رواية عشقت دادي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم يوكا لوكا
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
صباح يوم جديد
عند اسدنا وقطته
صحى اد لقا شغف رايحه ف النوم فضل يبصلها بحب ويلعب ف شعرها اللى بيعشقه ويمشى أيده ع ملامحها لحد موصل لشفايفها المنفوخه اثر البوسه والنوم
ونزل باسها بوسه رقيقه ع شفايفها شغفى يلا ياحبيبى اصحى وحشتينى
وهى تململ بتزمر وهو بيبتسم ليها قومى يا كسوله يلا
فى مفاجأة
اول مسمعت كلمه مفاجاه اتنطرت وبزازها خبطه بعض بطريقه جننت اسدنا
اسد وهو بيبلع ريقه من شكلها المهلك لرجولته يعنى صحيتى دلوقتى
اى هى المفاجأة قالتها شغف وهى بتفرك ف عينيها بطريقه سرقت قلب اسد مش عارف للمره الكام
هتعرفيها لما ننزل مع أن انا بفضل بشكلك ده متنزلش
لالالا قالتها شغف وهى قايمه بتجرى ع الحمام ننزل عشان اعرف المفاجأة وبعد كدا اعملك اللى انت عايزو وعضت ع شفايفها بغمزه ف اخر كلامها وهى بتفتح باب الحمام
جرى وراها قبل ما تقفل الباب وزق الباب بعصبيه مصطنعه انا مش قولت مفيش انك تاخدى شاور من غيرى
لا يا أسدى المره دى لا بليز قالتها شغف بترجى وكسوف اول مرا اسد يشوفه
😂😉( وانا والله يا أسدى ما البت طلعت بتتكسف يابنات اهو)😂😂😉
نرجع لروايتنا عشان شغف هتولع فيا عشان قولت أسدى احم احم اسفه يلا نكمل 😂😂
اى ده ليه يا حبيبي ومالك مكسوفه من دى اول مرا تكسفى منى وبعدين منا شايف كل حاجه اهو
اصل اصل بصراحه عايزه اعمل سويت
هنا ضحك اسد بعلو صوته هو ده اللى مخليكى تتكسفى وبعدين ماهو نضيف وعسل اهو
لا فى بس مش باين عشان بيبقا خفيف واصفر وبعدين بس بقا متضحكش وانا بعمله كل يومين عشان بقرف منه
طب تعالى وخدها اسد ودخل الحمام وهى بتقوله لالا عشان خاطرى اطلع قولت لا ويلا اعمليها قدامى عشان اعرف بتعمليها ازاى بس ورينى ع ايدك الاول
وبعد جدال ومناهده استسلمت شغف من عناده
واسد بيبص بتركيز وهى بتعمل سويت ف أيدها بعد محطت مخدر عشان متتوجعش
بس كدا ممكن تطلع بقا ع ما اخلص قالتها شغف
ورد اسد عليها ورينى كدا هتعمل اى هاتى بس البينج الاول
اخد منها البينج وحطه ع كسها وهى قاعده ع حرف البانيو وقعد قدام رجلها بعد مفتح رجلها وبعد خمس دقايق حد منها السويت بعد جدال من شغف وإصرار وعناد من اسد وعملها سويت وهى غصب عنها من لمسه أيده وان هو بيعملها سويت الفكره نفسها مهيجاها وكسها بينزل
واسد بيمسحه بالفوطه خلص اسد بعد معناه بسبب عسلها اللى بنزل وشطف كسها كويس ودعك كسها بارده عشان يريحها لما شافها هايجه
اااااااااااااااخ اوووووووووووووف أسدى جامد يا دادى اهو يا حبيبي ويدعك جامد لحد منزلت ع أيده ورجعت رأسها لورا وبعدها بصتله لقت زبه واقف وقفته ونزلت بشفايفها عليه وهو شخر خخخخخخخخخخ من سخونيه بوقها وشد شعرها وبقا ينيك بوقها بسرعه لحد اااااااااااااااخ قالها وهو بينزل ف بوقها ونزل منها ع بزازها دعك لبنه ف بزازها وقلعها اااااه ع فجرك يا متناكتى وشالها حطها في البانيو وحدوا شاور مخليش من تفعيص اسد ف كسها وبزازها
وخرجوا من الحمام بعد مانشف جسمها وجسمه
وراح جاب فستان صيفي طويل بكم وبراه واندر ولبسها ولبس وراح جاب المشط وسرحلها شعرها كأنها بنته وهى بتبصله بعشق وهوس
وباس شفايفها بوسه رقيقه بعد ما لم شعرها كحكه ونزل منها خصل متمرده ع وشها ومسك أيدها ونزله وهما نازلين قبله بطه اللى ابتسمت لشغف بحب وبدلتها شغف الابتسامه وده طبعا بعد مابطه قعده معاها من يومين واتكلمه
المهم نزله كلهم وصبحوا ع الكل وكان جيه اسر وحور وسيليا اللى. جريت ع شغف
كدا يا سيلى نسيتي اسدك قالها اسد بزعل مصطنع
ردت سيليا بطفوله لا سيلى مش نسيت أسدى بس سيلى بتحب شغف
شغف حضنتها وكلهم ضحكوا ع طفولتها
وقعدوا يفطروا ف جو عائلي جميل واتصدموا كلهم بكرا حنتى انا وشغف وبعد بكرا الفرح
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!