دايما باسم بيناديها بأمي لأن لقى منها حنان الأم وخوفها عليه من وقت كان صغير
قعدت ناهد وباين على ملامحها الحزن
باسم: معلش جيت قلقتكم وصحيتكم
ناهد بحزن: أنا أصلا مانمتش يا باسم بعد اللي أبوك عملوا فينا، متخيل كمان بيساومني أتجوزه وإلا أطلع من البيت أنا وعيالي
باسم بصدمة: هى وصلت لكدا كمان؟ أبويا وأتوقع منه أي حاجة، حقك عليا يا أمي ربنا هيعوضكم كل خير
ناهد: الحمد لله على كل شيء، وربنا هياخد حقنا
طلع هاني وهو بيقول: ودا اللي واثقين منه، المهم الواحد جعان تعالى نعمل الفطار ونريح ناهد النهاردة، وكمان الواد معتز هيصحى يشكرنا وندبسه في عمل الغدا
ضحكت ناهد وكمان باسم وقال: يلا بينا يا باشا
وراحوا يعملوا فطار، وباسم بيبص للبيت والدنيا مكركبة وقال في نفسه: ليه يا بابا تعمل فيهم كدا، وتطمع في حقهم أنت وأمي، أنا لو عليا أديهم حياتي مش بس ميراثي
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!