🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ماهر وحنين (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية ماهر وحنين الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 11 📅 20 سبتمبر 2026

رواية ماهر وحنين الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

الأب ابتسم بسخرية وجعته: أنا مش صغير يا ماهر… الراجل ما يبصش لأخته كده… عشان كدا بقولك… البنت دي لازم تمشي قبل ما الموضوع يكبر أكتر وتفضحنا.
ماهر رد بحزم ورجع يبصله بتحدي: حنين مش هتمشي من البيت ده غير على جثتي.
الأب قال ببرود قاتل: هتمشي… حتى لو غصب عنك، وانا هوريك.
وسكت لحظة وبعدين كمل بابتسامة باردة: وموضوع ريم هيمشي زي ما أنا عايز، هتتجوزها يعني هتتجوزها.
ماهر ضحك ضحكة قصيرة كلها عصبية وقهرة: يبقى حضرتك بتجبرني أتجوز؟ بالعافية؟
الأب رد بمنتهى القسوة: بسميه مصلحة عيلة، انت ظابط وابن لواء مينفعش تتجوز واحدة فرق السن بينكم يوديكم في داهية.
ماهر قرب من المكتب وقال بنبرة هادية بس خطيرة، نبرة راجل بياخد قرار عمره: وأنا بسميه ظلم، وظلم لحنين قبل ما يكون ليا.
الأب بصله بثبات: القرار اتاخد وخلصنا.
ماهر وقف لحظة… واضح إنه بيحاول يتمالك نفسه… صدره طالع نازل، وبعدين قال كلمة وقعت زي القنبلة:
لو حنين خرجت من البيت دا… أنا كمان همشي معاها، ومش هرجع هنا تاني.
الأب رفع حاجبه بصدمة وقال: بتهددني يا ماهر؟ بتهدد أبوك عشان حتة بنت؟
ماهر رد بثبات وعينيه بتلمع بدموع حبسها: لا… بقول الحقيقة، اللي انت بترميها دي هي كل حياتي.
وسابه وخرج ورزع الباب وراه.

في نفس الوقت… حنين كانت في أوضتها، غيرت هدوم المدرسة ولبست بيجامة بيت بسيطة، قطن وحنينة.
وقفت قدام المراية تمشط شعرها الطويل وهي مبتسمة، بتفتكر حضنه وضحكته، كانت فاكرة إن ماهر زعلان منها بس عشان جريت في الشارع، ببراءة.
قالت لنفسها بدلع وضحكة: طب خلاص بقى… هصالحه، هعمله قهوة زي ما بيحبها.
نزلت تحت وهي بتدور عليه بعيون بتلمع، قلبها خفيف.
وقفت قدام باب المكتب… ولسه هتخبط بإيدها الصغيرة… لكنها سمعت صوت ماهر العالي جوا، صوته متعصب بشكل عمرها ما سمعته قبل كدا، صوته مجروح.
وقفت مكانها… وقلبها بدأ يدق بسرعة، بسرعة تخوف.
وفجأة سمعت كلمة خلت الدم يتجمد في عروقها… كلمة خلت الدنيا تسود في وشها…
“حنين لازم تمشي من البيت.”
عيونها وسعت… وإيديها بدأت ترتعش، والصينية اللي كانت هتعملها القهوة فيها وقعت جواها.
وفجأة الباب اتفتح بعنف… وماهر خرج بسرعة… ووشه كله غضب ووجع… ولما رفع عينه شافها واقفة قدامه…
وشها كان أبيض زي الورقة… وشفايفها بتترعش… وعيونها مليانة دموع محبوسة هتنفجر.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أقدار متباعدة الفصل الحادي عشر 11 بقلم هنا محمود

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب