رواية سليم ومايا – وعد الملياردير الفصل الاول 1 بقلم شروق خالد

رواية سليم ومايا – وعد الملياردير الفصل الاول 1 بقلم شروق خالد

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

أربع مرات في ليلة واحدة، سليم كان خلاص هيفقد السيطرة على نفسه.
وأربع مرات، مايا كانت بتوقفه، وصوتها بيترعش في الضلمة:
“أنا عمري ما قربت من حد كده قبل كده.”
في كل مرة، سليم الجارحي، الراجل الملياردير صاحب الشـ . ـركات اللي مبيخـ . ـافش من حاجة، كان بيقف. مش تردد منه، بس عشان الطريقة اللي قالت بيها الكلام ده كانت حقيقية قوي. حقيقية لدرجة تخـ . ـوف. كان باين من صوتها إنها مش بتعيش معاه لحظة عابرة، دي كانت بتأتمنه على حاجة غالية وحساسة ومبتتكررش.
هو كان عارف ومأكد لنفسه إنه مش هينفع يعاملها زي أي واحدة تانية عرفها في حياته.
عشان كده في كل مرة، كان بيهدى، ويبص في عينيها، ويديها وعد:
“يبقى هخليكي عمرك ما تندمي على اللحظة دي.”
بس لما الصبح طلع، والنور الهادي بدأ يدخل من الشبابيك الطويلة، النور كشف المعنى الحقيقي للي حصل بالليل. بقعة دم خفيفة كانت باينة على الملايات البيضا، صغيرة بس واضحة ومفيش فيها شـ . ـك.
في اللحظة دي، كل حاجة جوا سليم اتجمدت.
هو طول عمره باني حياته على التحكم والسيطرة، بس في حاجة اتكسـ . ـرت واتفتحت جوا صدره. مكنتش رغبة، ولا كانت كبرياء. كانت حاجة أعمق بكتير، حاجة عمره ما سـ . ـمح لنفسه يحس بيها قبل كده.
قعد في صمت تام، يبص على مايا وهي نايمة في سلام جـ . ـنبه. ولأول مرة في حياته، محسش إنه قوي وصاحب نفوذ.
حس إنه مسؤول عنها.
والإحساس ده غير كل حاجة.
قبل الصبح ده، وقبل الشقة الفخمة، وقبل الوعد.. كان فيه المطعم.
المطعم كان هادي، بس مكنش هدوء راحة. كان من نوع الهدوء اللي بيجي مع السلطة والنفوذ. مزيكا بيانو هادية شغالة في الخلفية. الكاسات بتخبط في بعضها براحة. والمناقشات كلها بصوت واطي وموزون. كل حاجة كانت غالية، وكل حاجة كانت مثالية.
سليم كان قاعد على التربيزة اللي في النص، محاوط برجالة ببدل، وبيناقشوا أرقام ومشاريع ممكن تغير مجرى صناعات بحالها. ملامح وشه مكنتش بتحرك. كان بارد، مركز، ومش بيتهز.
وفجأة، صوت حـ . ـاد كسـ . ـر هدوء المكان.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية احتيال وغرام الفصل التاسع عشر 19 بقلم رحمة سيد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top