🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية هاشم المسيري وامل (كاملة) جميع الفصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية هاشم المسيري وامل الفصل الرابع 4 بقلم القلم الذهبي

👁️ 25 📅 08 يوليو 2026

رواية هاشم المسيري وامل الفصل الرابع 4 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الرابع

 

 

لم ينتظر هاشم المسيري حتى تنفذ شركة البدراوي تهديدها بـ الإخلاء بـ الطرق القانونية البطيئة؛ بل قرر الهجوم بـ ذكائه وعلاقاته الواسعة بـ الأصول والنور. علم هاشم أن الصفقة التي عقدها البدراوي لشراء الأرض شابتها مخالفات وتزوير في عقود الملكية القديمة الخاصة بـ ورثة المكان الأصليين.

قضى هاشم ليلته في مكتبه الشاهق يراجع المستندات بـ رفقة فريقه القانوني بـ حسم صارم، شاعراً بـ حافز جديد لم يختبره من قبل؛ لم يكن يدافع عن صفقة تجارية لـ يربح ملايين، بل كان يدافع عن الأمل والنقاء اللذين أعادا النطق لـ طفلته تولين، وعن شرف امرأة وقفت أمامه يوماً ورفعت رأسها بـ كبرياء شامخ.

وفي نفس الليلة، تسلل بعض العمال التابعين لـ البدراوي بـ أمر سري لـ محاولة تخريب واجهة المركز وقطع الكهرباء والمياه عنه لـ إجبار أمل على المغادرة فوراً بـ الإرهاب النفسي. استيقظت أمل على صوت جلبة في الخارج، فـ خرجت بـ شجاعة ونبل تقف أمامهم بـ مفردها قائلة بـ صوت واضح وقوي: “توقفوا فوراً! هذا المكان مرخص بـ القانون، وأفعالكم الخبيثة في الظلام لن تزيدني إلا عناداً وتثبتاً بـ حقي وحق الأطفال!”

ضحك رئيس العمال بـ غطرسة وتقدم خطوة نحوها، لكن بـ لمح البصر، ظهرت أضواء سيارات قوية قطعت عتمة الليل. هبط هاشم المسيري من سيارته الفارهة كـ الفهد الغاضب بـ بنية قوية وهيبة مرعبة أوقفت الأنفاس. تقدم ووقف كـ الجبل الفاصل بين أمل والعمال، ونظر إليهم بـ عينين تشتعلان بـ الصرامة الحديدية وصاح بـ صوت جهوري اهتزت له القلوب: “من يجرؤ على التقدم خطوة واحدة نحو الدكتورة أمل أو مركزها، سـ تكون ليلته الأخيرة بـ هذا السوق! الشرطة في طريقها إلى هنا، ومعي أمر رسمي من النائب العام بـ وقف أي تعامل على هذه الأرض بـ سبب التزوير. تراجعوا فوراً قبل أن أريكم كيف يكون غضب هاشم المسيري!”

ارتجف العمال وتراجعوا بـ ذعر بـ سبب هيبته وسلطته القاطعة، ووصلت قوة الشرطة بـ الفعل لـ إلقاء القبض على المتجاوزين بـ محضر رسمي موثق بـ الدلائل. التفت هاشم نحو أمل بـ رفق وقار، وتلاقت أعينهما بـ نظرة تفيض بـ مشاعر دافئة وتحول عميق. انحنى بـ رفق وجلس على مقربة منها وقال بـ صوت منخفض نبع من أعماق قلبه الشهم: “أنتِ شجاعة للغاية يا أمل.. لكن من الآن فصاعداً، لن تقفي بـ مفردكِ أبداً في وجه أي عاصفة.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية طوفان الجارحي الفصل الرابع 4 بقلم نون

اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب