رواية للحياة ثمن اكبر الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
كان يوم عادي نفس الزهق بتاع كل يوم .. قاعد على شط اسكندرية بشرب سيجارة وحاطط الهيد فون بسمع موسيقى الساعة 1 بليل وبفكر في حياتي وقد ايه هي مُمله ..
لكن مكنتش عارف أن قعدتي دي هتشيل أي ملل من حياتي لسنين قُدام .. والبداية كانت لما شفتها .. بتنزل من الباص وبتتقدم بخطوات بطيئة نحية البحر ورجليها بتترعش مع كل خطوة ..
أول لما شفتها بتقرب من البحر رميت السيجارة وقررت أركز معاها أكتر ..
وصلت لحد الصخور وغمضت عينيها وخدت نفس .. ومالت بجسمها .. وفي اللحظة دي كُنت مسكتها
فتحت عينها وبصتلي باستغراب وبتقولي:
ابتسمت وقولتلها .. “ده مش نيل .. يعني لو نطيتي هنا هتلاقي تحتيكي أرض عادي .. بحر اسكندرية مش مُناسب للإنت*حار!
زقتني وقالتلي:
ابتسمت وقولتلها “عارف”
سكت شوية وقولتلها:
بصيتلي بإشمئزاز وقالتلي:
مسكتها من ايدها وشديتها ببطء ناحية الكراسي وهي معترضتش خالص .. كنت حاسس أنها ضعيفة جدًا وشها الشاحب وجسمها بيقول أنها مكلتش من أيام، طاقتها كانت خلصانة حرفيا
قعدتها على الكرسي وقوقتلها:
ضحكت وقولتلها:
طلبتلنا اتنين قهوة وفتحت موبايلي طلبت اكل على مكان ما انا قاعد ومتكلمتش خالص
شربت القهوة وبعديها قدمتلها الأكل بصيتلي وعينيها فيها دموع .. ابتسمت من غير ما اتكلم فهي كلت وكانت مكسوفة جدا
بس جوعها كان أقوى من أي كسوف
خلصت أكل وقالتلي:
فبدأت ع طول تحكي قالت:
بصيت لها بتساؤل وقولتلها:
هزيت راسي وقولتلها فهمت
فكملت كلامها وقالك
– عشان كده مكانش قدامي غير كده .. لأن أهلي مش هيسيبوني .. فكده كده ميته وبعدين ابتسمت ببراءة وقالت: “يمكن كل اللي كنت محتاجاه إني اكل واشرب قهوة وافضفض شوية مع حد ميعرفنيش”
مديت لها إيدي وقولتلها:
ابتسمت ومدت ايدها وقالت:
– ليلى منصور ..
ضحكت وقولتلها كده بقينا نعرف بعض ..
وبعدين نبرتي اتحولت للجد وقولتلها:
سكتت ومردتش كانت بتفكر
فقمت وقفت وقولتلها:
– الجو برد .. يلا بينا؟
فقامت وقفت ومشيت ورايا واقل من 3 دقايق كنا في البيت
واول ما دخلت وقفلت الباب
قالتلي:
ابتسمت وقولتلها:
ووو ..
يُتبع …
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!