عليها،
ولا عارفة أردلها القلم، كل اللي قدرت عليه إني عيطت.
وطلعت أجري على برا وكانت سلفتي بتفتح الباب اللي بيخبط،
وكان ياسر اللي كان باصص بغضب وإنفعال وقال بعصبية:
_ هو الكلام اللي سامعهُ من على السلم دا كان ليكِ إنتِ؟
زاد عياطي وهو شافني وأنا ماسكة وشي وقال بتوعد وهو داخل الشقة بغضب:
= كمان وصل الموضوع لمدّ الإيد وقلة الأدب!
حاولت أمسك فيه وأنا بقول:
_ ياسر بالله عليك بلاش مشاكل، إستنى مينفعش دي ست كبيرة
يتبع….
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية وساوس الشياطين)
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!