رواية دادي اشتقت لفتحتك الفصل الأول 1 روايات واتباد جريئة
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
فتح يزن عينه ونظرة بجواره على السرير فلم يجد (حسناء) فأمسك هاتفه سريعًا وفتح الواتساب وكتب رسالة:
ما هي إلا دقائق حتى وجد رسالة من حسناء تقول فيها:
نهض يزن ونظر إلى مرآته وتحسس بعض الشعر الأبيض الذي بدأ ينمو في لحيته وابتسم وهو ينظر إلى قضيبه المُنتصب وقال لنفسه:
خرج من غرفته لُيمارس بعض الرياضة في منزله كعادته كُل يوم
وعاد لهاتفه مرة أخرى قبل تحضير الفطور فوجد رسالة من حسناء:
ابتسم يزن وكتب لها:
وبعدها بدقيقة وجد رسالة أخرى من حسناء تقول فيها:
يُتبع ..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
كتابة بريدك الإلكتروني...
اشتراك
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها
انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)
و
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم * البريد *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني.
أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني.
Δ
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!