🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية دلوع خالتي صفية الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

👁️ 224 📅 28 نوفمبر 2025

رواية دلوع خالتي صفية الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السادس

 

 

قومنا انا و هى خدنا دش و لبسنا هدومنا و روحنا لبيت العيلة ركبنا العربيات و روحنا المطار نستقبل خالى ؛ كل شئ كان طبيعى استقبال تقليدى لفرد من العيلة غايب من سنين طويلة أحضان بقى و عياط ؛ رجعنا البيت و أكلنا الأكل اللى كانوا مجهزينه و طلع خالى يستريح فى أخر شقة فى البيت كانوا منضفينها ليه عشان يكون معاهم لو احتاج حاجة يعملوها له و فات كام يوم خالى بيقعد يتكلم معانا و يسترجع الذكريات كل شئ كان روتينى لحد ما خالتى صفية طلبت منى اقابلها فى شقة خالى التانية المنفصلة عن البيت و اللى بنتقابل فيها كل اللى دار فى دماغى ساعتها انها نيكة زى اللى فاتوا متوقعتش حيكون فى جديد يعنى جهزت نفسى و روحت قابلتها لاقتها لابسة لى قميص نوم لبنى جميل و كالعادة مجهزة اكل بعدها روحنا انا و هى على السرير كأننا راجل و مراته فى أوضة نومهم حيرتاحوا بعد يوم متعب و طويل زاحت البطانية بايدها و نامت و انا جنبها و قامت متغطية و مغطيانى مسكت راسى انا قولت حتبوسنى لقتها بتحط راسى على صدرها اللى كان ناطط و نافر من البرا اللى لابساها تحت القميص و لاقيتها بتطلع تابليت بشاشة عريضة من تحت المخدة و بتمسك بتاعى تدعكه بحنية و بتبوسنى فى رقبتى و لاقيتها بتقولة لى “لو قولت لك ان امك متناكة حتزعل”
أنا : ما قولتى لى ميت مرة كدة و اكتر

خالتى : لا انا قصدى متناكة بجد يعنى امك بتتناك على ابوك
انا بصيت لها باستغراب
خالتى : بص اللى بقوله حقيقة و لو عاوز تشوف اوريك و افرجك

انا : تفرجينى على ايه
خالتى : على امك و هى بتتناك من راجل غير ابوك

خالتى : الاختيار ليك
هزيت راسى انى موافق
خالتى : طب استنى
و لاقيتها نزلت مسكت زبى و خدته فى بقها و بدأت تمص
خالتى و هى بتمص لى : عاوز تشوف امك بتتدق من راجل غريب – بينحت فى كسها بزبه و بيخليها توحوح من المتعة
و تكمل مص و تقوم قايلة : خلى بالك اللى حتشوفه دا مش اول مرة و لا لسه حاصل دا من زمان و حصل كتير
قمت ماسك وشها رافعه فطلعت زبى من بقها و قولت لها “يلا”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عانقت رماد الذكريات الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سمر محمد

خالتى : يلا ايه ؟

انا : فرجينى
خالتى :عاوز تشوف امك و هى بتتناك ؟
انا : اه
لاقيتها رجعت تانى جنبى و مسكت التابليت و بالايد التانية مسكت زبى تدعكه ؛ و شغلت فيديو و كانت المفاجأة بالنسبة لى انها امى فعلا بس اللى عقلى مقدرش يستوعبه هو الراجل اللى بينكها

انا: احاا ازاى
خالتى: زى الناس ؛ لا اول ولا اخر اتنين يحصل بينهم كدا
انا : بس دا خالى
خالتى : اقول لك على المفاجأة بقى
أنا : هو فى مفاجات بعد كدا
خالتى : دا ابوك
انا : ازاى يعنى
خالتى: زى ما بقول لك
انا افتكرت انها خدعة فى الفيديو معمول تعديل ببرنامج يعنى انها مركبة وش خالى مكان ابويا و ابويا اللى بينيك فى امى بس ازاى دا حتى جسمه
خالتى : دى مش المفاجأة الوحيدة الليلة دى بس اوعدك حفهمك كل حاجة
انا: طب فهمينى
خالتى لما تعمل اللى انا عاوزاه
انا :عاوزة ايه
خالتى: نكنى يلا زى كل مرة

انا من الهيجان هجمت عليها و خدتها تحتى و فضلت امص فى بزازها و دخلت زبى فيها و فضلت انيك فيها بعنف شديد و هى واخدانى بين رجليها و عمالة تتأوه تحتى شوية لاقيتها مسكت طيزى و بدأت تبعبصنى على خفيف انا مستحملتش من الهيجان و نزلت و جبتهم فى كسها

قمت من عليها و نمت جنبها ثوانى خدت نفسى

انا : قولى لى بقى الحكاية
خالتى : بص الموضوع كبير و هو محور حياتنا و محدش يعرفه غير انا و امك و خالك

و انا **** كنت فى المولد مع جدتك شافنى درويش من الدراويش اتهوس بيا و من اليوم دا كان بيجى لى فى الاحلام و احتلم بيه و يبلغنى بمكانه عشان اجى له بس انا رفضت لأنى كنت عيلة و خايفة ؛ الدرويش دا كان متصل بالعالم السفلى فلعنى انا و احب الناس من اهلى بزنا المحارم و اللعنة طالت معايا ابوك اللى هو خالك و امك و جدك إما ننجذب لبعض و طاقتنا الجنسية قصاد بعض تكون رهيبة او نفتحها على البحرى مع الاغراب و تفاصيل اللعنة دى عرفتها منه لما جالى الحلم و عرفنى انه مات خلاص و قبل ما يموت لعنا بكدة فانا كنت بنجذب لجدك و جدك ينجذب لى و امك و خالك ينجذبوا لبعض

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الغريبة نهلة وحازم الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم غيوم الشوق

و هو دا سبب كل اللى حصل فى حياتى و حياتنا ؛ نسيت اقول لك ان اللعنة مش بتتفك الا لما يحصل حمل من زنا المحارم دا

انا : يعنى معنى كدة ان امى حملت من خالى فيا عشان يفكوا اللعنة
خالتى : اه ؛ بس طبعا اللى فات لسه معلق فى دماغهم منسيهوش فلما خالك رجع من السفر حصل اللى انت شفته فى الفيديو بس كان بفعل الشهوة مش اللعنة
انا: و ازاى وافقوا تبقى معاهم و تصوريهم ؟
خالتى: و يرفضوا ليه ما كلنا فى الهوا سوا

انا : و العلاقة بينى و بينك من تأثير اللعنة ولا شهوة
خالتى : معرفش بس انا لاقيتها فرصة لما وريتنى الفيديو اول مرة انى اتناك من واحد بس بدل ما اتناك من كتير و احتمال الفضيحة يكبر خصوصا لما الموضوع وصل لانك انت تلاقى لى فيديو

هنا انا حرفيا مخى كان حيتشل ؛ بعنى احنا مش فجار و زوانى ؟ احنا محترمين و طبيعين بس دا فعل اللعنة مش اكتر ؛ يعنى احنا ضحايا مش مذنبين

لاقيت خالتى بتاخدنى فى حضنها و بتقول لى ساعدنى انت ممكن تخرجنى من اللعنة دى
انا: قصدك تحملى منى
خالتى : ايوة
انا: بس دا صعب عليا ان طفلى يبقى ابن زنا و اشوفه بيتنسب لراجل تانى
خالتى : مش ذنبنا افتكر ان كل دا ملناش يد فيه
انا : طب سبينى شوية افكر
خالتى: ماشى بس افتكر انى مرضتش اخدعك و احمل منك بدون علمك افتكر دى كويس ؛ تعالا يلا اريحك عشان نروح ؛ لاقيتها نزلت عند زبى و بقت تمص فيه و تدعك و تقولى “ايه يا حبيبى عجبك منظر ماما و هى بتتناك من خالك ؛ الا صحيح انت شايفه ايه اكتر دلوقتى خالك ولا ابوك ؛ خلى بالك دا شئ نادر لما حد يقدر يشوف امه و ابوه مع بعض كدا دى حاجة حتلزق فى دماغك طول العمر ؛ و عمالة تدعك فى زبى و خدت بضانى فى بقها تلحسها
خالتى: تخيل امك و ابوك قصدى خالك حتى بعد ما اتفكت عنهم اللعنة لسه بيحنوا لبعض ؛ هو ابوك جامد صراحة بس برضوا اكيد عاطفة الاخوة بينهم لعبت دور و خلت الموضوع اسخن فبقت عاطفة الجنس و عاطفة الاخوة مع بعض اللى هو دا مش حد غريب اتكسف منه زيتنا فى دقيقنا نعمل و نقول اللى احنا عاوزينه ؛ انا مسحتملش كلامها و زبى نزل نافورة لبن جت على وشها

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ظلها الخادع الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم هدير نور

 

خالتى : اهو تخيل انا حل مشكلة حياتى فى شوية دسم زى دول ينزلوا فى رحمى يعشرونى ؛ اكيد مش حتسخسرهم فى خالتوا حبيبتك مش كدة ؟ ؛ يلا بقى عشان نظبط نفسنا و نروح الليلة دى كانت تقيلة علينا و محتاجين نرتاح

يتتبع …….

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب