🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مدللة بين نيران الشيطان (كاملة)جميع الفصول بقلم اية طه

رواية مدللة بين نيران الشيطان الفصل السابع 7 بقلم اية طه

👁️ 17 📅 28 يونيو 2026

رواية مدللة بين نيران الشيطان الفصل السابع 7 بقلم اية طه

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

الليل نازل، والجو برد،
بس جوا الشقة كان فيه دفء غريب… ليان قاعدة على الكنبة،
قدامها كوبايه شاي، وفارس واقف عند الشباك ساكت،
بيفكر أكتر ما بيتكلم.

ليان بصت له وقالت بخفة: أنا بدأت أقلق من سكوتك.

فارس: أنا بس بفكر.

ليان: في إيه؟

فارس: في إن وجودي حواليكي ممكن يدمرك.

ليان: يا فارس، بطل الكلام ده، أنا خلاص مش الطفلة اللي بتخاف من ظلك.

فارس: بس في حاجات في حياتي مش سهلة…

ليان: ولا عمري كنت بدور على السهل.

بصلها بثواني طويلة وقال: لو عرفتي كل اللي فاتني، يمكن تكرهيني.

ليان: وأنا خلاص عرفت إنك وجع، بس وجع بيريحني.

ابتسم غصب عنه، قرب منها،
مد إيده على شعرها وقال بهدوء: انتي مش عارفة أنا بحارب نفسي قد إيه علشان أبقى ليك بني آدم مش شيطان.

ليان: يمكن أنا اللي جيت عشان أخليك إنسان تاني.

فارس: ونجحتي… بس كل نجاح ليه تمن.

في اللحظة دي، تليفون فارس رن.
بص عليه، رقم غريب.
ألو؟

صوت خشن جا من الناحية التانية:
المره دي لقيتها بنفسك يا فارس؟ ولا حد ساعدك؟

فارس اتجمد مكانه: إنت مين؟

الناحيه التانيه: أنا اللي كنت فاكر إنك نسيتني… بس واضح إنك فاكر كل حاجة.

فارس: انت عايز إيه؟

الناحيه التانيه: نفس اللي كنت عايزه من زمان… أدفعك تمن اللي عملته.

فارس: أنا ماعملتش حاجة تستحق الانتقام

الناحيهالتانيه: كلنا بنقول كده قبل ما النار تولع فينا وتحرقنا.

الصوت قفل، وفارس مسك الموبايل بإيده بتترعش.
ليان قامت بسرعة. مين ده؟ وشك اتغير كده ليه؟

فارس: مفيش… حد غلط في الرقم.

ليان: متكدبش، أنا حاسة إن في حاجة حصلت.

فارس: قولتلك مفيش يا ليان، بلاش إلحاح.

ليان: فارس، أنا مش هسكت، أنا شايفاك مرعوب.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية قطة في عرين الأسد الفصل العشرون 20 بقلم منى سلامة

فارس: خلاص، بلاش الكلام ده دلوقتي.

ليان: هي المكالمه كانت من الماضي بتاعك؟

فارس:يووووووه بردو زن زن قولتلك سيبيني فحالي!

سكتت، قلبها اتقبض من نبرته،
رجع بصلها وقال بهدوء: آسف… بس في حاجات متتفتحش.

ليان (بحزن): وأنا؟ مش من حقي أعرف الخطر اللي بيقرب مني؟

فارس: لأ، من حقك تعرفي لما يبقى الوقت يجي.

في اليوم اللي بعده،
فارس خرج بدري وقالها إنه رايح “مشوار شغل”.
بس الحقيقة إنه راح يقابل سامي، صاحبه القديم اللي كان زمان شريكه في تجارة غامضة قبل ما يسيب كل ده.

فارس: في حد بيراقبني يا سامي.

سامي: متأكد؟

فارس: أيوه، كل مرة بسمع نفس الصوت… ده “ناجي”.

سامي اتوتر: ايه دا هو ما ماتش؟!

فارس: لأ… وراجع ينتقم.

سامي: طب وليان؟

فارس: دي آخر واحدة لازم يعرف عنها حاجة.

سامي: بس لو هو بيراقبك، أكيد شافها.

فارس مسك دماغه: لأ… مستحيل.

سامي: يا فارس، الراجل ده بيستمتع بالوجع، مش بينتقم بس، بيولع في الناس بالنار اللي بيخافوا منها.

فارس: لو قرب منها، أنا اللي هولع فيه.

في نفس الوقت،
ليان كانت في الشقة لوحدها،
سمعت خبطة خفيفة عند الباب.
قامت بحذر، مين؟

مفيش رد.
قربت أكتر، فتحت الباب شوية، لقت ظرف صغير مرمي.
فتحته،
جواه ورقة مكتوب فيها بخط مرعش:

“النار اللي بتحبيها، هتاكلك قريب.”

صرخت من الخضة، رمت الورقة،
وبدأت تبكي وهي بتجري تمسك التليفون.

ليان: فارس! تعال بسرعة!

بعد نص ساعة، دخل فارس البيت بسرعة،
وشها كان أبيض من الخوف: في إيه يا ليان؟

ليان: الورقة دي… كانت مرمية عند الباب.

مسكها، ووشه اتقفل: يبقى هو كدا شافنا…

ليان: هو مين دا؟ وعايز ايه؟ ويقصد ايه بالكلام دا؟

فارس:اهدى مفيش حاجه، متخافيش، أنا هظبط كل حاجة.

ليان: لأ، قولي يا فارس، مين اللي بيهددنا؟

فارس: ماضي بتاعي يا ليان… رجع ينتقم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صعيدي خطف قلبي الفصل السابع 7 بقلم حنين محمد

ليان: يعني إحنا في خطر؟

فارس: طول ما أنا معاكي، محدش يقدر يقرب منك.

ليان: بس أنا شايفة الشر رجع في عينيك.

فارس: المره دي هولع في الكل علشان أحميكي، مش علشان أدمرك.

قرب منها: لو حصللي أي حاجة، إنتي تمشي من هنا فورا.

ليان: لا بالله عليك يا فارس ما تقولش كده!

فارس: وعديني يا ليان.

ليان: مش هقدر أسيبك لوحدك تاني.

هو بص لها نظرة فيها خوف وحنين وقال بهدوء: لو كنتي تعرفي الشيطان اللي راجعلي، كنتي وعدتيني من غير ما أقول.

وفي اللحظة دي،
من بعيد في عربية سودة راكنة،
كان ناجي بيضحك وهو بيبص على صورهم بالموبايل.
قال بصوت هادي بس مرعب: استعد يا فارس… النار المرة دي هتطفى بيك وباللى بتحبها.

(الليل ساكن… المطر بينزل خفيف على شبابيك الفيلا، ريح خفيفة بتحرك الستارة، وليان قاعدة قدام الدفايه، عينها حمرا من كتر البكا، ووشها باين عليه التعب، بس جواها نار تانية… مش نار الخوف — نار الاشتياق.)

ليان: (بصوت مبحوح) هو راح فين؟ ليه كل مرة يبعد كده؟!

رنا: (بتحاول تهديها) يمكن عايز يختفي شوية يا ليان، يمكن بيحاول يسيبلك مساحة.

ليان: مساحة؟ ده سابني وأنا محتاجة له! كان ممكن يقول أي حاجة، بس يختفي بالشكل ده؟

(رنا تسكت، تبص بعيد، لأنها عارفة الحقيقة… فاري سافر عشان يسلم نفسه للشرطة بعد كل اللي حصل، بعد ما اعترف بذنبه القديم اللي كان بيطارده.)

(بعد كام يوم، ليان بتوصلها رسالة على الموبايل.)

“ماكنتش عايزك تشوفيني وأنا بنتهي، كنت عايز تفضلي فاكراني الشيطان اللي قدر يحميكي، مش الراجل اللي انهزم قدام حبك…
لو ليكي نصيب في قلبي، الزمن هيرجعني ليكي.
فارس.”

(الدموع نزلت على خدها غصب عنها.)

ليان: (بهمس) هستناك يا شيطان… أنا من غيرك ولا حاجة.

(تمر الشهور… ليان رجعت تشتغل في شركة أبوها، بدأت تتغير، تبقى أقوى، بس كل حاجة فيها بقت ناقصة حاجة… ابتسامتها مثلا.)

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وهم الخيانة الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيرة عبدالله

(في يوم، كانت خارجة من الشركة، لمحت عربية سودا واقفة، والسواق بينزل منها… قلبها دق بطريقة غريبة.)

ليان: لا… مستحيل…

(فارس نازل من العربية، ببدلة سودة، ووشه عليه نفس الملامح القاسية… بس المرة دي في حاجة مختلفة، في حنية في عينه.)

فارس: (بصوت واطي) وحشتيني يا مدللة.

(الدموع غرقت عينيها، جريت عليه من غير تفكير، وهو فتح دراعاته كأنه مستني اللحظة دي من سنين.)

ليان: إنت رجعت؟! قالوا إنك…

فارس: خلصت حسابي مع الماضي، وكل حاجة انتهت. أنا راجع أعيش، مش أهرب.

ليان: (بتعيط وهي بتضربه بخفة على صدره) ليه سبتني كده؟ كنت هاموت من خوفي عليك يا فارس!

فاري: (يمسك إيدها ويحطها على قلبه) وأنا كنت ميت وأنا بعيد عنك، يا ليان.
انتي النار اللي حرقتني، والنسمة اللي طفتني في نفس الوقت.

(ابتسمت وسط دموعها، وهو مسك وشها بإيده ومسح دموعها.)

فارس: فاكرة لما قولتلك اللي يدخل ناري يا بيتحرق يا بيتحول شيطان زيي؟

ليان: (تبتسم بخفة) أيوه، وفاكرة إني قلتلك مش هتقدر تكسرني.

فارس: وأنا اللي اتكسرت… على إيدك.
(يقرب منها أكتر، صوته يتهدى) بس يمكن أول مرة في حياتي أحب اني انكسر.

(يسكتوا لحظة، والهوى البارد يمر بينهم، والشارع حواليهم فاضي… كأن الدنيا كلها بتتفرج على حبهم)

ليان: (بهمس) بحبك يا فارس… حتى لو كنت شيطاني.

فارس: وأنا بحبك يا مدللة… بس من النهارده، هتبقي مدللة الشيطان التايب.

(يضحكوا سوا بخفة، يضمها ليه، والمطر ينزل تاني، يغسل كل الذنوب القديمة… كأن القدر قرر يديهم بداية جديدة.)

تمت بحمد الله

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب