🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ماهر وحنين (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية ماهر وحنين الفصل الأول 1 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 19 📅 20 سبتمبر 2026

رواية ماهر وحنين الفصل الأول 1 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الأول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

خارجة من المدرسة، الشمس ضاربة في عينيها، والزحمة حواليها، بس هي أول ما لمحته قلبها وقع.”
لقته واقف مستنيها جنب عربيته الفخمة، العربية السودا اللي بتلمع، كان ساند بكتفه على الباب، رافع كم القميص، وبيبص في ساعة إيده بملل، ملامحه الجامدة بتاعة الظابط اللي مخوفة المنطقة كلها.
صاحبتها اللي ماشية جنبها خبطتها في كتفها وقالت بمشاكسة وعينيها بتلمع: حضرة الظابط شكله واقف من بدري! شكله مستني ست الحسن بقاله ساعة.
حنين وشها احمر مرة واحدة، ابتسمت ابتسامة حب طفلة، عيونها لمعت أول ما شافته، كأن الدنيا كلها فضيت ومبقاش فيها غيره.
ماهر أول لما شافها طالعة من بوابة المدرسة بشنطتها واليونيفورم، وشه نور غصب عنه، ابتسم لها الابتسامة اللي بتدوبها، وشاور لها بإيده تعالي، بصة كلها حنية متدارية.
صاحبتها قالت وهي تايهة في ضحكته: ياقلبي على الضحكة اللي تجنن.. هاجي معاكي أسلم عليه يا حنين والنبي.
حنين فجأة غيرتها نطت، مسكت دراع صاحبتها وقالت بغيرة واضحة وطفولية، صوتها طالع قفش: لا طبعا.. امشي يلا روحي، هو جايلي أنا.
وجريت حنين عليه، جريت زي العيال الصغيرة اللي بتجري على أبوها، شنطتها بتتنطط وراها، وقلبها بيدق.
ماهر لما شافها بتجري عليه كده في نص الشارع والناس بتبص، اضايق، مش عشان مكسوف منها، عشان خايف عليها، خايف من عيون الناس، خايف عليها من نفسها.
فتح لها باب العربية وهو بيبص لها بغيظ، بصة كلها خوف متخبي في شكل غضب، وأول لما ركبت قفل الباب بغضب ورزع الباب وركب مكانه وهو بيقول بعصبية، صوته عالي من قلقه: هو ينفع بنت كبيرة تجري في الشارع كدا! لسه فاكره نفسك عيلة صغيرة في ابتدائي؟!
حنين ما زعلتش، بالعكس اتدلعت أكتر، لفت وشها ليه وعينيها بتلمع بشقاوة وقالت بدلع طفلة بتحب اللي قدامها: يعني بتعترف ان انا بقيت كبيرة صح؟ بقيت كبيرة في نظرك؟
ماهر تجاهل الرد عليها، ساق وهو باصص على الطريق قدامه، بس جواه حرب. قلبه بيدق وهو ساكت، وهو بيفكر.. حنين فعلا كبرت ومبقتش صغيرة، كبرت قدام عينيه.
افتكر من 11 سنة، اليوم الأسود لما خالته وجوزها، اللي كانوا أحن ناس عليه، ماتوا وهما مسافرين في حادثة، وسابوا حنين بنتهم اللي كان عمرها وقتها 6 سنين، حتة لحمة حمرا بتعيط ومش فاهمة يعني ايه موت.
حنين عاشت في بيت خالتها، في حضنهم، كبرت وسطهم، وسط ريحة مامتها. وماهر ابن خالتها، اللي أكبر منها بكتير، اعتبر نفسه مسؤول عنها من يوم ما دخلت بيتهم وهي بضفيرتين، هو اللي بيوديها الحضانة، وهو اللي بيذاكرلها، وهو اللي بيحميها من أي حد. كبرت قدام عينيه وحبها في قلبه كان بيكبر مع كل سنة، حب بيكبر وهو بيحاول يكتمه.
بس في حاجز دايما بينهم، حاجز كبير.. حنين عندها دلوقتي 18 سنة، لسه وردة بتفتح، وماهر 30 سنة، راجل وظابط ومسؤول. فرق السن الـ 12 سنة بينهم هو الحاجز اللي بيبعد ماهر عنها، اللي بيخليه يقول لنفسه كل مرة: حرام، دي لسه عيلة، الناس هتقول ايه؟
وصلوا قدام بيت خالتها، الفيلا الكبيرة، وحنين نزلت من العربية بسرعة زي الفراشة ودخلت بيت خالتها وهي بتجري. ماهر بص عليها من ورا الازاز بتعب، بتنهيدة طويلة، لأن كل تصرفاتها طفولية بالنسبة له.. طفلة بتجري وتضحك وتغير.. ورغم طفولتها ورقتها اللي بتخطف قلبه وتوجعه، هو بيتعمد يكون بارد معاها، بيتعمد يقسى عشان يخبي مشاعره اللي هتفضحه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فارس وهمس - فارس عشقي الفصل العاشر 10 بقلم سحر فرج

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب