🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية جنتي علي الارض الفصل الخامس 5 بقلم مي الحسيني

👁️ 41 📅 24 أبريل 2026

رواية جنتي علي الارض الفصل الخامس 5 بقلم مي الحسيني

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

=ماشي
-ما أنتى بتضحكي وتتكلمي عادي اهو أمال عامله مقطعه لضحك معايا ليه والكلام بقطاره
=علشان مريم حباني كده وأنا ذي ما أنا على طبيعتي بكلامي الدبش ولساني الطويل ذي ما أنا بالعكس لما بسكت بتقلب الدنيا علشان تعرف مين مزعلني مطلبتش منى فى يوم إني ابطل كلام ولا اتغير عاوزني كده بكل عيوبي اللى الناس مش حبنها
-انا لما قولتلك تتغيري ماكنتش اقصد حاجه
=تقصد بقا ولا متقصدش خلاص الزجاج اتكسر وصعب يتصلح السلام عليكم
-مي يا مي
ذهبت ولم تبالي بشئ ذهبت لتجلس في مكانها المفضل الذي لا يعلمه أحد سوى مريم
جائت مريم مره اخرى ووجدت حذيفة يجلس ماكن مي استغربت
مريم:لو سمحت يا دكتور هى مي راحت فين
-انسه مريم ممكن تقعدي لو سمحتي
*فى ايه يا دكتور قلقتي
-مريم أنا عاوز اعرف مين مي بظبط اعرف عنها كل حاجه
*بص يا دكتور أنا هتكلم مع حضرتك علشان عارفه انك هتحاول تصلح كل حاجه مي دي تركيبه غريبه جدا أنت تشوفها من بره تحسها البنت القوية اللى مش بتخاف من حد ولا يفرق معاها حاجه وعلى طول بتضحك وتهزر حتي في المشكلة تقعد تهزر وتضحك وتحولها لحاجه تافه بس بس
-بس ايه
*هى أضعف خلق الله والله وحاسسه جدا ياما بتتجرح ومش بتبين هى مش بتظهر حزنها ووجعها وتحط في قلبها وتضحك وده بياثر عليها والله دي واحده لما حد يكلمها بنبرة حادة شويه بتروح تبكي فى بتهم اي نعم هى مش بتظهر قدام اللى بتتكلم معاها انها اتاثرت وبترد عليه بس هى من جواها بتموت مي عاوزه تحس بأمان اللى راح منها بعد مو.ت بابها عاوزه تحس أن ليها حضن تبكي فيه
-طيب بعد اذنك أنا هروح لها
*فين
-في البيت
*انتوا لو اتخنقته مع بعض وده الواضح هى هتكون مش فى البيت
-امال فين
*فى مكان كده بتروح فيه هو بعيد عن الناس وفى بحر بس المكان ده أنا نفسي لما يوصل بيها الحاله أن هى تروحه مش بروح معاها او برحلها لانها بتكون عاوزه تقعد لوحدها تماما و بتمنعي اروح عندها بس هى معرفاني المكان علشان مقلقش عليها واطمن طنط انها بخير والمفروض أن مافيش حد غيري يعرفه
-طيب ممكن تعرفيني المكان بظبط
*ماشي بس قبل ما تروح اتأكد أنها مش فى البيت الاول
ــــ وبالفعل لم يجدها في المنزل وذهب إلى المكان الذي قالت عليه مريم
كانت تجلس في صمت تام وتنظر إلى البحر وكأنها تتحدثه باعينها جلس حذيفة بجوارها قائلاً:اخير وصلتلك
فزعها حذيفة وخافت كثيرا لأن لا يوجد احد بالمكان غيرها مما جعلها تصرخ بشدة ولكن أخذها بين أحضانه بسرعه قائلاً: بس اهدى اهدى أنا حذيفة مافيش حاجه
احتضنته بشدة عندما عرفت أنه هو قائله:بجد حذيفة أنا خوفت اوي
-ايوه اهدي انتي بتترعشي كده ليه قالها وهو يملس عليها برفق كي تشعر بالأمان
ولكن ابتعدت عنه بسرعه عندما ادركت انها بين أحضانه قائلة:اسفه
ابتعدت وجلست مكانها وهى تقول: أنت عرفت مكاني اذاي وجاي ليه
-جاي علشان اقعد معاكي وعرفك انك مش لوحدك وفى عندك حضن تترمي فيه لما تكوني زعلانه
=….
-مابلاش الصمت القا.تل ده اتكلمي قولى اي حاجه صرخي عتبيني على معاملتي ليكي ابكي فى حضني اي حاجه
=من امتا الكلام ده
-انا عارف إني عصبي عليكي دايما وبديقك بكلامي بس أنا عاوز اقولك أنا عرفت قيمتك والله وحياتي من غيرك ومن غير مشاكلك مالهاش طعم ولا تسوى حقيقي الإنسان مش بيعرف قيمه الحاجه غير لما تروح منه أنا بحبك يا مي بحبك اوي كمان
كانت تجلس مي وهى تبكى وتستمع له
-طيب بتعيطي ليه دلوقتي
=علشان أنا كمان بحبك بس أنا بحبك بكل عيوبك وعصبيتك وغروك كل حاجه بس أنت لا جرحتني وتعبتني وأنا مقدرش استحمل والله أنا ضعيفة ضعيفة جدا أضعف خلق الله ومش حمل كل ده مش حمل قسوة كانت تتحدث وهي منهاره من البكاء مما جعل قلب حذيفة يتمزق قائلاً: أنا اسف والله اسف بالله متعيطي تاني خلاص بعد كده مافيش عياط ولا وجع أنتي قلبي قلبي يا مي ومحدش بيوجع قلبه ولا بيجرحه سامحيني اني كنت سبب في وجعك او جرحك فى يوم من الايام وهنفتح صفحه جديده المره دي بجد مفهاش وجع كلها حب وبس
=وعد
-وعد يا قلبي وعد قالها وهو يخذها بين احضانه
سكنت بين أحضانه وعم الصمت المكان بعد فترة قطع الصمت حذيفة قائلاً: بس متوقعتش أنك من الناس اللى بتحب البحر والهدوء
=ليه يعني
-عادي يمكن علشان شخصيتك المرحه كنت فاكرك من الناس اللى بتحب الزحمه والتجمعات

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جارتي الفصل الثاني 2 بقلم رانيا عماره

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب