رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الثالث والأربعون
سليم بالراحة بتوجعني!!
و كان فعلًا بيبقى أرق لكن لدقايق معدودة و يرجع تاني أشرس من الأول! لدرجة إنها مقدرتش تستحمل و نزفت! نزفت و مسكت فيه و هي بتصرخ بألم رهيب:
– ســـلــيــم .. ســليـــم أنــا بنـزف آآآه!!!
كإنها إدتلُه بالقلم، مكانش قادر يستوعب اللي حصل و الدم اللي طالع منها!، إتخض و بِعدعنها بصدمة و هي ضمت قدمبها لمعدتها بتستنجد بيه:
– سليم .. مش قادرة يا سليم موجوعة بنزف آآه!!!
لبس بسرعة هدومه و حط عليها إسدال وسط صراخها و شالها بين إيديه، نزل على السلم و هو بيجري بيها، ساق هو بيها بسرعة رهيبة واخد راسها في حضنه بيقول وصوت عياطها بياكل في قلبه:
– أنا آسف .. آسف آسف حقك عليا!!!
وصلوا للمستشفى و دخلت طوارئ، قعد على الكرسي حاطت راسه بين إيديه، بيلوم نفسه و بيجلدها على اللي عمله فيها، مش قادر يستوعب إن اللي حصل ده كان بسببه هو، كل ما يفتكر ترجيها و صراخها يكتشف أد إيه آذاها و مرحمهاش، هو فعلًا عنيف .. و يمكن كان بيحاول يسيطر على ده على أد ما يقدر لكن المرة دي مقدِرش و ظهرت حقيقته في الجانب ده، بس مكنش يتخيل إنها هتنزف بالشكل ده!!
طلعتله دكتورة بعد ساعتين، وقف قدامها بيقول و هو بيتنفس بصعوبة:
– كويسة صح؟
بصتله الدكتور بضيق و قالت:
– لاء مش صح، النزيف كان قوي .. ده كإن حد كان بيحاول يغتصبها، حصل علاقة بشكل عنيف جدًا!!
مسح على وشُه، مدلها دراعه و قال برجاء:
– طيب هي محتاجة دم صح؟ خدوا دمي .. خدوه بس هي تقوم بالسلامة!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)