#رواية ملاك الحياة (الحلقه الاخيره) في الجزء الاول…..
ملاك بعصبية:
-يونس يوسف بطلوا بقي مش قادره اتكلم اصلا تعبانه بطلوا وهي كانت قاعده وبطنها قدامها وهما واقفين .
يوسف بهزار :
-هو حد قالك هاتي ولاد يـ ماما مش عارفه والله وكمان توأم مرة واحده وضحك .
ملاك بزعل :
-إنتوا ولادي مستحيل انا حاسه ياض انك مش إبني يونس بس هو إلي إبني لانه شبهي انا إنت شبه أبوك .
أدهم من وراهم :
-ومالوا أبوهم .
ملاك بخوف :
– زي العسل طبعا وضحكت هي والاولاد ملاك كانت لسه بتقف بطنها وجهتها وكانت البنات بيضربوا بطنها جامد يوسف ويونس بخوف وهما بيجروا عليها، أدهم كان هيروحلها بخوف بس
وقفه الولاد علشان يشوف رد فعلهُم .
يونس بخوف :
-ماما مالك ايه بيوجعك.
يوسف :
-انا زعلتك علشان كده تعبتي صح انا اسف…
.. وكان لسه هيبكي ملاك حضنتهُم من فرحتها بوالدها إلي مهما حصل طيبتُم بتفكرها بأدهم حبيبها راح حضنهم أدهم وهو بيقول :
-ماشي وحيات أمك لوريك ومسكته من رقبته وبتعض فيه بهزار بس والوجع زاد عليها وبدأت تصرخ وبتقول ..
-أدهم ألحقني بولد .
أدهم بخوف وهزار في نفس الوقت:
-هو إنتي مش هتجبيها لبر أبدا مش بتولدي غير في المناسبات .
احمد بخوف على أخته :
-ياعم ده وقته قوم شيلها البت بتولد، شالها أدهم وركب عربيته على المستشفي ووقف قدامها وهو بيقول .
-ترولي بسرعه .
الدكاتره جم وحطوها على ترولي ودخلوها أوضت العمليات علشان تولد.
————-&&&
بعد فتره الكل واقف قدام أوضت العمليات ومستني ملاك تخرج بالسلامه سمعوا صوت صراخ اطفال عرفوا إنها ولدت، وبعديها خرج الدكتور وهو بيقول لهُم الحمد لله المدام بخير هي والبنات بس في حاجه كده يا استاذ أدهم كان لازم أقولك عليها ومهمه.
أدهم بخوف :
-ايه هي يادكتور البنات بخير .
الدكتور بأسي البنات بخير بس هي جابت ٣بنات مش إتنين زي مأحنا متوقعين بس فيه حاجه البنت التالته مكناش عارفين نخرجها زي محضرتك عارف هي والده طبيعي لو نعرف انها حامل في ٣كنا ولدناها بعمليه قيصرية بس البنت التالته مكانتش باينه في السونار، بس حاولنا ننقظها والحمد لله بخير بس غصب عننا شدناها من رجليها فممكن ده يأزيها وأحنا هنسيبها على الله يمكن تكون بخير وممكن تتأزي .
أدهم بزعل جواه بس سابها على ربنا وهو بيقول.
-رب الخير لا يأتي إلا بالخير وبنتي ربنا هيحميها ..
استوووب
الروايه خلصت الجزء الاول ايه رأيكُم وكمان اسفه على التاخير بس ده غصب اتفاعلوا كتير جداً هتوحشوني يا أجمل متابعين …
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!