🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية حكاية ليلى الفصل الثاني 2 بقلم لوسي

👁️ 78 📅 05 مايو 2026

رواية حكاية ليلى الفصل الثاني 2 بقلم لوسي

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

قامت ليلي مستعده تماما من نومها والابتسامه عل وشها علي غير عادتها
ياسمين ببتسامه يااااه اخيرا شوفتك فرحانه
ليلي بفرحه مش مصدقه ان اخيرا هدخل العيله دي تاني بجد مش مستوعبه
ياسمين بحب ربنا معاكي يا حبيبتي وانا دايما معاكي احتجتيني في اي وقت هتلاقيني
ليلي شكرا يا حبيبتي انا نازله دلوقتي علشان متأخرش
ياسمين مع السلامه ربنا ينصرك عليهم يارب
ليلي اتفجأت بخالد قدامها
ليلي بستغراب ايه يا استاذ خالد في حاجه
خالد ببتسامه لا خالص مفيش حاجه خدي الكارنيه ده والبطاقه دي
ليلي اخدتهم منو واستغربت
جدأ بصتلو وهيا في عنيها مليون سؤال
خالد بضحك متبصليش
كده
انا لازم
اغير
اسمك وهويتك

الحقيقه تختفي عن سامر تماما انتي مفكره
ان واحده هتكون معاه ليل ونهار وتعرف كل حاجه وتكتب عنو مش هيسأل عليها ويجيب اخبارها بتفصيل
ليلي پصدمه ازاي مفكرتش في كده بجد شكرأ اوي يا استاذ خالد مش عارفه اقولك ايه حقيقي
خالد ببتسامه متقوليش حاجه يا سلوي
ليلي بستغراب سلوي مين
خالد بضحك لا فوقي معايا كده لأن ده اسمك من دلوقتي طول اليوم فاهمه
ليلي خبطت دماغها بخفه وقالت معلش اصل لسه مش واخده علي الاسم ده
خالد ولا يهمك هتجيلك دلوقتي مريم دي هتساعدك في كل حاجه وهتبقا معاكي دايما انا مفهمها كل حاجه متقلقيش
ليلي تمام
خالد ببتسامه يلا سلام انا بقا وابقي طمنيني عليكي من الوقت لتاني
ليلي بادلتو نفس الابتسامه وقالت مع السلامه يا استاذ خالد
بعد شويه وصلت مريم
مريم بقلق انا اسفه يا استاذه سلوي علي التأخير ده
بصتلها ليلي بستغراب وقالت نعم حضرتك بتكلميني
مريم ايوه مش حضرتك استاذه سلوي الفيومي
خبطت دماغها بخفه لتاني مره وقالت فنفسها يخربيت غبائي انا لازم اخد علي الاسم ده
بصتلها ليلي وقالت ببتسامه محرجه ايوه يا مريم صح
مريم ببتسامه تمام يا استاذه هنبدأ منين
ليلي طب يلا يا مريم علشان منتأخرش باقي علي معادنا اقل من ساعه
مريم بجري وراها حضرتك بتجري لييييه
ليلي بضحك لا شدي حيلك معايا كده واتعودي علي السرعه دي انا مبحبش الملل ولا البطئ
وبعد نص ساعه وصلو قدام مبني فخم وقفت ليلي ومريم مصډومين من جمال المبني والمكان
مريم لما ده شكل المكان من برا امال المكان من جوا عامل ازاي
ليلي بضحك بقولك ايه مش وقت اندهاش يلا اتأخرنا
وبالفعل طلعو الشركه وانتظرو في غرفه الاستقبال
وبعد شويه دخلت السكرتيره وقالت اتفضلو سامر بيه في انتظاركم
قامت ليلي بتحدي ورسمت علي وشها ابتسامه هاديه ووراها مريم دخلت المكتب
واټصدمت من جمالو رغم البساطه فخامه وبساطه في عنوان واحد
كان قاعد عل مكتبو بهدوء تام في ايدو اوراق قال من غير ما يرفع عينو من علي الاوراق اتفضلو اقعدو
ليلي قعدت علي الكرسي اللي قدامو وقالت ببتسامه استاذ سامر
قاطعها وقال استاذه سلوي لو سمحت اقفلي تلفونك علشان مبحبش الازعاج
تلفونها كان بيرن بستمرار من صديقتها ياسمين بصت لتلفون بعصبيه وقفلتو وقالت اسفه
سامر رفع عينو من الورق وبصلها وقال متتكررش تاني لو سمحتي
اټصدمت من جمالو وهدوء ملامحو عينو العسلي بشرتو الخمريه شعرو المرتب ملامح ممذوجه بين الهدوء والقوه والجمال
سامر ببرود هتفضلي تبصيلي كتير كدا
حمحمت مريم باحراج وقالت استاذ سامر تحب نبدأ امته
بصتلو ليلي وقالت انا اسفه انا بس متلخبطه شويه
سامر بعدم اهتمام متلخبطه تقعدي في بيتكو مش تيجي تقعدي قدامي دلوقتي
حاولت تهدي اعصابها وقالت انا اسفه يا سامر بيه
بصلها ببرود وقال شكلك هتفضلي تعتذري كتير الفتره الجايه
بصتلو ليلي بغيظ وقالت هنبدأ امته
سامر قام من مكانو بهيبه واضحه وقال دلوقتي يلا بينا
ليلي قامت بسرعه ووراها مريم
سامر اتفضلو
ليلي بستغراب نتفضل فين
سامر بستغراب اركبو هو اي اللي هنتفضل فين انا معنديش وقت لو هتفضلي بعقليتك دي
ليلي پصدمه عقليتي!!!
سامر سابها ومشي ركب بجانب السواق
مريم وهيا كاتمه ضحكتها يلا يا استاذه هنتأخر
مريم وهيا بتشدها ده بيقولي عقليتي عقلي مالووو
وركبو سوا وفضلت ليلي مشحونه ڠضب طول الطريق لغايه ما وصلو لفيلا صغيره وهاديه نزلو كلهم من العربيه ودخلو سوا واټصدمت ليلي من جمالها وتصميها والوانها الهاديه مريحه لااعصاب وكل شئ مرتب بشكل ملحوظ
مريم پصدمه عليه الطلاق احنا ما
عايشين
ليلي بصتلها بجانب عنيها وقالت
اسكتي يا مريم هتفضحينا
سامر
دخل مكتبو
ودخلت وراه ليلي ومريم
مريم
باحراج ممكن
ادخل الجنينه بتاعتك

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دموع ممنوعة الفصل التاسع 9 بقلم هناء النمر

ما احنا لازم نكتب عنها برضو وعن الورد اللي بتحبو والزرع اللي بتحب تزرعو وهكذا يعني
سامر بصلها بلا مبالاه وقال اتفضلي طبعا
ليلي غمضت عنيها بعصبيه وقالت فنفسها اي البلوه دي ياربي البت دي مجنونه
مريم طلعت الجنينه وسامر قعد علي مكتبو وليلي قعدت قدامو
سامر حابه تبدأي منين
ليلي اسمك بلكامل
سامر سامر اسامه محمد الشناوي
ليلي سنك
سامر 33سنه
بصتلو ليلي پصدمه 33سنه
سامر بضحك مش باين عليه ولا ايه
سرحت ليلي في الغمازات اللي ظهرت مع ابتسامتو الجميله واللي خطفت قلبها او خلعت قلبها من مكانو ايهما اقرب
سامر هيا دي الاسئله بس
ليلي باحراج متجوز
سامر لا
ليلي اخواتك
سامر تلاته محمد وملك ولينا
ليلي والعصبيه بانت عل ملامحها نوعا ما ممكن اعرف سنهم
سامر محمد 29سنه ملك لينا
ليلي وهيا بتحاول تمسك دموعها لمجرد ذكر اسمو بدأت مثيرتك والنجاح ده ازاي واول خطوه كانت ايه وفين
سامر بهدوء انتي كويسه يا استاذه سلوي
ليلي بصتلو وغصبن عنها دموعها نزلت قالت انا بس مرهقه شويه
سامر الحمام اخر الممر ده اتفضلي
سابتو وقامت ودخلت الحمام بسرعه
وقفت قدام المرايه واخيرأ سمحت لدموعها تنزل وقالت يارب قويني علشان اخد حقي وحق ابني من النااس دي يارب خليك جنبي انا اتظلمت انا وابني ولازم اخد حقنا انا كنت منتظره الفرصه دي بفارغ الصبر يارب متخلهاش تروح مني
وغسلت وشها البرئ الجميل الهادي برغم كركبه قلبها وحياتها
انا اسفه يا استاذ سامر اتأخرت علي حضرتك
سامر ببتسامه مش قولتلك شكلك هتعتذري كتيرر
ليلي باحراج نكمل
سامر لا يلا بينا علي بيت العيله اولأ وبعد كده نكمل هناك
ليلي بتوتر واضح تمام
سامر بصلها بستغراب من توترها بس تجاهل ده
ركبو كلهم العربيه ووصلو لفيلا كبيره دخلو

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دهب وسليم - من اجلك فقط الفصل السادس 6 بقلم لولو الصياد

علطول نزلت ليلي ورجليها بتترعش من المقابله دي خطواتها كانت بطئيه النفس اللي بتخرجو تقيل قلبها بيدق پعنف كأنو عاوز يخرج من مكانو
رحبت بيهم ملك اخت سامر
ملك ببتسامه جميله اتفضلو نورتو
سامر بجديه فين محمد ولينا انا مش قايل ان كلهم يكونو موجودين
ملك بهدوء اهدا يا سامر بيجهزو فوق اهدا بقا
دخلو كلهم قعدو في الجنينه
مريم باعجاب انا دخلت الجنه ولا ايه
بصتلها ليلي بغيظ وقالت جهزي الكاميرا والاضاءه والزوايه يا استاذه مريم
مريم باحراج حاضر
سامر تنهد بعمق وقال اهو انا اتربيت هنا وياما لعبت وجريت في الجنينه دي مع امي الله يرحمها
ليلي بصتلو بحزن وقالت الله يرحمها
وفجأه سمعت صوت من وراها صوت مش ممكن تنساه صوت خشن بيرن في ودانها طول 7السنين وازاي هتنساه قامت ببطئ ولفت ليهم
محمد بستغراب وصدمه ليلي
ليلي ببتسامه جانبيه استاذه سلوي الصحفيه ومسؤله عن كل حاجه تخص المقال اللي هينزل
محمد بدون وعيلا ليلي انا مش ممكن انسا ملامحك ابدا مستحيل
سامر بستغراب ليلي مين يا محمد انت اټجننت ولا ايه
محمد قرب عليها ومسك ايديها پعنف انتي ليلي صح انا مش ممكن اتوه عنك حتي لو غيرتي نفسك مليون درجه انتي جايه ليه عاوزه تعمليلي ايه انطقي
ليلي بتمثيل الدموع والخۏف استاذ محمد مينفعش كدا لو سمحت ابعد ايدك عني ابعد لو سمحت
جايه ټنتقم مني
سامر نفذ صبرو وقال بهدوء قبل العاصفه
ابعد ايدك عني
احسن ما اعمل حاجه مش هتعجبك
دلوقتي
محمد بعد پخوف
ومسك دماغو وقال بزعيق
وهو بيبصلها مستحيل اغلط فيها هيا دي ليلي
ليلي بعياط لو سمحت يا استاذ سامر انا همشي من هنا انا مش هكمل هنا بشكل ده
سامر شدها من ايديها وقال تعالي معايا
ودخلو الفيلا جوا لي ملك
سامر بهدوء ملك خليها معاكي
لما تهدا شويه وبعدين نزليها لما تحسي انها بقت كويسه
ملك بهدوء حاضر تعالي معايا يا حبيبتي
واخدتها وطلعو اوضه ملك قعدت ليلي علي السرير بهدوء وهيا بټعيط بشكل هستيري
ملك قعدت قدامها وهيا بتمسحلها دموعها وقالت بصوت متقطع انا مش ممكن اتوه عنك بقا يا ليلي برغم تغيير لون شعرك ولبسك والندبه اللي كانت في وشك واختفت والليسنز السوده اللي مخبيه بيها لون عيونك الخضرا اللي شبه الزرع علشان كنتي بتقولي بتلفت النظر ليا اوي وكل الناس بتبصلي بسببها وانتي مكنتيش بتحبي حد يبصلك فاكره يا ليلي
ليلي بصتلها برتباك وقالت انتي بتقولي ايه حضرتك شكلك متلخبطه
ملك بسرعه وقالت بعياط مش مهم لو انتي هتنكري ده طمنيني علي ابنك بس حتي انا عارفه انتي كنتي منتظراه بفارغ الصبر
ليلي عيطت بضعف وقله حيله في وقالت ابني ماټ يا ملك اخوكي السبب اخوكي اللي مۏتو يا ملك
بعدت ملك عنها پصدمه وقالت انتي بتقولي اييييه
وفجأه دخل عليهم سامر وقال پحده ممكن افهم معني ده ايه
رأيكم هل فعلا سامر سمع كل حاجه وهل لو سمع هيساعدها في انتقامها من اخوه
وازاي ابن ليلي ماټ وهل ماټ فعلا ولا لا
تفاعل يحلوين دمتم بخيرر

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نقاء قلبي الفصل العاشر 10 بقلم اية عيد

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب