🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية فرح وزياد (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية فرح وزياد الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 9 📅 15 أغسطس 2026

رواية فرح وزياد الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ريم ابتسمت ابتسامة كلها حقد ومسحت دموع التمثيل وقالت لنفسها وهي طالعة العمارة لما أشوف هتعملي إيه لما أبوكي يجي ياخدك غصب عنك يا فرح.. ونشوف بقى الظابط بتاعك هينفعك إزاي.

ريم رجعت البيت ولا كأنها عملت حاجة، فتحت الباب بالمفتاح ودخلت عادي، حطت الكيس في المطبخ وقالت ل مامتهاجبتلك الطلبات يا ماما.

مامتها قالت ادخلي اطمني على فرح بنت خالتك على ما اجهز الغدا. لسه راجعة من الجامعة وشكلها تعبانة ودخلت أوضتها على طول .

ريم بصت ناحية أوضة فرح، لقت الباب موارب وفرح قاعدة على السرير وماسكة كتابها وبتضحك لوحدها، وشها أحمر ومبسوطة، أول مرة من ساعة ما جت القاهرة تبقى مبسوطة كده.

فرح كانت لسه بتفتكر كلام زياد محدش هيقدر يرجعك الصعيد طول ما أنا موجود وبتحضن الكتاب كأنه هو.

ريم وقفت على باب الأوضة وبصت لها بنظرة كلها حقد وغيرة، نظرة لو فرح شافتها كانت هتترعب، بس فرح مش بتلاحظ أبدا، سرحانة في عالم تاني خالص.

ريم دخلت وقالت ببرود مصطنع مالك مبسوطة كده ليه؟

فرح اتخضت ودارت وشها بسرعة وقالت بكسوف مفيش.. بس الدكتورة شكرت في البحث بتاعي النهاردة.

ريم ابتسمت ابتسامة صفرا وقالت مبروك يا حبيبتي.

وخرجت وهي جواها بتقول اضحكي.. اضحكي دلوقتي.. بكرة أبوكي يجي وهيخليكي تعيطي بدل الدموع د..م.

روايات الكاتبة ملك إبراهيم

في بيت عيلة زياد

بيت كبير، فيلا هادية، كل حاجة مترتبة بنظام عسكري.

زياد دخل من باب الفيلا ودراعه لسه متعلق في الحامل الطبي، لقى والده سيادة اللواء فؤاد البحيري قاعد في الصالون على

 

كرسيه المفضل، لابس جلابية بيضا نظيفة ونضارة قراية وبيقرأ كتاب عن القانون الجنائي.

أول ما شاف زياد داخل، شال النضارة وابتسم ابتسامة كلها حب وفخر.

اللواء فؤاد قال بمشاكسة أهلا بالبطل اللي هرب من المستشفى.. المفروض انك ترتاح شوية .. كنت فين يا باشا؟

زياد رغم تعبه ابتسم أول ما شاف أبوه، العلاقة بينهم مش علاقة أب وابنه بس، علاقة اتنين صحاب، بس صحاب بهيبة واحترام.

زياد قرب وباس راس أبوه وقعد قدامه وقال باحترام مقدرتش أفضل في المستشفى يا سيادة اللواء.. زهقت.. خرجت أشم هوا شوية.

اللواء فؤاد بص لدراعه المتعلق وقال بجدية ممزوجة بخوف أب هوا إيه يا زياد وانت دراعك لسه مجروح ؟ الدكتور مش قال ترتاح يومين؟

زياد قال أنا كويس والله يا بابا.. الجرح سطحي والدكتور قال أخرج.. متقلقش عليا.. طول ما انت بتدعيلي أنا كويس.

اللواء فؤاد ابتسم وطبطب على كتفه السليم وقال ربنا يحميك يا ابني.. دايما رافع راسي.

زياد سكت ثانية، خد نفس عميق، وبص لأبوه بصة جد وقال بابا.. أنا عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.

اللواء فؤاد عدل قعدته وقلع نضارة القراية وقال باهتمام قول يا زياد.. سامعك.

زياد قال بصراحة وبهدوء الراجل اللي واثق من قراره في بنت.. عايز اتجوزها.

اللواء فؤاد وشه نور مرة واحدة وابتسم ابتسامة كبيرة وقال بفرحة أخيرا يا زياد؟ مين اللي حركت قلب الباشا ؟ بنت مين؟ أعرفها؟

زياد ابتسم أول مرة أبوه يشوفه فرحانه قوي كده وقال اسمها فرح.. بنت صعيدية بتدرس هنا في القاهرة وقاعدة عند خالتها.. شفتها كذا مرة في شغلي.. بنت محترمة ومتربية وخجولة ومبتعرفش تكذب.

. شبه أمي الله يرحمها في طيبتها.. أنا متأكد اني بحبها يا بابا.. وعايزها تبقى مراتي وأم عيالي.

اللواء فؤاد سكت بيسمعه بتركيز، وبعدين قال بثقة كبيرة في ابنه طول عمرك راجل وعينك بتعرف تختار الصح يا زياد.. أنا واثق في اختيارك من قبل ما أشوفها.. طالما انت قولت محترمة ومتربية يبقى محترمة ومتربية.. أنا موافق يا ابني.. وفي أقرب وقت تحددلي ميعاد مع أهلها عشان نروح نخطبها.. ونعملها أحلى فرح يليق بيها وباسم عيلة البحيري.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سليم العزايزي وجميلة - قاسي حتى الجحيم الفصل التاسع عشر 19 بقلم دعاء حبيب

زياد وشه نور من الفرحة، أول مرة يحس انه طاير من الفرحة كدا، قام وقف وباس إيد أبوه وقال ربنا يخليك ليا يا سيادة اللواء.. .

اللواء فؤاد ضحك وقال بهزار بهيبة سيادة اللواء إيه يا واد.. أنا أبوك.. قوم اطلع ارتاح في أوضتك.. وبكرة الصبح تتصل بالبنت دي وتقولها ان اللواء فؤاد البحيري جاي يخطبها رسمي.

زياد ضحك وطلع أوضته وهو طاير من الفرحة، دخل أوضته وقفل الباب وطلع موبايله وبص على رقم فرح اللي لسه متسجل عنده من المكالمة اللي اتقفلت بسرعة، وهمس لنفسه بكرة يا فرح.. بكرة كل حاجة هتبقى رسمي ومش هتخافي تاني أبدا.

روايات الكاتبة ملك إبراهيم.

صباح اليوم التالي

فرح كانت صاحية بدري كالعادة، بتلبس عشان تنزل الجامعة، واقفة قدام المراية الصغيرة بتلف الطرحة على شعرها وإيديها بتترعش بس المرادي من الفرحة، عمالة تفتكر زياد وكلامه محدش هيقدر يرجعك الصعيد طول ما أنا موجود وبتضحك لوحدها بكسوف.

فجأة جرس الباب رن.. رنة جامدة ورا بعض.

ريم منامتش طول الليل، كانت صاحية وقاعدة في الصالون مستنية اللحظة دي، أول ما سمعت جرس الباب نطت

من مكانها وجريت تفتح كأنها كانت مستنية حد.

فتحت الباب.

لقت واقف قدامها والد فرح، راجل كبير صعيدي، لابس جلابية وعمامة، وشه ناشف وصعب، عينيه حمرا من السهر والسفر، ووراه ابن أخوه، شاب طويل وعريض، نسخة من عمه في شدته وقوته ونفس النظرة اللي تخوف.

ريم بلعت ريقها ومثلت الخضة وقالت أهلا يا جوز خالتي ؟

والد فرح قال بنبرة حادة وتقيلة ترعش الحيطان البت فين؟

من غير سلام ولا كلام.

ريم بسرعة شاورت بإيدها على الأوضة اللي فرح فيها وقالت بوش خبيث جوه.. جوه بتلبس عشان نازلة.

في نفس اللحظة والدة ريم خرجت من أوضتها، لسه صاحية على صوت الجرس، ومش فاهمة حاجة، أول ما شافت جوز أختها وابن أخوه داخلين الشقة كده اتخضت وقالت استر يارب ؟ إيه اللي جابك على الصبح كده يا جوز أختي ؟ في إيه؟

محدش رد عليها.

والد فرح وابن أخوه دخلوا أوضة فرح زي الوحوش، والد فرح دفع باب الأوضة برجله مرة واحدة.

فرح كانت لسه بتلف الطرحة على شعرها، نص شعرها باين ونص الطرحة في إيديها، أول ما شافت أبوها واقف قدامها والشر اللي في عينيه، واللي وراه ابن عمها داخل وراه، فهمت على طول.

قلبها وقع في رجلها، إيديها اتجمدت والطرحة وقعت من إيدها على الأرض، وشها اصفر وبقت تترعش كلها كأنها ورقة في مهب ريح.

قالت بصوت واطي مرعوب بيترعش بابا ؟ حضرتك جيت إمتى ؟

أبوها بص لها من فوق لتحت بصة كلها غضب وقهر وقال بصوت عالي يخوف جيت أشوف بنت الأصول اللي مأمنها في بيت خالتها وبتدرس.. بتخرج مع شباب وتركب عربيات؟

فرح برقت وعينيها دمعت وقالت بانهيار والله ما حصل.. والله ما خرجت مع حد..

ابن عمها

قفل باب الأوضة وراهم، ووالدة ريم وريم واقفين برا

 

سامعين كل حاجة، والدة ريم بتحاول تخبط على الباب وتقول يا ابو فرح اهدى.. البت معملتش حاجة.. فهمني بس في إيه؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غيث ونوسة - اسرار خلف الأبواب الفصل التاسع 9 بقلم نوسة حمد

وريم واقفة ورا أمها ساكتة وعينيها بتلمع من الشماتة، مستنية تسمع صوت أبوها وهو بيضربها زي ما وعدها في التليفون.

فرح قاعدة على الأرض ماسكة الطرحة بتحاول تداري شعرها وإيديها بتترعش وبتعيط بصمت، عارفة إن دي نهايتها، وكل اللي في دماغها في اللحظة دي صورة واحدة بس.. زياد وهو بيقولها متخافيش.. محدش هيقدر يرجعك الصعيد طول ما أنا موجود.

والد فرح أول ما شافها قدامه بتعيط، الغضب عمى عينيه، كلام ريم بيتردد في ودنه بتخرج مع شاب في عربية…

قرب منها وشدها من دراعها جامد، زقها ناحية باب الأوضة وهو بيقول بصوت عالي يهز الشقة قومي.. قومي يا بت.. فضحتينا؟ عاملة نفسك بتتعلمي وانتي بتلفي مع الرجاله ؟

فرح بقت تترجاه وهي منهارة وبتعيط بصوت كله خوف والله ما عملت حاجة يا بابا.. والله ما أعرف حد.. سيبني.. أبو س إيدك سيبني..

شدها من شعرها جامد وخرجها من الأوضة وهي بتحاول تلم طرحتها اللي وقعت على الأرض، والدة ريم بتحاول تمسكه وتقول يا أبو فرح عيب كده.. سيب البت.. البت متربية.. اسمع منها الأول..

زقها على جنب وقال محدش له دعوة.. دي بنتي وأنا حر فيها.. أنا مأمنكم عليها تودوها الجامعة مش تسيبوها تخرج مع رجاله !

ريم واقفة في ركن الصالون عاملة نفسها بتعيط وهي من جواها فرحانة، بتقول يا جوز خالتي اهدى عشان خاطري.. فرح غلبانة.

فرح كانت بتبص لريم بعيون كلها دموع كأنها بتقولها ساعديني، بس ريم نزلت عينيها.

والدها جرها لحد باب الشقة وهي حافية والطرحة

واقعة نصها، نزل بيها السلم وهي بتترجاه والناس في العمارة بتتفرج من البلكونات.

ركبها العربية اللي جاي بيها من الصعيد، زقها جوه الكرسي اللي ورا وقفل عليها الباب، وهي منهارة وبتعيط وبتترعش ومش قادرة تاخد نفسها.

عواد ابن عمها ركب قدام مكان السواق ودور العربية، ووالدها ركب جنبه.

والد فرح بص لعواد وقال بصوت حاسم وهو بيبص في المراية على فرح اللي قاعدة ورا بتعيط العربية دي هتطلع على البلد دغري يا عواد.. وهتكتب كتابك على بنت عمك أول ما نوصل.. عشان أستر عليها قبل ما تفضحنا أكتر من كده.

فرح أول ما سمعت الجملة دي اتصدمت صدمة عمرها، شهقت بصوت عالي وقالت بانهيار وهي بتخبط على إزاز العربية لا.. لا يا بابا عشان خاطري لا.. أنا مش عايزة اتجوز عواد.. والله ما عملت حاجة..

عواد بص لها في المراية بنظرة كلها تملك وقال ببرود هتتجوزيني يعني هتتجوزيني يا بنت عمي.. ده أمر عمي ولازم يتنفذ.

والعربية اتحركت بسرعة من قدام العمارة، وفرح بتبص من شباك العربية على العمارة وهي بتبعد، وموبايلها وشنطتها وكل حاجتها لسه جوه أوضتها في بيت خالتها، حتى معرفتش تاخد تليفونها عشان تتصل بزياد يلحقها.

وآخر حاجة شافتها قبل ما العربية تختفي من الشارع، كانت ريم واقفة في البلكونة فوق وبتبصلها وبتبتسم ابتسامة انتصار.

والعربية طارت على طريق الصعيد، وفرح قاعدة ورا لوحدها بتعيط في صمت، وكل اللي في دماغها رقم واحد بس.. رقم زياد اللي كانت حافظاه بصعوبة.. يا ترى هتعرف توصله إزاي دلوقتي وهي رايحة تتجوز غصب عنها؟

روايات الكاتبة ملك إبراهيم.

في بيت زياد الصبح بدري

زياد

صاحي من بدري، لأول مرة من سنين يصحى وهو حاسس انه فرحان، دراعه لسه متعلق في الحامل بس وشه منور، واقف قدام المراية بيلبس قميصه بإيد واحدة وعمال يظبط في شكله كأنه رايح أول يوم شغل.

والده اللواء فؤاد معدي من جنب أوضته قال بهزار إيه يا عريس.. رايح فين بدري كده وانت متصاب؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أغوار عزيز - عزيز ونديم الفصل الثامن 8 بقلم سارة الحلفاوي

زياد ضحك وقال رايح أجيب عروستي يا سيادة اللواء.. عندها محاضرة بدري ولازم أوصلها وأقولها اني عايز أكلم أبوها.. عايز أحدد ميعاد معاه عشان نروح نخطبها من الصعيد.

اللواء قال ربنا يفرح قلبك بيها .. روح.. وابقى طمني.

زياد نزل ركب عربيته وطلع موبايله، داس على رقم فرح اللي كان مسجله Farah.

رن مرة.. مفيش رد.

رن تاني.. مفيش رد.

رن تالت ورابع وخامس.. الموبايل بيرن ومحدش بيرد.

زياد استغرب، قلق، بطل العربية على جنب وقال لنفسه غريبة.. فرح بترد من أول رنة حتى وهي مرعوبة.. في إيه؟

في بيت خالة فرح

الموبايل بيرن جوه أوضة فرح.

ريم داخلة الأوضة وهي سامعة رنة التليفون، بتدور على الصوت، لقت موبايل فرح واقع تحت السرير، فرح نسيته وهي بتتجر من شعرها.

ريم وطت جابته، بصت على الشاشة، لقت اسم Ziad مكتوب بالإنجليزي وصورته وهو لابس بدلة الشرطة.

النار قامت جواها أكتر، عينيها احمرت من الغيرة، هزت راسها وقالت بشماتة وغل أفضل اتصل كده لحد ما تزهق يا زياد باشا.. خلاص.. فرح راحت الصعيد ومش راجعة تاني.. وانت هتبقى ليا أنا.

الموبايل سكت ورجع رن تاني، زياد لسه بيرن بإصرار.

ريم بصت للباب، اتأكدت ان أمها في المطبخ، وبعدين جت في دماغها فكرة شيطانية.

هي عارفة باسورد فرح، كانت شايفاها وهي بتكتبه

كذا مرة، تاريخ ميلادها.

فتحت الموبايل، دخلت على الواتساب، فتحت محادثة زياد.

ريم ضحكت ضحكة شر وبدأت تكتب بإيديها بسرعة رسالة وكأنها فرح

لو سمحت أبعد عني ومتتصلش بيا تاني.. أنا مخطوبة لابن عمي وكنت بتسلى معاك شوية وزهقت.. متتصلش بيا تاني لو سمحت.

داست Send.

وبعتت الرسالة وهي بتبتسم بشر وفرحانة بانتصارها، مسحت الإشعار وقفلت الموبايل ورمته تاني تحت السرير ولا كأن حاجة حصلت.

ومتعرفش ان الرسالة دي هي بداية الطريق اللي هيوصل زياد لفرح.

في عربية زياد

الموبايل عمل صوت رسالة واتساب وصلت.

زياد فتح بسرعة، قرأ الرسالة.

وشه اتحول مرة واحدة، من الفرحة للصدمة وبعدين للغضب، مسك الموبايل جامد بإيده السليمة لحد ما عروق إيده بانت.

قرأ الرسالة تاني بصوت عالي بتسلى معاك شوية وزهقت؟ مخطوبة لابن عمها؟

سكت ثانية، وبخبرة ظابط مباحث بقاله 8 سنين بيعرف الكداب من أول كلمة، قال لنفسه بهدوء يخوف لا.. مش انتي.. فرح مستحيل تكتب كده.. فرح اللي بتعيط عشان قفلت في وشي وبتترعش لو حد بص لها.. مستحيل تقول بتسلى..

ومستحيل تكتب مخطوبة لابن عمها وهي لسه امبارح بتقولي بتفكر فيا طول الليل.

زياد بص على الرسالة تاني ودقق في طريقة الكتابة، لقى الكلام مكتوب بثقة وجرأة مش جرأة فرح خالص، وحس ان في حاجة غلط كبيرة حصلت.

دور العربية مرة واحدة بعنف وقال بصوت عالي كله هيبة وقلق لأ.. في حاجة حصلت لفرح.. البنت دي في خطر.. وأنا هعرف إيه اللي حصل دلوقتي حالا.

وداس بنزين وطلع على بيت خالة فرح بسرعة البرق، وهو ميعرفش ان فرح خلاص بقت في عربية تانية رايحة الصعيد عشان تتجوز غصب عنها….. الكاتبة ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الخامس

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب