه حوار.. قالتلي واخبار العروسة اللي مدوخاك ايه.. هي قالت اول حاجة جت على بالها .
ماتعرفش اني جاي ومستنيها تقول كده.. قولتلها لا ده موضوع محتاج كلام.. قالتلي طيب اقعد في الصالون وانا خمس دقايق واجيلك نقعد تحكيلي.
طبعاً انا كنت عارف ان الخمس دقايق دول هتغير فيهم هدومها.. وانا مش هسمح بكده وتضيع الفرصة من ايدي.. قولتلها ده واحد صاحبي قالي ان لو ست اكبر منك هتبسطك اكتر من بنت صغيرة.. بيلمحلي ان عنده اخت متطلقة اكبر مني بعشر سنين.. هي كعادة اي ست.. الحكاية شدتها ومابقتش دريانة انها واقفة قدامي بقميص النوم المكشوف.. وانا لازق جسمها بجسمي في التلاجة.. قالتلي وهي فعلاً عندها فضول تعرف ايه الحكاية.. واخته دي حلوة.. قولتلها بصراحة هي حلوة..سمعت انها اتطلقت عشان جوزها كان بيتعاطى فماكنش قادر عليها.. لكن انا ملتزم وصحتي كويسة عشان كده اخوها بيلمح بس عيبها لسانها طويل وانا اخاف تغلط اقوم مديها علقة واخسر صاحبي.. كنت بحكيلها الحكاية وانا تقريباً لازقها في حضني وهي وشها سخن من نفسي.. قولتلها خلاص هنزل. قالتلي طيب اقف بس كملي الحكاية.. هجيبلك حاجة حلوة من اللي انت جايبها.. سحبت طبق من جنبها وراحت على ترابيزة السفرة.. كنت انا خلاص على آخري.. هي يادوب مدت ايدها ومالت بجسمها على ترابيزة السفرة .. قولت مابدهاش بقى .. كنت انا راكب على ضهرها ومديت ايدي مسكت ايدها وقولتلها لا معلش مش عايز حلويات عشان مستعجل.. انا كنت عمال اسخن فيها مستني بس انها تفك معايا.. قالتلي بصوت كده اهدى شوية.. طيب بس سيبني اجيبها.. قومت قافش بإيدي اليمين بزها وبإيدي التانية نازل على فخادها من تحت القميص اللي كان اترفع كمان وهي مايلة عالترابيزة.. فخادها ناعمة قفشتها لقيتها ملبن.. وبعصر بزها لقيته بظ من بين صوابعي زي العجين الخمران.. قام طالع صوت تاني منها وهي بتقول هجيبها باااااس امممم.. كانت ايدي دخلت لغاية الاندر الكيوت اللي لابساه على طيازها المربربة.. وقومت مدخل ايديا جوا وداعك كسها.. قولتلها ماتجيبي يلا.. قالتلي ااااه هجيبها الااااااي حاضر.. هجيبها هجييييب اااااي.. وانا بدعك في كسها وبقفش بزازها زي المجنون وزبري منفوخ من جوا البنطلون زانقها خلى القميص اتحشر من بين طيازها.. فضلنا على كده وانا ادعك واقفش فيها واهبد بوسطي على طيزها وهي مش لاحقة تجمع غير ان جسمها بيفور في ايديا ..لغاية مالقيتها مسكت علبة الحلويات وجسمها كله بيترعش وانا حاسس بكسها بيتقبض وجسمها بيترعش مني وبتقولي ااااااااااااي جيبتها جيبتها خلااااص حرام عليك.. ااااه بحنية اوي.. شيلت ايدي بالراحة لقيتها مبلولة منها رجعت لورا واديتها مسافة عشان تقوم.. وقفت تنهج وهي بتاخد نفسها.. وجت تبصلي مقدرتش ترفع عنيها.. قامت حطالي حتة بسبوسة في الطبق وهي باصة في الارض واديتهوني.. مسكته بإيدي وهي لسه غرقانة بعسلها وقومت اكلها ولاحس صوابعي قدامها صوباع صوباع وطعم عسلها في بؤي هيجنني.. كان منظرها وهي واقفة قدامي.. بزها اليمين لسه طالع برة وبتعدله والاندر بتاعها اتبل فبقى شفاف تحت القميص الخفيف.. وهي جسمها لسه سايب خااالص.. سمعت صوت جاي من جوا.. بنت من البنات . يا ماما ياماما.. في ايه.. جاية اهو.. قومت حاطط الطبق عالترابيزة وقولتلها استأذن انا بقى.. مايلزمش اي خدمة يا اوستاذة.. هزت راسها بلأ وهي عنيها في الارض… فخدت الباب في ايدي ونزلت..
الجزء الخامس
من يومها يا استاذ مراد وانا حالي صعب وزعلان من نفسي ومش طايق اشتغل.. كل ما افتكر اني عملت كده في الست اللي افضالها عليا اكره نفسي.. واهلي بقى شايفين حالي وحش.. ابويا جه قعد معايا.. وقالي حالك متغير ومش زي عوايدك.. مالك.. موضوع الجواز.. هنجوزك يابني بس الحال عالقد ولما تلاقي بنت الحلال.. قولتله يابا انا هقولك الحقيقة.. الاستاذة أمينة بتاعة مدرسة الصنايع اللي انت جيت معايا مرة وهي دفعت المصاريف.. قالي اه طبعا ست طيبة وجوزها راجل طيب وقعد يدعيلهم.. قومت قايله يابا حصل واحد اتنين تلاتة لغاية مازنقتها في البيت وانا بعيط بالدموع.. ابويا قالي اخص عليك وعلى الرجالة.. بقى دي آخرة المعروف ياكلب.. الحق عليا وعلى تربيتك.. قولتله ابوس ايدك يابا كفاية اللي انا فيه.. قالي قوم امسح دموعك واستحمى والبس عشان نروح تبوس ايديها ورجليها وتستسمحها.. وفعلاً روحت انا وابويا هو كلمها اول ماردت عليه قالها انا والد سيد.. وقبل ماتقولي حاجة . بنستسمحك بس نقابلك 5 دقايق وانا هجيبلك حقك واللي يرضيكي..
هي اتكسفت منه وقالتلنا اتفضلوا..
وفعلاً روحت انا وابويا وجيبت حلويات في ايدي برضوا.. فتحتلنا بنت من البنات سألناها ماما موجودة فهي جت من جوا وهي ماكنتش عارفة تقولهم احنا مين فقالتلهم دول قرايبنا من البلد.. والبنت دخلت جوا واحنا قالتلنا اتفضلوا بالصالون.. قالتلنا تشربوا ايه.. ابويا قال لا ياست أمينة احنا مش جايين نشرب.. احنا جايين عشان الواد ده يبوس راسك وايديكي لغاية ماتسامحيه.
قولتلها حقك عليا يا استاذة امينة.. انا ماكنتش في وعيي.. مش عارف عملت كده ازاي سامحيني.. هي كانت محرجة جداً وقالت خلاص مش زعلانة.. وهي كانت عايزة تقوم من كسوفها.. فقالت لازم تشربوا حاجة بقى.. ابويا قال يبقى دور شاي تقيل سكر زيادة.. وهي قامت راحت عالمطبخ.
ابويا قام باصصلي وقالي عندك حق ياواد.. مرة موكن.. عايزة الاكل.. قولتله هي ترضى تتجوزني يابا.. قالي انت مش عايز تتجوزها.. انت عايز تركبها يابن الكلب هاهاهاها وقعد يضحك.. كانت استاذة امينة جاية من المطبخ.. دلوقتي بصتلها.. لابسة فستان بيت ازرق لازق كله على جسمها فراسم صدرها ووسطها.. قدمتلنا الشاي وقعدت وحطت رجل على رجل فرجليها بقت باينة لنصها .. ابويا بص لقى رجليها بيضا اوي.. هي اخدت بالها قامت حاولت تشد الفستان لتحت شوية تغطي رجليها..
ابويا قالها طالما الامور اتصافت يبقى نخش في الموضوع.. بقى سيد انتي مربياه في المدرسة وانتي وجوزك المرحوم ياما وقفتوا جنبه وساعدتونا وجميلكوا على راسنا.. قالتله ماتقولش كده يا حاج ده سيد زي ابني اللي مخلفتوش.. قالها اه بس الواد كبر وعايز يتجوز.. قالتله ماهو حكالي بأمارة اخت صاحبه.. قالها بس دي ماتنفعناش.. احنا عايزين ناس ولاد اصول نشيلهم على راسنا ونبقى بنرد الجميل.. قالتله مش فاهمة يا حاج.. قالها بصراحة بعد وفاة جوزك الطيب.. الناس هتطمع فيكي.. واللي حصل من سيد ده. اي راجل يشوفك هيعمله.. فبقول احنا اولى بيكي.. وسيد هيصونك ويشيلك في عنيه…. واديكي شوفتي ابني كان بيعجنك في ايديه زي قالب الحلاوة الطحينية.. استاذة أمينة اتخضت من الكلام وماتوقعتوش أبدا.. قالته هو حضرتك بتهزر ولا بتتكلم جد.. قالها هو في هزار في الجواز.. بقولك ده زي ابني يا حاج.
ده قد بنتي الكبيرة.. قالها الرك مش عالسن.. هو انتي فاكراني عايز اجوزهولك ليه.. ده لا مؤاخذة عشان يبقى حماية ليكي ويجيبلك الطلبات وانتي متطمنة وبعدين ده ولا هيلمس شعرة منك حتى.. هيفضل ابنك بس عشان يبقى ليكي سند ويعرف يخزأ عين اي حد يقول كلمة ناحية بيتكوا.. استاذة امينة اتكسفت بس قالتله لا يا حاج لا ماينفعش.. قالها لو خايفة من شكلك قدام الناس والبنات.. احنا هنكتب الكتاب في السر ومحدش هيعرف غيرنا واديكي قولتيلهم ان احنا اهلك من البلد عشان يتطمنوا.. استاذة أمينة فضلت ساكتة مش عارفة ترد.. قالها السكوت علامة الرضا.. بكرة الصبح نعدي والبنات لسه في المدرسة والجامعة.. اجيب المأذون ونكتب على طول.. انا خرجت مع ابويا مش مصدق.. قولتله يابا انت هتجوزهاني بجد.. ده انا معاييش حق الدخان.. قالي انت ليك اكل ولا بحلقة.. روح روق نفسك انت واجهز.. تاني يوم الصبح.. روحنا في المعاد عندها البيت وجيبت اتنين صحابي عشان يبقوا شهود.. وانا واقف مع ابويا قبل مانطلع.. قولتله هو المأذون فين.. هيتأخر ولا ايه.. قالي انت نظرك ضعيف يابني ماهو المأذون اهو.. قولتله ماهما اتنين اصحابي وانت وعم انور اللي بيقعد معاك عالقهوة.. قالي ماهو ده المأذون.. اتفزعت وقولتله انت بتهزر يابا.. كده هنتفضح.. قالي اومال عايزني اخيب املك واجوزك واحدة قد امك.. مالكش دعوة انت خليك في المرة اللي فوق دي محتاجة اللي يجيبها تحتيه.. طلعت مع ابويا ورجليا مش شايلاني.. فتحتلنا استاذة أمينة ودخلنا الصالون.. وقالتلنا بصراحة انا فكرت والموضوع ده ماينفعنيش.. انا جوزي مالحقش يربعن وكان بيساعد حتى سيد.. قام ابويا قالها ماهو عشان كده عايزين نرد الجميل وقام عم انور اللي كان بيحاول يعمل دور المأذون وجايب دفتر شبهه.. قالها يا ست أمينة وهو جوزك كان هيرفض الحلال وبعدين هو لما يعشر جوز الست اللي افضالها عليه مش يبقى بيعمل خير. قام ابويا خابطه بكوعه وهمسله.. ايه تعشر دي هتفضحنا.. قام قايل قصدي يعني لما ياخد باله من مراته ويصونها وبعدين انتي هتصوني شاب وتجوزيه بدل مايمشي بطال.. ده لوحده اكبر خير وثواب.. فضلوا ياكلوا دماغ الست وياخدوها في دوكة لما تعبت منهم وقام عم انور عمال يقول كلام شبه اللي بيقوله المأذون في الأفلام وقام قايل الف مبروك يا عريس.. قام ابويا قال مبروك يا عروسة.. ناخد بعضنا احنا ونمشي عشان تلحق تدخل على عروستك.. ست أمينة اتخضت والصراحة انا كمان اتخضيت.. قالتله انت مش قولت ده ابني ومش هيلمس شعرة مني.. قالها اه طبعا.. ده بس عشان يبقى الجواز صحيح قدام المأذون.. ياخدك ويدخلك اوضتك ويمشي على طول.. وقام هامسلي في ودني وقالي ايوة مش جوزها و سريرها هي فاضي.. يلا قوم عشرها قبل ما بناتها يرجعوا من برة.. قومت والست أمينة حاسة انها بتحلم او بيتعمل فيها مقلب.. ماهو الكلام ده مش ممكن يكون بجد..
مسكتها من ايدها وقومتها وقولتلها الاوضة فين.. شاورت بإيدها.. قومت ماسكها من وسطها كأني سايقها قدامي.. لغاية ما وصلنا على باب الاوضة.. دخلتها وقفلت ورايا.. لسه بتقولي بص يا سيد موضوع الجواز ده انا مش فاهماه ومش مستوعباه وعايزة وقت عشان اخد قرار.. كنت انا قالع هدومي وزاققها عالسرير نيمتها على بطنها.. وقومت ماسك الفستان اللي كانت لابساه مزقته من على طيزها.. لقيت طيزها كلها قدام عنيا.. بيضا ومربربة .. قفشتهم وفتحتهم لقيت حتى خرم طيزها بمبي.. قولتلها بقى الطياز دي كلها وعايزاني اسيبك قال تفكري.. ده انا هفشخك يا لبوة.. وقومت نازل على طيزها بوشي.. ونزلت فيها اكل.
وبقيت اطرقع طيازها.. الصوت يرج العمارة كلها من كتر من طيازها مربربة.. قالتلي لا يا سيد لا انت زي ابني.. اهمم ااااه ياسيد امممم اااااه
قومت جايبها من شعرها على الأرض على ركبها ومطلع زوبري خابطه على وشها.. قولتلها كل ده وزي ابنك.. ده قد جوزك مرتين.. وقومت ماسك رقبتها عشان تفتح بؤها وحاشره في زورها.. وقعدت انيك بؤها وهي تقول لا بلؤ بلؤ اع اع اهه اممم اع اع اع.. لما ريقها غرق زوبري.. جرجرتها وهي لسه على ركبها لغاية كرسي كنبة في ركن الاوضة.. وقعدت وقومتها.. قولتلها يلا اقعدي على زوبر جوزك.. قالتلي لا يا سيد لا.. ده كده يدخل فيا بجد.. لا ازنقني في كل حتة في البيت زي مايعجبك بس بلاش كده.. قولتلها يلا على زوبري يا مرة بدل ما اوريكي بنعمل ايه في الست اللي ماتسمعش كلام جوزها.. قامت بالراحة وهي السكينة سارقاها وداست برجليها اليمين جنبي عالكنبة وقامت واخدة من ريقها وبلت كسها ودعكته كده.. وبدأت تنزل بكسها ناحية زوبري لغاية مابقت شفايف كسها عليه.. فكرت ترجع لحظة ساعتها قومت جايبها من وسطها وكان اللي كان.. زوبري رزع آخر حتة في كسها وهي بتصرررررخ اااااااااااااي يابن الكلب.. يابن الكلب.. كل ده زوبر.. اااااااي ااااااااه.. سيبتها تصرخ كده لغاية ما بدأت تهدى وبعدين قعدت انططها .. اطلعها من وسطها للآخر وبعدين اسيبها تتهبد واسمع صريخها تاني من الاول..
قولتلها وانا متكييف.. اااه يا استاذة أمينة… انا حاسس اني بحلم.. بقى كل السنين دي وانتي بتقفي جنبي وتساعديني انتي وجوزك.. وانا شاكر افضالكوا.. بس طول عمري بحس اني قليل وغلبان وعمري ما هبقى زيكوا.. وقومت مطلع بزازها الاتنين قدام عينيا..و قولتلها لكن دلوقتي لحمكوا الغالي اهو في ايدي بنهشه باسناني وقومت قافش بز وجايب التاني تحت اسناني.. مضغته زي الجعان اللي عمره ما شاف لحمة.. بقت بتصرخ من الوجع بجد .. اااااه.. بالراحة على بزازي ياسيد.. اااااه.. بقى كل الغل والحقد ده جواك.. ايييي سيب حلماتي يا ابن الكلب.. بقى جوزي اللي كان بيراعيك زي ابنه.. جزاءه انك تفشخ مراته كده..
اااي.. قولتلها اااه ده انا هوريكي الفشخ على حق وقومت قايم وهي متعلقة فيا ولسه زوبري جواها ونزلت بيها عالسرير وفخادها مفشوخة عالاخر وانا بطلعه.. احرك راسه حوالين شفايف كسها لغاية ماتبقى بتتلوى.. تقولي كفاية بقى كفاية ياتدخله يا تسيبني..
اقولها يعني اسيبك.. تقولي دخله وريحني يابن الكلب هولع مش قادرة.. اقوم نازل بزوبري لغاية الآخر واسمع الصرخة اااااااي ااااه ااااااه ياسيد.. ياريتني مادفعتلك المصاريف من اول مرة وسيبتك للشارع.. اقوم طالع من جواها وقايلها وكنتي تتحرمي من ده واقوم نازل بتقلي كله داكك كسها بزوبري لغاية الاخر واسمع احلى ااااااااااااي في الدنيا.. ماكنتش مصدق اني حققت حلمي وفشخت استاذة أمينة.. لسه صوت صرختها وهي بتترجاني مانطرش لبني جواها.. وانا بقولها حاضر وبشيله من جواها بالراحة وبقولها خلاص هجيب واقوم رازعه تاني ولبني يتنطر فيها وهي بتتلوى تحتيا وكسها بيتملي بلبن.. وهي عمالة تلمه بإيديها.
فاخد صوابعها لغاية شفايفها واخليها تمصهم وانا بمص بزازها الملبن وبفكر العيال زمايلي في الصنايع اللي كانوا شايفني طيب وغلبان هيعملوا ايه لو عرفوا اني بعشر الست اللي كلهم كانوا بيعملولها الف حساب.. سيبتها نايمة على السرير على بطنها عريانة.. تانية رجل وفاردة التانية واجيبها بعنيا من فوق لتحت.. لبن مترطل على قشطة.. كل ما اجي امشي.. ابص على لحمها الابيض ده .. اقوم راجع فاشخها تاني.. كنت خايف يروح مني ولا اطلع بحلم.. بس كل مرة وهي بتصرح بعرف انها حقيقة بس احلى من اي حلم..
مراد: يا دكتور.. انت بتعمل ايه..
لقيت الدكتور ماسك بتاعه بيدعكه وبيقولي أمينة دي شكلها جامد اوي.
قولتله على فكرة انا كده خلاص هقطع علاقتي بيك.
قالي بص يا مراد انا خلاص مش مستحمل عمايل مراتات خيلانك . وانت عايزني اساعدك.. فسيبني اخلص الافكار اللي بتسيطر عليا من حكاياتك دي عشان اعرف اساعدك..
كان بيلح بشكل شديد..وتحت الزن والضغط بتاعه. قولتله يعني عايز ايه دلوقتي.. قالي بس اوصفلي هو كان بيقفش بزازها ازاي.. حكيتله اللي اعرفه بس وهو ماسك زبره بيدعكه وعمال يقول كلام سافل على طنط أمينة لغاية ما اتكسفت منه وقومت سايبه وماشي وهو مغمض عينيه وبيدعك زوبره وبيحلم بيها!!!
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!