🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية نغم ومراد زيدان الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 35 📅 03 يوليو 2026

رواية نغم ومراد زيدان الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السابع

 

“همضي. بس عشان أثبتلك إني مهربتش، مش عشان خايفة منك.”
مضت عقد الشغل. اسمها تحت اسمه، للمرة التانية في أقل من شهر.
مراد خد العقد، وقال وهو بيدوس على الإنتركوم: “نادية، خدي الأستاذة نغم على مكتب الترجمة. دوامها يبدأ من بكرة 9 الصبح. وخلي الأمن يسجل عنوانها اللي في بحري عندنا، عشان لو فكرت تهرب تاني نعرف نجيبها.”
نغم خرجت ورا السكرتيرة، ضهرها مفرود، بس أول ما الباب اتقفل وراها، دموعها نزلت.
وجوه المكتب، مراد كان واقف ماسك عقد جوازهم في إيده، بيبص على توقيعها اللي لسه تحت توقيعه.

نغم اشتغلت في Zidan Logistics أسبوعين. مراد ماكانش سايبها في حالها، بس مش بالطريقة اللي كانت متخيلاها. لا شتيمة ولا زعيق قدام الناس.
كان بيديها أصعب ملفات الترجمة، عقود شحن بالإنجليزي القانوني التقيل، ويقولها: “عايزه بكرة الصبح على مكتبي.” وكانت بتسهر في بيت أم كريم تترجمه كله صح، وتاني يوم تحطه على مكتبه من غير ولا غلطة.
كان بيعدي من جنب مكتبها في الـ open office ويقول بصوت عالي يسمعه الكل: “الأستاذة نغم من الصعيد، شاطرة أوي في الهروب.. أقصد في الترجمة.”
الموظفين كانوا بيبصوا لبعض، ونغم كانت بتبلع الإهانة وتكمل شغل. مش عشان خايفة، عشان عايزة تثبت.
في يوم، مراد رمى على مكتبها ملف وقال: “العقد ده فيه غلطة، طلعيها.”
نغم فتحته، ربع ساعة، رجعتهوله: “مفيهوش غلطة.”
“يعني أنا كداب؟”
“لا، يعني العقد سليم. ولو حضرتك شايف غير كده، علّملي عليها بالأحمر.”
سكت وبص لها، أول مرة مايلاقيش رد يوجعها بيه.
بالليل وهو مروح، لقى عقد شغلها في الترجمة اللي هي ماضياه، جنبه عقد جوازهم. نفس الإمضاء، نفس الخط المهزوز. افتكر كلامها يوم الانترفيو: أمك رمتني في بحري.. خدت دهبي.. اسأل السواق.
هو ماسألش. كان مقتنع إنها بتمثل.
تاني يوم الصبح نده شريف مكتبه: “العربية المرسيدس السودة اللي أمي سافرت بيها سوهاج يوم كتب الكتاب، مين كان سايقها؟”
شريف فتح الموبايل: “عم صابر، السواق القديم بتاع الحاجة إنعام. بس الحاجة مشّته بعد الرحلة دي على طول، قالت كبر ومبقاش ينفع.”
مراد: “هاتهولي. دلوقتي.”
بعد ساعتين، عم صابر كان واقف قدامه، راجل ستيني إيده بتترعش.
مراد: “يا عم صابر، ليلة ما رجعتوا من سوهاج ومعاكم عروسة.. نزلتوها فين؟”
صابر بص في الأرض: “يا بيه..”
“ما تكذبش عليا. دي مراتي، وعايز أعرف مراتي باتت فين ليلة فرحها.”
صابر بلع ريقه: “الحاجة إنعام قالتلي أقف في حارة في بحري.. و.. ونزلت العروسة من العربية بنفسها. البت كانت بتعيط وبتقول خدوا دهبي بس متسيبونيش. الحاجة خدت الدهب فعلا يا بيه.. وأنا.. أنا كنت خايف على أكل عيشي.”
مراد حس إن الدم نزل من وشه. سكت 10 ثواني كاملين.
“غور. وماتورينيش وشك تاني.”
نزل بنفسه على بحري، مع شريف. راح على القهوة اللي على ناصية شارع أم كريم. القهوجي أول ما شاف صورة نغم تاني، قال: “آه يا بيه، ما قلتلك ماشفتهاش.”
شريف مسكه من لياقة القميص: “هتتكلم عدل ولا..”
مراد وقفه: “سيبه.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية منى وشهرتها في الخليج (كاملة) للقراءة والتحميل pdf بقلم ناهد ابراهيم

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب