🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية مذبحة الشروق (كاملة) جميع الفصول بقلم يوسف مصطفى

رواية مذبحة الشروق الفصل الثاني 2 بقلم يوسف مصطفى

👁️ 27 📅 12 أكتوبر 2026

رواية مذبحة الشروق الفصل الثاني 2 بقلم يوسف مصطفى

 

البارت الثاني

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

محمود اعترف بوجود خلافات بينه وبين مراته، لكنه سكت لما المحقق سأله عن اللي حصل ليلة الجريمة.. والأغرب إنه قال إن فيه شخص تاني كان عارف سر الفلوس قبل ما يكتشفها هو!

فمين الشخص ده؟ وإيه علاقة مبلغ الـ45000جنيه بمقتل أم وأطفالها الأربعة؟ وهل محمود هو اللي ارتكب الجريمة فعلًا، ولا فيه تفاصيل لسه مستخبية ورا اعترافاته؟

في مكتب المباحث، كان المقدم آدم النجار قاعد قدام ملف القضية، بيقلب في صور المعاينة وأقوال الشهود.

أربع أطفال ماتوا، وأمهم راحت ضحية جريمة بشعة، والأب موجود قدامه، لكن كل ما التحقيق يتقدم خطوة، تظهر أسئلة جديدة.

المقدم آدم كان عارف إن الغضب والشك ممكن يدفعوا إنسان لارتكاب جريمة، لكنه كمان كان عارف إن أسوأ حاجة ممكن تحصل في تحقيق زي ده، إن المحقق يقتنع برواية واحدة ويبدأ يفسر كل الأدلة على أساسها.

فتح محضر أقوال محمود، ووقف عند الجملة اللي قالها قبل ما يطلب محامي:

«أنا ما كنتش أول واحد يكتشف الكرتونة اللي تحت السرير».

الجملة دي كانت مفتاح اللغز.. لو فيه شخص تاني كان عارف بوجود الفلوس، يبقى لازم يعرفوا مين هو، وإزاي عرف مكانها، وليه محمود افتكر إن المعلومة دي مهمة للدرجة دي.

طلب المقدم آدم إحضار محمود مرة تانية.
دخل المتهم الغرفة، وقعد قدامه، وملامحه باين عليها الإرهاق.

المقدم آدم فتح التحقيق من غير مقدمات:
إنت قلت إنك ما كنتش أول واحد يعرف بوجود الفلوس.. تقصد مين؟
محمود سكت..
أنا مش بسألك سؤال صعب يا محمود. إنت بنفسك اللي فتحت الموضوع. مين كان عارف بوجود الكرتونة؟.
محمود رفع عينه وقال: مش هقدر أقول اسم حد قبل ما أتأكد.

المقدم آدم استغرب.
تتأكد من إيه؟ إنت بتتكلم عن جريمة مات فيها خمسة أشخاص!

محمود هز راسه، ورد بصوت منخفض: أنا عارف يا بيه.. وعارف إن محدش هيصدقني بعد اللي حصل، بس فيه حاجات لو قلتها من غير دليل، هظلم ناس تانية.

المقدم آدم سابه لحظات، وبعدين سأله:
طيب، احكيلي عن يوم ما لقيت الفلوس لأول مرة.
محمود بدأ يحكي.

قال إنه رجع من الشغل في يوم عادي، وكان بيدور على حاجة تحت السرير، فلقي كرتونة قديمة محطوطة في مكان مش ظاهر.

فتحها، ولما شاف الفلوس، اتفاجئ.

سأل نجلاء مراته عنها، فقالت له إنها فلوس تخص الجيران، وإنها كانت محتفظة بيها مؤقتًا.

لكنه ما اقتنعش.. فضل يضغط عليها، وهي أصرت على نفس الكلام.

ومن يومها، الخلافات بينهم زادت، وبقى يشك في كل تصرف بتعمله.

المقدم آدم سأله: وإيه اللي خلاك تربط الفلوس بعودة؟
محمود رد بعد تردد: عشان كنت بشوفه قريب من البيت في أوقات غريبة.

شوفته داخل الشقة بنفسك؟محمود سكت.

عندك دليل إنه دخل؟ لأ.. بس كنت حاسس إن فيه حاجة غلط.

المقدم آدم قفل الملف للحظة وقال بحزم:
إحساسك مش دليل يا محمود.. لو عندك حاجة تثبت كلامك، قولها.. إنما إنك تشك في مراتك أو في عودة، ده مش معناه إن أي اتهام في حقهم صحيح.

محمود نزل راسه، وما ردش.. وهنا بدأ المقدم آدم يشك إن محمود بيخلط بين حاجات شافها بعينه، وحاجات بناها في دماغه على مدار شهور من الغيرة والغضب.

لكن السؤال الأهم فضل من غير إجابة:إيه اللي حصل في الأيام الأخيرة قبل الجريمة؟عودة يخفي إيه؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ولي العهد الفصل السادس 6 بقلم الاء فرج

في نفس الوقت، كان فريق المباحث بيجمع معلومات عن عودة، صاحب الورشة اللي اشتغل عنده محمود.

الراجل أكد في أقواله إن نجلاء هي اللي توسطت لجوزها عشان يشتغل عنده، وإن علاقته بالأسرة كانت في حدود الشغل والمعرفة العادية.

لكن واحد من العمال قال معلومة لفتت انتباه المقدم آدم.

قال إن محمود وعودة حصل بينهم خلاف قبل الجريمة بأيام، وإن صوتهم علي في الورشة لدرجة إن العمال سمعوهم.

استدعى آدم العامل وسأله: الخلاف كان بسبب إيه؟
العامل رد:أنا ما سمعتش الكلام كله يا بيه، بس سمعت محمود بيقول له: «أنا مش هسكت على اللي عرفته».

المقدم آدم سأله: وعودة رد عليه بإيه؟
— قال له: «إنت فاهم الموضوع غلط، ومش كل حاجة زي ما إنت متخيل».

المقدم آدم طلب منه يعيد الجملة الأخيرة العامل كررها بنفس الكلمات تقريبًا.. العبارة كانت غامضة، لكنها أكدت إن فيه خلافًا بين الرجلين قبل الجريمة.

رجع المقدم آدم لمكتبه، وطلب مراجعة كل المعلومات المتاحة عن تحركات عودة في الفترة دي، ومقارنتها بأقوال الشهود وأي أدلة مادية متوفرة.

ولما عودة حضر للمرة التانية، واجهه المقدم آدم بالمعلومة.

إنت قلت إن مفيش خلافات بينك وبين محمود، لكن فيه شاهد بيقول إنكم اتخانقتوا قبل الجريمة بأيام.
عودة اتوتر، وبعدين رد: حصل كلام بينا فعلًا، بس مش زي ما حضرتك فاهم.

أمال زي إيه؟عودة أخد نفس طويل وقال:
محمود اتهمني باتهامات مش صحيحة، وكان عايزني أعترف بحاجة أنا ما عملتهاش.

حاجة إيه؟عودة سكت شوية، وبعدين قال: كان مقتنع إني السبب في المشاكل اللي بينه وبين مراته.

المقدم آدم سأله: وإنت نفيت؟طبعًا.
وهددته؟عودة رفع عينه بسرعة.

أنا ما هددتش حد!
المقدم آدم فضل مركز معاه، لكنه ما اكتفاش بانفعاله ولا اعتبره دليلًا على إدانته.

قال له: أنا مش بحاكمك هنا. أنا بجمع الحقيقة. لو عندك معلومة تساعدنا، قولها دلوقتي.

عودة تردد، وبعدين قال: فيه حاجة محمود ما كانش يعرفها عن الفلوس… أو على الأقل أنا كنت فاكر إنه ما يعرفهاش.

المقدم آدم مال لقدام.. إيه هي يا عودة؟
عودة بص ناحية باب الغرفة، وكأنه بيتأكد إن مفيش حد واقف بره.

وبعدين قال: الفلوس دي ما كانتش تخص نجلاء لوحدها.. ومحمود ما كانش من حقه يتصرف فيها من الأساس.

المقدم آدم سكت لحظات يعني إيه؟ الفلوس كانت بتاعة مين؟

عودة رد: مش هقدر أقول اسم الشخص ده غير لما أعرف هو قال لكم إيه.

المقدم آدم اتضايق من الحوار ، لكنه لاحظ إن عودة بيتكلم عن طرف ثالث، مش مجرد خلاف بين زوج وزوجة.

طلب منه يوضح قصده، لكن عودة أصر إنه مش هيقول أي تفاصيل إضافية قبل ما يتأكد من معلومة معينة.

انتهى الاستجواب من غير اعتراف واضح، لكن اسم شخص جديد بدأ يظهر في الصورة.

شخص لا هو محمود، ولا نجلاء، ولا عودة.

شخص ممكن يكون عنده إجابة عن سر الكرتونة.
الشاهدة اللي ظهرت متأخر بعد ساعات من البحث، وصل فريق المباحث لمعلومة عن سيدة كانت على معرفة بنجلاء، وسبق إنها زارتها في الشقة.

اسمها سحر، وكانت من الجيران اللي نجلاء اتعرفت عليهم بعد انتقال الأسرة للشروق.

لما حضرت لسماع أقوالها، كانت متوترة، وبتحاول تختار كلامها بعناية.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اسد وجيهان - بنات الأسد الفصل السابع 7 بقلم نور القمر

المقدم آدم بدأ معاها بأسئلة بسيطة عن علاقتها بنجلاء.
قالت إنها كانت بتزورها أحيانًا، وإنها تعرف إن حياتها الزوجية كانت مليانة خلافات.

لكن لما سألها عن الفلوس، اتغيرت ملامحها.
المقدم آدم لاحظ ده، فقال لها: إنتِ تعرفي حاجة عن مبلغ الـ45000 جنيه اللي محمود لقاه تحت السرير؟
سحر اترددت، وبعدين قالت: أنا سمعت عن الفلوس، بس ما شفتهاش.

مين اللي قالك؟ مش فاكرة بالضبط.
المقدم آدم ما اقتنعش بالإجابة.. وقالها بصي يا سحر، إحنا بنحقق في جريمة قتل، وأي معلومة ممكن تفرق. لو فيه حاجة تعرفيها، لازم تقوليها.

سحر سكتت فترة طويلة، وبعدها بدأت تحكي.
قالت إن نجلاء في الفترة الأخيرة كانت قلقة، وإنها اشتكت لها من إن محمود بقى يسألها عن كل حاجة، ويفتش في أغراضها، ويتهمها بالكذب.

لكنها أكدت إنها ما تعرفش إذا كانت اتهاماته صحيحة أو لأ.
وبعدين قالت إنها في مرة سمعت نجلاء بتتكلم في التليفون، وبتقول: أنا مش هقدر أفضل مخبية الموضوع ده أكتر من كده.. لازم نخلص منه قبل ما تحصل مصيبة.
المقدم آدم رفع عينه من الورق.
كانت بتكلم مين؟سحر هزت راسها وقال ما أعرفش.
وإمتى الكلام ده حصل؟ قبل الجريمة بكام يوم.

المقدم آدم طلب منها تحاول تفتكر أي تفاصيل إضافية، لكنها ما قدرتش تحدد هوية الشخص اللي كانت نجلاء بتكلمه.

وقبل ما تنهي أقوالها، قالت جملة خلت آدم يعيد ترتيب أفكاره من جديد: فيه حاجة تانية يا بيه… نجلاء قالتلي مرة إن محمود لو عرف الحقيقة، مش هيصدقها أبدًا.

المقدم آدم سألها: حقيقة إيه؟
سحر ردت: ما قالتليش.
خرجت سحر من الغرفة، لكن كلامها فضل في ذهن المقدم آدم.

بقى عنده دلوقتي تلات خيوط متشابكة:
فلوس مجهولة المصدر، أو على الأقل مصدرها مش واضح من الأقوال المتاحة.

خلاف بين محمود وعودة بسبب اتهامات مرتبطة بالحياة الزوجية.

كلام منسوب لنجلاء عن سر كانت خايفة ينكشف.
لكن مفيش دليل لحد اللحظة يثبت إن الفلوس مرتبطة بجريمة القتل، ولا إن عودة كان طرفًا فيها.

وكان لازم المقدم آدم يفصل بين الشائعات والوقائع.
اللي حصل قبل ليلة الجريمة في اليوم التالي، رجع المقدم آدم يقابل محمود.

المرة دي، ما سألوش عن عودة ولا عن الفلوس في البداية.

سأله عن آخر يوم قضاه مع أسرته.. محمود فضل ساكت، وبعدين بدأ يحكي عن الخلافات اللي حصلت بينهم في الفترة الأخيرة.

قال إن حياته مع نجلاء بقت صعبة، وإنه كان حاسس إنها بتخبي عنه حاجات.
لكن لما المقدم آدم سأله عن الأطفال، اتغير صوته.
قال إنهم ما كانوش طرفًا في أي خلاف، وإنه كان بيحبهم.

المقدم آدم سأله: لو كنت بتحبهم، إيه اللي حصل في الليلة دي؟محمود نزل عينه للأرض.. مش قادر أتكلم.

إنت فاهم إن السكوت مش هيمحي اللي حصل؟محمود رد بصوت خافت:أنا عارف.

طيب، ساعدنا نفهم. هل فيه حد دخل الشقة الليلة دي؟
محمود ما ردش.

المقدم آدم كرر السؤال وبعد لحظات، قال محمود:
أنا كنت موجود.. بس فيه حاجات حصلت قبل ما الدنيا تنتهي، محدش يعرفها غيري.

المقدم آدم حس إن المتهم قرب يقول حاجة مهمة.

إيه الحاجات دي؟محمود بص له وقال:قبل الليلة دي، نجلاء طلبت مني أسمعها للآخر، وقالت إنها هتشرحلي موضوع الفلوس كله.. وإن فيه شخص أنا فاهمه غلط من البداية.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سالم الزيني وايمان الفصل العاشر 10 بقلم ملك إبراهيم

مين الشخص؟محمود بلع ريقه.. وقال عودة.
المقدم آدم سأله:يعني نجلاء قالتلك إن عودة مالوش علاقة؟

محمود رد: قالتلي إن الموضوع أكبر من عودة، وإن فيه حد تاني داخل في الحكاية.

مين؟محمود حط إيده على وشه، وفضل ساكت.
المقدم آدم استنى، لكن المتهم ما كملش.

بعد دقائق، طلب إنه يرجع لزنزانته، ورفض يضيف أي تفاصيل.

المقدم آدم خرج من غرفة التحقيق وهو حاسس إن القضية بقت أعقد من مجرد شكوك زوج في زوجته.

لو كلام محمود صحيح، يبقى فيه طرف ثالث.
ولو كلامه غير صحيح، ممكن يكون بيحاول يشتت التحقيق ويبعد الأنظار عن نفسه.

وفي الحالتين، مفيش سبيل للوصول للحقيقة غير الأدلة.
المفاجأة اللي ظهرت في آخر الليل.

الساعة قربت من منتصف الليل، والمقدم آدم كان لسه في مكتبه، بيراجع أقوال الشهود.

دخل ضابط مساعده بسرعة، ومعاه تقرير جديد.. يا فندم، فيه تطور مهم.
المقدم آدم أخد الورق.. إيه اللي حصل؟
الضابط المساعد في القضيه قال إن فريق البحث وصل لشخص كان على معرفة بالأسرة، وإن أقواله ممكن تفسر جزءًا من سر الفلوس.

لكن الأهم إنه ذكر واقعة حصلت قبل الجريمة بساعات.
المقدم آدم طلب استدعاء الشخص فورًا.

وبعد وقت قصير، دخل رجل في منتصف العمر، وباين عليه القلق.

المقدم آدم بدأ يسأله عن علاقته بمحمود ونجلاء، لكنه أنكر في البداية إنه يعرف أي تفاصيل مهمة عن حياتهم.
ولما واجهه بمعلومة عن مبلغ الـ45000 جنيه، اتغيرت ملامحه.
قال بسرعة من الخوف.. أنا ما قتلتش حد ولا اعرف اي حاجه !
المقدم آدم ثبت عينه عليه.. محدش اتهمك بالقتل لحد دلوقتي. إنت اللي جبت سيرة القتل من غير ما نسألك.
الرجل اتلخبط، وحاول يرجع في كلامه.

لكن المقدم آدم كمل: واضح إنك تعرف حاجة عن القضية، والسؤال دلوقتي: إيه اللي خلاك تخاف من مجرد السؤال عن الفلوس؟الرجل سكت طويلًا، وبعدها قال:
أنا هقول كل حاجة.. بس بشرط.

المقدم آدم سأله: شرط إيه؟
الرجل رد بصوت واطي: إنكم تحموني من محمود.. لأنه لو عرف إني اتكلمت، مش هيسيبني عايش!

المقدم آدم وقف من مكانه.
محمود موجود تحت حراسة الشرطة، فإزاي الشخص ده خايف منه للدرجة دي؟هل كان بيخاف من انتقام قديم؟
ولا فيه تهديد حصل قبل الجريمة؟

المقدم آدم طلب منه يقعد، وقال له: احكي من الأول، ومن غير ما تخبي حرف واحد.

الرجل أخد نفسًا عميقًا، وبدأ يتكلم.. لكن بعد أول جملتين، عرف المقدم آدم إن الشخص اللي قدامه مش مجرد شاهد سمع خلافات بين زوجين.

ده كان يعرف سر الكرتونة.. ويعرف ليه نجلاء كانت خايفة إن الحقيقة تظهر.

وفجأة، قال الرجل اسمًا لم يكن المقدم آدم يتوقع سماعه في القضية.

اسمًا جعل الضابط يفتح ملف محمود مرة تانية، ويعيد النظر في كل كلمة قالها من بداية التحقيق.

لأن الاسم ده كان ممكن يغيّر اتجاه القضية بالكامل.
لكن هل كان اعتراف الرجل الجديد هو الخيط اللي هيوصلهم للحقيقة؟ ولا كان بيحاول يورّط شخص بريء عشان ينقذ نفسه؟..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب