رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
أرقصلك؟!! قالت دنيا بحماس لـ سليم اللي إستغرب جرأتها
دخلت أخدت شاور و لبس بيجامة كت جميلة باللون البينك و شورت من نفس اللون، و طلع هو كمان بعد م أخد الشاور، لبس بنطلونه و قرب من دنيا اللي كانت قاعدة قدام التلفزيون بتتفرج على مسرحية و بتضحك، شهقت لما لقته بيقرب منها بعيون زي الصقر بيفترسها بعينيه، حطت إيديه على صدرُه بتقول بخضة:
– إيه هتعمل إيه!!
– عايـزك!
قالها بطريقة جدية جدًا، و طفى التليفزيون من الريموت، رجع لفِلها و عينيه بتبصلها برغبة حقيقية، فـ غمغمت الأخير و هي بتنزل بجسمها بخوف بتتمنى لو السرير يبلعها:
– طب إهدى بالراحة بس!!
– م أنا هادي أهو!
قالها و هو يوزع قبلات على وشها و عينيها و رقبتها فـ قالت بسرعة بتزقه بخفة من صدره:
– طب إيه رأيك
أرقصلك؟!! قالت دنيا بحماس لـ سليم اللي إستغرب جرأتها
هتف سليم و هو بيرفع وشه ليها:
– بس أنا سخن لوحدي مش ناقص!!
بعدته بتنط ع السرير و بتجري على أوصة تبديل الملابس:
– إستنى بس!!
أخدت قميص نوم لحد قبل ركبتها بشوية ضيق حمالات، و كانت هتفتح الباب و تطلع بس هو زعق فيها:
– إستني رايحة فين!!
– هجيب الصب!!
قالتها ببراءه و هي بتبصله، فـ قال الأخير بحدة بيشاورلها بصباعه:
– هتنزلي تحت كدا؟
بصت لنفسها و أدركت إنها فعلًا مينفتش تنزل كدا، فـ قال سليم بيبصلخا بضيق:
– إترزعي هنا و أنا هنزل أجيبُه!
أومأت و هي بتكتم ضحكتها، رجع و شغل الصب فـ وصلته بالتليفون بتاعها و جابت أغنية تصلح للرقص، تنحنحت بحرج في الأول و إبتدت بحركات هادية لحد م إبتدت ترقص بحرفية بتتمايل بخصرها بجرأة قُدامه، إبتسم و بصلها بإنبهار، كانت خبيرة في الرقص، صفّر و مدلها إيدُه عشان تيجي فـ طفت الأغاني و قربت منه محاوطه خصره، سألها بدهشة بيقرص أنفها:
– إتعلمتي الرقص فين يا هانم!
إلتسمت و قالت بدلع:
– لوحدي كدا والله! عجبتك؟
– جننتيني مش عجبتيني بس!
قال و هو بيلقيها على الفراش بينقض على شفتيها بجوع! و
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!