🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ماهر وحنين (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية ماهر وحنين الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 9 📅 20 سبتمبر 2026

رواية ماهر وحنين الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت السابع عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

قلبها اتقبض… الدموع بدأت تحرق عينيها… بس المرة دي دموع فرحة… فرحة مجنونة… ولم تستوعب…
إزاي كل ده حصل فجأة؟! إزاي طلع كل العذاب ده خطة؟!
كانت عارفة حاجة واحدة بس… إن الفرح اللي كل الأيام دي كانت بتحاول تهرب منه… النهاردة هيكون يومها هي، يومها مع حبيبها، وهتواجه ماهر فيه بقلبها بجد.

النهارده كان كله ضوء وفرحة… نور…
حنين كانت قاعدة على الكرسي في الصالة… الفستان الأبيض منور عليها، مخليها زي الملاك… والدموع اللي كانت في عيونها قبل كام يوم اتحولت لابتسامة كبيرة، ابتسامة عروسة بجد.
لأول مرة… حست إنها العروسة، حست ان الفستان ده معمول عشانها هي.
المأذون ابتدأ بسرعة، وصوته هادي، والناس حوالينها كانوا بيصقفوا ويبتسموا… صوتهم كله فرحة… الورود متعلقة في كل حتة… العطر مالي المكان… ريحة الياسمين…
ماهر واقف قدامها… بيده شايل الكتاب… بس ملامحه كانت جدية… عيونه مليانة وجع وحب… برغم إن قلبه كان بيناديه يهجم على الفرح ويحضنها، كان لسه بيتظاهر بالبرود… مش قادر يسامحها بسهولة إنها قالتله زي أخويا واتخلت عنه قبل كام يوم.
المعازيم كلهم كانوا مستنيين… الكاميرا بتصور… والدي جي مشغل أغنية هادية رومانسية…
المأذون سأل حنين بصوت هادي وحنين: يا عروسة… موافقة على الزواج من المقدم ماهر؟
حنين رفعت عيونها لماهر… شافت البرود في عينيه… بس المرة دي فهمت البرود ده حب، برود عتاب… قلبها كان بيقول لها غير كده.
ابتسمت وقالت بصوت فيه حنان ودموع فرحة وحب كبير: أيوه… موافقة… موافقة يا ماهر، موافقة من وانا صغيرة.
ابتدأ المأذون الكتاب… والكل صفق لما وقع الخاتم في يدها… خاتم بيلمع قد حبهم…
بعدها، الموسيقى ارتفعت شوية… والمعازيم ابتدوا يدوروا حوالينهم… يزغرطوا…
ماهر قرب منها وقال بهدوء، بهمس، بس صوته لسه فيه عتاب: حنين… تعالى نرقص، رقصتنا الأولى.
حنين شالت يدها في إيده… قلبها بيدق بسرعة… بسرعة لدرجة انها حاسة انه هيطلع… بس ملاحظت إنه لسه بارد معاها… مش بيقدر ينسى اللي حصل، مجروح.
بدأوا يرقصوا… ماهر ماسك إيدها بإحكام، كأنه خايف تهرب تاني… عيونه بتبص بعيد… بيحاول يبان جامد…
لكن حنين حسّت إن فيه حاجة مختلفة… قلبه بيدق بسرعة… هي سامعة دقات قلبه… بس عقله مش راضي يسامح بسهولة.
حنين قربت منه شوية… لازقة فيه… حكتله بصوت خفيف ودلع، دلع عروسة بتحب عريسها: إيه يا عم العريس… لسه زعلان مني؟ لسه قافش؟ ده يوم فرحنا.
ماهر شال نظره عنها… وقال ببرود مصطنع: مش زعلان… بس مش قادر أنسى كلمة أخويا، وجعتني أوي.
حنين ضحكت بخفة، ضحكة عروسة، وقالت وهي بتلمس إيده على ظهرها بحنية: طيب… تعال نتصالح شوية… انا آسفة، والله آسفة.
وبدأت تدلع عليه… تمسح إيده من على ظهرها برقة… تضحك بخفة… تقول له كلمات حلوة في ودنه… وكل حركة منها، كل نفس منها، تخلي قلبه يلين شويه رغم بروده، تخليه يضعف.
هو حاول يكمل ببرود… حاول يفضل ماسك نفسه… لكن كل مرة تدلع عليه… قلبه كان بيرجع يلهث… ويشتاق ليها… ويدوب…
المعازيم كانوا متفرجين… والجو كله مليان ضحك وفرحة… وحتى عيون ماهر بدأت تتغير شوية… القسوة اللي فيها بدأت تدوب… رغم إنه لسه ما سامحهاش… لكن واضح إنه مش قادر يقاوم دلعها وحبها، واضح انه بيحبها بجنون.

بعد الرقصة الأخيرة… الموسيقى بدأت تهدى شوية، بقت هادية وحالمة، والمعازيم كلهم كانوا فرحانين… بيصقفوا…
حنين حست قلبها بيطير من الفرحة… طايرة…
ماهر شال إيديها بإحكام، بإحكام راجل مش هيسيب حبيبته تاني أبدا… وبعد لحظات شوية… بدأ يلين، بدأ يبتسم… الابتسامة اللي بتحبها رجعت…
كانت كل حركة ودلع منها… كل ضحكة صغيرة… تخلي قلبه يسيب الغضب شويه… يسيب القهرة…
ولما قربت منه وقالت له بصوت هادي ودلع وحب، وهي بتبص في عينيه: تعال… متزعلش مني… انا بحبك… انا ماليش غيرك…
ماهر نفسه كان بيتصارع بين الغضب والحب… بين كرامة الظابط المجروح وقلب العاشق…
بس المرة دي… استسلم… استسلم لحبها… وابتسم أخيرًا، ابتسامة كبيرة من القلب، وقال بصوت واطي سمعته هي بس: سامحتك… سامحتك يا مجنونة… وأكملنا فرحتنا، فرحتنا اللي مستنيها بقالي 11 سنة.
ابتسمت له حنين… دموع الفرح في عيونها… نازلة زي اللولي… ورجعوا يرقصوا تاني وسط الموسيقى… الابتسامة ما سابتش وشهم… والمعازيم كلهم كانوا فرحانين بيهم… فرحانين بقصة الحب اللي انتصرت.

بعد ما الفرح خلص… والأنوار اتطفت… والزحمة هديت…
البيت هدي… والناس بدأت تتفرق… والجنينة بقت فاضية الا منهم…
ماهر شد إيد حنين، ايدها الصغيرة في ايده الكبيرة، وقال بصوت حنين ودافي: تعالى… عندي كلام لازم أقولهولك من زمان.
طلعوا أوضتها… أوضتها اللي كبرت فيها… وقفل الباب بسرعة… قفل عليهم الدنيا…
حنين بصت له متوترة… قلبها بيدق… خايفة وفرحانة…
ماهر وقف قدامها… عيناه كانت جدية… جدية وحب… وقال بصوت واطي لكن ثابت، صوت راجل بيحب بجد:
= ليه اتخلتي عني قبل كده؟! ليه قولتيلي زي أخويا وانتي عارفة اني بموت فيكي؟! أنا عمري ما قدرت أتخيل أسيبك… كنت هموت.
حنين حاولت تهدي وتقول له بدموع وصدق: بس… أنا كنت خايفة… ماكنتش عايزة تبوظ علاقتك بأهلك… باباك كان هيطردك بسببي… كنت خايفة أكون سبب في خراب بيتك…
ماهر قرب منها وقال بحزم وحب وعينيه بتلمع: محدش ولا حاجة هتفرقنا… لا أبويا ولا الدنيا كلها… إنتي متتخليش عني تاني… أنا مش قادر أسيبك، انتي نفسي اللي بتنفسه.
شال وشها بإيديه الاتنين… وبص لها بقوة وثقة وحب مالوش آخر: أنا هوقف قدام أي حد… حتى بابا… وكل الناس… عشان أتجوزك… وهكمل حياتي معاكي، انتي مراتي وحبيبتي وبنتي.
دموع الفرح نزلت على وش حنين… نازلة زي المطر… وقالت وهي بتحضنه، بترمي نفسها في حضنه اللي وحشها: عمري ما هسيبك يا ماهر… عمري ما هسيبك تاني… بحبك…
ابتسم لها أخيرًا… وقلبه مليان حب… حضنها جامد، حضن 11 سنة شوق… قبلها بحنان… والفستان الأبيض لامع تحت الضوء… ضوء القمر داخل من الشباك…
القصه خلصت… بسعادة… ❤️
ماهر و حنين كانوا أخيرًا مع بعض… بعد وجع وغيرة ودموع وفراق… محدش ولا حاجة قدرت تفصلهم… والحب اللي بدأ صغير، حب طفلة وظابط، كبر، وثبت، واتحدى الدنيا كلها… وعاشوا مع بعض سعيدين للأبد.
تمت.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليان الزعيم الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم آية عيد

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب