الكاتبة: دِجلة ليث .
بقلمي رواية: خطأ مغفور .
"لا تنسون التصويت + التعليق بين الفقرات "
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم
__________________________
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
ترف
عيسى: انصدمتي مو ما توقعتيني اكيد .
فتحت عيوني بصدمة مركزة اريد شغله وحدة المحها حتى يطلع مو هو معقوله اكو هيج اشخاص مستحيل زين ليش خاطفني شمسوية اني عجز لساني عن التعبير بهل لحظات احس مو بس كل جسمي مربوط اني هسة حتى لساني انربط مصدومة صدمة حياتي دكتوري الجامعي خاطفني يمه معقوله لا اكيد جاي احلم ياربي دخيلك شجاي يصير وياي
بهل لحظات شعوري ما اكدر أوصفه "خوف- قلق – عدم استيعاب " كلشي چنت احسه بهل شكم ثانيه وهو واكف كبالي بكل ثقة والله اعلم شنوا الي باله هسة وشنو يريد يسوي بيه
عصرت وجهي بألم من ضربته ل بطني وعضيت شفتي بعد ما استوعبت الموضع هسة صار لازم استوعب الالم الي سببه الي بضربتة ما اريد اعيط كدامه بس حسيت مصاريني تكطعت وهو ضربني بس مرة وحده
عيسى: ههههه شبيج هاي ولج ما سويتلج شي جانت ضربه بسيطة وخفيفه بعدني ما بادي بالثگيل يا عيني .
أنعمت عينك كون هذا الخفيف لو تضرب الثكيل شتسوي بيه الله يلعنك
ترف-: الله يا يأخذك الله لا ينطيك شتريد مني شتريد ليش خاطفني لك انت دكتور انت تعلم اجيال شلون هيج تسوي بطالبة .
-: چا انتِ شلون كدرتي تشيلين ايدج وتضربين دكتورج الي جاي يعلمج ؟
-:والله تستاهل على هاي سوايتك تستاهل لان انت اقذر بشر شفته بحياتي انت شلون تنتمي على البشر لك انت على الحيوانات ما أخليك تنتمي لككك انتتت حتى حرام اصيحلك حيواننن لان حتى الحيوانات راح يتبرون منككككك لانككككك قذررررر و اوسخ بشر على وجههه الكرة الارضيههههه .
لزمني من شعري وضربني راجدي بكل قوته بحيث راسي انضرب بالكاع من قوتها : اول شي راح اشتغل عليه لسانج المتبري منج مشايف بنيه صلفه مثلج بحياتي .
رجع شالني من شعري وضربني مرة ثانيه و اقوى من الي القبله
-: راح اربيج وراح اخليج تبجين دممم مثل ما بجيتج دم من قبل .
ترف -:هههه حسبالك اخاف من كلامك هذا روح شتسوي سوي .
رجع كرر ضربته على بطني شاغت روحي من الالم هنا ما تحملت جسمي تعبان ما اتحمل ضرب وللأسف نزلت من نفسي وصرت اتوسله
ترف: لا تضربني موتني بس لا تضرب ما اتحمل لا تضرب كافي موتني احسن والله .
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!