الكاتبة: دِجلة ليث .
بقلمي رواية: خطأ مغفور .
"لا تنسون التصويت + التعليق بين الفقرات "
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
_________________________
ترف
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
ارتبكت وحجيت ويا بصوت هادء
-: شبيك علي ليش هيج تغير وضعك؟
الخوف سيطر حاطوني من راسي ل رجلي كمت ابلع بريكي من عاط بوجهي بصوت عالي خلسني خلس ما عرفت شنوا الغلط الي سويتة وخلا يوصل هل مرحله
– :هل اسممم ما تصيحيلي يا مرة ثانيه ترفففف
– :ب بس خل افهم شبيك ليش هيج !
ضرب ايد بايد ومعصب لدرجة هسة إذا يشوف واحد كباله يكتله بكاعه من عصبيته
علي الدُر : باعيلي اسمم اسدد ما اريد اسمعه منج هيج همسة تهمسيهاا ما اريد فاهمةة ترف ؟
هنا شي داخلي انكسر تعب كل مرة نفس السيناريو كل مرة نحاول وكل مرة يخرب كلشي بنفس الطريقة حسيت فيوزاتي طگت وما عاد بيه طاقة اتحمل
ترف : حلو كلش حلو ترف وتعيط بوجهي بعد تعال أخذلك راجدي لا والله تعال ليش تستحي هو انت دائما هيج بس تعصب عليه وما تتفهمني إلى متى راح تبقة بهيج وضع سيدي !؟
فجأة كلشي هدى بوجهه كأنو عصبيته انطفت بلمحة عينه ذبلت ملامحه وعيونه صارت غريبة جاي يبلع ريكه بطريقة تبين ارتباكه مو قبل شوية هذا نفسه
قرب خطوة وصوته نزل ذايب
علي الدُر : يروحلج فدوة سيدج يا بعد روح وعيون سيدج .
كضتني الضحكة بس لزمتها لا تطلع وبقيت على ثباتي وطنكرت
ترف: – لا تغير السالفه جاي احجي صدك شبيك هيج ضجت شنوا حجيت اني حتى تعصب
علي الدر : اسف وما تنعاد بس لا تصيحيني ب اسد بعد.
-: هو اسم علي اسم فقط كلبت الدنيا على راسي انت شايف وضعي لو لا تكدر بعدين توضحلي بهدوء بس مو هنا تعيط عليه انوب .
علي الدُر: اول و آخر مرة ما تنعاد بعد وعيونج.
نزلت راسي وبرطمت شفايفي بوجهة عيوني لمعت بالدموع عبالك جاي ينعاد الموقف مرة ثانيه مر صارله شكم يوم على هل موضوع بس ابد ما انساها حيل اثر بيه الموقف
ترف : انت حتى من شفتني اول مرة بهذاك المكان الجايف ما طولت بحضنتك الي وراسا كمت تعيط عليه عبالك تريد تلكاني بس حتى تعصب عليه ولا كانما اني صارلي دهر مخطوفه ما فكرت بيه ليش شنوا السبب ها؟
ما خلاني اكمل اخذ ايدي بسرعة وحضنها بين ايده وباسها اكثر من مرة من كل كلبه وكأنه جاي يحاول يمحي كل كلمة وجعتني بيها صوته نزل وصار بيه رجفه ولهفة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!