رواية يوسف وهاجر – الحب الابدي الفصل السادس 6 بقلم اسماء ابراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
يوسف… طمني يا دكتور هاجر كويسه صح… ما بتردش ليه يا دكتور هي كويسه مش كده..
الدكتور باسف…مدام هاجر حالتها خطر ادعيلها بالشفاء و تعدي ال12 ساعه الجايين علي خير..
يوسف بندم.. تمام يا دكتور طب اقدر اشوفها..
الدكتور.. تقدر بس بلاش كلام يزعجها عشان الحاله مش كويسه لاي ضغط حاليا..
يوسف.. شكرا يا دكتور..
مشي الدكتور ودخل يوسف عند هاجر كان حاوليها أجهز كتييير.. دخل و الدموع علي خده دموع ندم علي الا عملوا.. قرب منها ومسك ايدها..
يوسف بدموع افتكر كلمها لما قالت مش هتحس بوجودي غير لما ابعد عنك…. وصلنا لكده بسببي.. مكنتش عارف ان هيحصل فيكي كده.. حاسس اني ضعيف اووي وانتي كده.. قلبي وجعني عليكي مش عارف ليه.. يمكن تعود علي وجودك جنبي.. يمكن حبيتك.. انا محتار اووي و مش عارف انتي اي بالنسبالي… انا عارف انك حاسه بوجودي مش انتي بتحبيني يبقا هتقومي عشاني انا قلبي حاسس انك هتقومي… عارفه يا هاجر لما تقومي بالسلامه هاخدك نروح المكان الا بتحبي.. المزرعه انتي بتحبي تروحي هنااك صح.. يلا قومي بقاا.. غيابك طال و انا محتار في بعدك عني… هسيبك دلوقتي و هرجعلك تاني..
**************
داليا… انتي الا عملتي كده
سالي.. تفتكري اي..
داليا.. انتي مجر*مه يا سالي مكنتش متوقعه انك بالح*قد و الغل ده.. هي كانت عملت اي عشان تعملي كده..
سالي… عملت اي.. الدكتور تردني من المحاضره بسببها و اخدت رفض من الكليه هي دمرت مستقبلي و انا كان لازم احر*ق قلب جوزها عليها…
داليا.. هتندمي علي كل ده بعد كده و انتي كده خلاص لعبتك خلصت والنهايه قربت و انا مش عايزه اعرفك تاني..
سالي… طريق السلامة يا حب..
*************
الظابط سيف موجود جوه..
اه موجود اقوله مين..
قوله يوسف صفوان…
داخل العسكري وقال لظابط..
تقدر تتفضل..
سيف.. اهلا وسهلا بالدكتور..
يوسف بملامح زعل.. عايزك في موضوع ضروري..
سيف… مالك يا ابني في اي..
يوسف.. عايز اعمل محضره باسم سالي منصور.. و التهمه قت*ل
سيف.. طب تمام بس احكيلي كل حاجه…
بدأ يوسف يحكي كل حاجه وسف فعلاً بدأ في اجراءت القبض علي سالي…
يوسف… شكراً يا سيف مش عارف اشكرك ازاي..
سيف.. متقولش كده دا واجبي تقدر تروح لمراتك وانا هشوف شغلي..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!