🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية مهران وحورية الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 272 📅 09 مايو 2026

رواية مهران وحورية الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

حوريه قربت منه شوية، وشدّت يده:
«أيوه… من كل قلبي.
وأنا عايزة نكمّل حياتنا سوا… من غير خوف… من غير كذب… من غير أي حاجه توقفنا.»
مهران مد إيده على خدها برفق، قلبه بيدق بسرعة، وصوته واطي لكنه مليان إحساس:
«وعد… أنا كمان بحبك… وكل يوم هثبتلك ده…»
حوريه ابتسمت، دموع فرح نزلت على خدينها، ووقفت قدامه بكل ثقة:
«يلا… خلينا نكمّل اللي بدأ… بكل حب وصراحة.»
مهران قرب أكتر، وشالها في حضنه بلطف لأول مرة من غير خوف، وكل حاجة حواليهم اختفت…
الليلة دي كانت بداية حبهم الحقيقي، بداية الجواز اللي مش بس قانون،
لكن قلبهم كله موافق عليه.
بعد الليلة اللي اعترفت فيها حوريه بحبها وموافقتها على إكمال جوازهم، مهران كان أسعد إنسان في الدنيا.
ابتدت حياتهم تتبني على الحب والاحترام، كل يوم يعدّي كان بيزيد الثقة بينهم، وكل لحظة كانت بتقوي رابطهم أكتر وأكتر. مهران ما حسش بالسعادة قبل كده… قلبه كان مليان حب وحياة بفضل حوريه.
سنة عدّت… والجناح اللي كان يوم من الأيام مليان صمت وحذر، بقى مليان ضحك وفرح.
وحوريه بعد سنة، جابت بنتين توأم، نور حياتهم اللي زاد السعادة عند مهران أكتر وأكتر.
مهران كان واقف جنب حوريه، ماسك إيدها، وعيونه مليانة دموع فرح، بيبص للبنات:
«ده أنا… أحسن راجل في الدنيا، عشان ربنا رزقني بيكي وببناتنا.»
حوريه ضحكت وهي شايلة واحدة منهم، والتانية قاعدة جنبها، وقالت بصوت مليان حب:
«ده إحنا دلوقتي أسرة حقيقية… حبنا بقى حياة كاملة.»
ومن اليوم ده، بيتهم بقى مليان ضحك، حب، وحياة… وكل لحظة فيها كانت بتأكد لهم إن الصبر والوفاء بيجيبوا السعادة الحقيقية.
بعد ما البنات كبروا وبقوا عندهم ثلاث سنين، حوريه كانت قعدة على الكنبة جنب البنات، بتلعب معاهم وتضحك، البيت كله مليان ضحك وهدوء.
فجأة… رن جرس الباب، وحوريه قامت تفتح.
قدامها كان ساهر، خطيبها القديم… ابن عمها، وأخو مهران.
وقف هناك، رجله شوية متردد، وشه فيه مزيج من الحيرة والعتاب.
حوريه اتجمدت.
الوقت كأنه وقف. قلبها دق بسرعة، دماغها اتلخبط… ذكريات الماضي رجعت كلها في ثانية.
ساهر مد إيده لتحية بسيطة، وصوته واطي:
«حوريه… ممكن نتكلم؟»
حوريه بصت له وهي واقفة، البنات حواليها، عيونها مليانة صدمة:
«ساهر… إنت رجعت ليه دلوقتي؟ بعد كل اللي حصل… وبعد كل اللي أنا عايشاه دلوقتي؟»
ساهر خد نفس طويل، وعينه وقعت على البنات:
«عرفت إنك متجوزة… وعندك بنات… بس كنت محتاج أرجع وأقوللك… إن قلبي طول السنين ما نسيكيش…»
حوريه حسّت قلبها بيتقصف، ومشاعره القديمة رجعت فجأة… بس في نفس الوقت كان فيها مهران… زوجها، وأبو البنات، الراجل اللي كان دايمًا جنبها.
اللحظة كانت مليانة صراع… بين الماضي والحاضر، بين الحب القديم والحياة اللي بنتها مع مهران، وبين سؤال واحد مضطرب جوه قلبها:
«أنا هعمل إيه دلوقتي؟»
وكان واضح… إنها هتضطر تواجه مشاعرها… ومش بس لمهران… لأ، كمان لساهر اللي رجع فجأة يدخل حياتهم من غير مقدمات.
ساهر وقف قصاد حوريه، عينيه مليانة وجع وندم، وصوته واطي لكن ثابت:
«حوريه… أنا جاي دلوقتي مش عشان أرجعلك… لا، أنا جاي عشان أعتذر.»
حوريه رفعّت حواجبه مندهشة، قلبها دق بسرعة، ومشاعر مختلطة بين استغراب وغضب:
«تعتذر؟ على إيه بالظبط يا ساهر؟»
ساهر خد نفس طويل، وعيونه وقعت على الأرض قبل ما يرجع يبص لها:
«على كل اللي حصل… على سُمعتك اللي خدتها مني.
أنا كنت جبان… هربت… وسبتك كلّك… عشان أروح أتجوز البنت اللي كنت بحبها.
وبعد ما اتجوزتها… اكتشفت إنها خاينة… كل اللي حصل كان غلط، وكل شعور بالذنب اللي أنا حاسه… أنا حاسه إنه ذنبك إنتي.
إنك بقيتي ضحية قراري الغبي، وضحية سمعتي اللي اتشوّهت بسبب خوفي وجبنّي.»
حوريه شعرت بغضبها بيزيد، دموعها حاولت تظهر، بس مسكت نفسها:
«إنت فاكر إن الاعتذار هيمسح اللي حصل؟
ساعات الجبن بيكلف حيات ناس تانية… وسمعتي مش لعبة يا ساهر!»
ساهر اقترب خطوة، صوته رجّع فيه كل الندم اللي كان جوّه:
«أنا عارف… وعارف إني خسرت كتير… بس أنا لازم أقولك الحقيقة… لازم تعرفي إن قلبي طول السنين كان حاسس بالذنب ده… ومفيش يوم مرّ من غير ما أفكر فيكي…»
حوريه بصّت له بعينين مليانة ألم:
«بس الوقت فات… حياتي دلوقتي مع مهران… ومع البنات…
مش هقدر أرجع للماضي، ولا تسيب حياتي اللي أنا اخترتها…
اللي حصل، خلّاه درس… بس خلاص… انتهى.»
ساهر نزل راسه، ملامحه مليانة وجع، وعارف إن الكلام مش هيصلحه حاجة… بس على الأقل، كان حاول يفضفض عن الندم اللي كان جواه سنين.
في نفس اللحظة اللي ساهر كان خارج فيها، ظهر مهران راجع البيت… تعب النهار كله كان واضح على وشه، بس أول ما حوريه شافته، قلبها اتملّى فرح.
جريت عليه بسرعة، ضمّته بكل قوة، ووشها قريب من قلبه، وهي بتهتز من السعادة:
«أنا بحبك…
وأنا أسعد زوجة في الدنيا معاك…
حياتي كلّها بقيت فرحة علشانك.»
مهران ابتسم ابتسامة واسعة، شدّها أكتر في حضنه، وعيونه كانت مليانة حب وفرح:
«وأنا كمان بحبك…
ومفيش حاجة تفرّحني أكتر منك… ولا من البنات.»
وفي اللحظة دي، البنات خرجوا يجرو حوالينهم، يضحكوا ويلعبوا، والبيت كله اتملّى ضحك وفرحة.
حوريه ومهران فضلوا ماسكين بعض، قلبهم بيتكلم من غير كلام، والعالم كله حواليهم اختفى… إلا الحب والأمان اللي كانوا عايشينه.
النهاية.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خضوع الرجل الفصل الثالث 3 بقلم ناهد إبراهيم

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب