🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية يوسف واسراء الفصل الثالث 3 بقلم اسراء هاني شويخ

👁️ 38 📅 13 أغسطس 2025

رواية يوسف واسراء الفصل الثالث 3 بقلم اسراء هاني شويخ

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

صعد إلى المنصة و الحقد و الانتقام أعمى عينيه

قلبه دق بسرعة يخبره إن يتوقف

لكنه لم يسمع له ليندم أشد الندم بعد ذلك …

أمسك بيدها بجانبه و هي ترتعش من شدة خوفها

لم تكن تعلم ان جبروته سيجعله يفعل بها ما فعل

يالا قسوة قلبه …

يوسف : شايفين البنت الحلوة دي أهلها مش لاقيين ياكلوا فكلمتني عايزة تبيع نفسها فقولت اعمل مزاد و اللي يدفع أكتر يشيل

كانها صمت نعم لقد فقد سمعها .

هل يعقل ما سمعت ؟

لماذا هل تستحق كل ذلك

تيبست مكانها لم تنظر إليه حتى لانها متأكدة انه لن يكمل انتقامه

_ ٥٠ الف

= مية الف

_ ١٥٠ الف

= نص مليون

يوسف : اووه وااو توقعي ما توقعتش يدفعوا فيكي كل المبالغ دي بس انا راح ادفع مبلغ تاني ..

بريزة انتي اخرك بريزة ههههه

ضحك الجميع بقوة على هذه الفقرة و قاموا برميها بكثير من النقود

رفعت له عينيها تنظر له بجمود و عينيها مليئة بدموع محبوسة : خلصت كدة بردت نارك أأقدر امشي و لا في انتقام تاني و فقرة تانية ..

 

 

نظر لها دون أن يتكلم لم يستطيع النطق بأي حرف

شعر بالاختناق لا يعلم لماذا نغزة أمسكت بقلبه جعله يتنفس بصعوبة

عندما رأى كسرتها و دموعها انشق قلبه نصفين

فكانت تعيش بعزة نفس أتى و كسرها أشد كسر

يا ليته سمع كلام قلبه

كم تمنى ان يجذبها لحضنه يعتصرها يقبلها من كل مكان لتسامحه كم تمنى مسح دموعها بشفتيه

طالت نظراتهم الذي ذبحته أكثر و أكثر …

عندما تشاجر معها لم يشعر بكل هذا القهر في قلبه …

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسير العشق الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نور الهادي

 

تركته تحت صدمته و ركضت للخارج و دموعها تتطاير كالامطار

عمر : اركبي

لم تسمع له و استمرت في السير

عمر : مش حأذيكي اقسم بالله بس الوقت متأخر و المنطقة هنا قليل ناس فيها حوصلك و الله ما اذيكي

صعدت معها و قام بايصالها و هو يستمع لدموعها

لكنه المتأكد منه بعدما شاهد نظرات صديقه : انه عشقها

وصلت البيت هبطت من السيارة ليوقفها كلام عمر : حاولي تعدي اللي حصل انسي كانه ما حصلش انا من اللي عرفته عنك انك قوية و حتقدري تعديها

اسراء دون أن تلتفت له : متشكرة

 

صعدت غرفتها لتترك لدموعها البكاء و الألم فكانت كم ذبح بسكين …

اسراء : يارب برد نار قلبي و قويني يا رب

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب