رواية هاشم المسيري وامل الفصل التاسع 9 بقلم القلم الذهبي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
أعلن رئيس اللجنة بـ إجماع الأصوات وبـ فخر شديد عن استبعاد ملف شركة البدراوي بـ شكل نهائي، وفوز مجموعة “هاشم المسيري للمقاولات” بـ المناقصة الكبرى لـ بناء المدينة الطبية للأطفال بـ أعلى تقييم فني وتاريخي في الدولة. ضجت القاعة بـ التصفيق الحار وهتافات الإعجاب، وتوجه الصحفيون نحو هاشم وأمل لـ التقاط الصور وإجراء الحوارات مع هذا الثنائي الذي دمر الفساد والزيف بـ لغة الشرف والعلم.
انسحب هاشم بـ هدوء ووقار من وسط الزحام، وأمسك بـ يد أمل الرقيقة وتوجه بها نحو الشرفة الكبرى للمبنى المطلة على نيل القاهرة الساحر. كانت أنسام المساء العليلة تهب بـ رقة، ونور القمر يعكس ظلالاً دافئة على وجه أمل الناصع بـ البراءة والنقاء العذب.
نظر هاشم في عينيها بـ لمعان العشق الخالص والتقدير العميق الذي زلزل جدران حصنه القديم، وقال بـ نبرة صوت عميقة، منخفضة للغاية مست صميم قلبها: “أمل.. اليوم لم نربح مشروعاً بـ ملايين الدنيا، بل ربحنا معركة الشرف بـ فضل نقائكِ وعلمكِ وثباتكِ الشامخ الذي حماني من الغضب المتهور. حصن المسيري أصبح بـ وجودكِ وبـ حنانكِ على ابنتي تولين حصناً لـ لخير والحق والأمان.“
أخرج من جيبه علبة مخملية سوداء، وفتحها لـ يظهر خاتم زفاف من الألماس الحر النادر الذي يلمع كـ النجم في السماء، وتابعه بـ نبرة تفيض بـ الشهامة والمروءة: “أريد أن نعلن موعد زفافنا الملكي فوراً يا أمل.. فـ طفلتي تولين وقلبي يتوقان لـ اللحظة التي تصبحين فيها أميرة هذا القصر بـ شكل رسمي على سنة الله ورسوله.“
ابتسمت أمل بـ خجل ساحر وعذوبة خطفت أنفاسه، ورفعت رأسها بـ اعتزاز قائلة: “المرأة الشريفة يا هاشم لا تجد فخراً أكثر من أن ترتبط بـ رجل يملك من الأصالة والشهامة ما رأيته فيك بـ ساحة الحق.. وأنا قبلتُ بـ كل حب ونقاء أن أكون زوجتك وشريكة عمرك في النور.“
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!