🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية نيران العشق والهوس (كاملة) جميع الفصول بقلم فاطمة عمارة

رواية نيران العشق والهوس الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة عمارة

👁️ 7 📅 13 سبتمبر 2026

رواية نيران العشق والهوس الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة عمارة

 

البارت التاسع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

كان أيوب في طريقه لتلك الشقه التي يقابل بها تلك الفتاه رفع هاتفه وأنتظر ثوانِ حتى جاءه الرد فقال بجديه شديده:
– أنا في طريقي للشقه نص ساعه وتبقي هناك.
جاءه الرد من الجهه الآخري بالرفض بسبب سفرها في إحدي المدن الساحليه في رحله مع أصدقائها، فتنهد بضيق قائلا بنبره غاضبه
– وهتيجي إمتي.؟!
آنتظر ردها ولكنه قاطعها قائلا ب عصبيه
– لا إسبوع أي أخرك يومين فاهمه ولا لاء.

قالها وأغلق الخط دون الاستماع لردها، تنهد بغضب شديد ف كان يريد أن يُنهي تلك الصفحه ليبدأ صفحه جديده بيضاء مع زوجته، أوقف السياره على جانب الطريق لدقائق وهو يتنفس بضيق شديد وغضب وهو يتذكر ما فعله مع زوجته قبل خروجه من المنزل غير آبه لكسر قلبها ولدموعها الغزيره.
تنهد مره آخري مطولا وعاد إلى القياده متجهاً إلى منزله الذي تركه منذ أيام وهو يتمني أن يمر الامر بسلام، ويستطع مُراضتها.

تتحرك في الغرفه ذهاباً وإياباً وهي تحتضن صغيرها وتدندن بصوت خفيض، صوت مُختنق، صوت به غصه مؤلمه تكاد تفتك بأحشائها، تشعر بقبضه بارده جليديه قبضت على قلبها عصرته بقسوه، جعلته فُتاتاً، تُغني وتدندن لرضيعها حتى ينام براحه وهي التي بعيده كل البُعد عنها، تورم جفنيها من كثره البكاء، جُرح حلقها من علو شهقاتها المريره التي تُعبر عن حرق فؤادها، ذلك الفؤاد اللعين الذي بعد ما فعله مازال ينبض لأجله.

ظلت تتحرك بهدوء وهي تحتضن جسده إلى قلبها بحنان شديد دون كلل أو ملل، ظلت لوقت غير معلوم، هي تشعر بالراحه كذلك، تشعر وإن ملمس رضيعها على قلبها بمثابه مسكن لالم ذلك القلب الجريح الذي يصرخ بعويل كإنه يُنادي على من يداوي هذا الجرح الغائر، ولم تشعر بالذي يُراقبها من بعيد بعينان نادمه وقلب لاول مره يتألم بتلك الطريقه ذبحها بقسوه وبرود، ارتكب جريمه بحقها وصفعها بلا رحمه، كاد أن يغتصبها بلا شفقه، ظل يراقبها لوقت غير معلوم ولم يمل من تلك المراقبه بل كانت بالنسبه إليه ك شغف لم يُقدره هو من قبل، نظرت إلى رضيعها الذي غفي منذ مُده بين ذراعيها ثم إبتسمت بحنو وانحنت تقبل جبينه فوجنته ثم عادت تضع شفتيها التي تبللت من دموعها على جبينه مطولا واتجهت إلى مهده تضعه فيه برفق شديد ثم ارتفعت وأخذت نفس عميق، كإنها تسحب هواء الغرفه بأكملها عسي أن تبرد نيران قلبها المُتألم.

التفتت لتراه ينظر اليها بنظره لم تراها في عيناه من قبل، نظره مُغلفه بالحزن الشديد ممتزجه بنظره ندم حقيقي وجدته في عيناه وشعرت بسهوله، ولكنها الان تُريد هُدنه لتُريح بها هذا القلب الذي يشتاق له بطريقه يَصعُب وصفها، شعرت بدقات قلبها التي علت بشده من مجرد رؤيته، هي لا تستحق ما فعله بها أبدا، لا تستطيع مسامحته بسهوله، نعم تحبه بل تعشقه ولكن ما فعله بها لم يكن قليلا لِيُغفر بسهوله ويُسر.

أقترب منها بخطي بطيئه مُتردده لاول مره، وقف ينظر اليها بعيناه المُتعبه بشده حتى هي لاحظت تعبه وإرهاقه الشديد لكن بصمت، أقترب حتى وقف أمامها مباشره جاء ليتحرك خطوه إضافيه إبتعدت وعادت خطواتان للخلف وهي تُشير له ب كف يدها علامه الا يقترب أكثر من هذا، وقف ينظر اليها بندم قائلا بصوت متحشرج قليلا.

– ميسره آنا اسف عارف إن اللي عملته فيكِ صعب بس، بس أنا صدقيني ندمان يا ميسره، أنا بقالي 3 أيام مش عارف أنام، مش عارف أعمل حاجه، عارفي إني كنت أناني ومُعترف ب دا، بس صدقيني هنبدأ صفحه جديده، صدقيني هعوضك إنتِ وإبننا على أنانيتي، هتبقوا أول وأهم حاجه في حياتي صدقيني، أنا بس محتاج فرصه، فرصه أكَفر فيها عن اللي عملته.

صمت وتنهد بإختناق شديد، لاول مره يشعر بذلك الضعف، لاول مره يكره كل شئ حوله وعلى رأسهم عمله، هو يريدها هي وطفله لا يريد أي شئ سواهم، أعترف بأنانيته الحمقاء، هل بالفعل يريد صفحه بيضاء ليبدأ من جديد أم سيعود ك السابق سئلت لنفسها ذلك السؤال بصمت وهي تتأمل هيئته بعينان دامعتان صمتت و صمتت حتى قالت بعد تنهيده طويله، طويله ومؤلمه، ولكن خرح صوتها يحمل نشيج باكي
– وإشمعنا دلوقتي بس عرفت إنك أناني،؟!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسير العشق الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نور الهادي

إحنا بقالنا سنتين متجوزين، سنتين اول شهر فيهم بس اللي كنت معايا، وبعد كدا في شغلك، كنت حامل في سُفيان وكنت بعيد عني، كان نفسي تبقي معايا في أكتر وقت كنت محتجالك في وهو يوم ولادتي ومكنتش موجود كنت مسافر ل شغلك اللي هو أهم من الدنيا بحالها حتى أهم من إبنك، إبنك اللي حته منك شغلك أهم منه، ديما بعيد، حتى لما بتبقي قريب مني ف إنت برده بعيد، ساعات إحس إنك بتحبني، وساعات كتييير أوي أحس اني مش فارقه معاك مجرد زوجه تلبي إحتياجات أيوب باشا في السرير، خلتني أحس إني رخيصه، واحده للسرير وبس، كنت بواسي نفسي وأصبرها وأقول هيتغير، أكيد هيتغير بس للاسف بتتغير للاسوأ، ضربتني ودي حاجه مسامحش عليها، كنت هتغتصبني كإني واحده جايه من الشارع مش مراتك.

صمتت ووضعت كفها على ثغرها تنتحب بنشيح حار، ضمت ذراعيها حول حسدها بحمايه وقالت ببكاء شديد
– عمري ما هنسي اللحظه اللي قطعتلي فيها هدومي عشان، ، عشان تعتدي عليا
نظرت اليه وازالت دموعها بعنف قائله بقوه رغم قلبها المُتألم
– إنت عاوز فرصه تكَفر فيها عن اللي عملته، وأنا محتاجه فرصه أرتاح يا أيوب، محتاجه فرصه أدي لقلبي فيها هُدنه يرتاحي، ولروحي يمكن تخف من الوجع اللي حسه بيه، أنا اللي محتاجه فرصه مش إنت.

إقترب هي من تلك اللحظه وقالت بقوه رغم دموعها التي هبطت مجددا
– أنا هسافر الامارات عند أهلي، يمكن لما أبعد ارتاح.؟!
كان ينظر اليها بكل ألم، قلبه في تلك اللحظه يعتصر بقوه، زوجته تعاني من كل هذا بسبب أنانيته، لم يستطع التفوه بشئ، فما قاله ويود قوله لن يشفِ قلبها، ولن يداوي جروحها النازفه، ولكن إنتفض قلبه عندما حاءت سيره سفرها فهز رأسه نافيا برجاء.

– لا يا ميسره، لا عشان خاطري، بلاش عشان خاطري، عشان خاطر إبننا بلاش تبعدي، البعد مش هيحل حاجه، بلاش تمشي بالله عليكي، أنا اللي همشي، دا بيتك إنتي وسفيان، أنا همشي وهاجي تاني لما تهدي، اوعدك إننا هنبدأ صفحه جديده، اوعدك إني هكون الزوج والاب اللي تفتخري، بس بلاش تمشي أرجوكي
قال آخر كلامته وقد تهدج صوته كإنه على وشك البكاء، نظرت اليه بدموع حارقه الهبت جسده، فهمس مره آخري بتوسل
– بلاش أرجوكي!

اومأت بصمت فإبتسم بحزن شديد، إبتسامه لم تصل لعيناه أبدا، إقترب بحذر ودني منها مقبلا جبينها مطولا برقه، قبله إرتعش لها كامل حسدها، خاصه قلبها اللعين الذي يود معانقه الان، إبتعد واتجه نحو مهد الصغير النائم ودني منه مقبلا جبينه برقه شديده، سقطت دموع على وجنه سُفيان فازالها برقه هامسا بحانب أذن الصغير
– أنا آسف يا حبيبي، اوعدك أكون أب كويس، أكون أب يستاهل ملاك زي
ثم صمت قائلا بندم شديد
– ملاك زيك وزيها.

إبتعد ينظر اليها بندم وحزن وأنصرف عازما غلي إنهاء تلك الصفحه والبدايه من جديد، ما لبث إن انصرف وخرطت هي في بكاء شديد، دلفت سماح عليها وأحتضنتها بحنان قائله بتأثر
– إهدي يا بنتي وصلِ على النبي وكل حاجه هتكون كويسه.
نظرت اليها بحزن تغلغل قلبها بقسوه وارتمت على صدرها تبكي بقوه، فتنهدت سماح بحزن وتأثر على حالها وظلت تربت على منكبها بهدوء وحنو حتى هدأت.

خرج من المنزل بضياع، كل كلمه لفظتها اتجهت إلى قلبه بسهم غُرز في قلبه فأدماه، عيناها العاتبه، نبره صوتها المؤنبه إياه مزقته ولكن أفاقته في نفس اللحظه، تنهد بثقل وازال دموعه التي هبطت فقط من أجلها، لم يدرِ أنه يحبها كذلك، فاق بعد أن كسرها بتلك الطريقه، يشعر ببروده قاسيه تحتل جسده بقسوه وعنف شديد أطاح به وبأنانيته، صعد إلى سيارته فاقداً وجهته، لا يعرف أين يذهب، هو في تلك اللحظه يريد حضنها الدافئ الحنون الذي لم يهتم به من قبل، ظل يسير دون هواده حتى وجد نفسه فجأه أمام قبر والده، نظر إلى المكان بدهشه حقيقيه، قادته قدمه إلى هذا المكان الذي هجره منذ سنوات طوال، أحقا عمله أنساه والديه، لم يشعر بدموعه التي بللت وجنتيه بغزاره، هبط من سيارته التي صفها واتجه إلى تلك المقبره التي كُتب على رخامه معلقه عليها مدفن عائله الصاوي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رحلتي المجنونة مع شوشو الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

سار ببطئ شديد حتى دلف وجلس على ركبتيه أمام المدفن وجسده إنتابه رجفه شديده، كإن ذلك المكان له تأثير قوي عليه، نظر حوله وعلم أن مصيره بعد ذلك مدفونا مُغطي بتراب كما وُلد منه، ارتجف قلبه بعنف كأنه ينبه أن يفوق قبل فوات الاوان، لم يدري أحد منا ما هي ساعته، ومتي سيواري التراب جسده، هبطت دموع بغزاره، كإن ذلك الماء الدافئ الذي يسيل من عيناه يُطهره، ينظف جسده من الداخل، جلس أكثر وقد شعر براحه مفأجاه، ونظر إلى القبر بتمعن شديد وحدث والدته، أخبرها كم إشتاقها، أخبرها بأسفه الشديد على إهماله لها، إشتكي إليها من نفسه، حدثها عن زوجته وطفله الرضيع، أخبرها وتوسل اليها كي تسامحه.

ثم تنهد وصمت قليلا ختي يستجمع قوته مره آخري وتلك المره حدث والده قائلا بصوت مُتعب.

– إنت كنت غلطان يا بابا، كنت غلطان وعلمتني حاجه غلط، حاجه ضيعت مني زوجه لو لفيت الدنيا مش هلاقي ضفرها، علمتني ان الشغل والفلوس أهم حاجه ورقم واحد في حياتنا، معلمتنيش ان دفا البيت ومراتي وإبني لازم يبقوا هما اولوياتي، الفلوس بتروح وتيجي معلمتنيش ان البني آدم اللي بيعمل الفلوس، مش الفلوس هي اللي بتعمله، علمتني ادوس على اي حد يجي ناحيه شغلي، نسيت تعلمني ان الحب بيقوي مبيضعفش زي ما أنا كنت فاكر، أنا دلوقتي مش عاوز شغل، ومش عاوز فلوس، أنا دلوقتي عاوز مراتي وإبني، غبت عنهم 3 أيام بس، وكانوا أسوا 3 أيام في عمري، بس من غيرهم مكنتش هفوق، 3 أيام اكدولي إني بحبها وبحب إبني أكتر من شغلي اللي كان كل همي للاسف، بعدي عنها الايام دي فوقني، كان زي قلم قاسي نزل عليا فوقني في عز ما أنا كنت ضايع وسط صفقات وملايين، فوقني من خقد كان بينهش في قلبي وكنت عاوز أخرب شغل واحد ملوش ذنب غير انه ناجح، أنا أه شاطر في شغلي، بس فاشل في اللي أهم منه فاشل في بيتي، بعدت عن مراتي في أكتر وقت كانت محتجاني فيه، أنا رجلي جابتني لحد هنا عشان أقولك، ان الاهم من الفلوس الحب والراحه والعيله، العيله اللي أنت فشلت في تكوينها، بس أنا هنجح يا بابا، هنجح.

قام من مجلسه ببطأ وهو يتنفس بثقل عازما على البدأ من جديد.

تسللت خلسه من غرفتها بعدما تأكدت انهم نيام، نظرت في انحاء الشقه بحذر شديد تود الهبوط لاسفل تود الذهاب إلى هناك، تود رؤيته من بعيد، اتجهت إلى باب الشقه على أطراف أصابعها ثم فتحته بهدوء وحذر شديد وخرجت وهي تتنفس بسرعه خوف ان يراها أحداهما.

هبطت للاسفل متجهه إلى سياراتها وجلست بقلب مضطرب بقوه وقادتها متجهه إلى المكان التي هربت منه منذ أربع سنوات، قادت السياره بهدوء وقلب حزين بشده لم تستطع السنون في مدواه جرحها الغائر، لم تنجح السنون في نسيان حبه وعشقه المتغلغل داخل أعمق جزء بقلبها وصلت بعد وقت أوقفت السياره بعيد إلى حد ما تنظر إلى قصر القصاص من بعيد ورغما عنها هبطت دموعها بكثره أغمضت عيناه تتذكر اخر يوم لها به.

وقفت أمام المراه تنظر إلى ثوبها الابيض الرائع بانبهار شديد وعيناها ممتلئه بدموع السعاده العارمه، ظلت تدور حول نفسها عده مرات بانبهار وفرحه شديد وهي تتلمس ثوبها الابيض الكبير وتضحك بسعاده، ضحكت بصوت عالي وهي تتذكر تذمر ظافر الشديد فكان يود رؤيتها به ولكنها تمنعت وبقوه تذكرت نبرته المغتاظه الذي قالها وهو يبعثر خصلاتها بغيظ شديد
ماشي يا حوريه ماشي، بس خليكي فكراها يا حبيبتي.

ضحكت بسعاده ونظرت إلى نفسها مره اخري بتأمل شديد ولكنها تنهدت ف مازال الوقت باكرا بشده على ارتدائه، بدات في ازالته من على جسدها وارتدت ملابسها العاديه سرعانما سمعت دق على باب غرفتها فقامت بابتسامه مشرقه ظناً منها أنه هو ولكنها عندما فتحته تجهمت ملامحها لرؤيه رجاء ولكنها قالت باستغراب
نعم في حاجه يا طنط،؟!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ورد ومصطفي - امتلكني حبها الفصل الثاني 2 بقلم رحمة محمد

نظرت اليها رجاء بابتسامه صفراء تخفي خلفها الكثير والكثير وقالت بعدما دلفت وأغلقت الباب خلفها باحكام شديد ذاد من استغراب الاخري ثم نظرت رجاء اليها قائله بحزن مصطنع
بصي يا بنتي عارفه انك مبتحبنيش، بس أنا انهارده جايه وعايزه مصلحتك وخايفه عليكي، لما حطيت بنتي مكانك خفت فجايه أنصحك وانتي حُره
نظرت اليها حوريه بحاجبان معقودان بعدم فهم وقلق ف نظرت اليها رجاء بشفقه مصطنعه قائله.

– إنتي لسه صغيره ومش فاهمه حاجه، بس انتي فرحانه بالفرح وبالفستان الابيص زي أي بنت، ومش فاهمه حاجه، ظافر يا بنتي مبيحبكيش، ظافر عايزك عشان تبقي تحت طوعه، عشان يبقي الآمر الناهي، وعشان ورثك يبقي تحت سيطرته
نظرت اليها حوريه بغضب شديد قائله بإستنكار حاد
– إنتي بتقولي أيه، أيه التخاريف دي،؟!
إقترب منها بخطي واسعه حتى أصبحت أمها مباشره ثم قالت بخبث وحقد مخفي.

– أنا مبقولش تخاريف أنا بقولك الحقيقه اللي إنتي عاميه عنها وفرحانه بالكلام الحلو والهدايا، مسألتيش نفسك هو مستعجل على الحواز أوي كدا ليه، دا ما صدقك تتمي ال 18 سنه
قرع قلب حوريه بقوه وخوف شديد ولكنها آبت أن تصدق فقالت بقوه مُنافيه بشده لدقات قلبها الهارده.

– أنا مش مصدقاكي، وأصدقك ليه أصلا، إنتي طول عمرك بتكرهيني، ليه دلوقتي بتقولي إنك عاوزه مصلحتي، وإني زي بنتك، إنتي عمرك ما عملتيني زي واحده من الشارع حتى أي اللي إتغير، وإشمعنا جايه تقولي الكلام دا النهارده بالتحديد،؟!
توترت ولكنها خَفت ذلك التوتر سريعا حتى لا تنكشف خدعتها فقالت سريعا
– أيوه مكنتش بحب أتعامل معاكي، بس مهنش عليا أسيبك تقعي في الورطه دي، وانتي حره.

ثم مدت يدها ب مظروف غير معلوم الهويه فسألتها خوريه بقلب وجل
– أي دا،؟!
رفعت كتفيها ببساطه ثم قالت بخبث
– إفتحيه وإنتي تعرفي.

قالتها ثم التفتت وأنصرفت خارج الغرفه مبتسمه بنصر، فتحت حوريه المظروف سرعان ما شهقت بصدمه شديده، وهي تري ظافر في عده صور مع فتيات يرتدون ملابس فاضحه، هزت رأسها نفيا بعنف شديد، وقلبها يقرع بقوه، لم تصدق تلك الصوره ولم تصدق تلك المرأه، مسحت دموعها التي هبطت وقررت الهبوط لاسفل كي تتحدث معه وبداخها يقين تام أن ما حدث لم يكن سوي هراء.

هبطت مسرعه متجهه نحو الاسفل بعدما اتجهت إلى غرفته ولم تجده ولكنها وقفت محلها متخشبه وملامح الصدمه والألم ظهرت جليه عليها عندما إستمعت إلى حديثه الذي قاله بعدما أطلق ضحكه عاليه ساخره
– سيبك إنت من الهبل دا، المهم إني حققت اللي أنا عايزه، وكل حاجه بقت في إيدي!

هبطت دموعها بغزاره وها هي تأكدت مما قالته تلك الحيه، دق قلبها بعنف شديد واذدات دموعها في الهطول على وجنتيها كالامطار لا تتوقف وركضت سريعاً إلى أعلي وهي تحتضن تلك الصور التي فتكت بقلبها وروحها وكل خليه بجسدها بقسوه بالغه.

دلفت إلى غرفتها مسرعه وبحثت عن تلك الورقه التي لم تفرط بها قط وأخذت هاتفها وبعض المال وقدد قررت في تلك اللحظه أن تبتعد وللابد، دلفت اليها رجاء مره آخري بعدما شاهدت بكاءها ودلوفها سريعا من بعيد وقلبها يطرب بسعاده فقد نالت مرضاها، وساعدتها على الهرب عن طريق أحد حراسه ولا أحد عُلم بذلك.

هربت ولم تعلم إن ما حدث ما هو اللي تمثيليه بغضيه خُدعت هي بها بمنتهي السذاجه والحماقه، ساءت الظن به ولا تعلم إن دائما إن بعض الظن إثم.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب