رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
سليم عندي مدرسة بكرة ها .. مش هينفع النهاردة!!
إبتسم و غمزلها بخبث بيقول و هو بيضحك:
– ببوسك عادي على فكرة .. إنتِ اللي دماغك شمال!
ضحكت و حاوطت وجنتيه بتقول و هي بتغمزله:
– لا يا راجل! ماشي يا سولي!
– سولي ف عينك!
قال و هو يدغدغ رقبتها بأنفه و شفايفه فـ آنفجرت في الضحك بتحاول تزقه من صدره لكن مكانش بيقوم، لحد م سابها و هي بتضحك جامد، و بسرعة نامت على جنبها بتغمض فجأة عينيها و بتقول بجدية بدوم مقدمات:
– يلا هنام عشان المدرسة!!
– آآآه ده أنا داخل على أيام سودا بقااا!
قالها بشكل مُضحك فإنفجرت في الضحك و هي بتبصلُه، لحد م مال يُقبل دقنها بيقول نظرات راغبة:
– طب إنتِ عندك مدرسة بكرة .. و أنا عايزك! أعمل إيه دلوقتي بقى!
قالت بدلع:
– تضحي النهاردة و تسيبني أنام!
إتنهد و طفى النور .. خددها في حضنه بيمشي على دراعها العاري و هو بيقول بحسرة زائفة:
– أمري لله، نامي يا أخرة صبري!!!
ألصقت نفسها في جسمُه و حاوطت قدمه بقدمها بل و ألصقت شفتيها في صدره تقبلُه، مما زاد رغبته فيها بيقول بحدة:
– شايفة إنتِ اللي بتتمسّحي فيا إزاي! و ترجعي تزعلي!!!
رفعت راسها ليه بتقول ببراءة:
– طب م أنا متعودة أنام في حضنك كدا .. إنت اللي معودني!
– طب خفي بقى!
قالها و هو بيغمز فـ ضحكت و غمضت عينيها و نامت و هو نام وراها!
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (1)
اممم