🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حكاية سليم ورحمة (كاملة)جميع فصول الرواية بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

رواية حكاية سليم ورحمة الفصل الثانى 2 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

👁️ 33 📅 08 أغسطس 2026

رواية حكاية سليم ورحمة الفصل الثانى 2 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثانى

 

 

سليم ضغط على سنانه بغيظ، صوته كان مكتوم كأنه بيحاول يبلع إهانة كبيرة وقال: لا هي مش مشكلة ولا حاجة.. دي هتبقى فضيحة في حقي لما مراتي تقول إن أنا زي أخوها.

 

رحمة برضه مش فاهمة هو يقصد إيه، عينيها واسعة ببراءة مستفزة، وده كان بيزود غيظه أكتر.

 

سليم كان بيبص لها وعارف إنها مش فاهمة هو يقصد إيه، نظرة البراءة اللي في عينيها خلته يحس إنه بيظلمها، سكت شوية كأنه بيحاول يلم أعصابه وبعدين خد نفس عميق، نفس طويل طلع كل التوتر اللي جواه وقال بنبرة أهدى بكتير: “بصي يا رحمة عشان ما نتخانقش تاني”.

 

رحمة قالت باهتمام، وكلها لهفة عايزة تثبت إنها ست بيت شاطرة وبتسمع الكلام: “قول”.

 

سليم قال وهو بيحاول يبان حازم وصوته يطلع قوي رغم اللخبطة اللي جواه: “هننام إحنا الاتنين على السرير، بس فيه شروط”.

 

رحمة قالت بسرعة، بخوف طفولي إنها تضيع أي فرصة للصلح: “موافقة”.

 

سليم كمل كلامه وقال وهو بيرسم الحدود بصوته قبل ما يرسمها على السرير: “أولاً، كل واحد ليه جنب، أنا الجنب اليمين وإنتي الجنب الشمال، وفيه حدود ما ينفعش حد يعديها”.

 

رحمة هزت راسها بطاعة وقالت وهي بتحاول تبان عملية: “تمام، نحط مخدة في النص”.

 

سليم قال وكأنه بيأكد على دستور هيحمي كرامته: “وثانياً ما حدش يلمس التاني، وثالثاً نور الأباجورة هيفضل مطفي، عشان أنا مش بعرف أنام في النور. فاهمة؟”

 

رحمة قالت بقلق حقيقي وبراءة: “طب ولو حد فينا وقع وهو نايم؟”

 

سليم رد ببرود مصطنع، بيخبي وراه توتره: “يبقى هو اللي اختار يقع”.

 

رحمة قالت وهي بتحاول تكتم ضحكتها، ضحكة صغيرة فلتت منها غصب عنها من طريقته: “حاضر يا أستاذ سليم، اتفاق رجالة”.

 

طلعوا الأوضة، وقلب كل واحد فيهم بيدق بسرعة من التوتر، سليم دخل الحمام يغير هدومه وخرج لابس تيشيرت وبنطلون بيتي، بيحاول يبان عادي، لقى رحمة قاعدة على طرف السرير بفستانها ولسه ما غيرتش، قاعدة كاشة في نفسها ومش مرتاحة في مكان مش بتاعها.

 

سليم قال باستغراب، ونبرة قلق خفيفة طلعت منه: “إنتي ما غيرتيش ليه؟”

 

رحمة قالت بتوتر، وصوتها واطي ومكسوف: “أصل الشنطة بتاعتي لسه تحت وما جبتش هدوم”.

 

سليم افتكر إنه نسي يطلع لها الشنط، حس بتأنيب ضمير سريع وخفيف، نزل جابها وسابها قدام باب الحمام وقال بنبرة أحن شوية: “خدي غيري واطلعي”.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الحب المحرم الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورا محمد علي

 

رحمة دخلت وخرجت بعد شوية لابسة بيجامة أطفال عليها رسومات، وشعرها ملموم كحكة صغيرة، شكلها فعلاً أصغر من 18 سنة، شكلها يخلي أي حد يحس إنه مسؤول عنها.

 

سليم أول ما شافها سكت ثانية، ثانية قلبه دق فيها غصب عنه من المفاجأة، وبعدين قال وهو بيحاول يداري ارتباكه: “إيه اللي إنتي لابساه ده؟”

 

رحمة بصت لنفسها بتوتر وقالت وهي مش فاهمة ماله: “بيجامة، مالها؟”

سليم بلع ريقه وقال بسرعة كأنه بيهرب من نظرة عينه ليها: “لا ما فيهاش حاجة”.

 

اليوم عدا وهما الاتنين كل واحد فيهم في عالم تاني، بس كل واحد حاسس بوجود التاني.

سليم في أوضة مكتبه بيراجع شغله، بس كل شوية عقله يسرح للي حصل وللبنت اللي بقت مراته فجأة.

ورحمة قاعدة تذاكر وتفكر في مستقبلها، بتحاول تطمن نفسها إنها قد الاتفاق ده.

 

في آخر اليوم دخلوا أوضتهم، القلوب مقبوضة والأنفاس متلخبطة.

كل واحد نام في جنب، وبينهم سد من المخدات، سد عالي كأنه بيحمي كل واحد من مشاعره، النور اتطفى، الأوضة بقت ساكتة، سكوت تقيل مليان أفكار.

 

بعد ربع ساعة من الصمت اللي كان بيوجع الودن، رحمة اتقلبت وقلبها بيدق وقالت بصوت واطي متردد: “سليم”.

 

سليم رد وهو مديها ضهره، بيحاول يفضل جامد: “نعم”.

 

رحمة قالت وهي بتحاول تفتح أي كلام يكسر التلج ده: “هو إنت بتنام بدري كده كل يوم؟”

 

سليم قال باختصار: “آه”.

 

رحمة سكتت دقيقة، بتلملم شجاعتها ورجعت قالت: “طب هو الحج فريد تعبان عنده إيه؟”

 

سليم اتعدل وقعد نص قعدة، ولما سيرة أبوه جت نبرة صوته اتغيرت بقت حنينة ومليانة خوف: وقال: “قلبه تعبان، والدكتور قال لازم ما يزعلش، وعشان كده وافقته على الجوازة دي، كان كل همه يشوفني مستقر”.

 

رحمة قالت بهدوء، وصوتها كان فيه تعاطف حقيقي لمس قلبه: “ربنا يشفيه، باين عليه طيب أوي”.

 

سليم قال وهو سرحان في أبوه: “هو أطيب قلب ممكن تشوفيه في حياتك”.

 

رحمة قالت بنية صافية وقلبها بيتكلم قبل لسانها: “أنا هساعدك في الاتفاق ده، مش هعملك مشاكل متقلقش. عشان باباك يطمن عليك”.

 

سليم بص لها في الضلمة، حس فجأة إن البنت الصغيرة دي شايلة هم أكبر منها، وقال بصوت واطي مليان امتنان حقيقي: “شكراً”.

 

رحمة ابتسمت رغم إنه مش شايفها وقالت: “تصبح على خير”.

 

سليم قال بنبرة أهدى من كل مرة: “وإنتي من أهله”.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ورد الجناين (ورد وحكيم) الفصل الأول 1 بقلم ميمي عوالي

 

ناموا، ودي كانت أول مرة من فترة طويلة سليم ينام من غير ما يفكر كتير، كأن وجود نفس تاني في الأوضة طمنه.

 

تاني يوم الصبح بدري، سليم صحي على صوت خبط خفيف على باب الأوضة، قلبه وقع في رجليه.

 

قام بسرعة مفزوع ولقى المخدات واقعة على الأرض ورحمة نايمة في حضنه عادي، نايمة بأمان كأنها في بيتها من سنين، بص لها بإعجاب، إعجاب اتلخبط مع دهشة وخضة، وقام من على السرير بسرعة وقلبه بيدق وفتح الباب لقى أبوه الحج فريد واقف ومعاه صينية عليها فطار.

 

الحج فريد قال بابتسامة مليانة فرحة ورضا: “صباحية مباركة يا عريس. أنا سيبتكم في الفيلا امبارح لوحدكم عشان تبقى براحتك مع عروستك. طمني إيه الأخبار؟”.

 

سليم قال بتوتر وصوته بيترعش من الخضة: “صباح الخير يا بابا، اطمن كله تمام؟”

 

الحج فريد قال وهو فرحان: “ألف مبروك يا حبيبي.. أومال فين عروستنا؟”

رحمة كانت صحيت على الصوت وقامت بسرعة وقلبها هيتخلع من الخوف وعدلت شعرها وقالت بصوت نايم ومكسوف: “صباح الخير يا عمو”.

 

الحج فريد قال بابتسامة حنينة أبوية: “صباح النور يا بنتي، أنا جبتلكم فطار جهزته بنفسي”

 

سليم قال بسرعة عايز يداري أي حاجة: “اتفضل يا بابا ادخل نفطر مع بعض”.

 

الحج فريد دخل وبص للسرير المكركب والمخدات اللي على الأرض وضحك ضحكة كلها خبث وفرحة وقال: “ما شاء الله، شكلكم ما نمتوش كويس من امبارح، ربنا يسعدكم يا ولاد”.

 

رحمة وشها احمر زي الطماطم من الكسوف وما عرفتش ترد، وودت وشها الناحية التانية، سليم كح كحة ارتباك وقال وهو بيحاول يغير الموضوع: “تعالى نفطر تحت أحسن يا بابا عشان تاخد علاجك”.

 

الحج فريد قال وهو فاهم كل حاجة: “لا افطروا إنتو هنا، أنا نازل الجنينة”، وساب الصينية وخرج وقفل الباب وراه وهو بيضحك ومبسوط.

 

أول ما الباب اتقفل رحمة تنفست نفس عميق كأنها كانت كاتمة نفسها وقالت وقلبها لسه بيدق: “الحمد لله، كنا هنتقفش”.

 

سليم شال الصينية وحطها على التسريحة وقال وهو لسه متوتر وبيحاول يبان إنه جامد: “شفتي؟ قلت لك بابا ده مركز معايا، لو شافنا نايمين كل واحد في حتة هيفهم كل حاجة”.

 

رحمة قالت وهي لسه مكسوفة: “عندك حق، بعد كده هناخد بالنا”.

 

قعدوا يفطروا سوا، سليم كان بياكل وهو ساكت، بس عينه كل شوية تروح عليها غصب عنه، رحمة بصت له وقالت بصوت متردد: “سليم”.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مغرم مجنون الفصل الرابع عشر 14 بقلم خديجة أحمد

 

سليم قال: “نعم؟”

 

رحمة قالت وهي بتلعب في المعلقة بتوتر: “هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟”

 

سليم قال باهتمام: “قولي”.

 

رحمة قالت: “أنا عندي محاضرة مهمة بكرة في الكلية، ينفع أروح؟”

 

سليم سكت شوية، اتفاجئ، وقال بدهشة: “إنتي لسه بتدرسي في الكلية؟”

 

رحمة قالت بسرعة كأنها بتدافع عن حلمها: “أيوه، أنا في سنة أولى تربية، ولو ما حضرتش هسقط”.

 

سليم فكر وقال وهو بيحاول يوازن بين خوفه وغيرته اللي لسه مش فاهمها: “ماشي، هخلي السواق يوديكي ويجيبك، بس ترجعي بدري وما تتأخريش”.

 

رحمة فرحت فرحة طفلة صغيرة، عينيها لمعت وقالت: “بجد؟ شكراً شكراً”.

 

سليم قال وهو بيحاول يرجع لقناع الجدية: “بس ما تقوليش لحد هناك إنك متجوزة”.

 

رحمة استغربت وقالت: “ليه؟”

 

سليم قال وهو بيهرب من الإجابة الحقيقية: “عشان سنك صغير والناس هتسأل كتير، خليكي مركزة في دراستك وبس لحد ما نشوف هنعمل إيه في موضوعنا”.

 

رحمة هزت راسها بطاعة وقالت: “حاضر، اللي تشوفه”.

 

سليم بص لها وهي بتتحرك بفرحة الأطفال وحس لأول مرة إن البيت اللي كان فاضي بقاله سنتين، فاضي وساكت وبارد، بقى فيه صوت، صوت مزعج صحيح بس أحلى من السكوت، صوت دفا رجع للبيت.

 

رحمة خلصت أكل وقالت وهي بتقوم بحماس: “أنا هقوم أغسل المواعين”.

سليم قال بسرعة، بخوف عليها: “لا سيبيها، الشغالة جاية كمان ساعة. ركزي في دراستك وبس ومتشغليش نفسك بأي حاجة في البيت”.

 

رحمة قالت بإصرار: “ما أنا ممكن أساعدها عادي، مش هفضل طول الوقت قاعدة مبعملش حاجة”.

 

سليم ابتسم غصب عنه، ابتسامة فلتت منه لأول مرة من غير ما يحس وقال: “ماشي قومي رتبي أوضتك الأول، أوضتنا قصدي”.

 

رحمة ضحكت ضحكة نورت وشها وقالت: “حاضر يا سليم”، ودخلت ترتب السرير وتشيل المخدات اللي واقعة وهي حاسة بسعادة غريبة.

 

سليم كان واقف عند الشباك بيبص للجنينة وشايف أبوه قاعد مبسوط، قلبه كان مقبوض ومبسوط في نفس الوقت، وقال في سره وهو حاسس إن الحكاية بتكبر منه: “شكل الاتفاق ده مش هيبقى سهل زي ما كنت فاكر”

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب