رواية عشقت دادي الفصل الحادي عشر 11 بقلم يوكا لوكا
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
الف مبروك ياضرتى كان صوت رانيا وجانبها بطه وهما بيبصه لشغف بغيره حارقه من جمالها شافه اسد وهو بيبوسها وهو معملهاش مع واحده فيهم ووقتها عرفه انها بالنسبه لاسد غير وكل واحده فيهم قررت ف نفسها انها للازم تخلص من شغف
اول ماسد فاق ع صوتهم بعد وشه عن شغف لكن حاوط وسطها بتملك وشدها ع حضنه وبصلهم ببرود
وقال بنبره خرجت من جحيم الجليد اى اللى نزلك انتى وهى انا مش قولت مشوفش وش واحده فيكوا غير لما اقول
بطه اتلجلجت ورانيا قالت بغباء كنا جاين نبارك لضرتنا
مش دى الأصول ياسى اسد ولسه اسد هيرد
اتفاجئوا كلم من اللى قالت بمنتهى البرود الله يبارك فيكوا ياحبايبى بس كنتوا نزلتوا بدرى شويه كنتوا لحقتوا الشو من أوله بس يلا الجايات اكتر
صدمه صدمه صدمه ع وجوه الكل ماعدا زين طبعا اللى عارف قوه أخته كله مصدوم من القويه اللى وقفه مش هممها حاجه
واسد اللى فخور بقوه قطوه
مش باركتوا كل واحده ع شقتها وحسابكوا بعدين
ردت رانيا بكيد وهى بتبص ع شغف وهى مبتسمه طب ياسى اسد هتنام انهارده عندى عشان يومى وبكرا عند بطه لحد متجهز شقه للعروسه الجديدة
لكن ابتسامتها اتمحت لما اسد قال اللى صدم الكل
لا ماهى مملكتها جاهزه من بدرى وكلهم بيفكرا ف جملته اللى سابها متعلقه
أبوه اللى فهم أنه بيتكلم ع شقته اللى محرم حد يدخلها
وأمه اللى حست بخوف هى والين أنه هو وشغف هيقعدوا بعيد عنهم
وأسر اللى فهم صاحبه
وزين مش فاهم
وبطه خايفه ليكون هيقعد برا الحاره
ورانيا اللى خايفه أن تفكيرها صح وهيقعدها ف الشقه اللي محرم واحده منهم تعدى من قدامها
واتاكدت من تفكيرها لما بصلهم واحد واحد وقال اللى فرح أمه واخته وصدم بطه وأكد تفكير أبوه وصاحبه والعقربه وطمن زين ع أخته
الشقه بتاعتى شغف هتقعد فيها لانها شقتها وانا هقعد ف اوضتى اللى هنا لحد ما اعملها فرح يليق بيها
بطه شهقت ورانيا اتكلمت بغل ده انت معملتش فرح لاول بختك ولا لام بنتك هتعمله ع كبر عشان السنيوره
دى بنتك عروسه وانت مستصغر نفسك الناس تقول عليك بيتجوز واحده اد بنته
كلهم شهقوا من كلامها وشكل اسد ولسه اسد هيرد
سكت وقلبه ده بعنف من اللي قالت مين ده اللي. كبر ده اللى يشوفك جانبه يقول أمه مع أن ماما صباح تبان اصغر منك
وبعدين لو انتى شايفه أنه كبر ومش مكيفك و مكفيكى سيبهولى و هيكيفنى و هيكفينى وحد هنا كلهم شهقوا من جراءه شغف
واسد بيبوصلها بفخر و حب لا ده مش حب ده هوس ادمان
تبقا اد بنته تصغره احسن ماتبقا اد أمه و وتكبره
اتغاظت رانيا منا هاخد اى من واحده شرموطه لفت ع واحد متجوز اتنين
ولحد هنا اسد اتحول وراح جابها من شعرها ونزل فيها ضرب وشغف حاشته من عليها بعد ما كان محدش قادر يبعده وقال رانيا انتى طالق بالتلاته
ردت شغف هى كدا مش ع زمنك يا حبيبي قالها اه
راحت جابتها من شعرها مكنش ينفع ارد ع كلامك وانتى ع زمنه لان هو راجل وسيد الرجاله غصب عن عين شرموطه زيك ولو كنت شرموطه ولفيت ع راجل متجوز
ف انتى كنتى الشرموطه الاولى اللى لفت ع راجل متجوز
بس فرق بينى وبينك ياشرموطه انا ملقتش عليه زيك وزقتها و وقفت جانب اسد اللى حضنها بفخر أن هى اللى تستحق تبقا مراته
وبطه طلعت جرى ع شقتها وهى بتتنفص من اسد وشغف
وبتفكر هتعمل اى معاهم
+
ونكمل البارت الجااااااى يا حلوييين………❤️❤️❤️
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!