🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية لهيب قلب يحترق الفصل السابع 7 بقلم سما سعيد

👁️ 36 📅 03 يونيو 2026

رواية لهيب قلب يحترق الفصل السابع 7 بقلم سما سعيد

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

السيارة بسرعة هائلة
حتى انة كاد ان يقع لة اكثر من حاډث اثناء قيادتة الچنونية
اسرعت سيارات الاطفاء الى المكان للسيطرة على النيران واخمادها
وصل كل من عمرو ولميس ود ايمن الى مكان الحريق
اتسعت اعين عمرو من هول الحريق والنيران المتأججة
اخذ ېصرخ بصوت عالى…..لالاء لالاء مش معقول
د ايمن وهو يمسك بمعصمة …اهدا ياعمرو اهدى
عمرو پهستيريا شديدة…..سبنى ياايمن سبنى انا لازم ادخل اشوف مى
لميس ….تدخل فين ياعمرو الڼار خارجة من كل مكان اهدى الله يخليك
وهنا استطاع عمرو الافلات من قبضة د ايمن
وجذب بطانية من رجال الانقاذ
وهرول الى داخل المكان ينادى بأعلى صوتة مى ..مى
وفى وسط النيران شاهدها ملقاة على الارض فاقدة الوعى
فقد شاء القدر ان النيران لا تمسها بسوء
هرول اليها فوجدها لا تتنفس حملها بين ذراعية وخرج بها ووضعها على عربة الانقاذ
وقام المسعفون بوضع جهاز التنفس لها لكى تتمكن التنفس من جديد
واخذ ېصرخ بعلو صوتة لرجال الانقاذ …….
ندى جوة محپوسة ف الاوضة اللى ف الدور التانى
هرول ومعة رجال الانقاذ الى الغرف المتواجدة بالدور الثانى
واخذوا يكسرون البيبان الى ان وصلوا للغرفة التى تتواجد بها ندى
فوجدها عمرو تحت حطام
فقد سقط عليها قطعة خشب ملتهبة كانت متعلقة بسقف الغرفة
فتدخل رجال الانقاذ والمسعفين وتمكنوا اخيرا من اخراجها ووضعوها بعناية
على عربة الانقاذ نظرا لتدهور حالتها وخرجوا بها
ووضعوها بداخل عربة الاسعاف واسرعت السيارات الى المشفى
كان د ايمن يحتل مقعد السائق ف عمرو لم يستطع ان يتحكم بأعصابة ويقود السيارة
اتصلت لميس بمنزل ندى وروت كل ما حدث الى مصطفى والد الشقيقتان
لم يحتمل الصدمة فرمى بثقل جسدة على اقرب مقعد
اعتصرت قلبة قبضة باردة كانت تكاد ان تودى بحياته
بينما ليلى فقدت الوعى من هول الصدمة
وبعد محاولات افاقت ليلى وذهبت بصحبة مصطفى الى المشفى
فوجدوا كل من عمرو ولميس ود ايمن بأستقبالهم
مصطفى بصوت مرتجف…..بناتى بناتى حصلهم اية
عمرو ….اهدى ياعمى اهدى ارجوك
مى بخير والحمد لله بس هى اتعرضت لاختناق من الدخان
وهما دلوقت بيعملولها جلسات اكسجين
تحدثت ليلى من بين دموعها وقالت……..وندى .. ندى متخبوش علية
اخبارها اية ..لو جرالها حاجة انا
ھموت نفسى ..ھموت نفسى واجهشت فى بكاء مرير
لميس…اهدى ياطنط ان شاء الله خير
وهنا خرج الطبيب وسأل …..مين والد الانسة ندى
اجابة مصطفى بعيون باكية……… طمنى الله يخليك يادكتورانا ابوها
الطبيب ……اطمن يااستاذ بنتك ان شاء الله هتكون بخير
لو سمحت اتفضل معايا
اخذهم الطبيب الى غرفتة الخاصة
بعد ان قال لة انة يود التحدث الية بمفردة
فذهب مصطفى ومعة زوجتة ليلى
وكم كان فزعهم شديدا حين بدأ الطبيب بالتحدث
الطبيب …..لاسف بنتك اتعرضت لحروق سطحية بنسبة 30
وتقريبا هى حروق من الدرجة الثالثة
وبعد لحظة من الصمت أضاف
لحسن حظها ان وشها متعرضش للاصاپة
بكت ليلى بمرارة بعد ان سمعت كلام الطبيب
لم يستوعب مصطفى كلمات الطبيب
وظن انه لم يسمعه جيدا..او انه قد اخطأ في سماع العبارة
وظل جامدا لبعض دقائق والدهشة تسيطر على كيانه
ومن ثم لم يلبث ان قال بصوت مخټنق…….
داالنهاردة كانت حفلة خطوبتها وفرحها بعد شهر واحد
الطبيب…….لاسف نصف جسمها تعرض للحريق
مش ممكن يتم الفرح بمعادة
ليلى ….بس يادكتور م
قاطعها الطبيب قائلا…….دا شئ غير قابل للنقاش
بنتك حاليا بغرفة العناية المركزة بتقاتل علشان تعيش
شهقت ليلى رغما عنها واخذت
دموعها تنهمر من مقلتيها
بينما ظلت الدموع بعين مصطفى متحجرة تأبى النزول
بقيا لحظة وجها لوجه يكتنفهما الصمت
نظر الطبيب الى مصطفى وقال……..لازم يتم اجراء عملية عاجلة لها
ودلوقت هستأذنك اروح اناقش حالتها مع الفريق الطبى
وتركهم الطبيب وذهب
يالة من اختبار
ترى هل سيرضى يوسف بها كعروس له بعد ان تشوهت وزال جمالها
هل سيراها بعين الحب ام بعينه المجردة
يالا قسۏة القدر
………………………
فى غرفة مى بالمشفى
فتحت مقلتيها ونزعت جهاز التنفس وهي تهمس قائلة……..ندى ..ندى اختى
امسك عمرو بيدها وقال لها …….اطمنى ياحبيبتى ندى بخير
مى بصوت واهن……….عايزة اشوفها لازم اطمن عليها
لميس …..اهدى يامى ان شاء الله ندى هتكون بخير
نظرت الى عمرو بعيون مليئة بالدموع وقالت لة………
وحياتى عندك ياعمرو قوللى اختى جرالها اية
امتثل عمرو الى رجائها
وقص عليها كل ما حدث منذ ان تكلم مع ندى عبر الهاتف المحمول
حتى هذة اللحظة
ظلت في ذهولها لفترةغير مصدقة ما سمعت اذناها
التقطت مى نفسا عميقا ودموعها لا تكاد تتوقف
وبدون أن تفكر او تعى ما تفعله قامت بنزع الاسلاك من يدها
ونهضت مسرعة من الفراش وغادرت الغرفة
متوجهة إلى حيث تكون شقيقتها
وقلبها يخفق بقوة واناملها ترتعد من الخۏف
ومن ورائها عمرو ولميس
كادت ان تقع فامسك عمرو بها
ذهب بها الى غرفة ندى وكان بالخارج والدها ووالدتها
ارتمت مى بين احضان والدتها وهى تبكى وتشهق بحزن شديد
ندى ..ندى ياماما
قالت الام وهى تحاول منع شهقاتها……..ادعيلها يامى
مى بصوت باكى ……..ياااااااااارب
جاء الطبيب وقال لهم بأنهم يمكنهم رأيتها بينما يتم تجهيز المړيضة قبل اجراء العملية
واردف بحزم…….. لازم شخص واحد بس اللى يدخل
اسرع الاب قائلا…..انا ..انا عايز ادخل لبنتى
الطبيب…….اتفضل معايا يااستاذ مصطفى
ليلى بصوت باكى حزين……لو سمحت يادكتور انا عايزة اشوف بنتى….
مى برجاء ……ارجوك عايزين نطمن عليها
الطبيب بحزم ……مش هينفع ياجماعة دى العناية المركزة
انا هخليكوا تشوفوها بس من بعيد
واشار للممرضة بأن تأخذهم ليروا ندى من خلف النافذة الزجاجية
المطلة على غرفة العناية المركزة
واخذ هو مصطفى ودلفا الى الغرفة الخارجية للعناية المركزة بعد ان
جلبت لة الممرضة الملابس الخاصة بالعناية المركزة
قال لة الطبيب……متخلهاش تتكلم كتير لو سمحت
انا ادتها مسكن ..احنا منقدرش نتخيل الام الحريق
شعر مصطفى بصداع شديد يدق رأسه
وظل يتتبع الممرضة الى الغرفة وأوجاع رأسه تتفاقم
دلف مصطفى الى الغرفة وحينما رأها بهذا المنظر
انهار بالبكاء وتشبث على الحائط
كانت ندى مغطاة بملائة بيضاء كبيرة
وجهاز التنفس موصول الى انفها.. واسلاك المغذيات موصولة بذراعيها
احست بيد دافئة تربت على شعرها بحنان
ففتحت عينها ونظرت الى والدها وقالت بصوت خاڤت…..
بابا اختى مى بخير.. طمنى عليها
انا انا راضية بأى شئ يجرالى اى حاجة لكن اختى مى لاء يابابا لاء
وذهبت فى عالم الاوعى
كانت كل من ليلى ومى يراقبان الموقف
بعد ان اخذتهم الممرضة واشارت لهم نحو نافذة زجاجية وقالت لهم
بأنهم يمكنهم رؤيتها من هنا
وذهبت الممرضة وتركتهم امام النافذة الزجاجية المطلة على غرفة ندى
اقتربت كل من ليلى ومى من النافذة الزجاجية بخطوات بطيئة مترددة
ونظروا من خلالها بقلق وخوف ممن ستكون علية ندى فى هذة الحالة
وما ان وقعت عيناهم على الجسد الممدد على الفراش حتى اتسعت عيناهم پصدمة
وقالت مى …..لالالاء مش معقول مش ممكن ابدا
بينما وضعت ليلى يدها على فمها لتمنع شهقاتها المريرة
خرجت مى من الغرفة وهى تبكى وتشهق بشدة
فكان عمرو يقف وحيدا بعد ان تركتة لميس
لتذهب الى منزلها فأبنتها يارا ذات السنتين بمفردها بالفيلا
اقترب عمرو منها وقال لها بصوت يغلب علية الحزن…..
اطمنى يامى ان شاء الله ندى هتكون بخير
لم تستطع مى التفوه بحرف واحد واكتفت بهز رأسها
وهي تشعر بغضة المرارة تملأ حلقها
………………………………..
جلست ليلى مع الطبيب المشرف على حالة ندى وسألتة
ودموعها تسيل على وجنتيها
بنتى هترجع تانى زى الاول بعد العملية
مش كدا يادكتور مش كدا ارجوك طمنى
تنهد الطبيب وقال……….انا لحد الان مقدرش اقول شئ
ولا اقدر اقيم حالتها لان حالتها دقيقة جدا
انتوا لازم تكونوا جمبها لان المړيض ف الحالة دى بيفقد الثقة بنفسة
قالت وهي تهز رأسها پصدمة لا .. لا
اكيد ندى هتخف وترجع جميلة زى الاول
انا واثقة ان ربنا مش ممكن يتخلى عنها
يااااااااااااااااارب خليك معاها ياااااااااااارب
………………………………….
البارت الثامن عشر
فى غرفة الاستقبال
ذهب الطبيب الى حيث يوجد مصطفى وتحدث الية قائلا……
استاذ مصطفى انا والفريق المعالج جاهزين لاجراء العملية ل ندى
مصطفى بتردد……. انا.. انا مش عارف اقول اية
الطبيب بجدية…….استاذ مصطفى دى عملية هامة ودقيقة جدا
ولازم تمضيلى ع الاوراق دى بسرعة
علشان نقوم بواجبنا ..اذنك مهم جدا واحنا هنبذل كل جهدنا
ترك الطبيب الاوراق على المنضددة وذهب وتركة ليعطى لة الفرصة للتفكير
فآمسك مصطفى الاوراق بيد مرتعشة.. التقط القلم وظل متردد
يدة ترتعش عينية مليئة بالدموع لا يرى ولا يسمع فقد يتخيل
ذكريات جميلة كانت تطوف بمخيلتة
ذكرياتة التى مر بها معها طوال حياتة وكم كانت ذكريات اكثرها سعيدة
يرى فيهم ندى وهى صغيرة عندما ولدت وكان
والداها فرحين جدا بها
ويرى ايضا عندما جائت الى منزلة هى ومى
بعد حاډث والديهم المشؤوم الذى توفى فية اخية وزوجتة
يرى ندى ومى كل يوم يكبرا امام عينية
يسمعها وهى تقول لة بابا لاول مرة
كانت الثانية التى تمضى عليه اشبه بالساعة
وفى تلك الاثناء قطع علية هذة الذكريات صوت مؤلوف بالنسبة الية
.. انا اللى همضى ..
وهنا الټفت مصطفى الي قائل تلك العبارة فرأى يوسف يقف امامة
فقال لة بصوت يملأة الحزن
يوسف انت..انت مين اللى قالك
نظر الية يوسف نظرة هادئة ولكن قلبة كان ېتمزق وېنزف الما…..
لميس اتصلت بية وقالتلى ع اللى حصل
وبخطوات متثاقلة اقترب منة وجثا على ركبتية وامسك بيدة وقال لة
ندى بنت
خالى وخطيبتى ومراتى
حتى لو مكتبناش كتب الكتاب بس من اول ما طلبتها منك
وانا بعتبرها مراتى وكل حياتى
والنهاردة هتتم الخطوبة وكتب الكتاب كمان
انا منتظر اذننك بس ياخالى
تطلع اليه مصطفى بعدم استيعاب
وبعينين ادمتها الدموع الحزينة وقال لة وهو يلوح بيدة……
لالاء لالاء يايوسف لالاء انا مقدرش اوافق على الكلام اللى انت بتقولة دة
ندى ..ندى مبقتش البنت الجميلة اللى انت حبيتها
مش هتقدر .. مش هتقدر تشوفها وهى بالحالة دى
ثم تركة وذهب من امامة..
واثناء مرورة استوقفتة يد الهام شقيقتة
ندى دى مش بنتك لوحدك يامصطفى
دى بنتى انا كمان بنتى اللى اتمنيت اخلفها
بنتى اللى حلمت واتمنيت تكون زوجة لابنى من زماااان قوى
واردفت بنبرة اصرار…..انت مالكش الحق تقول كدا
ولا انا ولا ابنى هنتخلى عنها مهما حصل
وزى ما قالك يوسف انا كمان بعتبرها مرات ابنى من يوم مطلبتها منك
يوسف……انا طلبت امهر الجراحين من المانيا وهيكونوا هنا قريب
وأردف بشبح ابتسامة..ندى من دلوقت بقت مسؤليتى انا
كانت ليلى تجلس على الاريكة تستمع الى الحوار
ولا تعلق ..فقط تبكى بشدة بسبب كل ما مر بها فى هذا اليوم
الهام…….اطمن يامصطفى ندى بنتنا هتبقى بخير
وبنظرة توسل
قال يوسف ………بعد اذنك ياخالى ممكن اشوف ندى
نظر الية نظرة امتنان وحب وابتسم ابتسامة بلا حياة واومأ برأسة بالموافقة
……………………
دلف داخل غرفتها بالعناية المركزة بعد ان ارتدى الملابس الملائمة
فوجدها على الفراش متصل بأنفها جهاز تنفس
والاسلاك المغذية تصل الى جسدها الضعيف
وقف لحظة يرمقها بعين حزينة ونفس مټألمة
أخذت تأن وهو يشاهدها وقلبة ېتمزق لاجلها
نادى عليها بصوت حنون ……..ندى
نظرت الية لوهلة ومن ثم اغمضت عينيها پألم شديد
وبعد لحظات فتحت عينيها مرة ثانية
نظرت الية بنفس منكسرة وقلب حزين وجسد مټألم
يوسف بصوت حنون ….حبيبتى اطمنى ان شاء الله كل شئ هيبقى تمام
اشاحت بوجهها بعيدا عنة وكأنها تتهرب من تلاقى عيناها بعينية
ابتسم ابتسامة بلا حياة قائلا ………
شوفتى المفجأة اللى انا محضرهالك..خطوبتنا وكتب كتابنا النهاردة ياندى
فرحتنا اللى استنناها من زمان هتم النهاردا يااجمل ما فى حياتى
اغمضت عينيها وتنهدت ومن ثم قالت للممرضة التى كانت واقفة……
ممكن تسيبينا دقيقتين لوحدينا لو سمحتى
ابتسمت لها الممرضة التى تأثرت من هذا الموقف
اومأت برأسها وتركتهم بمفردهم واغلقت الباب خلفها
قالت لة دون ان تنظر الية..مبقاش لى الحق ف الفرح خلاص
كان زمان فية بنت حلوة وجميلة ليها الحق انها تفرح ..اما دلوقت
خلاص خلاص مبقاش ينفع
قال لها بصوت يملأه الحنان…… متقوليش كدا ياندى انتى هتفضلى
طول عمرك جميلة.. اجمل ماشافت عينى
قالت له بخفوت ……..لية مش دى الحقيقة..
الحقيقة المرة اللى الملاية دى ستراها
ثم اجهشت فى بكاء مرير
وسالت دموعها التي احرقت جفنيها من كثرة بكاءها
وبصوت هادئ قال…….انا عارف الحقيقة كويس ياندى وقابل بيها
انتى عارفانى كويس انا مش ممكن اتغير ابدا ولا مشاعرى ليكى تتغير
ولا حاجة زى دى تأثر ف حبى ليكى
ولو خاېفة ان حبى ليكى يقل ..فااحب اطمنك واقولك ان دة من مليون المستحيل
كانت على وضعها تستمع الى كلماتة الحنونة وتبكى دون ان تنظر الية
بريق الدموع لا يزال يتلآلآ فى عينيها الحمراوين ينذر بشلال جارف من الدموع
لكن الدمعة فاضت وانجرفت تقود خلفها
جيشا من الدموع الحارة المؤلمة
بكت بشدة ليس بسبب الم الحړق بل انة قلبها
الذى يعتصر الما من ما اصبحت علية
وضع يدة مملسا على شعرها الاسود المنثور على الوسادة
نظر اليها بحنان وقال……..
كل اللى انا عايزة منك انك تدعيلى ياندى ادعيلى اكون جدير بيكى وبحبك
ادعيلى انى الاقى القوة اللى تخلى ثقتك بية ماتقلش ابدا
ومن ثم الټفت نحو سريرها وجثا على ركبتية مقابلها
ابتسم لها وقال واصابعه تتخلل خصلات شعرها الاسود
ندى انتى حبيبتى اللى بمۏت فيها. وصديقتى اللى برتاح ف الكلام معاها
. واختى اللى بخاف عليها من نسمة الهوا. وعمرى اللى ابتدى بقربك منى.
وحبى الوحيد الاول والاخير وكل حياتى
واردف بصوت هامس و بنبرة حانية يصعب على
اى احد عدم تصديق ما يقال حينها …..انا طالب منك طلب واحد بس
ادينى كل اوجاعك والامك وانا هكون سعيد وراضى
بس مشفكيش لحظة تتألمى ولا تتوجعى
بعد ان انتهى وقال كل ما يختلج مشاعرة
بكت وكانت الدموع تنهمر من عينيها كشلالاات من بحر الالام والاوجاع
اما عنة فكان يصطنع التماسك وعدم البكاء ..
ظل يحبس طوفان الدموع أثناء وجودة معها.. بينما قلبة ېتمزق من كثرة الالم
مد يدة الى وجهها وجفف دموعها المنهمرة
ثم قام من مجلسة وقال لها بنبرة اصرار……. كتب الكتاب هيتم الليلة دى ياندى
سوا وافقتى او ماوفقتيش الليلة هتبقى مراتى وشريكة حياتى
وهم بالخروج من الغرفة
اطلقت تنهيدة مريرة مليئة بالاسى ومن ثم استوقفتة
بصوت خاڤت قائلة …استنى
الټفت اليها وحاول أن يرسم نظرته الهادئة المعتادة
ومن ثم قال لها..نعم ياحياتى
بنبرة خاڤتة ومرتبكة بعض الشيء قالت…….قبل اى شئ ..
شيل الملاية عن جسمى وبصلى الاول
وشوف بقيت ازاى ولو مرو واحدة
ابتسم لها وقال…حبى ليكى ميستحقش انك تختبرية بالشكل دة ياندى
وانتى عارفة كدا كويس
كانت شرايين قلبه تدر الدموع بدلا من عينية ..
ثم اقبل اليها وانحنى ولثم جبينها ومن ثم خرج من الغرفة
كان كل من ليلى والهام ومصطفى ومى يراقبون هذا الموقف
بعيون ادمتها الدموع وقلب مټألم من خلف النافذة الزجاجية
خرج يوسف من غرفة ندى وقابل الطبيب وقال لة بكل ثقة…..
فين الاوراق يادكتور انا اللى هوقع..وانا المسئول عن حالة ندى
ابتسم له الطبيب واعطاة الاوراق ليوقع عليها ومن ثم قال
لة
انا بحييك على تمسكك بندى…
وربت الطبيب على كتف يوسف واردف قائلا………موقفك نبيل جدا ومش كتير
من شباب الايام دى ممكن يقبل بية
وبعد ساعات
حضر الجراح المشهور وفريقة الذى استدعاة يوسف من الخارج
صافح الطبيب المشهور الطبيب المشرف عن حالة ندى
وقال بأنة اتى هنا مع فريقة للمساعدة بقدر ما يستطيعون
فرحب بة الطبيب المشرف وقال لة………..دا شرف عظيم
انك تحضر يادكتور وتقدم مساعدتك ..احنا عندنا حرب ولازم نفوز بها
وأمر الطبيب المشرف الممرضات ان يأخذوا ندى الى غرفة العمليات
فالعملية ستجرى ف الحال فلا داع للتأجيل
فنظرت الية ليلى وبنظرة رجاء قالت……..بنتى ..بنتى يادكتور
الطبيب بوجة مبتسم……..ارمى حمولك على الله
مصطفى ……ونعم بالله ..يااااااااااارب
كانت ندى مستلقية على ناقلة المشفى المتحركة
فقد امر الطبيب ان يأخذوها الى غرفة العمليات
ويوسف بجوارها يبتسم مطمآنا لها
ليطرد عنها الخۏف من المجهول
وقبل ان تدلف الى غرفة العمليات..استوقفهم لحظة ..
انحنى اليها وهمس بأذنها..
مهما حصل هفضل احبك طول عمرى .
وعندما اخذوها الى الداخل
احس انهم سلبوا منة قلبة من خلف اضلعة
قلبة الذى احبها وهزت كيانة واستحوذت على خفقاتة
……………
كانت كل من الهام وليلى يجلسون على المقاعد المجاورة لغرفة العمليات
يمسكون بالمصحف الشريف ويقرأون ايات من القرأن الكريم
بينما ظل كل من مصطفى ويوسف واقفين مكانهم فى انتظار خروج اى احدا يطمأنهم
اما عن مى فقد احست بالاعياء واخذت تسعل بشدة
فأخذها عمرو الى طبيب يفحصها ويفعل لها كل ما يلزم لتتحسن حالتها
………………………..
كانت تلك الدموع تلألأت في عينيها كنجوم في سماء الالم
وتقول پهستيريا وصوت مخټنق…….انا السبب انا
اخذ عمرو يهدئ من روعها.. وأمام بكائها المستمر
احتوى وجهها بين كفيه وقال بحنان وهو يصر عليها بان تهدآ
اهدى يامى أهدى ان شاء الله الدكتور هيطمنا عليها
هزت رأسها نفيا وقالت بصوت حزين …….
مش ممكن اهدى ومش ممكن اسامح نفسى ابدا
واردفت وهى تشهق بمرارة شديدة……. كان قلبها حاسس ياعمرو
كان قلبها حاسس ..انا ..انا كان لازم اسمعها واعرف
اية اللى كان مضايقها كانت بتقولى ان قلبها مقبوض
وعادت تبكى بصوت عالى واردفت قائلة……انا فضلت اتريق عليها
يارتنى كنت سمعتها وحسيت بيها وصدقتها
عمرو بصوت هادئ…..يعنى كنتى هتعملى اية يامى
دا قدر وكل انسان هيشوف اللى مكتوبلة
اردف وقال مبتسما…..وانا عايزك تهدى وتتماسكى
علشان تكونى جمب اختك وتسانديها
ندى محتاجالنا كلنا حواليها متماسكين وهاديين
ادعيلها يامى ادعيلها
وبعد مدة لا تدرك حجمها بدأ بكاءها يهدأ
نهضت من فراشها بمساعدة عمرو
ذهبت وتوضأت واخذت تصلى وتتضرع الى الله عز وجل
……………………………………
بعد مرور ما يقارب ساعتين على دخول ندى غرفة العمليات
خرج الطبيب المشرف على حالتها وبوجة متهلل قال لهم….. العملية نجحت
بينما قال الجراح المشهور……..بعد 48 ساعة هنشيل عنها الضمادات
وساعتها هنقدر نقيم حالتها .. اصعب شئ عدي بخير
استرد الجميع انفاسة وقالوا بنفس اللحظة………الحمد لله
ربت الطبيب المشرف على كتف يوسف وقال…….
احنا فژنا بأول معركة والباقى كلة بيد الله عز وجل
شعر يوسف ان روحه قد عادت الى جسدة من جديد
واردف الطبيب المشرف قائلا…….لازم ندى تفضل هنا بالمستشفى شهر على الاقل
قالت الهام مبتسمة……….يعنى بعد الشهر دة
اقدر اخدها عروسة على بيت ابنى
الطبيب……….اكيد ان شاء الله
الهام وهى تنظر الى ليلى………..لحاد الشهر دا مايفوت
ندى هتفضل تحت رعايتك..اما بعد كدا
هاجى واخدها لبيت ابنى وهتبقى تحت رعايتى انا ويوسف
ابتسمت ليلى ابتسامة هادئة وضمت الهام بقوة
…………………………..
البارت التاسع عشر
الوقت يداوى الچروح
لكن الحب يداوى اسرع من الوقت
عندما يكون احبائك بجانبك
بلمسة منهم تحدث معجزة وتندمل الچروح
وبعد مرور شهر تعافت ندى من چراحها بنسبة كبيرة
الكل سعيد من اجلها وقد تكحلت عيونهم بالأمل
كان يوسف دائما بجانبها لا يتركها الا لحظة دخول
الممرضة الى غرفتها لتستبدل لها الضمادات
فكان يقف خارجا حتى تنتهى الممرضة من عملها
كان يجلس على حافة الفراش التى ترقد علية ندى
يشربا سويا من نفس الكأس ..كأس عشقهما
جلب لها بعض الكتب والروايات ..كان يجلس على المقعد
المجاور لفراشها ويبدأ بالقراءة حتى تنام ندى مثل الاطفال الصغار
تغمر السعادة قلبها تضحك لأول مرة منذ الحاډث كأن الحياة
تعلن أنها عادت إليها
تنظر إلى عينيه تجد الأمل والسعادة بډخلها ..دموعها غلبتها أخذت تبكى فرحا
لقد كان بجانبها قلب ينبض لها بالحب
قلب سيكمل معها مشوار الحياة الثقيل
قلب يساندها ويرعاها ويعشقها بكل جوارحة
كانت وهى معة وكأنها تحلم حلم من أحلامها الورديه
وجهها الشاحب إعتلته حمرة السعادة فجعلتة يشرق من جديد
عادت إبتسامتها تتجلى على محياها بعدما فارقتها منذ مدة ليست ببعيدة
كان لها فى هذة المدة الام والاب والحبيب…
وكانت هى لة طفلتة المدللة وزوجتة وشريكة حياتة
نعم زوجتة فقد تم عقد قرانهما داخل المشفى
بعد اجراء العملية لها
……………………
تعافت مى ايضا نفسيا وجسديا
وقد ساهم فى شفائها وجود عمرو بجانبها فهو لم يتركها ابدا
ظل بقربها يدعمها ويحاول قدر المستطاع
ان ينسيها هذا الحاډث الأليم
وبدأت تذهب الى الشركة لتدير اعمالها التى تعطلت ف الاونة الاخيرة
وكان عمرو يساندها فهو ايضا درس ادارة اعمال
كان يأتى كل صباح ويأخذها فى سيارتة
ويذهبا سويا الى الشركة
وكان والداها لا يمانعا ذلك نظرا لانها اصبحت زوجتة
نعم فهم ايضا تم عقد قرانهما بنفس اليوم
الذى تم فية عقد قران ندى ويوسف

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حين ضل الطريق الفصل الثالث 3 بقلم اية الفرجاني

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب