🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية متيم في محراب عينيها (كاملة) جميع الفصول بقلم ديدي

رواية متيم في محراب عينيها الفصل السادس 6 بقلم ديدي

👁️ 23 📅 04 أكتوبر 2026

رواية متيم في محراب عينيها الفصل السادس 6 بقلم ديدي

 

البارت الأخير

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

ـ فى ايه ؟

قربت خطوة منها، وهي كانت بتبعد عني و من شكلها بأن أنه اتوترت من حركتى و هى بتقولى

ـ ودا معناه ايه بقا ؟

قربت خطوة تانية

ـ عزيز إياك و إلا….

قربت خطوتين

ـ و إلا ايه !

ـ عزيز انت مجنون

نزلت على الارض و انا بربطلها رُباط الكوتشى بتاعها و انا بقولها

ـ دا معناه إن فاضل رُباط الكوتشى ، ينفع تنزلى كدا ؟

ضحكت

ـ انتَ عليك حركات !

ـ عسل صح !

ـ عسل اسود.

ضحكت و انا بقوم اقف و بيمسك أيدها و بقولها بمشاكسة

ـ طب يلا يا خفيفة.

نزلنا سوا نتمشي في شوارع إسكندرية الهادية بالليل، الهوا كان بارد ومنعش، وريحة البحر اللي قريبة مننا كانت بتملى المكان سكينة. كانت ماشية جنبه و حاطة أيدها فى جيوب الجاكت، وخطواتنا ماشية ببطء وتناغم.

ـ بردانة؟

هزت رأسها بنفى

ـ بالله عليك ابرد ازاى بعد كل اللى ملبسهولى دا و بعدين الجو تحفة أصلا.

ضحكت و انا بحط أيدى فى جيوب الجاكت بتاعى ، مشينا شوية كمان في سكون لذيذ، لحد ما وقفنا قدام البحر.

البحر كان شكله حلو أوى ، المية كانت بتتحرك بهدوء، ولمسات النور الخافتة منعكسة عليها شكلت لوحة تخطف العين.

فوقت على رأسها اللى سندتها على كتفى ، بصلتلها و أبتسم و بعدها بصيت للبحر ، قطعت الهدوء بسؤالها :

ـ لسه مجوبتنيش بردوا !

رديت بعدم فهم

ـ على ايه ؟

ـ سؤال الصبح.

قالتها و هى باصة للبحر و لسه ساندة رأسها على كتفى.

ـ عايزة تعرفى ليه ؟

ـ فضول

ضحكت و انا بابص على البحر و بنتهد

ـ كان لازم اتعلم عشان أعيش.

ـ تتعلم ايه بالظبط !

ـ كل حاجه…اتعلم كل حاجه من تعاليم الدين لحد الأكل.

ـ ليه ؟

ـ عشان مكنش عندى حل تانى.

قالتها بنبرة حزينه ، ردت عليا و هى بترفع عينها ليا و مازالت حاطة رأسها على كتفى

ـ قصدك ايه يا عزيز ؟

ابتسمت على نطقها لـ أسمى اللى بقيت بعشقه من نطقها ليه.

ـ قصدى إن بعد طلاق اهلى ، بابا نزل مصر و امى اتجوزت و سابتنى فقررت اتعلم لوحدى كل حاجه و بابا كان دايما بيحكيلى فى كل زيارة له فى أمريكا عن تعاليم الدين و حكالى كتير عن مصر ، اشتغلت مع دراساتى و قدمت على الدكتوراه بـ ما أن مفيش حاجه تشغلنى ، خلصتها و قررت أنزل مصر هنا عشان أسس شركة خاصة ليا.

رفعت رأسها من على كتفى و هى بصالى بفخر و فيه لمعة جميلة فى عينيها ، هو أنا ممكن اقول إن حبيتها ضعف ما أنا بحبها بسبب عيونها و نظرتها ليا.

ـ تعبت انتَ أوى!

= يعنى الحمدلله.

ـ الحمدلله

سكتت و هى مبتسمة بفرحة عرفتها من لمعة عينها ، حطت رأسها على كتفى تانى.

ـ دينا

ردت عليا من غير ما ترفع رأسها من على كتفى ، فـ أنا كملت

ـ بقولك ايه ؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نيران العشق والهوس الفصل الأول 1 بقلم فاطمة عمارة

= قول يا سيدى

ـ أنتِ معندكيش مانع أنه نكمل صح ؟

رفعت رأسها من على كتفى و بصيت على البحر و هى بتفرك فى أيدها بتوتر طفولى محبب لقلبى.

ـ انتَ عايز ايه ؟

رديت بسرعة

ـ عايز نكمل … ممكن ؟

رفعت عينها ليا و انا بصصلها بنظرة رجاء و على وشى ابتسامة

ـ عشان الورث ؟

ابتسامتى اختفت من غبائها يعنى بعد كل دا تقولى الورث ، رديت بغيظ :

ـ انا معايا فلوس كتير اوى يعنى اكيد مش الورث هو اللى هيزودنى.

ردت عليا بلا مبالاة و هى بتلف و شها للبحر

ـ يبقى أكيد عشان تحس بجو العيلة.

قربت منها و انا بحاول متغباش عليها بسبب كلامها

= أنا اتعودت أنا أعيش طول عمرى لوحدى فا مش فارقة معايا و بعدين لو كنت زى ما بتقولى كنت فضلت قاعد معاهم هناك.

لفت ليا و هى واقفة قدامى و مكنش يفصل بينا غير الهواء و رفعت عينها ليا بتوتر بحكم طولى

ـ ليه؟

رديت بعدم فهم مصطنع و انا بحاول استعبط عليها

ـ ليه ايه مش فاهم ؟

اتكلمت بإلحاح و هى بتبصلى بنظرة طفولية وصوتها متوتر :

ـ ليه وافقت على الجوازة يا عزيز ؟

رديت بهمس و انا بتنزل لمستواها

ـ اممم يمكن عشان بحبك يا قلب عزيز

ردت تانى بعدم استيعاب للى قالته

ـ ما ترد يا عزيز

اتكلمت بابتسامة مقدرتش اتحكم فيها و على شكلها المصدوم

ـ ما أنا رديت و الله يا قلب عزيز

ردت بلهفة و هى بتقرب تمسك أيدى بشدة

ـ ايوا قولت ايه بقا

رديت و انا بحط أيدى على كتفها و ببتسملها بلطف

ـ قولت عشان بحبك يا قلب عزيز

فضلت شوية ساكتة مش مستوعبة اللى قولته لحد اما اخدت بالى من عينها اللى بدأت تلمع بالدموع

قربت منها خطوة، و انا بنزل أيدى من على كتفها واتكلمت بصوت هادي:

ـ دينا…

لكن أول ما سمعت صوتي، لقيتها رمت نفسها في حضنى ، حضنتى بكل قوتها، ودفنت وشها في حضنى، وانفجرت في العياط.

اتصدمت من ردت فعلها و من عياطها الهستيرى، لكنى حاولت اطمنها و لفيت دراعى حواليها بسرعة، وطبطبت على ضهرها و مسحت على رأسها وانا بحاول افهم هى بتعيط ليه كدا.

معقول مضايقة إن قولتلها بحبك ، بس لو هى مضايقة و بتعيط عشان كدا ليه بتحضنى بالقوة دى.

ـ دينا…أهدى يا بابا…مالك.

فضلت زى ما هى بتعيط فى حضنى ، و صوت عياطها بيزيد و انا مش عارف أعمل ايه غير اطمنها ، لفيت بعينى و لحسن الحظ مكنش فيها حد فى الشارع.

حاولت اطلعها من حضنى فى محاولة إن افهم مالها و ايه سبب عياطها ، هزت رأسها برفض عنيف و بتشدد على حضنى بقوة.

ـ لا لا

= طب مالك بس فى ايه يا حبيبى.

فضلت حضنانى زى ما هى بدون ما ترد عليا ، فضلت اطبطب عليها بهدوء و امشى أيدى على ضهرها بحنية فى محاولة أنها تهدى عشان اعرف مالها بس.

شوية و هديت لوحدها ، بطلت عياط بس حاسس بدموعها ، بس صوتها هادى ، تقريباً تعبت من العياط.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عمار وليالي - ليالي الغول الفصل السادس 6 بقلم لوجي احمد

حاولت اطلعها من حضنى تانى ، لقيتها بدأت تعيط تانى بصوت عالى .

رديت بلهفة و انا بشيل أيدى من عليها و بحضنها تانى.

ـ خلاص خلاص يـ حبيبى.. أنا اصلا مرتاح كدا.. بس ممكن نروح بيتنا عشان الناس بس.

هزت رأسها و هى لسه فى حضنى ، مشينا و انا واخدها فى حضنى و لأن احنا مبعدناش عن البيت و صلنا بسرعة.

فتحت باب الشقة كانت بطلت عياط و هديت ، قفلت الباب و خدتها على الرُكنة و قعدنا و هى لسه مفرقتش حضنى.

اتكلمت بحذر و انا بحاول افهم مالها بدون ما ترجع تعيط تانى.

ـ مالك يـ بابا فى ايه ؟ أنا ضايقتك بكلامى ؟

= انـ…انتَ قولت انك بتحبنى صح .. قول صح بالله عليك.

ـ اه بحبك والله يا حبيبتى دا انا حاولت عشانك كتير بس عشان تبقى معايا.

عيطت تانى بس بصوت أهدى ، طبطبت عليها و انا بشدد على حضنها ، و هى اتكلمت بصوت متعب من بين دموعها

ـ حاولت عشان ازاى ؟

اتكلمت بحنية و انا بشدد على حضنها

ـ فاكرة اول مرة شوفتك فيها ؟

ـ اممم .. ايوا لما كنت جاية مأخرة على أول محاضرة ليا فى أول سنة ليا فى الكلية.

اتكلمت و انا ببتسم و بفتكر اليوم ، اللى غير تفكيرى فى المستقبل.

ـ انا بقا من نظرة منك وقعت و حبيتك ، و حاولت و جهدت نفسى بس خلاص اللى حصل حصل و وقعت.

ضحكت و شددت على حضنها بحنان ، و كملت

ـ حاولت أعرف كل حاجه عنك لحد اما عرفتك أنك بنت عمى ، و قتها عرفت شروط العيلة و انه مينفعش بنت من العيلة تطلع برا العيلة فـ حاولت بقا مع جدى لحد اما وافق بعد سنتين إنى ابقى من العيلة.

اتكلمت بتعب اثر بكاها

ـ و بعدين ؟

ابتسمت عشان هديت ، و شددت على حضنها

ـ و بعدين يا ست البنات جدى قالى شروط العيلة و انا وافقت.

= طيب و انتَ ايه عرفك أنه هيجوزك منى ؟

ـ لا ما هو أنا اللى طلبت.

رفعت عينها ليا بأستغراب

ـ ازاى مش فاهمة ؟

= يعنى لما قالى أنه هيجوزنى واحدة من بنات العيلة قولتله إن بحبك و إن مش هتجوز غيرك ، حتى لو موافقتش هخطفك و اتجوزك ما هو هتجوزك يعنى هتجوزك مفيش خيار تالت.

ضحكت و هى بتدخل تانى جو حضنى

ـ وجدى وافق ليه على كدا !

= شاف حبى الكبير ليكى فـ وافق.

انتهدت و فضلت ساكتة شوية ، اتكلمت بهدوء

ـ ليه مقولتيلش؟

= بالله عليكى هو أنا اصلا عرفت اتكلم معاكى … احنا اول ما دخلنا ادّتيني محاضرة طويلة عريضة.

ضحكت و هى بتشدد على حضنى ، طبطبت على ضهرها بحنية.

ـ عزيز

= يا عيونه.

ـ و انا كمان.

طلعتها من حضنى و انا ببصلها و انا حاسس ان سمعت غلط

ـ بتقولى ايه !

ضحكت و هى بتمسح اثر دموعها

ـ لا هى بتتقال مرة واحدة بس.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية في سبيل صهيب الفصل التاسع عشر 19 بقلم لبنى دراز

= يا شيخ دا أنا بقالى ساعة بهدى فيكى و انتِ مش راضية تقوليلى كلمة صغيرة قد كدا

دخلت جوا حضنى و هى بتضحك

ـ بحبك يا عزيز .. بحبك من تلت سنين … لما جدى قالى انى هتجوز كنت مضايقة لأن كنت هتجوز غيرك ، لحد اما شوفتك اطمنت و فرحت.

عند اخر جملة عيطت تانى أو تالت شددت على حضنها ، اتكلمت و انا بحاول افكها و اخليها تهدى.

ـ كان باين جدا انك فرحانة يا دينا

ضحكت و بتطلع من حضنى و بتمسح دموعها

ـ كان لازم اعمل كدا عشان كنت عارفة أنك بتعمل كل دا عشان جدى.

شديتها لـ حضنى تانى لانى بصراحة مش مستعد أنها تبعد تانى عن حضنى.

ـ حصل خير يا بابا اهم حاجه أنك بقيتى معايا و فـ حضنى.

الايام عدت و اكتشفت أنه حلو يكونلك ونس ، ونس يكون معاك فى كل الاوقات ، يفضل جنبك مهما حصل و يطمن بوجودك و انت تطمن بقربه.

ونس يشاركك همومك و تعبك وحزنك ، حزن بس هو اصلا هيبقى فيه حزن و هو حبيبك معاك ، و كل اما الدنيا تضيق بيك تروح فى حضنه و تبعد عن الدنيا وانت فى حضنه.

الجواز ونس ، و رفيق يمشى معاك طول الطريق، يشيل عنك حزنك و يرسم ضحكة على وشك بعد الزعل ، يهزر معاك و يخفف عنك ، تجرى معاه تحت المطر فى شوارع فاضية ، تشرب معاه شاى بالنعنان فى بلكونة بعد الفجر و انتو بتراقبوا الشروق سوا.

تخرج معاه بالليل بعد تعب الشغل عشان تفرحه فيروح تعبك بعد اول ابتسامه بتترسم على وشه.

الجواز محطة بتستريح منها من تعب و حِمل الطريق ، ركن أمان فى زحمة الدنيا ، حضن بتقدر ترمى فيه كل حمولك ، حضن بتطمن و انت سامع دقاته ، حضن بتنسى فيه مشاكلك و شغلك و مسئولياتك ، و بترجع تانى لطفل صغير جرى على حضن أمه عشان ينام بعد ما رجع تعبان من اللعب برا ، حضن بيرجعلك طفل لسه جواه براءة العالم في قلبه.

عدت الايام بفرحة بتزيد كل يوم عن اليوم اللى قبلها ، لما عرفت انها حامل و بطنها بتكبر بابننا ، فرحة غير متوقعة غمرتنا احنا الاتنين.

ـ يعنى انت اللى بتعمل الأكل ؟

لفيت و بصتلها كان باين عليها التعب اثر حملها.

ـ مفيهاش حاجه يا بابا أنا و إنتِ واحد.

قربت منى و بتحط رأسها على كتفى و بتحط أيدها على بطنها ، اتكلمت و هى بتضحك

ـ ليه بتعمل كل دا يا عزيز ؟

بصتلها بمشاكسة و خدتها فى حضنى

ـ ما أنا قولتهالك قبل كدا…عشان بحبك يا قلب عزيز ♥️

 

تمت بحمدالله🥀


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب