عزيز ببرود : الي زي ابنك تاخفي على الناس الي حوله منه مش تاخفي عليه هو
وصل ادم أمام فيلا الحديدي دخل بكل هيبه كان حامد أعقد بيقراء الاخبار حس انوا في حد وراه بص وراه لقي ادم وقاف بكل برود وحاطط ايده في جيبه
وقف حامد بخوف مسكه ادم من كتفه و اعقده تاني ببرود : تتت خليك أعقد والله ما انت قايم اكمل كلامه هو بيضغط على كتفه بقوه بس زعلان منك ابقي تعبان و في غيبوبه لمده خمس سنين وأنت متسالش عليا كدهو
حامد بخوف منه : انا…………..
ملحقش حامد يخلص كلامه وكان ادم زق الكرسي لورا ووقع بيه راح ادم أعقد اقصاده و حامد واقع على الأرض بالكرسي
قال ادم ببرود : بس الصراحه انا مش جايلك علشان كده ، انا جيلك علشان موضوع تاني خالص
بصله حامد بتوتر و خوف نزل ادم لمستواه و مسك فكه بين ايديه بقوه وقال بصوت حاد : مرام فين………..
قال حامد بخوف : معرفش من ساعة لما وقعت من فوق الجبل و من ساعتها معرفش حاجه عنها……….
ادم زقه بعيد عنه وقام وقف ومشي من غير ولا كلمه
استغرب حامد من رد فعله
في فيلا التهامي كان الكل أعقد قلقان علي ادم شفوه جاي عليهم قال مالك هو بيقف : في موتمر بليل وأنت لزم تحضرت
ملحقش ادم يرد عليه بسبب الصوت الي جه من وراه وكان صوت طفله : بابي………..
عارفه انوا البارت صغير بس أنشاء الله في بارت كمان بليل
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!