🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
اعلي غلاف لرواية ما تراه ليس كما يبدو بقلم حبيبة منصور

رواية ما تراه ليس كما يبدو الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة منصور

👁️ 13 📅 27 سبتمبر 2026

رواية ما تراه ليس كما يبدو الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة منصور

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية ما تراه ليس كما يبدو الحلقة الثامنة
إسراء: مين
احمد قفل الفون : مش مهم
إسراء: ايه هو اللي مش مهم
احمد : خلاص يا اوسا هنشوف الحوار ده بعدين ، يلا عشان نروح المستشفى
إسراء: لا انا تمام ، انا عايزه اروح ل حوريه
هدى بعصبية: انتي بردو هتروحي عند مقصوفة الرقبه دي
إسراء: مش هينفع اقعد هنا
هدى : في ستين داهيه
==========================
« احمد بعت ماسدج ل حوريه »
احمد : صاحيه؟
حوريه: اه
احمد : منمتيش ليه
حوريه: مش مصدقه اللي حصل
احمد : انا مش عارف انتي زعلانه ليه
حوريه: انت قولتلي اتصل بيك عشان تسمعها بتقولي ايه ، ليه لما سجلت ووريت ل بابا محكتليش
احمد : كان أهم حاجه عندي يعرف انك مش حراميه ولا حاجه ، وحوار اني اقولك كان هييجي بعدين
حوريه: تمام
احمد: طب انا عايزك تفوقي ل نفسك شويه و لمذاكرتك عشان السنه دي تخلص على خير وتقضي سنه تالته ف بيتي بقى ، فكرتي كويس ولا لسه محتاجه وقت
حوريه : فكرت
احمد : وايه رأيك
حوريه : موافقه
احمد : اول ما تخلصي امتحانات هنكتب الكتاب ، انتي كده كده قدامك اسبوعين وتخلصي امتحانات و اخر يوم امتحان هروح معاكي نجيب فستان كتب الكتاب
حوريه: طب ما نكتب الكتاب ف الفرح عادي
احمد : انا معنديش مشكله هو ف الفرح ولا لوحده المهم نخلص بقى حاسس الحوار بوخ
حوريه: بوخ؟!!
احمد : اقصد يعني أنه طول
حوريه : طيب انا هنام عشان اصحى بدري اذاكر
احمد : ماشي يا حبيبي لو وقف معاكي حاجه رني عليا وانا هشرحهالك واجيب لك ملخصاتها
حوريه: تسلملي
احمد : بحبك
حوريه: الله يسترك
احمد: الله يكرمك
حوريه : الله يخليك
احمد : لبيك اللهم لبيك
ضحكت حوريه : طيب خلاص كفايا كده , تصبح على خير ،
احمد: وانتي من اهلي يارب
=========================
سمعت الباب بيخبط
ياترى مين بيخبط الساعه دي ، دي الساعه ٣
قومت لبست إسدال وفتحت الباب لقيت إسراء بتعيط وحضنتني
حوريه : مالك في ايه
احمد : ملهاش ، هي هتبات معاكي ، خلي بالك منها ولو تعبت أو حاجه رني عليا بسرعه وانا مش هتأخر
نزل احمد وسابهم هما مع بعض
« حوريه بتطبطب عليها و بتحاول تعرف وتشوف مالها »
حوريه: في ايه مالك؟!!
إسراء بدموع و شهقات: تعبانه اوي
حوريه : مالك ، حاسه ب ايه
إسراء بدموع: أنا…
حوريه: فيكي إيه؟
إسراء سكتت شوية، وبعدين قالت بصوت متقطع:
«ماما مش عايزاني.»
حوريه سكتت.
إسراء: قالتلي أمشي… وقالتلي متجيش هنا تاني.
حوريه: إنتي اتخانقتي معاها؟
إسراء: آه.
حوريه: عشان اللي حصل؟
إسراء هزت راسها وهي بتعيط: «عشان قولتلها الحقيقة.»
حوريه: طب وإنتي كنتي متوقعة إيه؟
إسراء بصتلها وهي ساكتة.
حوريه: إسراء…
إسراء: كنت متوقعة إنها تزعل مني… بس مش للدرجة دي.
حوريه: قالتلك إيه؟
إسراء مسحت دموعها بسرعة: «قالتلي إني مش بنتها.»
حوريه فضلت ساكتة.
إسراء: أنا عارفة إنها كانت بتكرهك… وعارفة إني كنت معاها.
حوريه: خلاص يا إسراء.
إسراء: لأ، مش خلاص.
بصتلها ودموعها نزلت تاني:
«أنا كل ما أفتكر أنا كنت بعمل فيكي إيه… ببقى مكسوفة أبصلك.»
حوريه: متبصليش كده.
إسراء: أنا خسرت أمي النهارده يا حورية.
حوريه بصتلها، وقربت منها من غير ما تقول حاجة.
إسراء وهي بتعيط في حضنها:
«أنا مش عايزة أخسرك إنتي كمان
إسراء: قالتلي إنك السبب في كل حاجة… وإن من يوم ما دخلتي حياتنا والبيت اتغير.
حوريه: وهي مصدقة إن أنا السبب؟
إسراء: هي مش عايزة تصدق غير كده.
حوريه سكتت شوية، وبعدين قالت:
«وانتي ليه جيتي هنا؟»
إسراء بصتلها باستغراب: «أروح فين؟»
حوريه: «مش عارفة… بس افتكرت إنك ممكن تفضلي هناك.»
إسراء: «أنا مكنتش هقدر.»
حوريه: «ليه؟»
إسراء دموعها نزلت تاني:
«عشان أول مرة أحس إني مش شبههم
حورية تسكت، وتبص لها شوية، وبعدها:
حورية: خلاص… تعالي نامي.
إسراء: مش هعرف أنام.
حورية: هتعرفي، تعالي بس.
إسراء نامت، وحورية فضلت قاعدة جنبها شوية لحد ما نامت هي كمان.
================================
نور : منها لله اللي كانت السبب في اللي احنا فيه ، كان زماننا قاعدين ف بيتنا معززين مكرمين ، منك لله يا حوريه انتي و إسراء مش هقول غير كده
هدى : دي اقل دعوه
منال : هو انتي مش ملاحظه ان ده كله انتي السبب فيه ، حتى لو بتكرهي البت كنتي صبرتي لحد ما مشيت من البيت على بيت جوزها
هدى: هو انتي كل يوم هتديني مرشح ولا ايه
منال: يا اختي انتي ادرى ب نفسك ، بس انا شايفه ان ده تخليص حق
نور : ما خلاص بقى يا خالتي انتي مش كل يوم هتقولي نفس الكلام
===========================
صحيت على صوت رنة التليفون
حوريه بنعس : الو
احمد: انتي لسه نايمه يا هانم ، انتي مش قولتي هصحى بدري اذاكر ، و ترجعي تعيطي ف الامتحان
حوريه : ما اشوفك هبقى احكيلك
أحمد: حصل حاجه ولا ايه
حوريه : هقولك بعدين
احمد : اتفقنا
حوريه : انا هلبس و اروح مكتبة الكليه ، هجيب من هناك الملازم والحاجه عشان اراجع منها
احمد : وانا كمان نازل ابقى اقابلك هناك
===============================
« حسن خبط على باب الاوضه و دخل »
حوريه: صباح الخير يا بابا
حسن حضنها: صباح الخير يا قلب بابا
حورية: أول مرة حضرتك تصبح عليا كده، إنت مش عارف أنا مان…
سكتت لما لقت حسن بيبصلها.
حسن: مانتي إيه؟
حورية: ولا حاجة.
حسن: لأ قولي.
حورية: أصل… صباح الخير يا بابا دي جديدة عليا.
حسن ابتسم غصب عنه:
حسن: يعني مش عاجبك؟
حورية: لا عاجبني… بس مستغربة.
حسن: طب اتعودي عليها.
حورية بصتله شوية، وبعدين ابتسمت:
حورية: حاضر.
حسن: نمتي كويس؟
حورية: آه.
حسن: وإسراء؟
حورية: نايمة.
حسن سكت شوية، وبعدين قال:
حسن: هي كويسة؟
حورية: آه… كانت تعبانة شوية امبارح.
حسن: لو احتاجتي حاجة قوليلي.
حورية بصتله باستغراب:
حورية: أنا؟
حسن: أمال مين؟
حورية: معرفش… أصل حضرتك بقالك كتير مبتقوليش “قوليلي”.
حسن سكت، وبص في الأرض.
حسن: يمكن أنا اللي اتأخرت.
حورية ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكن عينيها لمعت.
حورية: بس المهم إنك قولتها.
حسن قرب منها وحط إيده على راسها:
حسن: ومش هبطل أقولها.
حورية حاولت تهزر عشان متعيطش:
حورية: طب طالما حضرتك حنين كده… أنا عايزة فلوس.
حسن ضحك:
حسن: أهو رجعنا لحسن القديم.
حورية ضحكت:
حورية: لا ما أنا استغليت اللحظة بس.
حسن: عايزة كام؟
حورية: معرفش… على حسب مستوى الحنية.
حسن: يعني إيه؟
حورية: لو الحنية عالية، المبلغ يعلى.
حسن: طب خدي من جوا اللي انتي عايزاه وقومي البسي أو رايحه الكليه ،بسرعه بدل ما أرجع في كلامي.
حورية: خلاص خلاص، كنت بجرب بس.
حسن خرج من الأوضة وهو بيضحك، وحورية فضلت باصة وراه.
ابتسامتها اختفت شوية.
حورية بصوت واطي:
“وحشتني يا بابا…”
===============================
بعد شوية، وصلت حورية مكتبة الكلية، وأول ما دخلت لقت أحمد قاعد على ترابيزة، قدامه كومة ملازم وكتاب مفتوح.
حورية قربت منه:
حورية: إنت من إمتى هنا؟
أحمد: من قبل ما تيجي.
حورية: يعني مستنيني؟
أحمد: لا، مستني حد تاني.
حورية: مين؟
أحمد: واحدة كده بتقول إنها هتذاكر، وفي الآخر هتفضل تسألني كل خمس دقايق “إحنا خلصنا؟”
حورية بصتله بصة:
حورية: طب أنا همشي.
أحمد: استني، لسه مبدأناش.
حورية: ما أنا حسيت إني مش مرغوب فيا.
أحمد: لا مرغوب فيكي جدًا، بس علميًا وجودك خطر.
حورية: خطر ليه؟
أحمد: عشان تركيزك معدي.
حورية: يعني إيه؟
أحمد: أنا كنت مركز جدًا قبل ما تيجي.
حورية: وأهو؟
أحمد: أول ما دخلتي نسيت أنا كنت بعمل إيه.
حورية ضحكت وقعدت:
حورية: طب يلا وريني الملازم.
أحمد زق لها الملازم:
أحمد: اتفضلي.
حورية فتحتها وبصت لأول صفحة، وبعد ثواني:
حورية: أحمد…
أحمد: نعم؟
حورية: أنا مش فاهمة حاجة.
أحمد: لسه فاتحة أول صفحة.
حورية: أهو عشان تعرف إني صريحة.
أحمد: طيب اقري الأول.
حورية: حاضر.
قعدت تقرأ شوية، وبعدها رفعت عينيها:
حورية: يعني إيه الكلمة دي؟
أحمد: دي كلمة إنجليزي.
حورية: عارفة إنها إنجليزي، معناها إيه؟
أحمد: معناها…..###
حورية: إيه؟
أحمد: معناها إنك لازم تذاكري أكتر.
حورية: إنت بتستعبط؟
أحمد: شوية.
حورية: طب والله لأقفل الملازم وأمشي.
أحمد: لأ يا ستي، خلاص.
حورية: قول إنك غلطان.
أحمد: أنا غلطان.
حورية: تاني.
أحمد: أنا غلطان.
حورية: حلو.
أحمد: ارتحتي؟
حورية: جدًا.
أحمد هز راسه وهو بيضحك:
أحمد: إنتي جاية تذاكري ولا جاية تاخدي حقك الأدبي؟
حورية: الاتنين.
أحمد: طب يلا ركزي.
حورية بدأت تكتب، وبعد دقيقة:
حورية: أحمد.
أحمد: نعم.
حورية: أنا جعانة.
أحمد بص لها كام ثانية:
أحمد: إحنا لسه قاعدين من عشر دقايق.
حورية: أهو عشان معدتي اتفاجئت بالمذاكرة.
أحمد: معدتك حساسة أوي.
حورية: جدًا.
أحمد: طيب عايزة إيه؟
حورية: أي حاجة.
أحمد: دي أخطر إجابة.
حورية: ليه؟
أحمد: عشان “أي حاجة” عندك معناها نص الكافيتريا.
حورية ضحكت:
حورية: هاتلي حاجة بسيطة.
أحمد: زي؟
حورية: بيتزا مثلا.
أحمد: دي بسيطة؟
حورية: آه.
أحمد: وحاجة أشربها؟
حورية: آه.
أحمد: وحاجه تحلي؟
حورية: لو موجود.
أحمد: ماشي.
حورية: وحاجة…
أحمد: حورية!، هو احنا جايين هنا فوود بلوجر ولا ايه
حورية انفجرت ضحك:
حورية: خلاص خلاص
===================================
إسراء كانت قاعدة في البلكونة، بعد ما حورية نزلت وماسكه الموبايل في إيدها.
بصت للساعة، وبعدها اترددت شوية قبل ما تتصل بأحمد.
أحمد رد بعد كام رنة:
أحمد: ألو؟
إسراء: إنت نايم؟
أحمد: لا، كنت مستني مكالمتك.
إسراء: كداب.
أحمد: مش نايم.
إسراء: طب صوتك ماله؟
أحمد: صوتي ماله؟
إسراء: شكلك كنت نايم.
أحمد: كنت نايم فعلًا.
إسراء ضحكت:
إسراء: ما أنا عارفة.
أحمد: طب بتتصلي ليه الساعة دي؟
إسراء: معرفش.
أحمد: يعني صحيتيني عشان تقولي معرفش؟
إسراء: آه.
أحمد: طب حلو.
سكتت إسراء شوية.
أحمد: إسراء؟
إسراء: نعم؟
أحمد: إنتي كويسة؟
إسراء: آه.
أحمد: بجد؟
إسراء: بجد.
أحمد: طب صوتك مش عاجبني.
إسراء: صوتي ماله هو كمان؟
أحمد: حاسس إنك بتعيطي.
إسراء مسحت عينيها بسرعة:
إسراء: لا.
أحمد: إنتي كدابة وحشة أوي.
إسراء: طب ماشي، كنت بعيط شوية.
أحمد: ليه؟
إسراء: عشان حورية.
أحمد: حصلها حاجة؟
إسراء: لا، بالعكس… هي كويسة معايا أوي.
سكتت لحظة.
إسراء: أنا بس مش مصدقة إنها سامحتني.
أحمد بيحاول يستفزها ب هزار: يمكن عشان هي أحسن منك.
إسراء: إنت بتواسيني ولا بتشتمني؟
أحمد: الاتنين.
ضحكت رغم دموعها.
إسراء: أحمد…
أحمد: نعم؟
إسراء: متسبنيش لوحدي الفترة دي.
صوته هدي:
أحمد: مش هسيبك.
إسراء: حتى لو تعبت؟
أحمد: حتى لو تعبتي.
إسراء: حتى لو بقيت رخمة؟
أحمد: دي مش جديدة.
إسراء: أحمد!
أحمد: بهزر يا أوسا.
ضحكت وهي بتمسح دموعها.
أحمد: هاجي اعدي عليكي بالليل
إسراء: لا، متجيش.
أحمد: ليه؟
إسراء: عشان حورية هتسألك إنت جاي ليه.
أحمد: أقولها إيه؟
إسراء: قول إنك جاي تاخدني.
أحمد: وهي هتسألك رايحة فين.
إسراء سكتت.
أحمد: خلاص، متقلقيش. هتصرف.
إسراء: أحمد…
أحمد: نعم؟
إسراء: شكرًا.
أحمد: على إيه؟
إسراء: على إنك موجود.
سكت لحظة، وبعدين قال بخفة:
أحمد: اقفلي و كلي بقى قبل ما أندم إني طمنتك.
إسراء ضحكت:
إسراء: ماشي سلام
أحمد: سلام يا جميل
==================================
أحمد رجع وحط الأكل قدام حورية، وبعد ما خلصت، فتح الملازمة وحطها قدامها.
أحمد: يلا، هنبدأ من هنا.
حورية: حاضر.
أحمد: ركزي، الجزء ده مهم جدًا، لأن عليه سؤال بييجي كتير. بصي هنا…
بدأ يشرح، وحورية هزت راسها كذا مرة وهي بتبصله.
أحمد: فاهمة؟
حورية: آه.
أحمد: طيب قوليلي فهمتي إيه.
حورية سكتت.
أحمد: حورية؟
حورية: إن… الموضوع مهم.
أحمد: الله! عبقرية. طب مهم ليه؟
حورية: عشان… عشان هو مهم.
أحمد حط القلم على الملازم وبصلها.
أحمد: أنا بشرحلك من نص ساعه إنتي كنتي فين؟
حورية: معاك.
أحمد: لا، انتي جسديًا هنا، لكن روحك في مكان تاني.
حورية: ما يمكن كنت بفكر.
أحمد: في إيه؟
حورية: معرفش.
أحمد: يعني سرحانة في حاجة وإنتي مش عارفة إيه هي؟
حورية: آه.
أحمد: طب ماشي.
رجع يشرح.
أحمد: بصي، لو المركب اتحد مع…
حورية بصتله شوية، وبعدها ابتسمت.
أحمد: في إيه؟
حورية: ولا حاجة.
أحمد: بتضحكي ليه؟
حورية: عشان شكلك وإنت بتشرح.
أحمد: شكلي عامل إزاي؟
حورية: معرفش… مركز أوي.
أحمد: طب ما أنا بشرح!
حورية: عارفة.
أحمد: ماشي.
رجع يكمل:
أحمد: المهم، لو حصل التفاعل هنا، الناتج هيكون…
سكت وبص لها.
أحمد: إنتي سرحتي.
حورية: لا.
أحمد: سرحتي.
حورية: والله ما سرحت.
أحمد: طب أنا قلت إيه؟
حورية: قلت…
بصت للملازمة.
حورية: الناتج هيكون…
أحمد: هيكون إيه؟
حورية: …معروف.
أحمد انفجر ضحك:
أحمد: معروف لمين؟!
حورية: ما هو أكيد معروف.
أحمد: طب والله ما أنا مكمل.
حورية: ليه؟
أحمد: عشان واضح إني بشرح لنفسي.
حورية: لا خلاص، هركز.
أحمد: آخر فرصة.
حورية: حاضر.
رجع يشرح، وبعد أقل من دقيقة لقاها بتبص في السقف.
أحمد: حورية.
حورية: نعم؟
أحمد: السقف حلو؟
بصت للسقف، وبعدين له.
حورية: إيه؟
أحمد: ما إنتي بقالك دقيقة بتبصي عليه.
حورية: كنت… بفكر.
أحمد: في الكيمياء؟
حورية: آه.
أحمد: والسقف له علاقة بالكيمياء؟
حورية: يمكن.
أحمد: خلاص، أنا استسلمت.
حورية ضحكت:
حورية: معلش، بجد دي اخر مره خلاص هركز
أحمد: لا، مفيش معلش. هنعمل حاجة تانية.
حورية: إيه؟
أحمد: أنا هسألك أسئلة، وكل إجابة غلط هتذاكري صفحة زيادة.
حورية: إيه الظلم ده؟
احمد : هو كده بقى
حورية: طيب اسأل.
أحمد: أول سؤال…
سكت لحظة وبص لها.
أحمد: إنتي كنتي سرحانة في إيه؟
حورية ضحكت:
حورية: معرفش.
أحمد: صفحة زيادة ، و اياك تسرحي تاني
================================
«بعد مرور اسبوعين وانتهاء الامتحان »
خرجت حورية من باب الكلية وهي شايلة شنطتها، وأول ما شافت أحمد واقف مستنيها ابتسمت.
أحمد: خلصتي؟
حورية: آه… أخيرًا.
أحمد: طب يلا.
حورية: على فين؟
أحمد: اركبي بس.
ركبت العربية، وبعد شوية بصتله باستغراب.
حورية: إحنا رايحين فين؟
أحمد: مكان.
حورية: مكان إيه؟
أحمد: هتعرفي لما نوصل.
حورية: أحمد…
أحمد: نعم؟
حورية: أنا تعبانة وعايزة أروح أنام.
أحمد: لا، النهارده ممنوع نوم.
حورية: ليه؟
أحمد: عشان أنا مستأذن باباكي.
حورية بصتله بسرعة.
حورية: استأذنت منه في إيه؟
أحمد: إني أخدك معايا النهارده.
حورية: ووافق؟
أحمد: آه.
حورية: طب ليه محسسني إنك خاطفني؟
ضحك أحمد.
أحمد: استني بس.
بعد شوية وقف قدام محل كبير، وحورية بصت من الشباك.
حورية: إحنا هنا ليه؟
أحمد: انزلي.
نزلت وهي مش فاهمة، ودخلت معاه المكان.
كان المكان لسه بيتجهز، والرفوف لسه فاضية، وفيه شوية عمال بيشتغلوا.
حورية بصت حواليها.
حورية: هو ده إيه؟
أحمد سكت لحظة، وبعدين مد لها مفتاحو وعقد
حورية: إيه ده؟
أحمد: خديه.
حورية: مفتاح إيه؟وايه الورقه دي
أحمد: الصيدلية.
حورية بصتله ومفهمتش.
حورية: صيدلية مين؟
أحمد: بتاعتك.
فضلت ساكتة.
حورية: بتقول إيه؟
أحمد: دي صيدليتك يا سندريلا
بصت للمكان تاني، وبعدين رجعت بصتله.
حورية: أنت بتهزر؟
أحمد: لأ.
حورية: إنت اشتريتها إمتى؟
أحمد: من بدري.
حورية: من بدري إزاي؟
أحمد: من فترة كده.
حورية: يعني كنت مخبي عليا؟
أحمد: آه.
حورية: وليه؟
أحمد: عشان كنت مستني الوقت المناسب.
بصتله وهي لسه مش مستوعبة
حورية: طب وبابا؟
أحمد: أنا كلمته واستأذنت منه قبل ما أعمل أي حاجة.
حورية بصت للمكان تاني، وابتسمت وهي دموعها نزلت.
حورية: أنا مش مصدقة إن دي بتاعتي.
أحمد: صدقي بقى.
حورية: دي هتكون صيدليتي فعلًا؟
أحمد: أيوه. بس مش دلوقتي طبعًا، لما تخلصي وتبقي دكتورة، تبقى جاهزة ليكي.
أحمد: أنا عارف إن لسه قدامك وقت على التخرج، وعارف إن كل حاجة ممكن تتغير، بس أنا حبيت أبدأ من دلوقتي.
حورية بصت للمفتاح في إيدها.
أحمد: اعتبريها هدية التخرج… مقدّمًا.
حورية عينيها دمعت.
حورية: بس دي حاجة كبيرة أوي.
أحمد: مش كتير عليكي
حورية: ليه عملت كده؟
ابتسم.
أحمد: عشان كل مرة كنتي بتتكلمي عن الكلية وشغلك بعد التخرج، كنت بحس إنك نفسك تعملي حاجة تخصك.
سكت لحظة، وبعدين قال:
أحمد: فقلت لما تيجي اللحظة دي، متبدأيش من الصفر.
حورية مسحت دمعتها بسرعة.
حورية: أنا مش عارفة أقولك إيه.
أحمد: ولا أنا عايزك تقولي حاجة.
بص للمكان وقال:
أحمد: أنا بس عايز لما تيجي هنا بعد كام سنة، تفتكري إنك بدأتيها وإنتي لسه طالعة من آخر امتحان في تانية.
حورية ضحكت وسط دموعها.
حورية: يعني حتى آخر يوم امتحان مش هتسيبني في حالي؟
أحمد: لأ، ولسه الفستان كمان.
بصتله بصدمة:
حورية: الفستان؟!
أحمد: أيوه. متنسيش إن عندنا مهمة أهم من الصيدلية.
بس تواضعا مني هسيبك تنامي و اعدي عليكي انا وماما بالليل يكون والدك جه بردو
=================================
رجعت حورية البيت، وأول ما دخلت نادت:
حورية: إسراء؟ أنا جيت.
محدش رد.
حورية: إسراء؟
مشت ناحية الأوضة، وأول ما فتحت الباب اتصدمت.
إسراء كانت واقعة على الأرض.
حورية: إسراء!
جريت عليها ونزلت جنبها.
حورية: إسراء؟ ردي عليا.
إسراء ماردتش.
حورية طلعت موبايلها بسرعة واتصلت بأحمد.
أحمد: ألو؟ ايه روحتي؟!!
حورية بصوت متوتر:
حورية: أحمد، تعالى بسرعة.
أحمد: في إيه؟
حورية: إسراء وقعت ومش بترد عليا.
أحمد: إيه؟! أنا جاي حالًا.
حورية: تعالى بسرعة يا أحمد.
قفلت المكالمة ورجعت اتصلت ب حسن ، وفضلت جنب إسراء لحد ما أحمد يوصل.
وبعد حوالي نص ساعة، سمعت صوت عربية وقفت قدام البيت.
أحمد نزل بسرعة، وكانت والدته معاه.
فتح الباب ودخل وهو بينادي:
أحمد: حورية!
حورية خرجت لهم بسرعة.
حورية: هي جوه.
أحمد دخل الأوضة، ووالدته دخلت وراه.
وبعد دقائق، خرج أحمد وهو بيقول:
أحمد: لازم نروح المستشفى حالًا.
=============================
احمد رن على فون إسراء مش بترد ،مره،اتنين،تلاته،
لحد ما ردت
احمد : ايه يا ست هانم كل ده عشان تردي
حوريه بعياط: انا …انا حوريه
احمد بخضه :في ايه ، إسراء فين
الكل لاحظ نبرة صوته اللي فيها خضه
هدى اتوترت اما سمعت اسم بنتها وحست ان فيه حاجه
احمد : مستشفى ايه ، انا جاي حالا !!
هدى بخضه: في ايه ، ايه اللي حصل
احمد : إسراء تعبت جدا ومش عارفين يفوقوها وخدوها المستشفى !
منال : طب يلا بسرعه نروح لها
========================
وصلوا المستشفى بسرعة، وحورية كانت واقفة قدام باب الطوارئ وهي بتعيط، وحسن جنبها بيحاول يهديها.
هدى ونور ومنال دخلوا المستشفى، وأول ما شافوا حورية قربوا منها.
نور بقلق:
ـ إسراء مالها يا حورية؟
حورية بصوت متقطع:
ـ أنا… أنا لقيتها واقعة في البيت ومش بترد عليا، معرفتش أعمل إيه.
منال:
ـ طب الدكتور قال حاجة؟
حورية هزت راسها:
ـ لسه… محدش خرج قالنا حاجة.
هدى بصتلها بحدة، وقالت:
ـ أنا أصلًا مكنتش عايزاها تيجي عندك.
حورية بصتلها باستغراب:
ـ ليه؟
هدى:
ـ عشان كنت عارفة إنك هتنتقمي منها.
حورية اتصدمت:
ـ انتي لسه فاكرة إني ممكن أعمل فيها كده؟
هدى:
ـ أنا معرفش انتي ممكن تعملي إيه بعد كل اللي حصل.
حورية:
ـ أنا لو كنت عايزة أأذي إسراء، مكنتش فضلت جنبها من أول ما لقيتها!
هدى كانت هترد، لكن في اللحظة دي باب الطوارئ اتفتح.
الدكتور خرج.
الكل سكت مرة واحدة وبصله.
حسن قرب منه بسرعة:
ـ في إيه يا دكتور؟ طمنا… مالها بنتي؟
الدكتور بص لهم لحظة، وبعدين قال:
ـ في إن الآنسة إسراء واخدة جلستين كيماوي، وهي أصلًا…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رامي وريم وقصة الحب الغريبة الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

يتبع….

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب