رواية حسن وسهر وملك الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نور دين
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
بصتلي وقالت بإبتسامة
من حقي مش معايا حبيبي والنهاردة أجازة يعني معايا طول اليوم إي اللي مش هيخليني رايقة دا مفيش أسعد مني
بعدها فضلنا نضحك ونهزر وحضرنا الفطار وقعدنا ناكل بعد ما خلصنا سمعنا صوت أمي وهي بتزعق نزلنا بسرعة تحت عشان نشوف في إي وكانت الصدمة
ملك!!
قولتها پصدمة ودهشة إي اللي جابها هنا!!
إتكلمت أمي وهي ڠضبانة وقالت
يعني تعرفها يعني كلامها صح?
بصيت ل ملك پغضب وأنا بتوعدلها وبعدين بصيت ل سهر اللي مش فاهمة حاجة وقلقانة وقولت
بعد إذنك يا سهر إطلعي فوق دلوقتي
بصتلي سهر بشك
وقلق وقالت
مين دي?
إتكلمت وأنا بحاول أهدى
إطلعي بس دلوقتي
إتكلمت ملك وقالت
كفاية بقى يا حسن بجد أنا زهقت من حكاية كإننا عاملين حاجة غلط ومخبيني عن باقي عيلتك ما أنا كمان ليا مشاعر على فكرة
بصيتلها پغضب وقولت
إنتي تسكتي خالص دلوقتي
بصتلي سهر وقالت پقهر وتوتر
ما تقول يا حسن مين دي??
إتكلمت وأنا باصيصلها في عينيها وبحاول أهديها عشان ردة فعلها وقولت
إهدي يا سهر ملك تبقى زميلتي في الشغل و
سكتت شوية وأنا بفكر وهي كانت بصالي ومترقبة وعيونها إتملت دموع ومستنية مني أنكر اللي جه في بالها ولكني حطمتها وحطمت أخر أمل في بالها لما قولت
وتبقى مراتي التانية
سندت إيديها على السلم ودموعها نزلت زي الشلال وهي بصالي بنظرات عتاب وتساؤل تساؤل ليه عملت كدا حطيت إيدي على وشي وأنا بفكر هعمل إي ولكني لقيتها طلعت الشقة بتاعتنا وقفلت الباب وراها بصيت ل ملك پغضب وقولت
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!