🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية نيران العشق والهوس (كاملة) جميع الفصول بقلم فاطمة عمارة

رواية نيران العشق والهوس الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة عمارة

👁️ 7 📅 13 سبتمبر 2026

رواية نيران العشق والهوس الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة عمارة

 

البارت الحادي عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

– خيرا!
همسها وهي لا تعلم إذا كان يهمسها بوعيد أم بإشتياق، ولكن عيناه وجمود ملامحه لا يظهر منها شيئاً قط، فقط ينظر لها بسوداويتاه اللامعه، ولكن تلك اللمعه غريبه عليها وبشده، تريد الان ان تضع كفيها على موضع قلبها لتهدئه من عنف دقاته الهادره في تلك اللحظه، لا تعلم خفق قلبها عشقاً له أم خوفاً منه ومن نظراته تلك.
أما نضال وزينب تجمدوا أرضاً بدهشه وزهول وقد دق قلب زينب خوفاً ووجلا من الذي سوف يحدث.

إبتعد ظافر الذي كان ينظر لها لاكثر من دقيقتين دون رفه رمش واحده ووجهه جامد يخفي خلفه تشنجات وقلب يقرع بقوه، نظر ظافر اتجاه زينب ونضال واشتعلت عيناه في لحظه واحده عندما وجد رجلا أمامه، رجلا لا يعرف ماهيته، ولا يعرف كيف لها أن تظل معه في شقه واحده، انقبض قلبه لوهله وهو يتخيل أن نضال من الممكن أن يكون زوجها!

نفي تلك الفكره عن عقله تماما، إقترب نضال وبالرغم من معرفته لهويه الماثل أمامه ولكنه قال بهدوء شديد
– أنت مين،؟!
نظر إليه ظافر بعينان تقدحان شراً وأقترب منه بشده قائلا بنبره قاتمه ك ملامحه تماماً
– إنت اللي مين،؟!
جاءت حوريه لتتحدث اوقفها ظافر قائلا بصوت جهوري غاضب
– إخررررررسي مش عاوز أسمع صوتك!

انتفض قلبها فزعا، وكذلك قلب زينب وهي تري ملامحه تتحول إلى ملامح شيطانيه مُخيفه، إقترب نضال خطوه آخري قائلا بنبره قويه مُتحديه
– أظن إنك في بيتي أنا، وأنا اللي من حقي أعرف أنت مين وازاي تخبط بالشكل دا!
ضحك ظافر بصوت عالي ضحكه لا تنم عن المرح نهائيا وعيناه أصبحت حمراء بشده وهو ينظر اليه بقوه قائلا
– أنت عارف كويس أوي أنا مين، وجاي هنا ليه، السؤال ليك إنت دلوقتي إنت مين وهي بتعمل أي هنا،؟!

ثم نظر إلى حوريه نظره قاتله قائلا بوعيد:
– أما هي هربت ليه، السؤال دا أنا هعرفه بنفسي مش محتاج مساعده حد فيه!
جاء نضال ليتحدث فأسرعت حوريه تقف أمامه تنظر اليه بتحدٍ سافر رغم قلبها الذي يقرع بخوف قائله بقوه:
– إنت أي اللي جابك هنا، وعايز أيه!

إندهش بشده من ردها، ولكن لم يظهر على ملامحه أي شئ، نظر اليها بغضب العالم كله وهو يقبض على أنامله بعنف حتى ابيضت من انحباس الدم وعدم وصوله إلى الاطراف واقترب أكثر حتى بات يقف أمامها ولا يفصل بينهم شئ ثم قال:
– أنا مش عاوز أسمع صوتك، ودا احسنلك دلوقتي، ومتقلقيش بينا الايام طويله، متستعجليش على حسابك يا بنت القصاص، يا أما وديني هخليكي تترحمي عليهم حالا!

اذرقت لعابها بذعر شديد وقلبها إنقبض بقوه من تهديده لها، ولكنها أخفت شعورها هذا سريعا ثم قالت بنبره قويه غاضبه
– ملكش دعوه بيا، ولا ليك دعوه أنا هنا ليه ودول مين، واذا كان على الوصايه ف أنا تمي ال 21 سنه يا إبن القصاص!

يسمعها وهو يجز على أسنانه بقوه حتى سُمعت صوت إحتكاكها الغاضب، تحديها له، نظراتها تلك يود قتلها في الحال، نظر اليها بقوه وعيناه تتوحش بعنف شديد، وبلحظه واحده كان رفع سلاحه أمام رأس نضال جعل حوريه وزينب يطلقون صرخه خائفه ثم قال ظافر بعنف
– أقسم ب رب العزه لو ما عرفت حالا مين دول لخليكوا تترحموا عليه!
صرخت حوريه ووقفت أمام نضال سريعا لتحميه بجسدها ف اذداد إشتعال ظافر أكثر ولكنها قالت سريعا بخوف شديد.

– ملكش دعوه بيهم، هما ملهمش ذنب، متأذيهمش، هما لاقوني في الشارع وخدوني معاهم عشان مبقاش في الشارع!
قالت حديثها سريعا بخوف بينما نظر اليها نضال بزهول وصدمه وهدر بعنف
– حوريه!
نظر اليه ظافر وأقترب خطوه ولكمه بعنف فصرخت زينب ببكاء ثم قال ظافر بغضب شديد
– متنطقش إسمها على لسانك!
بكت حوريه بشده واقتربت تضرب ظافر في صدره بقوه صارخه ببكاء شديد
– قولتلك إبعد عنه، هو ملوش ذنب، أنا هاجي معاك بس بشرط.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نمر والهنوف - لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني 2 بقلم اديم الراشد

نظر اليها وصدره يعلو ويهبط بجنون ونظر اليها نظره قاتله قائلا
– إنتي تخرسي أحسنلك عشان ورحمه أبويا وأبوكي هقتلك فاهمه هقتلك!
عاد بنظره إلى نضال مره آخري فأسرعت حوريه تقف أمامه مره آخري خوفاً من أن يأذيه ظافر ثم قالت بغضب
– قولتلك هاجي معاك بس بشرط ملكش دعوه بيهم، أقسم بالله لو قربتله تاني لهموت نفسي أنت فاهم ولا لاء.

لم تفِ كلمات بوصف ظافر الان، تتحداه من أجل رجل آخر، تصرخ ببكاء خوفاً على رجل آخر، تقف أمامه لتحمي رجل، قبض على رسغها بعنف يقربها منه بشده وكاد ان يتحدث فقاطعه نضال بصراخ غاضب
إبعد عنها يا
اتجه حراسه وكبلوا نضال فصرخت زينب ببكاء شديد، وعُقد لسانها من الصدمه والرعب فصرخت حوريه قائله بتوسل ل ظافر
– خليهم يسيبوه وأنا هاجي معاك، لو عملتله حاجه هموت نفسي يا ظافر، والله هموت نفسي!

نظر ظافر إلى حراسه فتركوه بينما نظرت حوريه إلى نضال برجاء مخفي وتوسل شديد الا ينطق والا يفعل شئ
نظر نضال اليها قائلا بأمر
يالا!
نظرت اليه بغضب شديد قائله بقوه
– هجيب حاجتي الاول
ثم اتجهت إلى زينب واخذت يدها المرتعشه قائله
– تعالي معايا
اتجهت زينب معها بشرود وحزن ورعب شديد بينما ينظر نضال إلى ظافر بغضب أعمي، نظر اليه ظافر بغموض وبقي منتظراً
في الداخل أنفجرت حوريه باكيه ثم نظرت إلى زينب قائله.

– ماما عشان خاطري، سافروا خدي نضال وسافروا يا ماما، متخليش نضال يقول انه أخويا، خليكوا بعيد ابوس إيديكي مش عوزاكوا تتأذوا بسبيي.
اتجهت اليها زينب ثم قالت بدموع غزيره
– ليه يا بنتي، يعرف انه أخوكي أحسن!
نفت حوريه برأسها بعنف ثم قالت
– لا يا ماما كدا أحسن. سافروا وأنا هتصرف وهجيلكوا صدقيني، ظافر مستحيل يصدق ان نضال أخويا، وهيفتكر دي كلها لعبه مننا عشان مروحش معاه
بكت زينب بقوه ثم قالت بحسره.

– ياريتك يا نسمه كنتِ عرفتيهم ان ليها أخ بدل الحوسه اللي إحنا فيها دي يارب
قالت الاخيره بتضرع شديد وقلبها ينقسم حزناً ثم قالت بألم وبكاء
– مش نقدر على فراقك يا حوريه مش هقدر يا بنتي.
أحتضنتها حوريه بقوه وهي تبكِ كما لم تبكِ من قبل ثم قالت
– ولا أنا يا ماما، والله ولا أنا، بس ظافر مش هيسمعنا هيفتكرنا بنخدعه يا ماما سافروا وأنا هتصرف وهسافرلكوا.

ابتعدت زينب تنظر اليها بألم شديد، وهي تري إبنتها ستبتعد عنها، وشئ ما يخبرها إن مسافه البعد طويله ولن تكن هينه عليهما أبداا، اتجهت خوريه إلى فراشها وحملت حقيبها وضعتها أرضاً ثم رفعت حاملها وجرتها ونظرت إلى زينب بعينان مغروقتان من كثره الدموع، جلست زينب على الفراش ووضعت كفيها على وجهها تبكِ بألم وخيبه وهي تشعر بقله الحيله، لا تدرِ ماذا ستفعل.

خرجت حوريه، نظر نضال لها بعينان متألمه فنظرت اليه برجاء شديد الا يتكلم او ينطق بحرف، نظرت حوريه إلى ظافر ثم قالت بعينان غاضبه
– أنا جاهزه
نظر اليها وهو يتحكم بصعوبه شديده في بركان غضب يجتاح كل خليه من خلايا جسده بعنف شديد وأشار لها ان تتقدمه، فتقدمت بعدما نظرت إلى نضال الواقف بعجز بألم شديد، انصرفوا وأغلق ظافر الباب بعنف، دوي صوته بقوه.

خرجت زينب وعيناها متورمه من البكاء ونظرت إلى نضال الذي هبطت دموعه بألم شديد ولكنه ازالها بعنف قائلا بتصميم وهو يتجه ناحيه الباب
– مستحيل أسيبها!
– نضال.
وقف ونظر إلى والدته التي قالت.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اوقعتني في حبها الفصل الثاني 2 بقلم أسماء محمد

– متروحش في حته، في حاجه غلط يا نضال، أنا ست كبيره أيوه، بس ظافر اللي كان قدامي دا واحد مدبوح بغدر وغدر شديد أوي، من الواضح ان في لعبه كبيره حصلت بس محصلتش على حوريه لا، حصلت عليه هو، وحوريه كانت الاداه اللي ظافر اتكسر بيها، عينيه وهي بتبصلها مش عينين واحد خاين ولا كداب، دي عينين واحد عاشق مدبوح بغدر.
نظر اليها ولا يعلم بما يتحدث، تنهد بصوت مسموع متحشرج بحزن ثم قال
– هيأذيها،؟!

أدمعت عيناها بحزن شديد ولكنها قالت بثقه
– مُستحيل هيأذيها، الحب اللي في عينيه مستحيل يخليه يأذيها، هيقسي عليها شويه، لحد ما يعرف أيه اللي حصل بالظبط، ولو طلعت حوريه ظلماه وجت عليه، مش هيسامحها بسهوله أبداً.
نظر اليها ثم قال بحزن شديد.

– هفضل واقف عاجز كدا، هي ماشيه منهاره، أنا عارف أنها بتحبه وبتعشقه، وأنا قولتها ان في حاجه غلط وحاجه مش مفهومه، في حلقه ضايعه، بس متنسيش يا ماما ان حوريه ايامها كانت صغيره، يادوب 18 سنه، كان صعب تستوعب اللي اتقالها واللي سمعته.
جلست زينب على الاريكه بحزن وهي تنظر اللاشئ بضياع وألم فقال نضال
– أنا مستحيل أسافر واسيبها هنا وأنا مش عارف هيحصلها أي!

نظرت زينب إلى الفراغ بغموض وهي تنوي ان تنهي تلك المهزله، فنظره الحب التي ظهرت حتى وان كانت رغما عن ظافر جعلتها توقن ان من كُسر هو ظافر وكانت حوريه هي الاداه الساذجه في كسره.

وصلت السياره إلى القصر الذي كان من المفترض ان يعيشا به منذ اربع سنوات ك زوج وزوجه ولكن ما حدث كان غير متوقع بالمره، توقفت السيارات فمنذ دلوفها إلى السياره وهي تنظر إلى الخارج بشرود وقلبها يقرع بقوه، أما هو كان يقود بجمود شديد، وعقله غير مستوعب ما حدث للان، هي بجانبه بالفعل، أم أنه يتوهم بذلك، وهو حلم وسيتيقظ منه ك كل مره، حتى أنه لم ينظر اليها حتى ولو مره واحده، فقط يقود السياره بهدوء مُرعب.

وقفت السياره في مدخل القصر الذي أقسم أنه لن يدخله مره آخري سوي وحوريه أسيرته، وها هو قد اوفي بوعده، فتح الباب وترجل من السياره وهو يذدرق ريقه بتوتر، ماذا سيفعل الان، ايقتلها وينتقم من نيران قلبه المشتعله، أم يفهم لما فعلت ذلك بكل هدوء ورزانه، هدوء.؟!، كيف ذلك وهو أبعد ما يكون عنه في تلك اللحظه، يخشي أن ينظر اليها ويجد كل هذا حلما نظر نحوها وجدها بالفعل معه، لم يكن حلما، بل واقعاً وأخيراً أصبح واقعاً، ثوانِ واستوعب ما فعلته به وهروبها منه، نظر اليه بغضب شديد يخفي خلفه ألم عنيف يشق صدره وقلبه شقاً عنيفاً، اتجه وفتح بابها بعنف فشهقت بقوه، كانت بالفعل غير منتبه لما يحدث حولها، مد يده وجذبها بعنف وحرها نحوه وهي تحاول بأقصي ما لديها أن تجذب يدها ولكنها لا تستطع، فتح الباب ودفعها للداخل سوي غلقه مسبباً صوتاً عنيفاً مزعجاً بشده.

وقفت تنظر اليه والي ملامحه الغاضبه بغضب مماثل ثم صاحت بقوه عندما جذبها مره آخري بعنف
– سيب إيدي، أنت فاهم، واوعي تكون فاكر اني حوريه العيله الصغيره اللي كنت بتضحك عليها بحبك واهتمامك، لا خلاص فوق، فوق با إبن القصاص، اللي قدامك دلوقتِ، حوريه جديده فاهمه وواعيه لكل حاجه حصلت وبتحصل، أنا هنا لفتره مؤقته بس، أنا حيت معاك، بهدف واحد إنك متأذيهمش، ولو إني أشك أنا بتتفنن في أذيه غيرك!

نظر إلى صراخها وملاحها الغاضبه بإشتياق خفي وعنف ظاهر وبشده، لا يستطيع فهم ما تقوله، ولا يعلم مقصدها، أي أذيه تلك، ولكنه الان إذا ظل لدقيقه واحده لفتك بها ف أقترب منها قائلا بهدوء حاد ك نصل السكين
– أنا حاليا مش فاضيلك ومش فاضي للهطل اللي بيقع من بوقك دا، بس صدقيني الايام جايه كتير، بس وحياه حرقه ووجع قلبي لندمك على اللي عملتيه يا حوريه، أنا ماشي دلوقتي، بس هنتقابل تاني وكتير أوي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ادم وندى - عشقت المتمردة الفصل الخامس 5 بقلم شيماء محمد

قالها وهو يربت على وجنتيها بقوه قليله فأبعدت يده بقوه وهي تتنفس بعنف، نظر اليها نظره أخيره وأنصرف، أغلق الباب من خلفه واتجه إلى سيارته وفتح بابها، جلس على كرسي القياده، وأغمض عيناه لمده لم يعلمها حقاً، لا يدري ما شعوره، لما لا يفعل شئ، أين الانتقام الذي عاهد به نفسه، أين العذاب الذي أقسم أن يذيقه اليها،؟!
تنفس بعنف وفتح عيناه الثائره بمشاعره هامساً بعذاب.

– وبعدهالك يا حوريه، بس مش هرتاح غير لما أفهم أي اللي خلاكي تعملي كدا!

– أيوه يا بابا، وحشتني أوي والله.
قالتها ضي بإبتسامه رائعه، فتحدث والدها بعد تنهيده طويله قائلا:
– وإنتِ وحشتيني يا روح أبوكِ، سبحان من صبرني على بُعدك يا ضي، بس كله يهون عشان خاطرك، وعشان متزعليش.
إبتسمت ضي بهدوء لسماع صوت والدها الحنون ثم قالت
– متقلقش عليا يا بابا، أنا والله في مكان كويس جداا، وأنا حابه الشغل دا وبعدين هانت كلها يومين واجازتي تيجي واخيلك تاخدني في حضنك شويه.

إبتسم والدها بحنين ثم قال
– عنيا ليكِ يا قلب أبوكِ بس تعالي إنتِ وملكيش دعوه.
– وأنا مليش في الحب جانب ولا أي!
ضحكت ضي ومصطفي معاً وهما يستمعان لصوت والدتها، فقالت ضي بحب
– ودي تيجي برضه يا ست الكل، دا انتِ الخير والبركه
إبتسمت ليلي بحب وحنان وانقضت المكامله لفتره معقوله يتحدثون في أمورٍ شتي.

دلف إلى المنزل بقلب مضطرب لم يستطع حقاً أن ينتظر يوماً آخراً كي يُنهي ما بينه وبين تلك اللعينه ويذهب اليها، وجد نفسه وهو مازال مريض يصعد إلى سيارته ويذهب اليها، متعحب من نفسه حقاً، لما لم يكن يشعر بذلك وهي بين يديه، لما كان مُنشغل بعمله لتلك الدرجه، حتى خسرها، لا لا هو لم ولن يخسرها سيحاول بشتي الطرق أن يُصلح ما أفسده سابقاً وجد سماح تخرج من غرفه صغيرهم، إبتسمت عندما رأته ثم قالت بهدوء ودعاء وهي تنظر اليه.

– ربنا يهدي سركم يا بني يارب، هي نايمه، ربنا يهديكوا.

إبتسم بتعب واومأ ثم اتجه ناحيه غرفه سُفيان، فتحها بهدوء شديد ثم دلف بحذر وجدها مُمده على الفراش غافيه، وسفيان نائم بهدوء ملائكي بجانبه‍ا، إقترب وأقترب حتى بات بجانبها لا يفصل بينهما شيئا إنحني بجسده وطبع قُبله مطوله على جبينها، إنتقل من جبينها حيث وجنتها اليسري يقبلها بعمق وشغف، حقا إشتاق لها حد الجحيم، رفع يده ومررها من أعلي جبينها حتى نهايه صدغها هامسا بندم.

– كنت غبي أوي وضيعتك من إيدي، ضيعت جوهره نادره صعب، لا مش صعب مستحيل الاقي زيها ولو بعد مليون سنه، صدقيني هكون الشخص اللي بتتمنيه يكون جوزك وحبيبك يا ميسره، ربنا يقدرني وأقدر أسعدك، وأعوضك عن كل اللي شوفتيه معايا.

إبتعد واتجه ناحيه سفيان ثم حمله برقه شديده وانحني يقبله بعمق على وجنته ف فتح سفيان عيناه بنعاس سرعان ما ابتسم ببرائه فضحك أيوب بخفوت وأصبح يلاعبه بمرح شديد كان يفتقده الاثنان، تنهد أيوب بحب وهو يحتضن صغيره إلى قلبه بقوه حانيه، ولكن رن هاتفه برقم ما تُدعا هناء فوضع سفيان على الفراش وفتح الباب وخرج لُينهي كل شئ الذي ربما يكون نهايه لعنه وبدايه لعنه جديده.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب