رواية جيرانا الفصل الحادي عشر 11 بقلم حميدة عبدالحميد
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
#جيرانا11
#حميده_عبدالحميد
رجعت خطوة لورا وهنا ظهرت ميادة قدام وشي ٠٠٠ بس شكلها كان غريب شديد وشها كان ملطخ بالدم وأطراف يدينها ما متساوين ورغم الظلام كانت بتتشاف ب وضوح تام ٠٠٠ رجعت خطوة ل ورا وقلت ليها اختينا٠٠٠ قالت لي ممر اورفاندا ح يقفل بعد ٢٤ ساعة ولو م عبرتو معاي الممر دا ح ننتهي كُلنا ٠٠٠
رجعت وواصلت كلامها تاني ومن دون م تدينا اي فرصه نتكلم معاها ٠٠
قالت ٠٠٠
وانا عارفه انو انتو صادفتو أزارينا من عالم الجن الثامن ٠٠٠ وحكت ليكم بقصة مورجانا وكمان قالت ليكم الحل الممكن يخلصكم من هنا بس باكد٨ ليكم ماف بشر أو جن من اي عالم بيقدر على مورجانا ولا حتى ح تقدرو تمشو الجبل ال ح يخليكم توصلوا لي عالم البشر وكتار منكم حاولو يمشو بخطة أزارينا وفي النهاية فشلو ورفعت يدها لفوق وظهرت شُغلة نار في يدها ضوت المكان كلو
هنا نظري كلو كان فيها. واصلت كلامها وقالت عاينو تحتكم ٠٠٠
رفعت نظري منها ووجهتو تحت واتصدمت لمن لقيت نفسي واقفه في مكان كلو عظام وجُمجمات وهياكل عظمية وأعضـ.ـاء بشر مبتورة ٠٠٠ قلبي ضرب بقوة وحركتي شبه إتشلت
ميادة قالت ٠٠ ديل برضو كانو زيكم وحاولو يعبرو على اتجاه الجبل بس دي نهايتهم٠٠٠
أيوب قال ليها بس نحنا ح ننجح
ضحكت وقالت ح تصادفو درافيل وهو خطير شديد فعشان كدا احسن تجو معاي عشان نعبر ممر اورفاندا قبل يقفل ابوابو وقبل ما نندم كُلنا بعدين
أيوب كان ذكي شديد قال ليها موش انتي قلتي اذا ممر اورفاندا قفل ح ننتهي كلنا؟ طيب يلا خلي ننتهي وانا بأكد ليك انتي أضعف من انو تعملي لينا حاجه أو تأذينا لا انتي ولا كاليث عشان نحنا ورقتكم الرابحه
اتعصبت شديد وقالت بصوت كلو حزم وصرامة. احسن تجو معاي قال ليها طيب اجبرينا لو تقدري!! ضحكت بنفس الخباثه واتقدمت إتجاهي لحدي م وقفت قدامي وبقت قصادي ونظرها كان حاد وعيونها إنقلبو لون دموي وبقت تعاين لي جوا عيوني ٠٠٠
هنا بديت اسمع أصوات غريبه شديد. مرات صوت حمار ومرات صوت نسوان يبكو وكان شديد وفي نفس اللحظه كانت مُختلط مع صوت شبيه بصوت الجرس غطيت اضنيني بيديني الاتنين وبركت رجولي في الأرض وبديت ابكي ب آخر صوت. كنت م حاسه بنفسي وجميع حواسي كانت م ملكي كانو كان في حاجه مسيطرة عليهم سمعت صوت أيوب بس كان بعيد وبعيد شديد كنت شبه مُخدرة ونظري بدا يطُش خلاص وحاولت اشوف بوضوح بس كنت م قادرة جاني صوت أيوب تاني وكأنو كان بيحاول معاي عشان اطلع من الدوامة الكنت فيها
بديت استجيب لي صوتو وكان بقول لي انتي أقوى منها يا سندس وح تقدري تطلعيها من عقلك هي حاليا بتحاول تسيطر عليك بس انتي م توهمي نفسك بيها واقنعي نفسك انو م بتقدر عليك
حاولت اعمل زي م قال لي أيوب إنو اقنع نفسي هي م بتقدر على ٠٠٠ بس هي كانت بتّشد على أكتر ٠٠٠ سمعي بدا يضعف وبقيت اسمع صوت عامل َ كدا
صننننننننننننن
جاني صوت ايوب تاني وهو بيقول لي اتذكري حلمنا وهدفنا ي سندس اوع تضعفي هي أضعف منك وانتي أقوى منها غمضه عيوني بشدة وضغط على عقلي بكل قوة وبديت اردد في عبارة
سندس انتي اقوي منها هي ضعيفه وم بتقدر عليك انتي أقوى منها هي م بتقدر تسيطر عليك إلا إذا لقت فرصة فيك ٠٠٠
. فجأة بديت اسمع كويس ونظري بدا يرجع طبيعي. جاني صوتها وهي بتقول. ح ارجع ليكم تاني ي سندس وصرخت صرخة وحدة وتاني م شفتها
مسكت اتجاه قلبي وبديت اتنفس بطريقة متتابعة أيوب جا وبرك رجولو قدامي وقال لي انتي كويسه؟؟ عاينت ليه وكان باين عليه انو خايف على شديد شهقت وقلت ليو كويسه ي ايوب وبديت ابكي قال لي الحمدلله عدت ع خير وم تبكي وكل م انتي ح تبكي كدا انا ح أضعف شديد ٠٠ قلت ليو وانا شبه مُنهارة
افتكرت نفسي خلاص ي أيوب ح افارق الحياة كانت لحظة صعبه علي
قال لي عشان كدا قعد اقول ليك اتحصني ع طول وهي حاولت معاي أول بس لقتني محصن وم قدرت على ف قبلت عليك انتي ٠٠ بس الحمدلله قدرتي تتغلبي عليها واكيد ح تظهر لينا مرة تانيه قلت ليو أيوب نحنا مصيرنا ح يكون زي مصير اي انسان جا هنا؟؟ قال لي لأ نحنا ح نغير اي شي وانا وانتي ح ننتهي من حاجه اسمها مورجانا ولا زفت دي٠٠
وانا بوعدك انو ح ننتصر
وارح نواصل طريقنا قلت ليه م قادرة امشي قال لي حاولي
قمت ببطء. لحدي م وقفت واتحركنا ٠٠٠
مسافة الطريق كلو أيوب كان بيسألني اذا كويسه أو كدا
وصلنا منطقه كانت عبارة عن قشوش طويله أيوب قال لي اتاكدي من الربطة قلت لي تمام
اتحسستها بيدي وكانت مرخيه شويه شديت عليها وربطها كويس قال لي خلاص؟ قلت ليو اي قال لي ح ندخل في المكان دا والقش أطول مننا وما معروف ح نلقى شنو جوا ف اتحصني قلت ليو من قبيل قعد اتحصن قال لي حمدلله
اتحركنا خلاص وضربات قلوبنا كانت اسرع من خطواتنا وقبل اخر خطوة ومنها ندخل القش ٠٠
حسيت بقشعريرة وايوب برضو حسه بنفس الشي قال لي شكلو في حاجه كبيرة هنا قلت ليو انا خايفه قال لي مجبورين نعبر وما عندنا ممر تاني غير دا قلت ليو تمام ٠٠٠
إتقدمنا آخر . خطوة ودخلنا جوا القش.
بدينا نمشي وكانت الأمور لسه طيبه بس احساس الخوف كان هو سيد الموقف.
أيوب ماشي قدامي وانا وراهو
دخلنا في المنتصف وبديت اسمع مجموعه من الأصوات ٠٠ وكل صوت مختلف عن التاني وهم بقولو٠٠٠
واحد ٠٠٠ويسكتو تاني يواصلو اتنييييييين. وكانو بجروها لمدة طويله أيوب قال لي شكلو في حاجه ح تحصل بعد عّد الأرقام ٠٠٠
تاني قالو “ت” وسكتو تاني
كرروها تاني “ت” وكانو بيضغطو على حرف التاء شديد لدرجة بتسمع ليه رنة زي الاهتزاز
تاني واصلو وقالو تلاااااااااااته
وفجأة ظهرت عاصفه رملية قوية واتكونت كُتلة رِمال كبيرة قدامنا وا اول م اتلاشت ظهر ثُعبان كبير قدامنا
يُتبع٠٠٠
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!