🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل الثامن 8 بقلم ملك إبراهيم

👁️ 108 📅 29 يناير 2026

رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل الثامن 8 بقلم ملك إبراهيم

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

– شكراً.

 

قعدت،

وهو قعد قصادها، بس على مسافة.

 

– أنا فكرت كتير امبارح،

– قالها وهو باصص في الفنجان

– ومش عايز نكمل بالعند.

 

رفعت عينها: – وبعدين؟

 

– وبعدين قررت أديكي مساحتك.

مش هضغط،

ومش هفرض.

 

الكلام كان هادي…

زيادة عن اللزوم.

 

عدّى يوم…

وبعده يوم.

 

ما دخلش أوضتها.

ما رفعش صوته.

بقى يسأل: – محتاجة حاجة؟

– رجعالك متأخر؟

– تحبي أعدي أجيبلك كتابك؟

 

حتى في المستشفى،

بقى يتعامل معاها رسمي… محترم.

ولا مرة قرب.

 

عطر بدأت تلخبط.

 

كانت كل مرة تفتكر صوته العالي،

تلاقيه دلوقتي واطي.

تفتكر قبضته،

تلاقي إيده ممدودة بالمساعدة.

 

في ليلة…

كانت قاعدة تذاكر،

ودماغها تقيلة.

 

خبط خبطتين خفيفين: – ينفع أدخل؟

 

سكتت لحظة: – اتفضل.

 

دخل، وقف بعيد: – لاحظت إنك ما أكلتيش.

عملت شوربة… لو حابة.

 

ابتسمت من غير ما تقصد: – تعبت نفسك.

 

– علشانك.

 

الكلمة دخلت قلبها بهدوء.

 

قعدوا ياكلوا في صمت.

مش تقيل…

مريح.

 

قال فجأة: – عارفة؟

أنا غلطت لما سيبتك.

 

رفعت عينها: – الاعتراف متأخر.

 

– بس صادق.

 

سكتت.

القلب خان العقل لحظة.

 

ابتدت تفتكر: هو مش دايمًا كان وحش…

يمكن كان تايه…

يمكن أنا استعجلت.

وهو كان شايف ده في عينيها.

 

ابتسامة صغيرة ظهرت: – أنا مش مستعجل على حاجة.

خدي وقتك.

 

اللين كان أخطر من القسوة.

 

وفي أوضتها، قبل ما تنام،

عطر مسكت الموبايل،

فتحت صور قديمة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء صبحي

 

صورة فرحها.

هي صغيرة… وهو مبتسم.

 

همست لنفسها: – يمكن…

يمكن نقدر نبدأ من جديد؟

لكن في العمق…

كان في صوت صغير بيحذرها: خلي بالك…

مش كل اللين أمان.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب